8 کتل مدنية إيرانية تعترض على اعتقال نشطاء حقوقيين في كردستان

 

أصدرت 8 كتل مدنية إيرانية، اليوم الأربعاء 22 مايو (أيار)، بيانًا حول اعتقال وضرب عدد من النشطاء المناهضين للعنف ضد المرأة، خلال تجمع في قرية كولان بمدينة مريفان التابعة لمحافظة كردستان، وقد انتقدت الکتل المدنية في هذا البيان، انتهاك القانون وحقوق المحتجين.

وكان عدد من النشطاء في مجال حقوق المرأة قد أعلنوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الخميس الماضي، عن عزمهم زيارة مقابر قرية كولان ومدفن الناشطة نرميم وطن خواه، إحدى ضحايا أعمال العنف الأخيرة ضد النساء في مدينة مريفان، ولكن النشطاء فوجئوا بقوات الشرطة وواجهوا الاعتقال.

وردًا على هذا الأمر، أصدرت الکتل والجمعيات المدنية الثماني الناشطة في مجال حقوق المرأة بيانًا اعتبرت فيه أن سلوك قوات الشرطة يتعارض مع حقوق المواطنين والدستور الإيراني.

وجاء في جزء من هذا البيان: "نعترض نحن النشطاء المدنيين والجمعيات والکتل المدنية في مريفان على انتهاك الكرامة الإنسانية للمعتقلين، ونطالب السلطات المختصة بمتابعة الحادث على الفور والتحقيق مع العناصر المعتدية".

ووفقًا للحاضرين في التجمع، فقد أقدمت الشرطة على اعتقال الناشطين المدنيين والتعدي عليهم بالضرب، كما حدث مع محمد دانش الناشط المدني، بالإضافة إلى مصادرة هواتف النشطاء والبحث فيها، وهو ما رفضه المعتقلون.

يشار إلى أن قرية كولان هي إحدى القرى التابعة لمدينة مريفان في محافظة كردستان.

 

برلماني إيراني: لو لم نقصف الطائرة الأميرکیة لتعرضنا لهجوم عسکري

 

قال محمد جواد جمالي، نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإیراني، حول هجوم إيران على الطائرة المسيّرة الأميركية، اليوم الاثنين 24 يونيو (حزيران): "ربما لو لم نسقط الطائرة المسيّرة لكانوا قد هاجمونا عسكريًا".

وأضاف جمالي أيضًا أن: "دور النظام الصهيوني (إسرائيل) واضح في دخول طائرات التجسس الأميركية المسيّرة إلى حدود بلدنا".

وكان الحرس الثوري قد أعلن، الخميس الماضي، أنه أسقط طائرة أميركية مسيرة في المجال الجوي الإيراني.

وأکدت القيادة المركزية الأميركية (سنتکام) رسميًا تحطم طائرة مسيرة تابعة للجیش الأميرکي، لكنها قالت إنها كانت تحلق في المجال الجوي الدولي، خلافًا لما یدعیه الحرس الثوري.

وأكد جمالي: "الأميركيون، من خلال هذه الخطوة، كانوا يتطلعون لاختبار إرادتنا ومعداتنا".