براين هوك: الأمن الإيراني يقتل أكثر من ألف شخص في الاحتجاجات الأخيرة.. وأنباء عن حالات اغتصاب

قال براين هوك، رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية، اليوم الخميس 5 ديسمبر (كانون الأول)، إن أعداد القتلى الذين سقطوا في إيران أثناء احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ربما تزيد عن ألف قتيل، وآلاف المصابين، ونحو 8 آلاف معتقل، مضيفًا أن هناك أنباء عن حالات اغتصاب تمت أثناء الاستجواب.

وأشار براين هوك إلى كثافة المحتجين خاصة في طهران وضواحيها، لافتًا إلى أن هذه الكثافة في الحراك الإيراني الأخير تؤكد التقارير التي تفيد بسقوط أكثر من مائة قتيل في طهران وحدها، بينهم أطفال في سن الثالثة عَشَرَ والرابعة عَشَرَ.

وتعجب براين هوك في المؤتمر الصحافي من سلوك النظام الإيراني الذي "قتل عشرات الأطفال والصبية ثم تقاضى من ذويهم أثمان الرصاص الذي قتل به أبناءهم".

وأكد الدبلوماسي الأميركي أن نظام طهران ما زال يواصل قمعه الذي بدأه منذ أربعين عامًا ضد الشعب الإيراني، لافتًا إلى أن "النظام الإيراني خسر تأييد كثير من الناخبين، وأهمهم الطبقة العاملة والتجار والطلاب".

وعن القمع البالغ لحرية الصحافة، قال هوك إن "النظام الإيراني لا يضغط على الصحافيين فحسب، بل يهدد أسرهم أيضًا، ونحن ندين هذا العمل".

وتطرق براين هوك في المؤتمر الصحافي إلى دور إيران في اليمن، مشيرًا إلى عدم وجود أي مصلحة شرعية لطهران في اليمن، وذكر على وجه خاص ما قامت به القوات الأميركية، في الخامس والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، "حين اعترضت القوات الأميركية شحنات أسلحة متوجهة إلى صنعاءَ".

وأكد هوك: "للأسف النظام الإيراني سيستمر في نشاطه الصاروخي، حسب تصريحات الوزير ظريف".

وذكر براين هوك نشاط الحرس الثوري في اليمن بالتخطيط لكثير من الاغتيالات والتفجيرات"، كما كشف عن خطط إيرانية، "في العشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لاغتيال أميركيين في النجف".

وطالب براين هوك دول العالم بالوقوف إلى جوار الشعب الإيراني فيما يواجهه من قمع النظام، مضيفًا: "نطالب الأسرة الدولية بالوقوف إلى جانبنا في مواجهة الإجراءات التوسعية للنظام الإيراني".

يذكر أن غالبية محافظات إيران شهدت احتجاجات عارمة في الأسبوعين الماضيين، على خلفية رفع أسعار البنزين بأكثر من ثلاثة أضعاف، بشكل مفاجئ.

وقد نزل الإيرانيون إلى الشوارع والطرقات العامة، وأغلقوا الطرق الرئيسية، وأضرموا النيران في المصارف والمؤسسات الحكومية في أكثر من مدينة إيرانية.

وكعادة السلطات، واجهت المحتجين بالغاز المسيل للدموع والرصاص الحي المباشر، ما أسفر عن عدد كبير من القتلى، قدّرتهم منظمة العفو الدولية بـ208 قتلى، وقدرهم موقع "كلمة" المقرب من مير حسين موسوي أحد قادة الحركة الخضراء بـ366 قتيلاً، فيما أشار هوك في مؤتمره الصحافي اليوم إلى أن عددهم "تجاوز ألف قتيل".

ومن بين الأسباب الرئيسية التي أدت إلى ارتفاع أعداد القتلى والمصابين في الاحتجاجات الأخيرة، التأييد الواضح الذي أعلن عنه المرشد خامنئي لقرار رفع أسعار البنزين، ووصفه للمحتجين بـ"الأشرار"، وهو ما اتخذ الرئيس حسن روحاني موقفًا مماثلا له. بالإضافة إلى بعض المسؤولين المحليين والأمنيين الذين أصدروا أوامر بإطلاق الرصاص على المحتجين، وأعلنوا عن ذلك على شاشات التلفزيون.

 

إيران بالمختصر
أعلن مركز الإحصاء الإيراني، اليوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني)، أن متوسط أسعار مجموعات المواد الغذائية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ارتفع نحو...المزيد
قال وزير الخارجية الأوكراني، فاديم بريستايكو، في أحدث موقف لبلاده بشأن إسقاط الطائرة الأوكرانية، اليوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني): "نطالب بإجراء...المزيد
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لن يسافر إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا...المزيد
قال مسعود سلطاني فر، وزير شؤون الشباب والرياضة بإيران، إنه سيضمن شخصيًا سلامة فرق کرة القدم التي تستضيفها إيران. وفقًا لوکالة أنباء إسنا، طرح "سلطاني...المزيد
قال محمد تقي كروبي، إن شقيقه حسين كروبي محتجز في الحبس الانفرادي، ويتعرض لـ"ضغوط من محقق وزارة الاستخبارات التابعة لحكومة روحاني ومن جانب جهاز أمني...المزيد