الحرس الثوري يحاول إخفاء شكوى ضد وكالة إيران الرسمية للأنباء | ایران اینترنشنال
مصادر "إيران إنترناشيونال":

الحرس الثوري يحاول إخفاء شكوى ضد وكالة إيران الرسمية للأنباء

أفادت تقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال"، اليوم الأحد 12 يوليو (تموز) بأن الحرس الثوري قدم شكوى ضد وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، بسبب بثها مقابلة لمساعد قائد الجيش الإيراني، حبيب الله سياري، مايو (أيار) الماضي، في حين أن المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، قال إنه لم يتم تقديم أي شكوى ضد هذه الوكالة.

وأضاف رمضان شريف: "إن الحرس الثوري الإيراني لم يتقدم بأي شكوى ضد وكالة أنباء "إرنا"، والأخبار المنشورة في هذا الصدد كاذبة وستتم مقاضاة المروجين لها".

ووفقًا لما أفادت به "إيران إنترناشيونال"، فقد تم رفع قضية من قبل الحرس الثوري ووزارة المخابرات ضد خمسة من صحافيي وكالة أنباء "إرنا" لنشرهم مقابلة مع مساعد قائد الجيش، حبيب الله سياري .

وفي هذه المقابلة، انتقد سياري إهمال دور الجيش في الحرب والدعاية واسعة النطاق عن الحرس الثوري. وقال أيضًا إنه لا يعتبر تورط القوات المسلحة في السياسة والأنشطة الاقتصادية مناسبًا.

وشدد سياري على أن الجيش وفقاً للمبادئ لا يتدخل في الأنشطة السياسية والاقتصادية، متسائلًا: "هل يعني هذا أننا لا نفهم في السياسة؟ هذا ليس صحيحًا. نحن نفهم السياسة جيدًا، فنحن متيقظون ونقوم بتحليل جيد، لكننا لا نتدخل في السياسة؛ لأن التسييس ضرر للقوات المسلحة".

یذکر أن هذه المقابلة تمت إزالتها من وكالة أنباء "إرنا" سريعًا، وبعد أيام قليلة، تمت إقالة الرئيس التنفيذي لوكالة "إرنا".

وفي سياق ما ورد لـ"إيران إنترناشيونال"، كان مهدي محموديان، الصحافي الإصلاحي والناشط السياسي، قد ذكر في صفحته على "تويتر" أن الحرس الثوري ووزارة المخابرات، رفعا دعوى قضائية ضد خمسة مديرين ومراسلين من وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا)، لنشرهم مقابلة مع مساعد قائد الجيش حبيب الله سياري. ولم يذكر محموديان أسماء الصحافيين الخمسة ومدير وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، لكنه قال إن "بعض أجهزة الاتصال الخاصة بهم صودرت".

یذکر أن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) التابعة للحكومة، نشرت الجزء الأول من مقابلة حبيب الله سياري يوم 31 مايو (أيار) الماضي، بعد أسابيع قليلة من مقتل ما لا يقل عن 19 من أفراد البحرية، فيما وصف بأنه "إطلاق نار خاطئ لسفينة جماران على سفينة كنارك"، ولكن تم حذف هذا الجزء من المقابلة لاحقًا دون تفسير، ولم يتم نشر الأجزاء الأخرى. لكن بعض المواقع الإيرانية أعادت نشر نحو 14 دقيقة من الفيديو المحذوف.

وقال الناشط السياسي الإصلاحي إن المقابلة مع حبيب الله سياري "لم تسجل فقط بناء على طلب من الجيش وفي الاستوديوهات الخاصة به، وبحضور مديري العلاقات العامة بالجيش، ولكن الأسئلة أیضًا تم وضعها من قبل نفس المؤسسة ومراجعتها من قبل الجيش، وبعد تسجيل المحادثة، تم تسليمها إلى وكالة إرنا".

وأكد محموديان في تغريداته أن "حرية التعبير وصلت إلى مستوى لا يستطيع معه الشخص الثاني في جيش إيران، التحدث لوسائل الإعلام دون إذن من الحرس الثوري".

كما أشار محموديان ضمنيًا إلى ملاحقة أفراد العلاقات العامة في الجيش، قائلاً: "آمل أن لا تكون الأخبار المتعلقة بوضع أفراد العلاقات العامة في الجيش صحيحة، على الأقل لقد اعتاد الصحافيون على هذا الوضع".

يشار إلى أنَّ مسألة التمييز ضد الجيش الإيراني ومنعه من إظهار قوته أمام الحرس الثوري تمت إثارتها عدة مرات من قبل. ويشير أنصار النظام الإيراني إلى أن واجب الجيش هو "الدفاع عن الوطن"، في حين يتمثل واجب الحرس الثوري الإيراني في "الدفاع عن النظام".

 

إيران بالمختصر
قال مصدر مطلع في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، اليوم الأربعاء 12 أغسطس (آب)، إن رضا مهرجان، السجين السياسي المعتقل في إيفين، بدأ خطوة احتجاجية...More
أصدر الفرع الأول للنيابة العامة والثورة بمقاطعة باوي التابعة للأهواز جنوب غربي إيران، دعوى قضائية تؤكد مقتل 5 سجناء خلال احتجاجات معتقلي سجن الأهواز...More
أعلن محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، أن أرباح براميل النفط التي ستباع للشعب لن تقل عن أرباح البنوك. وقال واعظي، اليوم الأربعاء 12 أغسطس (آب...More
قال براين هوك، مبعوث الخارجية الأمريكية السابق لشؤون إيران، في مقابلة مع "نيوز ماكس"، إن ضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران كان فعالاً...More
قالت وزارة الاستخبارات الإيرانية إنها تمكنت من اعتقال عدد من الجواسيس المرتبطين بجهاز مخابرات "نظام الهيمنة". وفقًا لتقرير وكالة "إرنا" يوم الثلاثاء...More