الرصد الصحافي ليوم 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2019

احتجاجات لبنان.. والتوظيف السياسي لمسيرة الأربعين.. والاستفتاء على صلاحيات الرئيس.. أبرز عناوين اليوم

 

بعد عطلة استمرت يومين، أظهرت نظرة على كشك الصحف أن معظم الصحف في البلاد كرست صورة الصفحة الأولى لمسيرة الأربعين، ووجود الملايين من الزوار في كربلاء.

لكن صحیفة "کیهان" افترضت أن جميع زوار الأربعين في صف أتباع علي خامنئي، وکتبت بالخط العریض "جيش من 30 مليونًا.. وعشرات الملايين من العشاق لم یتمکنوا من اللحاق".

وكتبت نقلاً عن علي خامنئي: "إذا كنتم صامدین في هذا الطريق، فسیتغیر العالم". ونقلت صحيفة "دنیای اقتصاد" عن مصادر رسمية قولها إن عدد الزوار في حدث هذا العام كان أكثر من 18 مليونًا، وقدرت صحيفة "شرق" عدد الزوار الإيرانيين في شهر صفر بـ3.5 مليون شخص.

كما عبرت "كيهان" عن غضبها بسبب عدم وجود تغطية إخبارية لحفل الأربعين في وسائل الإعلام العالمیة، وکتبت أن وسائل إعلام أجنبية محدودة، وخاصة الإنجليزية، نشرت بعض الأخبار المتعلقة بالأربعين ومشي ملايين المسلمين، وکانت وسائل الإعلام المحلية الإيرانية هي التي عکست فقط هذه القضية.

تجدر الإشارة إلى أن مسيرة الأربعين كانت من المظاهر التي استغلتها دعاية النظام في السنوات الأخيرة.

ومن الأخبار الأخرى التي لفتت انتباه المحررين: الاحتجاجات المستمرة من جانب الشعب اللبناني ضد سياسات الفساد والتقشف التي تتبعها حكومة الحريري.

وکتبت صحيفة "جوان"، نقلاً عن الأمين العام لحزب الله في لبنان: "ابقوا وتحملوا مسؤولیة 30 عامًا من الفساد".

وقد وصفت صحيفة "اعتماد" اليومية مطالب المحتجين بأنها "حاجة لبنان إلى تحدیث المنزل".

أما صحيفة "آفتاب يزد" اليومية، فقد ناقشت مع اثنين من الخبراء أسباب الاضطرابات في لبنان.

لكن الفساد هو أيضًا هاجس صحیفة "إيران"، حيث نشرت صحيفة "إيران" الحکومیة، في تقریر لها، تفاصيل مشاريع قوانين مكافحة الفساد الثلاثة.

ومن الأخبار المحلية، لا يزال مشروع قانون "باليرمو" موضوع نقاش. وللمرة الرابعة على التوالي، أعطت مجموعة العمل المالية (FATF)، إيران 4 أشهر أخرى، كي لا يتم إدراجها في القائمة السوداء، من خلال التصديق على القوانين المتعلقة بتمويل الإرهاب، واتفاقيات "باليرمو".

وقد وصفت صحیفة "کیهان" الموعد النهائي لـ"FATF" بأنه "إطلاق نار من بندقیة فارغة من الرصاص".

لكن صحیفتي "اعتماد"، و"مردم سالاري" الإصلاحيتین تعتبران أن هذا الموعد النهائي "إنذار أخير"، و"صافرة إنذار" للنظام، وتقول صحیفة "اعتماد" إنه إذا كان المسؤولون یریدون حقًا الخروج من القائمة السوداء المالية، فعليهم إيجاد طريقة لإعادة تنشيط "باليرمو".

وتسأل صحیفة "اعتماد": أي شخص أو كيان یتحمل المسؤولیة، إذا أصبحت التحويلات المصرفية أكثر صعوبة؟

وفي موضوع آخر، قال الناشط السياسي الإصلاحي داريوش قنبري، في مقابلة مع صحیفة "آرمان ملي": "إن القلقین ومعارضي الحکومة یخشون الاستفتاء".

ويعد النقاش حول الاستفتاء وتفسير مجلس صيانة الدستور للمادة 113 من الدستور (السلطات الرئاسية) موضوعًا ساخنًا هذه الأیام.

كما أجری القسم السیاسي في جريدة "همدلي" مقابلة مع أحمد شيرزاد، وإسماعيل جيرامي مقدم، وهما من النشطاء السياسيین الإصلاحيین والمشرعين القدامی، حول الحاجة إلى إجراء استفتاء.

يمكننا الآن الذهاب لقراءة تفاصيل بعض صحف اليوم..

 

"كيهان": "باليرمو" وقوانين اغتيال النظام

تعتبر صحيفة "كيهان" مرة أخرى أن الموعد النهائي المحدد لمجموعة العمل المالية (FATF) يعكس إصرار الغرب على الوصول إلى المعلومات المصرفية والنقدية الإيرانية، وطرق الالتفاف على العقوبات.

ووفقًا لـ"كيهان"، فإن اتفاقية مكافحة الإرهاب هي مشروع قانون خادع جاء لاغتيال جمهورية إيران الإسلامية.

وتدعي "كيهان"، التي كانت دائمًا في طليعة معارضي الانضمام إلى "باليرمو"، أن مشاريع القوانين هذه ليست مفيدة لإيران، وأن إصرار الغرب یُظهر أن أیدي نظام الهیمنة فارغة للغاية، وأنه إذا التزمت إيران بهذه الاتفاقيات، فهذا يعني تسليم نفسها للولايات المتحدة، وأن تکشف للعدو عن جميع معاملاتها المالية وأسرارها الاقتصادية.

وقد کتب محمد إيماني مقالاً الیوم لصحیفة "کیهان"، ووجه انتقادًا شدیدًا لتصریحات حسن روحاني الأخيرة، وبطريقة "کیهان" الخاصة، حاول استرضاءه أیضًا، وكتب: "إذا أرادوا من خلال تدمیر الاتفاق النووي، إنهاء الحیاة السیاسیة لروحاني وظريف؛ فإن ذلك یعد فشلاً تؤخذ منه العبر، وليس فشلاً عاطفیًا".

"كما وجه محمد إيماني تحذيره إلى روحاني من الاعتماد علی الاستفتاء ووصفه بـ(قشر البطیخ)". وقال إن "التفاوض مع الغرب ليس علبة مغلقة، يمكن إعادة لفها للناس".

 

"جمهوري إسلامي": أقل من 5 % من المجتمع الإيراني يحضرون الاحتفالات الدينية

سأل رئيس تحرير صحيفة "جمهوري إسلامي" اليومية، في افتتاحية اليوم، عما إذا كانت احتفالات مثل مسيرة الأربعين لها تأثير على تعزيز المعتقدات الدينية للناس؟

ويجب على المسؤولين الإجابة على سؤال عما إذا كانت الدعاية الإعلامية الوطنية الضخمة للأربعين قد نجحت في زيادة الالتزام الديني، وخاصة الالتزام بمدرسة الإمام الحسين في المجتمع، ولدی الجيل الأصغر سنًا؟

ويعترف الکاتب مسيح مهاجري أن هذا لا يعكس الواقع والإحصاءات والملاحظات الميدانية.

وبالإشارة إلى معدلات الطلاق في المجتمع، وزيادة الفساد الاقتصادي، والشذوذ الاجتماعي، والإدمان، والسرقة، والزيادة الواضحة في ملفات المحكمة؛ کتب مهاجري أن تردي الأخلاق وتفاقم الاختلافات یظهر أن الحالة الراهنة للمجتمع من حيث الإيمان والمعتقد، تعاني من مرض خطیر.

ووفقًا لما کتبه مهاجري، فإن إجمالي عدد الأشخاص الذين يحضرون الاحتفالات الدينية أقل من 5 في المائة من سكان البلاد، وبالتأكيد ليس من الممكن تعميم تصرفات وأفكار الـ5 في المائة من المجتمع على المجتمع بأسره.

ودعا مهاجري مسؤولي الدولة لمعرفة الواقع، فيما وصفه بـ"المتخلفین" عن اللحاق بتطورات المجتمع الإيراني الحالي.

 

"همدلي": الاستفتاء یکسر الجمود

يعتقد أحمد شيرزاد أن الاستفتاء هو أداة يوفرها الدستور لكسر الجمود بشأن القضايا المثيرة للجدل والخلاف.. يقول شيرزاد إن الأصوليين يعتقدون أن الاستفتاء هو الطريقة القانونية للإطاحة بهم، ولذلك يقفون أمامه.

ویری شیرزاد أنه في السنوات الأربعين الماضية، نعتقد أن لدينا كثيرًا من القضايا التي لم يتم حلها، بما في ذلك "الاتفاق النووي"، و"FATF"، والتي يمكن أن یحدد مصیرها الاستفتاء.

لكن مسألة الرقابة التصحیحیة على الانتخابات، وفقًا لما قاله شيرزاد، لا تحتاج، من الناحیة القانونیة، إلی إجراء استفتاء، إنه قانون عام يمكن إصلاحه، لكن بما أن آلية الإصلاح تواجه عقبة مجلس صيانة الدستور، فستظل المشكلة قائمة، حتى إذا تمت الموافقة، لأنه يجوز لمجلس الصيانة رفض الاستفتاء.

وقال إسماعيل جرامي مقدم، المتحدث باسم حزب "اعتماد ملي": "يجب أن تكون الحكومة مبادرة في موضوع الاستفتاء، لأن الاستفتاء يعتمد على الحرية طوال المائة عام الماضية. ويرى جرامي مقدم أن النظرة الأمنیة عقبةٌ رئيسيةٌ أمام الاستفتاء، ولذلك یعتبر أن الحدیث عن الاستفتاء مکلف بالنسبة للنشطاء السياسيين.

وعلى عكس شيرزاد، يعتقد جرامي مقدم أن الرقابة التصحیحیة يمكن أن تكون أيضًا موضع استفتاء.

 

"آرمان ملي": إمكانية التقارب الإيراني السعودي في ظل التراشق اللفظي

الإشارات ليست كافية لتقارب إيران والمملكة العربية السعودية، ولا يزال هناك سوء تفاهم حقيقي.

هكذا قال بيروز مجتهد زاده، محلل العلاقات الدولية في صحیفة "آرمان ملي".

ويرى مجتهد زاده أن هناك تغيرًا طرأ على مواقف كل من إيران والسعودية تجاه بعضهما البعض، وبدأ الخطاب الراديكالي في التراجع، ومن ناحية أخرى، تسعى دول مثل باكستان والعراق إلى التقريب بين الرياض وطهران.

ومع ذلك، يعتقد مجتهد زاده أن إيران والسعودية لديهما تناقضات خطيرة من ناحيتين؛ أولاً، أن هناك اختلافًا آيديولوجيا دينيًا يفصل بينهما. وثانيًا، أن كلا البلدين من الدول القائدة في الشرق الأوسط.

أما بالنسبة لمبادرة هرمز للسلام، فقد قال مجتهد زاده أيضًا إن أجهزتنا الدبلوماسية يجب أن تعلم أن اتفاق عدم النزاع يتم توقيعه فقط في وقت السلم ومن أجل استمرار السلام وليس في خضم الأزمة والصراع. أي إن الواجب- أولاً- حل النزاعات الاستراتيجية.

 

إيران بالمختصر
أدانت منظمات حقوق الإنسان الكردية، اليوم الاثنين 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، الحملات واسعة النطاق والعنيفة التي تشنها الأجهزة الأمنية الإيرانية على...المزيد
كشف الصحافي الكردي بمدينة ماريفان في كردستان، عدنان حسن بور، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، اليوم الاثنين 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن...المزيد
أعلنت وزارة العدل الأميركية عن الحكم على تاجر إيراني يدعى بهزاد بورقناد، بالسجن 46 شهرًا لانتهاك العقوبات والتصدير غير المشروع لألياف الكربون إلى...المزيد
أعلن القضاء الإيراني، اليوم الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، العفو عن 32 شخصًا من الإعلاميين، ومن الطلاب الجامعيين، بمناسبة ذكرى مولد النبي الأكرم...المزيد
أدرجت وزارة التجارة الأميركية 22 شركة وشخصًا في قائمتها السوداء بتهمة توفير مواد لإنتاج أسلحة الدمار الشامل في سوريا، من خلال إرسال مكونات أميركية...المزيد