أبرامز: العقوبات على إيران ستزداد في الأيام والأسابيع المقبلة | ایران اینترنشنال

أبرامز: العقوبات على إيران ستزداد في الأيام والأسابيع المقبلة

أفاد إليوت أبرامز، رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية، في مقابلة مع "سي إن إن"، بأن الولايات المتحدة ستزيد من ضغوطها على إيران في الأيام والأسابيع المقبلة.

وقال الدبلوماسي الأميركي: "لم تكن الضغوط بهذا الحجم من قبل، وسنواصل القيام بذلك، وكما سترون، سنزيدها في الأيام والأسابيع المقبلة".

وأضاف أبرامز أنه بغض النظر عمن سيصبح رئيسًا بعد انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، فإن الإيرانيين سيكونون مستعدين للتفاوض على صفقة جديدة، لأنهم "لن يستطيعوا الاستمرار لمدة 4 سنوات أخرى".

وأكد رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية أن "الضغط الأقصى كان له تأثير عميق على إيران"؛ مشيرًا إلى تردي الاقتصاد الإيراني وارتفاع أسعار العملة والدولار في طهران، بسبب هذه العقوبات.

وشدد أبرامز على أن العقوبات السابقة ليست مثل ما لدينا الآن. هذه الأنواع من الضغوط لم تكن موجودة قط.

تأتي تصريحات أبرامز في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة "شرق" مقالا حول نتائج الانتخابات الأميركية، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر (تشرين الأول)، جاء فيه أن معظم استطلاعات الرأي حول نتائج الانتخابات الأميركية تشير إلى تقدم المرشح الرئاسي جو بايدن، إلا أن المجتمع الإيراني غير قادر على تصديق هزيمة ترامب ولا يستسيغ التحليلات التي تقدم في هذا الخصوص.

وأرجع المقال السبب في ذلك إلى وسائل الإعلام الداخلية والصحف والجرائد وحتى القنوات الناطقة بالفارسية من خارج إيران التي عملت على تشكيل هذا الضياع وعدم اليقين لدى الناس.

وأوضح المقال أن جذور هذا الاعتقاد والإيمان بعدم هزيمة ترامب ناجمة عن امتلاك الناس لصورة ذهنية خاصة لترامب لا تسمح لهم بالاهتمام بمثل هذه التحليلات، مضيفًا أن تكوين فكرة عدم هزيمة ترامب يرجع لوجود أزمات نفسية واضطرابات داخلية أطلق عليها المقال وصف "اضطراب ما بعد ترامب".

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت يوم 19 سبتمبر (أيلول) 2020، على لسان وزير خارجيتها، مايك بومبيو، عودة جميع العقوبات على إيران، "الدولة الراعية للإرهاب ومعاداة السامية"، مضيفًا أن "العقوبات تشمل التمديد الدائم لحظر الأسلحة".

وأضاف بومبيو أن بلاده لن تتردد في فرض العقوبات.. "ونتوقع من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الامتثال الكامل بالتزاماتها".

وقال وزير الخارجية الأميركي: "بفضل إعادة فرض العقوبات، فإن إيران ملزمة الآن بوقف تخصيب اليورانيوم والأنشطة المتعلقة بالماء الثقيل".

كما أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، إلى أن "النظام الإيراني نظام خارج عن القانون لا يرغب إلا في تعزيز آيديولوجيته المتطرفة والخطيرة، على حساب السلام والأمن في المنطقة ورفاهية الإيرانيين، وهم الضحية الأكبر لهذا النظام".

وفي غضون ذلك، صرح وزير الخارجية الأميركي، بأن بلاده "تتعهد بمعاقبة من ينتهك العقوبات" على إيران، محذرًا من تداعيات فشل الأمم المتحدة في اتخاذ قرار بتطبيق العقوبات، وذلك لأن نظام إيران "أكبر تهديد للسلام في العالم"، وأن إعادة فرض العقوبات "ستجعل العالم أكثر أمنا".

وفي السياق ذاته، عقد عدد من المسؤولين الكبار في إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤتمرًا صحافيًا، يوم 21 سبتمبر (أيلول) الماضي، لشرح وبيان طبيعة العقوبات الناجمة عن تفعيل آلية الزناد. وشارك في هذا المؤتمر كل من: وزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الدفاع مارك إسبر، ووزير الخزانة ستيفن منوتشين، ووزير التجارة، ويلبور روس، ومندوبة واشنطن في الأمم المتحدة كيلي نايت كرافت، ومستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين.

وجاء في المؤتمر أن الولايات المتحدة الأميركية فرضت عقوبات جديدة على وزارة الدفاع الإيرانية، وعدد من العلماء النوويين الإيرانيين، ورئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، الذي يُتهم بالتعاون مع النظام الإيراني.

وأعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، روبرت أوبراين، في هذا المؤتمر أن واشنطن فرضت عقوبات جديدة على 26 شخصية وكيانًا إيرانيًا.

 بدوره، أكد وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، أن شركات الإنتاج الإيرانية التي تنتج أدوات ذات استخدام ثنائي بحيث يمكن الاستفادة منها في صناعة الصواريخ الباليستية، سيتم فرض عقوبات عليها.

أما وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، فقال إن الولايات المتحدة مستعدة للرد على أي اعتداء من جانب إيران.

وأوضح إسبر أن فرض العقوبات الجديدة على إيران يحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي، مشددًا على ضرورة أن تبتعد دول العالم عن النظام الذي يزعزع الاستقرار في المنطقة.

وأضاف: "عندما تم إبرام الاتفاق النووي مع إيران كان النظام الإيراني قد وصل إلى طريق مسدود، لكن هذا الاتفاق أتاح له الحصول على مليارات الدولارات ليتم استخدامها في تنفيذ مشروعه الإرهابي".

وعن العقوبات الأميركية ضد إيران، قال إسبر إن هذه العقوبات ستقلل من قدرة إيران على دعم الجماعات المسلحة مثل حزب الله والحوثيين، وهو بحد ذاته يعد خطوة في إطار السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وفي جانب آخر من المؤتمر الصحافي، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إنه يتوقع أن تلتزم فرنسا وألمانيا وبريطانيا بالعقوبات التي فُرضت على إيران بعد تفعيل آلية الزناد.

وأشار بومبيو إلى أن: "الدول الأوروبية تقول للولايات المتحدة بشكل غير معلن إنها لا ترغب في رفع حظر الأسلحة على إيران، وإن إجراء واشنطن بتمديد حظر الأسلحة على إيران يساهم في أمن أوروبا واستقرارها".

 

إيران بالمختصر
أفادت تقارير قضائية، بأن حامد قره أوغلاني، الطالب بجامعة شهيد بهشتي، تم الحكم عليه بالسجن أكثر من 13 عامًا، بالإضافة إلى الحكم بالإعدام، من قبل 3...More
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء الثاني من ديسمبر (كانون الأول)، عن اعتقال مجموعة مسلحة مكونة من 3 عناصر، شمال غربي إيران. وأكد مقر "حمزة...More
وافق مجلس صيانة الدستور، مساء اليوم الأربعاء الثاني من ديسمبر (كانون الأول)، على قرار البرلمان بشأن زيادة الأنشطة النووية واحتمال تعليق تنفيذ...More
أعلنت الحكومة الهندية أنها ستوسع وارداتها النفطية خلال رئاسة بايدن للولايات المتحدة؛ عبر استئناف مشتريات النفط من إيران وفنزويلا، مرة أخرى، إلى جدول...More
كتبت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها، نقلاً عن إحصائيات البنك المركزي الإيراني، في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الإيراني الحالي (يبدأ 20 مارس/آذار 2020...More