الرصد الصحافي ليوم السبت 17 أغسطس (آب) 2019

الإفراج عن الناقلة .. و"تراجع" بريطانيا.. وتصريحات رئيس القضاء عن "نهاية عصر الفساد".. أبرز عناوين اليوم 

تم الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية "غريس-1"، التي استولت عليها البحرية البريطانية في جبل طارق، ورفضت محكمة جبل طارق التي تتمتع بالحكم الذاتي طلب الولايات المتحدة، بمواصلة احتجاز ناقلة النفط الإيرانية. بعد الاستيلاء على "غريس-1"، كما استولى الحرس الثوري أيضًا على ناقلة بريطانية في الخليج.. واليوم، مع إطلاق سراح "غريس-1"، التي يطلق عليها الآن اسم "أدريان دريا"، وترفع العلم الإيراني، بدأت صحف الیوم تتباهی بهذا الإنجاز.

وقد كتبت صحيفة "آفتاب" عن تراجع بریطانیا، وتحدثت "ابتکار" عن نتيجة القرصنة. أما جريدة "كيهان" فقد أعطت العلامة الكاملة للمقاومة، فيما أعطت المفاوضات صفرًا.

يقول تقرير "كیهان": "يمكننا الآن أن نرى بوضوح أن هناك نموذجين للدبلوماسية، هما النموذج العقیم للاتفاق النووي الذي قلل من مكانة الحکومة في نظر الغرب، ونموذج الردع الفعال الذي يحمي بقوة مصالح البلاد. وهو ما یُظهر أن الدبلوماسية المتسولة لا تنفع في غابة العلاقات الدولية.

كما تتفق صحیفة "جوان" الأصولیة المقربة للحرس الثوري، مع "كيهان"، واصفة إطلاق سراح ناقلة النفط بأنه "سيطرة النفوذ الإيراني".

كما بدأ الكتاب الصحافيون في الكتابة عن الوضع الجديد بعد إطلاق سراح الناقلة "غریس-1"، حيث أعرب قاسم محب علي عن رأیه المتفائل في صحيفة "اعتماد" بأن بريطانيا أظهرت أنها غير مستعدة للدخول في نزاع بالوكالة عن الولايات المتحدة مع إيران، رغم أنه لا يمكن القول إن بريطانيا تراجعت عن مواکبة الولايات المتحدة، ولكن مع إطلاق ناقلة النفط البريطانية في الأسابيع المقبلة، لم يعد هناك مسوغ لاقتراح الولايات المتحدة بتشكيل تحالف بحري بذريعة حماية الخليج، ولن تكون لبريطانيا مصلحة في التحالف مع الولايات المتحدة.

وقد صرح يوسف مولائي أيضًا، في صحيفة "آرمان ملي" بأن احتجاز ناقلة النفط الإيرانية كان غير قانوني من البداية، وأن إطلاق سراح "غريس-1" أظهر أن إيران كانت على حق.

لكن في هذه الأيام، بدأ القضاء، من خلال اعتقال بعض كبار المسؤولين الحكوميين، بدأ معرکته مع الفساد، وقد حظیت تصریحات رئيس السلطة القضائية، إبراهيم رئيسي، الذي أعلن عن نهاية عصر الفساد الاقتصادي، حظیت هذه التصريحات باهتمام بعض الصحف الإیرانیة.

ومع ذلك، نظر مصطفى داننده في صحیفة "أخبار صنعت"، إلى الفساد الاقتصادي من زاوية أخرى، وكتب أنه بصرف النظر عن مكافحة الفساد، فإن السؤال هو: لماذا يحدث الفساد الاقتصادي بهذا الحجم الكبير؟

أجاب كاتب "أخبار صنعت" على السؤال بنفسه، وأرجع كل هذه المشكلات إلی بعض المسؤولين الذين اتخذوا الدین والمذهب وسیلة لاكتساب القوة والثروة، وکان هدفهم ملء جيوبهم مع أصدقائهم وأقاربهم، وليس لديهم رغبة في مصلحة البلد ومستقبل إيران.

 

"آرمان": لا علاقة لأحمدي نجاد بالأصوليين

قال محمد رضا باهنر، وهو برلماني وله سجل في البرلمان یبلغ 28 عامًا، في مقابلة مع "آرمان" إنه على الرغم من أن الأصوليين  کانوا یدعمون أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية، إلا أن سياسات أحمدي نجاد الداخلية والخارجية لا علاقة لها بالأصوليين. ومع مرور الوقت، عرف الأصولیون أحمدي نجاد أکثر فأکثر.

وفي جزء آخر من المقابلة، قال هذا الناشط المحافظ البارز، حول حسن روحاني، إن أكبر خطأ للرئيس هو ترك كل البيض في سلة الاتفاق النووي، التي دمرها المتطرفون في الداخل وعدم وفاء ترامب بعهوده.

علق باهنر أيضًا على الانتخابات البرلمانية المقبلة، قائلاً إنه لا یعتبر الرقابة التصحیحیة لمجلس صيانة الدستور منشطات سياسية للأصوليين، وأضاف أن زمن الشخصيات الكاريزمية قد مضی ويجب أن تأتي الأحزاب الحقیقیة ببرامج وخطط مدونة.

 

"شرق": عدم السماح للمرأة بدخول الاستاد يمثل إهانة لنصف المجتمع

کتب وزير الإرشاد السابق، رضا صالح أمیري في صحیفة "شرق": "كان شعار الثورة هو القضاء على التمييز وإقامة العدل الاجتماعي، ولكن من خلال النظرة عبر النوع فلا يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية، وإن عدم السماح للنساء بالذهاب إلى الاستاد، هو إهانة لنصف المجتمع".

وقد صرح وزير الإرشاد السابق، بأن الفساد لا يتعلق بالمرأة فحسب، بل يتعلق بجميع البشر ولا يمكن حرمان النساء من حقوقهن بهذه الذریعة.

ويعتقد الرئيس السابق للجنة الأولمبية الوطنية أنه إذا تم فتح أبواب الاستاد أمام النساء، فلن تذهب النساء إلى الاستاد بعد فترة من الوقت، حيث سينتفي شعورهن بالإهانة والتمييز.

وقال صالح أميري أيضًا إنه يجب أن نُطمئن مراجع التقليد أن الفساد لن يحدث، ولذلك یجب أن نسافر إلى قم ونتحدث إلى المراجع الدینیة حول وجود النساء في الاستاد.

 

"مستقل": الإصلاحيون قبليون وسبب صعودهم قربهم من خاتمي

قال النائب البرلماني السابق أكبر أعلمي، الذي لا ينتمي إلى أي من الفصائل السياسية الأصولیة والإصلاحية، في مقابلة مع صحيفة "مستقل"، إن الإصلاحيين كانوا أصحاب توجه قبلي، مضیفًا أن "أكثر الناس محافظةً ودونية كانوا في طلیعة الإصلاحيين"، وذلك بسبب قربهم من محمد خاتمي فقط.

ووفقًا للنائب السابق، فإن محمد رضا عارف، الذي يرأس المجلس الأعلى للإصلاحيين، ليس إصلاحيًا، والسبب الوحيد لصعود عارف بين الإصلاحيين هو تعاطفه مع خاتمي، وإطاعته له، ولذلك أصبح النائب الأول لخاتمي وأصبح فيما بعد واحدًا من الشخصيات الرئيسية في الإصلاح.

 

إيران بالمختصر
أعلن مستشار عمدة طهران ورئيس مركز الاتصالات والشؤون الدولية في بلدية طهران، غلام حسين محمدي، اليوم الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، عن إقالة "المقاولين...المزيد
أفادت مصادر قضائية، اليوم الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، بأن محكمة الاستئناف أيدت الحكم بالسجن لمدة 7 سنوات و74 جلدة الصادر من قبل القاضي محمد مقيسة، رئيس...المزيد
کتبت شبكة "سي بي إس نيوز"، اليوم الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، نقلًا عن مسؤول أميرکي، أن "الهجوم الأخير على منشآت النفط السعودية حدث بموافقة علي خامنئي،...المزيد
أفادت تقارير إحصائية، صدرت مؤخرًا، بأن الإيرانيين اشتروا 3.135 وحدة سكنية، في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، بزيادة قدرها 89 في المائة، و640 في...المزيد
أعلنت وكالة الأنباء الرسمية لجمهورية إيران الإسلامية (إرنا)، اليوم الأربعاء 18 سبتمبر (أيلول)، عن احتمالية إلغاء زيارة الرئيس الإيراني، والوفد...المزيد