8 جامعات أسترالية كبرى تعلق رحلاتها الأکاديمية إلى إيران

 

قررت 8 جامعات كبرى في أستراليا، وقف زياراتها لإيران، بسبب مخاوف من احتجاز أعضاء هيئة التدريس والطلبة على أيدي قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني.

وأعلنت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد"، على موقعها الإلكتروني، الأحد 20 أكتوبر (تشرين الأول)، أن القرار يأتي بعد تحذيرات الحکومة الأسترالية من أن رعاياها قد يتعرضون لخطر الاعتقال إذا سافروا إلى إيران، و"لفتوا انتباه السلطات الإيرانية" إلى تصرفاتهم.

وتقول الصحيفة إن 8 جامعات أسترالية كبرى أكدت أنها علقت رحلات أعضاء هيئة التدريس والطلاب لديها إلى إيران. ومن بين هذه الجامعات: جامعات أستراليا الغربية، ونيو ساوث ويلز، وسيدني، وكوينزلاند.

وقال شهرام أخبار زاده، أستاذ سياسة الشرق الأوسط بجامعة ديكين في هذا الصدد: "بعض المشاريع التي وافق عليها مجلس الدراسات الأسترالي لم تعد مدرجة في جدول الأعمال".

وفي السياق، أعلنت الحكومة الفيدرالية الأسترالية الشهر الماضي أن كايلي مور غيلبرت، الأستاذة المحاضرة في جامعة ملبورن، والتي تحمل الجنسيتين البريطانية والأسترالية، تقبع في سجن إيفين الإيراني منذ ما يقرب من عام.

وفي حادثة مشابهة، أطلقت إيران، نهاية سبتمبر (أيلول) من هذا العام، سراح المدونين الأستراليين جولي كينغ، وصديقها مارك فيركين، اللذين كانا رهن الاحتجاز لمدة 10 أسابيع، وذلك بعد أن أطلقت أستراليا سراح رضا دهباشي، طالب الدكتوراه في جامعة "كوينزلاند"، المتهم في قضية شراء معدات رادار عسكرية متقدمة.

 

وزارة الصحة الإيرانية: تدخين نحو 45 مليار سيجارة سنويًا في البلاد

أشار علي رضا رئيسي، مساعد وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني، اليوم الأحد 31 مايو (أيار)، إلى انخفاض سن الإدمان على التدخين في إيران، مضيفًا أنه يتم سنويا تدخين ما بين 40 إلى 45 مليار سيجارة في البلاد.

وخلال مؤتمر صحافي، اليوم الأحد، أضاف رئيسي: "ما توصلت إليه وزارة الصحة خلال دراساتها، هو تدخين نحو 40 إلى 45 مليار سيجارة سنويا في البلاد"، مؤكدًا على انخفاض سن الإدمان على التدخين في إيران.

ولفت رئيسي إلى أن إدمان الفتيات والنساء على تدخين الأرجيلة يبعث على القلق.

وقال المسؤول في وزارة الصحة إن مخاطر تدخين الأرجيلة "غير واضحة" لجيل الشباب، محذرًا من "الحيل الجديدة التي تتخذها صناعات التبغ في تشجيع الشباب على تدخين السجائر".

محافظ طهران: خطة التباعد الاجتماعي في طهران ليست جيدة

أشار محافظ طهران، أنوشيروان محسني بندبي، اليوم الأحد 31 مايو (أيار)، إلى المستوى المتدني للعاصمة طهران، مقارنة ببقية محافظات البلاد، من حيث مراعاة خطة التباعد الاجتماعي، واصفًا أوضاع طهران بأنها "لا مفر منها".

وفي تصريح أدلى به إلى وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، أضاف محسني بندبي: "علينا أن نقر بأننا لسنا في مستوى جيد من حيث مراعاة خطة التباعد الاجتماعي. فالمعدل الوطني في تنفيذ الخطة أكثر من 82 في المائة، ولكن في محافظة طهران تنخفض هذه النسبة إلى 57 في المائة".

ووصف محسني بندبي وضع طهران في هذا الخصوص بأنه "لا مفر منه"، مردفًا: "الوصايا الأخلاقية لن تجدي نفعًا فيما يتعلق بالأوبئة المعدية، لذا يجب إخبار الناس بالحقائق الموجودة حتى يختاروا بين الموت والحياة".

وفي معرض إشارته إلى ضرورة ارتداء الكمامة في عربات المترو، قال محافظ طهران: "حتى إذا لم يتمكن الناس من شراء كمامة، فيمكن استخدام قماش بدلا من ذلك".

ومن جهته، قال مساعد وزير الصحة الإيراني، علي رضا رئيسي: "لسوء الحظ، الناس لا يمتثلون للإرشادات الصحية في بعض الأحيان".

وأكد رئيسي أن "فيروس كورونا لم يختف ولم يضعف، وإذا كان هناك احتواء في هذا الخصوص فهو بفضل التزام الناس بالإرشادات الصحية، وإذا أهمل الناس هذه الإرشادات فسوف نتورط في أزمة كورونا مرة أخرى".

إضرابان عن العمل وتجمعات عمالية في خوزستان جنوب غربي إيران

تجمع عدد من مسؤولي شبكة الاتصالات الريفية في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، اليوم السبت 30 مايو (أيار)، أمام دائرة العمل في هذه المحافظة، مطالبين بتحسين ظروف عملهم وأوضاعهم المعيشية.

وأفادت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، اليوم السبت، بأن المشاركين في هذه التجمعات طالبوا "بتنفيذ خطة تصنيف الأعمال، وفقًا لمرسوم دائرة العدل الإداري".

كما طالب العمال "بتوحيد الرواتب والمزايا الأخرى، مقارنة ببقية الكوادر في هذه الشبكة، وفقًا لقانون العمل".

وفي الوقت نفسه، أضرب عن العمل، اليوم السبت، نحو 40 عاملا في شركة بتروكيماويات "رجال" بمدينة معشور التابعة لمحافظة خوزستان، احتجاجًا على عدم تنفيذ خطة تصنيف الأعمال، والمشاكل التي تعرقل تنفيذ قانون الطقس السيئ، وعدم توافق الأجور مع الأوضاع الجفرافية لبيئة العمل.

وأفادت "إيلنا" بأن متابعة العمال لمطالبهم هذه عبر قائمقام مدينة معشور والمسؤولين الآخرين في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالبتروكيماويات، لن تؤتي ثمارها.

"الفيفا" يهدد بتعليق الاتحاد الإيراني لكرة القدم

نشرت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية، تقريرًا، اليوم السبت 30 مايو (أيار)، أشارت فيه إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم بعث برسالة إلى طهران، أكد فيها على أنه إذا لم يتم تنفيذ ملاحظات "الفيفا" على القوانين المحلية للعبة، حتى يوم 5 يونيو (حزيران) المقبل، فمن المحتمل "تعليق الاتحاد الإيراني لكرة القدم، وعدم السماح بتشكيل لجنة انتقالية".

يشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم بعث برسالته إلى الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أمس الجمعة، وأكد خلالها على أنه يجب إجراء تعديلات في قوانين وأحكام الإجراءات التابعة للاتحاد الإيراني لكرة القدم.

ولم يشر تقرير وكالة أنباء "مهر" إلى تفاصيل تعديلات الفيفا التي يقال إنها تصل إلى 80 تعديلا، ولكن التقرير يضيف أن الفيفا يصر على تقليص دور وزير الرياضة في الاتحاد الإيراني لكرة القدم.

كما يشدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أهمية الحفاظ على استقلال اتحاد كرة القدم في إيران وعدم تدخل المؤسسات الأخرى.

مجلس صيانة الدستور: مشروع قانون إزالة 4 أصفار من العملة الوطنية غامض

قال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، عباس كدخدائي، اليوم السبت 30 مايو (أيار)، إن المجلس يرى أن مشروع قانون إزالة 4 أصفار من العملة الوطنية غامض، وذلك بسبب وجود التزامات تجاه صندوق النقد الدولي.

وأضاف كدخدائي أن "هذا المشروع خلق التزامات تجاه صندوق النقد الدولي وأن مجلس صيانة الدستور أعلن أنه ينبغي تقديم إيضاحات بشأن هذه الالتزامات الغامضة"، لافتًا إلى أن المجلس أخطر البرلمان بهذا الغموض، "وسيتم الإعلان عن رأي مجلس صيانة الدستور بعد تبديد الغموض".

يشار إلى أن أعضاء البرلمان الماضي (العاشر) كانوا قد وافقوا يوم 4 مايو (أيار) الحالي، على "مشروع قانون تعديل القانون المالي والمصرفي في البلاد"، على أن تتم إزالة 4 أصفار من العملة الوطنية، خلال الـ3 سنوات المقبلة، وتغيير العملة من الريال إلى التومان.

رسميًا: اتجاه متصاعد للإصابة بكورونا في إيران

أعلن كيانوش جهان بور، المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، اليوم السبت 30 مايو (أيار)، أن عدد الأشخاص الذين يعانون من كورونا في إيران، طبقًا للبيانات الرسمية، 148950 شخصًا، فيما بلغ عدد الوفيات 7734 حالة، مضيفًا أنه خلال الساعات الـ24 الماضية، تم تسجيل 2282 مريضًا جديدًا بفيروس كورونا، وتوفي 57 آخرون.

ووفقاً لما ذكره المسؤول بوزارة الصحة، فقد تم نقل 435 من المرضى الجدد إلى المستشفيات، وعلاج 1847 مريضًا في العيادات الخارجية، وتقديم استشارات لهم.

وقال جهان بور أيضًا إن 2533 مريضًا يعانون من مرض كورونا في إيران حالتهم حرجة.

وقد ذكر هذا التقرير الرسمي أنه تم علاج 16827 مريضًا حتى الآن، كما تم إجراء 915998 اختبارًا لتشخيص كورونا في إيران.

إلى ذلك، أشار المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية إلى استمرار "الوضع الأحمر" في محافظة خوزستان، في الوقت الذي حذر فيه من حالة محافظات أذربيجان الشرقية والغربية ولرستان وكردستان وكرمانشاه وأصفهان وهرمزكان، في الوقت الحالي.

اعتقال العشرات بينهم أطفال في مدينة شوشتر جنوب غربي إيران

أفادت وسائل إعلام حقوقية باعتقال "عدد كبير" من سكان مدينة شوشتر التابعة لمحافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، من قبل قوات الأمن، وتم الكشف عن هوية ثمانية منهم، بينهم أطفال.

وبحسب موقع "هرانا"، فقد تم اعتقال هؤلاء الأشخاص من قبل مكتب استخبارات شوشتر الساعة السادسة صباح أول من أمس الخميس.

وقد أشار التقرير إلى أسماء ثمانية منهم، هم: "حكيم كعبي، وعلي بدوي، ومحمد بدوي، وحميد زغيبي، وأيوب طرفي، وعامر رحيمة ، وحميد عقيلي، ومصطفى عقيلي".

وكتبت "هرانا" أن مصطفى عقيلي يبلغ من العمر 15 عامًا، وبحسب  ما قاله مصدر مطلع للموقع، فقد كان من بين المعتقلين من هم "تحت سن الـ18".

وکتب التقرير أنه يؤكد فقط هوية هؤلاء الأشخاص الثمانية، لكن مصادر محلية تقول إن قوات الأمن اعتقلت "نحو 30 شخصًا" في هجوم صباحي شنته على بلدات أنديشه، وعلم الهدى، وحي فرهنك، في شوشتر.

وبحسب التقرير، فإن اعتقال هؤلاء الأشخاص في الساعات الأولى من اليوم خلق الكثير من "الرعب" بين أسرهم وسكان هذه الأحياء.

هذا ولم يرد أي خبر عن سبب اعتقال هؤلاء الأشخاص أو المكان الذي تم نقلهم إليه .

إيران تدعو إلى حراسة حدودية مشتركة مع العراق بعد مقتل ثلاثة من عناصرها

بعد يوم واحد من مقتل ثلاثة من عناصر حرس الحدود الإيراني خلال اشتباك مسلح في سردشت، دعا قاسم رضائي، قائد حرس الحدود الإيراني، إلى القيام بدوريات "متزامنة ومشتركة" على جانبي الحدود بين إيران والعراق.

وكتبت وكالة "مهر" للأنباء، اليوم السبت 30 مايو (أيار)، أن قاسم رضائي التقى نظيره في العراق، مساء أمس الجمعة، وقال إن هذا التعاون ضروري لمواجهة "العمليات الإرهابية".

وأضاف رضائي أثناء حضوره في مكان مقتل ثلاثة من حرس الحدود الإيرانيين، إنه "بالتعاون والتنسيق مع الأصدقاء العراقيين"، فإن هذه المنطقة "ستدار بالكامل وسيعاقب الجناة".

هذا ولم يقدم هذا القائد العسكري أي إيضاحات حول هوية الأشخاص الذين تم الاشتباك معهم.

يذكر أن وسائل إعلام كانت قد نقلت، أمس الجمعة، عن الشرطة الإيرانية، أن ثلاثة من حرس الحدود في كتيبة سردشت قتلوا "أثناء مراقبة الشريط الحدودي بعد الاشتباك مع الأشرارالمسلحين".

يشار إلى أن محافظات أذربيجان الغربية، وكردستان، وكرمانشاه، شهدت اشتباكات بين قوات الأمن الإيرانية والجماعات المسلحة المعارضة لنظام الجمهورية الإسلامية، خاصة في السنوات الأخيرة .

وفي السياق، تتهم إيران، الجماعات المسلحة الكردية "بالسعي للانفصال، والتواصل مع الأجانب". كما تتهم هذه الجماعات النظام الإيراني بانتهاك حقوق الأكراد في إيران، وتقول إن هدفها هو المطالبة بحقوقهم.