أجهزة إيرانية لتشخيص كورونا لا تقوم بمهمتها.. ومواطنون يروون تجربتهم معها | ایران اینترنشنال

أجهزة إيرانية لتشخيص كورونا لا تقوم بمهمتها.. ومواطنون يروون تجربتهم معها

 

بعد مرور شهرين ونصف الشهر، من الإعلان عن صناعة النماذج الأولية لأجهزة الكشف عن فيروس كورونا في إيران، ودعاية النظام الإيراني الواسعة حول الوصول إلى "الاكتفاء الذاتي والتصدير" لهذه الأجهزة التشخيصية، فقد تم نفي تصديرها إلى الخارج، كما تم التشكيك في جودتها ومصداقيتها في الداخل.

وتزامنًا مع نشر تقارير شعبية موثقة حول نسبة الأخطاء العالية لدى هذه الأجهزة الإيرانية، غيّر مسؤولو وزارة الصحة أيضًا رأيهم حول كثير من هذه الأجهزة التشخيصية في إيران.

 

روايات المواطنين عن الأجهزة الإيرانية

يشار إلى أن إجراء تحاليل تشخيصية واسعة، وقطع سلسلة انتقال الفيروس، يحظى بأهمية بالغة، ومن هذا المنطلق، تسعى الدول إلى الوصول أكثر فأكثر إلى هذه الأجهزة أو إنتاجها محليًا بشكل مكثف. ولكن جهود إيران في هذا المجال كانت ضئيلة جدًا.

ولم يسمح النظام الإيراني بإجراء تحقيقات مستقلة في هذا المجال، غير أن إحدى أفضل الطرق للإجابة على هذا السؤال هي ما ينقله من خضعوا لتحاليل تشخيصية بأجهزة إيرانية.

وفي السياق، قال مواطن إيراني في تصريح أدلى به إلى قناة "إيران إنترناشيونال": "نحن نعيش في الشمال، وظهرت على والدتي في نهاية مارس (آذار) الماضي جميع أعراض كورونا. ولكن المستشفى قال إنها مصابة بالأنفلونزا.. اتصلوا بأمي بعد شهر من هذه الأحداث، وسألوها حول تفاصيل أكثر، وقالوا إنها كانت مصابة بكورونا ولكن التحليل لم يظهر ذلك".

وأكد أحد المواطنين في طهران الذي كان مصابًا بفيروس كورونا: "بداية أبريل (نيسان) الماضي، وبعدما ظهرت عليّ أعراض مثل الصداع والحمى والغثيان، ذهبت إلى المستشفى. أجريت تحليلا فقالوا إن نتيجة الاختبار سلبية. بعد ثلاثة أسابيع أجروا اتصالا هاتفيا معي وسألوني كثيرًا من الأسئلة، وقالوا أخيرًا إنني كنت مصابًا بكورونا، وقالوا إنك قمت بعمل صائب عندما فرضت على نفسك الحجر الصحي".

وفي السياق نفسه، قال مواطن آخر من طهران، لـ"إيران إنترناشيونال": "كان ابني يعاني من ضيق في التنفس، والحمى.. أجرى تحليلا، ولكنهم قالوا إنه مجرد زكام وأعادونا إلى المنزل. ثم أجروا اتصالا معنا وسألوا عن تفاصيل أوفر، ثم قالوا إن ابنكم ولسوء الحظ كان مصابًا بكورونا ولله الحمد حالته تحسنت. والمشكلة كانت في جهاز التشخيص".

 

دعايات متسرعة عن أجهزة تشخيص كورونا

يشار إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية، أعلنت عن صنع أول نموذج من أجهزة الكشف عن كورونا في وزارة الدفاع بدعم القوات المسلحة الإيرانية، لأول مرة، يوم 23 فبراير (شباط)  الماضي، أي بعد أيام من الإعلان الرسمي عن تفشي فيروس كورونا في إيران.

وبعد شهر من هذا الحدث أي يوم 24 مارس (آذار) الماضي، أعلن وحيد يونسي، مدير شركة "بيشتاز طب" المعرفية، عن إنتاج "80 ألف جهاز تشخيص كورونا في خطوط إنتاج الشركة المذكورة"، قائلا: "اليوم قمنا بتوزيع ألف جهاز تشخيص على المختبرات".

ويوم 30 مارس (آذار) الماضي، قال مسؤول مركز الدراسات الصناعية التابعة للأركان العامة للقوات المسلحة، عزيزي دلشاد: "أزيح الستار صباح اليوم عن أجهزة تشخيص كورونا التي بدأ إنتاجها الواسع من قبل مصانع وزارة الدفاع".

 

إيران بالمختصر
بعث مدير مجموعة "ياس" للتنمية الاقتصادية، محمد قائمي، برسالة إلى صادق ذو القدر نيا، المساعد الاقتصادي لشؤون البناء في الحرس الثوري الإيراني، احتج...More
دعا رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، علي رضا زالي، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، إلى حظر أي تجمع يزيد عدده على 10 أشخاص في محافظة طهران. وبعث زالي،...More
دافعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، عن حكم المحكمة الاتحادية بتغريم النظام الإيراني تعويضات بقيمة 879 مليون دولار، واصفة...More
صرح وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، بأن بلاده عازمة على تطوير صناعتها النفطية على الرغم من العقوبات الأميركية. وقال زنغنه في برنامج تلفزيوني: "...More
أصدر المئات من النشطاء السياسيين والثقافيين والمدنيين داخل وخارج إيران بيانًا، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، يدعون فيه إلى دعم "الحملة العالمية...More