إعدام محمود موسوي مجد المتهم بـ "التجسس" على الحرس الثوري  الإيراني صباح الاثنين | ایران اینترنشنال

إعدام محمود موسوي مجد المتهم بـ "التجسس" على الحرس الثوري  الإيراني صباح الاثنين

نفذت السلطات الإيرانية، صباح الاثنين 20 يوليو (تموز) 2020، حكم الإعدام بحق محمود موسوي مجد، المتهم بالتجسس على فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وقبل ساعات من الإعلان عن إعدام موسوي مجد، بث التلفزيون الإيراني جزءًا من اعتراف المتهم، الذي ذكر أن دافعه إلى إرسال معلومات عن فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سوريا هو تلقي الأموال.

وكان المتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين إسماعيلي قال في السابق، إن موسوي مجد جمع معلومات عن مكان قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

ومع ذلك، نفى المركز  الإعلامي  للسلطة القضائية هذه التصريحات، وقال إن موسوي مجد تم اعتقاله في 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2018، قبل أكثر من أربعة عشر شهرًا من مقتل سليماني في 3 يناير (كانون الثاني) 2020. ولا علاقة لاتهامات موسوي مجد، بقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري.

ولكن في تقرير نُشر في 11 يونيو (حزيران) من هذا العام، كررت وكالة ميزان للأنباء أن "إحدى التهم الموجهة إلى هذا الشخص كانت إعلان مكان قاسم سليماني وبعض القادة العسكريين في أوقات مختلفة، لوكالة المخابرات المركزية والموساد".

ونفى محمود موسوي مجد ومحاميه محمد نيازي سابقًا، في رسائل موجهة إلى رئيس السلطة القضائية بإيران، مزاعم التجسس، ومن ضمنها تصريحات المتحدث باسم السلطة القضائية، غلام حسين إسماعيلي، حول إرسال معلومات مكان تردُّد قاسم سليماني إلى المخابرات الأميركية والإسرائيلية.

وتم اختطاف موسوي مجد في سوريا قرب سبتمبر/أيلول 2018، ولكن طبقًا لوالده، تُظهر الوثائق المسجلة في إيران تاريخ اعتقاله بعد 24 يومًا من اختطافه.

وفي رسالته إلى كبار المسؤولين في إيران، أكد والد محمود موسوي مجد أن اعترافات ابنه كانت قسرية وترتبط بشكل رئيسي بالأيام الـ24 التي اختُطف فيها ثم نُقل إلى إيران.

ووصف أقارب موسوي مجد، اختطافه في دمشق بأنه من عمل حزب الله في لبنان، وفي رسالة، قال والده إن سبب اعتقال ابنه واتهامه بالتجسس هو إعادة تقرير حول "أفعال بعض أبناء المسؤولين الإيرانيين فيما يتعلق بالمخدرات وغيرها من الأمور" خلال مهمتهم من قِبل فيلق القدس في سوريا.

ونفت وكالة تسنيم للأنباء، المقربة من الحرس الثوري، في يونيو (حزيران) من هذا العام، أي عضوية أو علاقة تنظيمية بين موسوي مجد وفيلق القدس، وقالت: "موسوي مجد لم يكن عسكريًا أو عضوًا في الحرس الثوري، ولم يكن من  قوات الباسيج الذين ذهبوا إلى سوريا طواعية، بل غادر إيران بعد الثورة وهو طفل مع عائلته ونشأ في سوريا".

وتعليقًا على علاقة موسوي مجد بقوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قالت الوكالة إنه "اتصل ببعض المستشارين الإيرانيين في سوريا وعمل سائقاً، وتحت غطاء هذه المهنة، باع المعلومات التي حصل عليها لأجهزة المخابرات الإسرائيلية والأميركية، ومقابل ذلك، كان يتقاضى 5000 دولار شهريًا".

 

إيران بالمختصر
نفى الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي، في بيان، أي تورط له في عملية قتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني. وفي وقت سابق، نُشر تقرير حول تعاون وحدة مكافحة...More
بعث عدد من أقارب السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم في الثمانينات برسالة إلى مقرري الأمم المتحدة طلبوا فيها باتخاذ إجراء فوري لمنع النظام الإيراني من...More
قال مصدر مطلع لقناة "إيران إنترناشيونال" إنه لم يتم السماح لوالدة عباس محمدي، بلقاء ابنها المعتقل في احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2018 في إيران،...More
طلبت جمعية الهلال الأحمر الإيراني من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الحصول على مليوني جرعة من لقاح كورونا لتطعيم المهاجرين الأفغان. وأعلن كريم همتي،...More
نشرت وسائل إعلام إيرانية النص الكامل لقرار مجلس صيانة الدستور الجديد بشأن المرشحين للانتخابات الرئاسية، والذي تصدّر عناوين الصحف في الأيام الأخيرة...More