الخارجية الإيرانية: على لندن الإفراج الفوري عن الناقلة.. وعدم الدخول في "لعبة خطيرة" | ایران اینترنشنال

الخارجية الإيرانية: على لندن الإفراج الفوري عن الناقلة.. وعدم الدخول في "لعبة خطيرة"

 

دعا المتحدث الرسمي باسم الخارجية البريطانية، عباس موسوي، اليوم الجمعة 12 يوليو (تموز)، دعا بريطانيا إلى الإفراج الفوري عن الناقلة المحتجزة في مياه جبل طارق، وعدم الدخول في "لعبة خطيرة".

وقال عباس موسوي، إن استيلاء القوات البريطانية على ناقلة النفط الإيرانية في مياه جبل طارق "غير قانوني"، وحث المسؤولين على "إطلاق سراح الناقلة في أسرع وقت ممكن"، والعمل "لصالح الجميع".

ولا يعتبر عباس موسوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مزاعم بريطانيا حول احتجاز ناقلة النفط الإيرانية في مياه جبل طارق "مهمة من الناحية القانونية"، ودعا السلطات إلى "إطلاق سراح الناقلة في أسرع وقت ممكن"، مضيفًا أن ذلك "لمصلحة الجميع".

وفي الأسبوع الماضي، أوقفت البحرية البريطانية ناقلة النفط "غريس-1" العملاقة، والتي کانت تحمل النفط الخام الإيراني، في مياه جبل طارق.

وکتبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا)، اليوم الجمعة، في مقابلة مع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "اعتبر موسوي أن الوثائق المقدمة من قبل البريطانيين غير متسقة، وقال نحن لا ننصح البريطانيين، في ظل الظروف الحالية، بالدخول في لعبة خطيرة ومبهمة تحت تأثير الأميركيين".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإسباني، جوزيب بوريل، إن احتجاز ناقلة النفط "غريس-1" كان بناء على طلب الولايات المتحدة الأميركية من بريطانيا. وفي أعقاب ذلك، رفضت حكومة جبل طارق المحلية هذا الادعاء، قائلة إن الحكومة المحلية اتخذت مثل هذا القرار المستقل.

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عن استدعاء السفير البريطاني في طهران للمرة الرابعة، في وزارة الخارجية الإيرانية، خلال الأسبوع الماضي، من أجل تقديم إيضاحات بشأن احتجاز ناقلة النفط الإيرانية.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، أن المزاعم البريطانية حول ناقلة النفط الإيرانية واهية، مؤكدًا أن الناقلة عملاقة ولا يمكنها الرسو في الموانئ السورية.

ومع ذلك، فقد انتقد موسوي بريطانيا، قائلا: "لنفترض أن الناقلة كانت متجهة إلى سوريا.. ولكن، ألم يزعموا أن قوانينهم ليست عابرة للحدود، وأنهم لن يفرضوها على دول أخرى؟ لقد كانوا دائمًا ينتقدون هذه القضايا، ولكن ماذا عن ارتكابها من قبلهم بذريعة انتهاك العقوبات السورية".

وأعلنت سلطات جبل طارق والمسؤولون البريطانيون أن الناقلة بعد الدوران حول القارة الأفريقية کانت تعتزم نقل بضاعتها إلى ميناءٍ في سوريا.

وفي هذه الأثناء، أعلنت شرطة جبل طارق، أمس الخميس، عن اعتقال القبطان، والضابط الأول في الناقلة "غريس-1" العملاقة.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إنه من خلال تقديم الأدلة والوثائق، تم تحذير البريطانيين من أن أعمالهم "تخلق التوتر وتتسق مع السياسات الأميركية العدائية".

وأخذ التوتر بين إيران وبريطانيا منحى أكثر تشددًا بعد أن أعلنت بريطانيا، يوم أمس، عن محاولة الحرس الثوري احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.

وقد نفت الجمهورية الإسلامية هذا الادعاء، ووصف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، هذا الادعاء بأنه "لا قيمة له" کما أن البحرية التابعة للحرس الثوري کذّبت ذلك.

 

إيران بالمختصر
رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، على بيان أصدرته 47 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في...More
استمرارًا للاتجاه المتصاعد لسعر العملة في إيران، "تجاوز سعر الدولار اليوم السبت 26 سبتمبر (أیلول) 29 ألف تومان، وبيع في السوق الحرة بـ29300 تومان...More
وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني انتقادات المعارضة بـ"إعطاء العنوان الخطأ" للشعب، قائلا: "إذا أراد المواطنون أن يلعنوا أحدًا، فإن العنوان هو البيت...More
قال فدا حسين مالكي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن العقوبات لم تؤثر على المجالين العسكري والدفاعي حتى الآن، مضيفًا...More
قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن "إيران وتركيا والفلسطينيين يعادون السلام بشكل علني"، مشيرًا إلى أن دول الخليج العربية تتجه نحو تطبيع...More