ابنة الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني تطالب المرشد خامنئي بالتنحي | ایران اینترنشنال

ابنة الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني تطالب المرشد خامنئي بالتنحي

في ملف صوتي، انتشر اليوم الثلاثاء 14 يناير (كانون الثاني)، دعت فائزة هاشمي إلى استقالة المرشد علي خامنئي. ودعت إلى مواصلة الاحتجاجات في إيران، ورفضت في الوقت نفسه النهج الذي یتبعه الإصلاحيون.

كما انتقدت الناشطة السياسية فائزة هاشمي، وهي برلمانية إيرانية سابقة، وابنة الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، في ملف صوتي حصلت علیه هيئة الإذاعة البريطانية، انتقدت بشدة الطريقة التي تدار بها البلاد، ودعت المرشد الإيراني علي خامنئي إلى التنحي.

ودعت هاشمي إلى تغييرات جذرية في الحكومة، وتنحية علي خامنئي، قائلة: "هناك حد لمدة حكم أي شخص. لقد حكم السيد خامنئي فترة طويلة بما فيه الكفاية وسيعمل طيبًا إذا قام بالتغييرات الأساسية ونقل السلطة بنفسه".

وفي هذا الملف الصوتي، وصفت فائزة هاشمي الحالة الراهنة لإيران بأنها "مفككة" وخاطبت المرشد قائلة: "أنت الوحید الذي تستطیع القیام بتغییرات أساسیة وعمیقة دون أي تكلفة على الناس والمجتمع. وذلك من خلال الإتيان بقوى متخصصة في السياسة الداخلية والخارجية، بدلاً من المعايير الأخرى التي لا علاقة لها بالإدارة، على غرار ما فعله غورباتشوف عندما أدرك أن هذه السياسات لا تؤدي إلی نتیجة وأنها ستؤدي إلی تدهور ظروف البلد والناس في جميع المجالات، باستثناء مجال واحد وهو الأسلحة والعسكرة".

وقالت: "إننا نحتاج إلى تغيير جدي. إذا كنت، كقائد للمجتمع، لا تريد إجراء هذه التغييرات، فستحدث أشياء أخرى.. إلى متى القمع؟ إلى متى القتل؟ إلی متی السجن؟ في النهاية، ستكون لهذه السلوكيات نهاية ذات يوم".

وفي العقود الثلاثة الماضية، عندما تم انتخاب خامنئي مرشدا لإيران، كتبت إليه مجموعة واسعة من الأصدقاء السابقين واليساريين المسجونين والنشطاء السياسيين وأبناء قتلى الحرب، رسائل عدیدة. ورغم أن هذه الرسائل والانتقادات بقيت دون رد، فقد كان لهذه الانتقادات في كثير من الأحيان عواقب وخيمة على منتقديها وقوبلت بردود فعل حادة من جانب المؤسسات الأمنية والقضائية الإيرانية.

وكان علي أكبر سعيدي سرجاني، وحسين علي منتظري، ويد الله سحابي، وقاسم شعله سعدي، وأحمد قابل، وأكبر هاشمي رفسنجاني، ومحمد نوري زاد، من منتقدي علي خامنئي الذين تعرضوا للضغط أو القتل والسجن بسبب انتقادهم للمرشد الإيراني.

يشار إلى أنه في الأيام الأخيرة، اندلعت مظاهرات احتجاج في بعض المدن الإيرانية للتعاطف مع ضحایا إسقاط الطائرة، وکانت أغلب الهتافات ضد المرشد الإيراني والحرس الثوري. وقد جاء فيها: "المرشد عدیم الكفاءة.. استقالة استقالة"، و"سليماني قاتل ومرشده قاتل"، و"نحن لم نقتل من أجل حل وسط، والثناء على المرشد القاتل". وكان هتاف "القائد الأعلی للقوات المسلحة الاستقالة" واحدًا من الهتافات التي رددها المحتجون.

كما كانت طهران ومشهد وبابل وأصفهان وشيراز وكرمانشاه ويزد من بين المدن التي شهدت احتجاجات على الوضع العام للبلاد.

 

إيران بالمختصر
صرح عبد الكريم حسين زاده، نائب رئيس كتلة أميد في البرلمان الإيراني السابق، منتقدًا الإصلاحيين "لإخفائهم الحقيقة"، قائلاً إن هذا التيار السياسي يشوه...More
قالت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، إنه من المرجح أن تستخدم روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مساعي بلادها من أجل تمديد حظر الأسلحة...More
اعتبر مساعد وزير الاستخبارات الإيراني لشؤون مكافحة الفساد الاقتصادي، اليوم الثلاثاء 4 أغسطس (آب)، أن موضوع الفساد في إيران شأن "أمني"، قائلا إن...More
أفادت التقارير الواردة من سجن إيفين بأن مسؤولي السجن يرفضون عمل تحاليل أو توزيع مستلزمات صحية بين السجناء، رغم وجود أعراض الإصابة بفيروس كورونا على...More
قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الثلاثاء 4 أغسطس (آب)، إن بلاده أظهرت خلال جائحة كورونا أن اقتصادها أكثر مقاومة من أوروبا وأميركا. وخلال...More