التلفزيون الإيراني يبث اعترافات قسرية للمحكوم بالإعدام روح الله زم من مركز اعتقال الحرس الثوري | ایران اینترنشنال

التلفزيون الإيراني يبث اعترافات قسرية للمحكوم بالإعدام روح الله زم من مركز اعتقال الحرس الثوري

واصل التلفزيون الإيراني الرسمي بث الاعترافات القسرية للسجناء السياسيين والآيديولوجيين؛ بهدف إجبارهم على الاعتراف والإدلاء بتصريحات غير حقيقية أمام الكاميرا، حيث بث مساء الجمعة 10 يوليو (تموز) 2020، حلقة جديدة بعنوان "مقابلة مع روح الله زَم"، السجين السياسي المحكوم عليه بالإعدام.

وفي هذه المقابلة، التي تم تسجيلها بمركز اعتقال تابع لمنظمة استخبارات الحرس الثوري، تُظهر لقطات من وراء الكواليس أن "زَم" تم نقله معصوب العينين أمام الكاميرا.

يأتي البرنامج بعد 9 أشهر مما وصفته زوجة روح الله زَم، مهسا رازاني، بـ"اختطاف" زوجها من مطار بغداد، وما وصفه "الحرس الثوري" وقتها بأنه "اعتقال لمدير قناة آمد نيوز الإخبارية في خطة معقدة". كما يأتي بعد أسبوعين من إصدار قاضي الفرع 15 من محكمة الثورة بطهران، قاسم صلواتي، حكمًا بإعدام روح الله زَم.

وقبل أسبوع من بث التلفزيون الإيراني هذه المقابلة، كتب محمد علي زَم مشيراً إلى ملاحظات محامي ابنه، في صفحته على تطبيق "إنستغرام"، ومخاطبًا رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، أن محاكمة ابنه روح الله زم كانت "مخالفة للعدالة الإسلامية"، واشتملت على تناقضات "شكلية وموضوعية".

قدَّم المقابلة، التي تم بثها مساء أمس الجمعة، علي رضواني، مذيع التلفزيون الإيراني الذي تم اتهامه سابقًا بالتعاون مع منظمة استخبارات الحرس الثوري لتسجيل اعترافات قسرية، وکذلك استجواب مريم ممبيتي زوجة کاووس سيد إمامي.

وفي جزء من المقابلة تحدث مقدمُ البرنامج متهمًا روح الله زَم بعدة اتهامات، منها: "إثارة القلاقل، وتحريض الناس على النزول إلى الشوارع، والخيانة، والتعاون مع أجهزة الأمن في دول أخرى، وتكوين الخلايا في الداخل والخارج".

في حين لم يطرح المقدم ضمن المقابلة أية أسئلة حول إجراءات المحاکمة، وإمكانية التواصل مع محامين، وكيفية إجراء المحاكمة، أو إمكانية اتصال روح الله زم بزوجته وأطفاله.

وقال روح الله زم في المقابلة: "إن هدفنا الأساسي في قناة آمد نيوز هو مكافحة الفساد الاقتصادي". وعلى الرغم من اعتقال الحرس الثوري له والحكم بإعدامه من قِبل محكمة الثورة، نفى روح الله زَم المزاعم التي روّجها المذيع حول "التسبب في أعمال شغب شهر يناير (كانون الثاني) 2018، وتعليم المواطنين كيفية صناعة المولوتوف". وقال: "أنتم تقولون أعمال الشغب، وأنا أُسمّيها احتجاجات الشعب"، مضيفًا أن "التدريب على صنع المولوتوف كان خاطئًا، لكنه لم يحدث خلال الفترة التي كانت فيها القناة في يدي".

كما نفى زَم اتهام المذيع له بـ"خيانة الشعب"، قائلًا: "لم أخُن الشعب وارتكبت خطًأ إعلاميًا".

وفي جزء آخر من المقابلة، قال إنه في مرحلة ما، تغلبت عليه فكرة أن نظامًا آخر يجب أن يحل محل هذا النظام.

يشار إلى أنه قبل أقل من أسبوع من بث المقابلة المسجلة مع روح الله زَم، في مركز احتجاز استخبارات الحرس الثوري، نشرت منظمة "العدالة من أجل إيران" ومقرها في لندن، تقريرًا مشتركًا مع الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان في باريس، يُظهر أنه بين عامي 2009 و2019، بث التلفزيون الإيراني ما لا يقل عن 860 حالة من حالات "الاعترافات القسرية، والمحتوى التشهيري" ضد المواطنين.

وشدد التقرير على أن التلفزيون الإيراني بث "اعترافات قسرية" لأكثر من 355 شخصًا خلال 10 سنوات فقط، وأنه تم نشر واستخدام "الاعترافات القسرية بشكل منهجي، بهدف غرس الخوف".

وقال ضحايا الاعترافات خلال هذا البحث، إنه بالإضافة إلى تعرضهم "للتعذيب وسوء المعاملة" لإجبارهم على الاعتراف والإدلاء بتصريحات كاذبة أمام الكاميرا، فإن بث هذه الاعترافات تسبب في "معاناة شديدة" لهم.

 

إيران بالمختصر
قال عضو اللجنة العلمية في منظمة النظام الطبي في إيران، سامك سلطاني، إن الشهور الخمسة الأولى من العام الماضي شهدت انتحار 346 شخصًا في إيران، بسبب...More
أفادت "شبكة حقوق الإنسان الكردية" أن القوة الخاصة بالسجون هاجمت تجمعًا احتجاجيا للسجينات في معتقل كرمانشاه للإصلاح، غربي إيران، باستخدام الهراوات...More
أعربت مريم كلارن، ابنة ناهيد تقوي، عن جهلها بحالة والدتها. وناهيد تقوي هي مواطنة مزدوجة الجنسية "إيرانية – ألمانية"، احتجزتها قوات الأمن الإيرانية في...More
أفادت وسائل إعلام إيرانية عن دوي انفجار في وحدة معالجة البتروكيماويات العطرية التابعة لشركة بندر إمام، جنوبي البلاد، وتبعه حريق في الشركة. وبحسب موقع...More
قال إيرج مسجدي، سفير إيران لدى العراق، رداً على العقوبات الأميركية التي فرضت عليه، إنه "سعيد للغاية" لسماع هذا النبأ. وبحسب وكالة أنباء "إيسنا"، فقد...More