آخر الأخبار

الرئيس الإيراني: إحصاءات قتلى الاحتجاجات بيد الطب الشرعي.. وإسقاط الطائرة خطأ عجيب

 

ردًا على سؤال صحافي حول الأسباب الموجودة وراء عدم إعلان الحكومة عن أعداد قتلى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، التي اندلعت في عموم إيران، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الأحد 16 فبراير (شباط)، إن هذه الإحصاءات بيد الطب الشرعي.

وخلال مؤتمره الصحافي مع وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، وصف روحاني الإحصاءات المنتشرة حول أعداد قتلى احتجاجات نوفمبر بـ"المبالغة"، قائلا: "إن الإحصاءات بيد الطب الشرعي. ولكن هناك فوارق كبيرة بين إحصاءاتنا وإحصاءات الإعلام الأجنبي".

ورفض روحاني الإشارة إلى أعداد القتلى، موضحًا أنه بإمكان الطب الشرعي الإعلان عن مثل هذه الإحصاءات.

يشار إلى أنه بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ما زال المسؤولون الإيرانيون يرفضون تقديم إحصاءات حول أعداد القتلى والمعتقلين في هذه الاحتجاجات.

وفي السياق نفسه، أضاف روحاني: "قلت منذ البداية، إنه ينبغي فصل القوات الموالية (بما فيها) الشرطة والباسيج والمارة والناس العاديين، ينبغي فصلهم عن المحتجين والمهاجمين".

وكانت وكالة أنباء "رويترز" قد أعلنت في وقت سابق عن مقتل نحو 1500 شخص خلال هذه الاحتجاجات.

كما أكد وزير الداخلية الإيراني، سابقًا، إطلاق النار المباشر على رأس وصدر المحتجين من قبل القوات العسكرية.

وفي معرض إشارته إلى موافقة "جميع أركان النظام" على قرار رفع أسعار البنزين، أكد روحاني "تراجع الثقة العامة" بسبب أحداث نوفمبر.

 

تأخر الإعلان عن إسقاط الطائرة ليس متعمدًا

وفي سياق آخر، رد روحاني على سؤال حول إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخ الحرس الثوري، واصفًا هذا الإجراء بأنه "خطأ عجيب ولا يصدق"، مضيفًا: "كان ينبغي الإعلان عن هذه القضية بسرعة، على سبيل المثال، في يوم الخميس نفسه، هذا التأخر ألحق بنا الضرر. ولكن لم يكن هناك أمر متعمد".

وفي الأثناء، أشار الرئيس الإيراني إلى أنه على الرغم من طلبه الإعلان عن سبب إسقاط الطائرة إلا أنه لم يتم الإعلان عن ذلك، قائلا: "لقد عقدت الحكومة، مساء الجمعة، اجتماعًا لمجلس الأمن القومي، وقررت الإعلان بهذا الخصوص".

وفي ما يتعلق بإغلاق المجال الجوي للبلاد في حالات الحرب، رفض روحاني تحميل حكومته المسؤولية في هذا المجال.

الاستقالة ليس لها معني.. طرحتُ موضوع استقالتي مرة أخرى على المرشد

وردًا على سؤال حول الأخبار التي انتشرت قبل ذلك حول استقالته، اعتبر الرئيس الإيراني أن الاستقالة "لا معنى لها"، مردفًا أنه على الرغم من هذا فقد طرح موضوع استقالته، مرة أخرى، مع علي خامنئي المرشد الإيراني.

وأوضح روحاني: "ذات مرة، بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2017 لأسباب لا أرغب في ذكرها، ذهبت إلى المرشد، وقلت أنا مستعد للاستقالة إذا كنتم تعتقدون أن شخصًا آخر يمكنه إدارة الحكومة بشكل أفضل".

ولفت أيضًا إلى أن موضوع استقالته للمرة الثانية جاء عام 2018 بسبب بعض القضايا المطروحة في الحكومة دون الخوض في تفاصيلها، فيما واجهت استقالته الثانية أيضًا رفض المرشد الإيراني.

وفي سياق آخر من تصريحاته، أشار روحاني إلى التوترات الموجودة بين بلاده والسعودية، مؤكدًا أن إيران تلقت رسالة في هذا الخصوص من قبل دول أخرى، مثل باكستان والعراق، وبعض الدول الأوروبية.

تأتي تصريحات روحاني بعدما أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أمس السبت، خلال كلمته التي أدلى بها في مؤتمر ميونيخ للأمن، أنه "لم تكن هناك مفاوضات مع السعودية".

 

إيران بالمختصر
أعلن حشمت سليماني، رئيس الشرطة السيبرانية في محافظة فارس، عن اعتقال 24 شخصًا والتعامل مع 180 موقعًا وقناة في الفضاء الإلكتروني، بتهمة "نشر شائعات"...المزيد
أشار علي بيرجندي نجاد، رئيس منظمة النظام الطبي في مشهد، إلى أن "الإحصائيات في المدينة تظهر أننا لم نتخط ذروة كورونا حتى الآن، ويجب أن تستمر خطة...المزيد
أعلنت أسرة محمد حسين سبهري، أحد النشطاء الـ14 الموقعين على البيان الذي یطالب باستقالة المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن إصابة هذا الناشط السياسي بفيروس...المزيد
انتقد بيام طبرسي، نائب رئيس مستشفى مسيح دانشوري في طهران، تأخر الحكومة الإيرانية في تنفيذ خطة التباعد الاجتماعي، قائلاً إنه إذا تم إلغاء الحجر الصحي...المزيد
قال حسين معروفي، قائد فيلق ثار الله في كرمان، إن هذه المؤسسة العسكرية ستعمل على شكل "جبهة قتال" في مواجهة "الشذوذ الاجتماعي، والفضاء السيبراني،...المزيد