وزير الخارجية التركي يدافع عن بنك "هالك" المتهم بالتحايل على العقوبات الأميركية ضد إيران

 

تعليقًا على اتهامات الولايات المتحدة الموجهة ضد بنك هالك التركي، قال وزير خارجية أنقرة، مولود جاويش أوغلو، الیوم الأحد 20 أكتوبر (تشرين الأول)، إنه "إذا تم تنفيذ القانون في أميركا" فلن يؤثر ذلك على بنك هالك.

وانتقد أوغلو الإجراءات الأميركية ضد هذا البنك، معتبرًا أن طرح هذه القضية ينطوي على "دوافع سياسية".

وكان المدعون العامون الفيدراليون في نيويورك قد كشفوا، في الأسبوع الماضي، أن بنك هالك التركي متهم بمحاولة التحايل على العقوبات الأميركية ضد إيران.

وقال المدعي العام الأميركي، جيفري بيرمان، في بيان له، يوم الثلاثاء الماضي: "كما جاء في لائحة الاتهام اليوم (الثلاثاء)، فإن التورط الممنهج لبنك هالك في النقل غير القانوني لمليارات الدولارات من عائدات النفط الإيراني تم التخطيط له وتنفيذه من قبل كبار المسؤولين في البنك".

ووصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سابقًا هذه الخطوة بأنها "غير قانونية ومسيئة".

وفي السياق نفسه، أعلن بنك هالك التركي أن التهم الأميركية ضد البنك تتعلق بتشديد عقوبات واشنطن ضد أنقرة، بسبب العمليات العسكرية التركية على شمال سوريا.

تجدر الإشارة إلى أن الدعوى المرفوعة ضد بنك هالك، جاءت بعد يوم واحد من إصدار البيت الأبيض قائمة بالإجراءات العقابية ضد تركيا، بسبب العملية التي تقوم بها أنقرة ضد الأكراد السوريين، شمالي سوريا.



 

منظمات حقوقية كردية تدين قمع المظاهرات.. وتطالب بحماية المحتجين

أدانت منظمات حقوق الإنسان الكردية، اليوم الاثنين 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، الحملات واسعة النطاق والعنيفة التي تشنها الأجهزة الأمنية الإيرانية على المواطنين المحتجين، معلنةً استمرار الاحتجاجات في المناطق الكردية في إيران، تزامنًا مع مثيلاتها في مناطق أخرى من البلاد.

وفي الوقت نفسه، دعمت كثير من الأحزاب والمنظمات الكردية السياسية في إيران هذه الاحتجاجات، ودعت إلى حماية المحتجين المطالبين بحقوق الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

وفي بيان له، رحب الحزب الديمقراطي الكردستاني بمشاركة الأكراد الإيرانيين في الاحتجاجات على مستوى البلاد.

وقال البيان إن "أسباب الاحتجاجات الشعبية هي الظروف المعيشية المتردية في إيران، نتيجة السياسات الفاشلة، ونهب مقدرات البلاد على مدار الأربعين سنة الماضية".

يشار إلى أن العشرات من المواطنين الأكراد لقوا حتفهم، خلال الأيام الثلاثة الماضية من الاحتجاجات، في المدن الكردية الإيرانية.

صحافي إيراني: الاحتجاجات سلمية.. والأمن يدفعها للعنف

 

كشف الصحافي الكردي بمدينة ماريفان في كردستان، عدنان حسن بور، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، اليوم الاثنين 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن الاحتجاجات التي اندلعت بسبب ارتفاع أسعار البنزين، أول من أمس السبت، سلمية، وأن "القوات الأمنية هي التي واجهتها بأساليب عنيفة بغرض دفعها للعنف".

ووفقًا لما قاله حسن بور، فإن عدد الجرحى والمحتجزين مرتفع للغاية، حسب البيانات الصادرة عن بعض المصادر في المستشفيات، حيث يتم استهداف المحتجين بإطلاق الرصاص بشكل مباشر باتجاه الرأس.

ويضيف الصحافي الإيراني أن بعض المراكز الطبية رفضت استقبال المصابين.

وأشار حسن بور إلى غضب المواطنين بعد مقتل محتجين سلميين في المدينة، مما دفعهم إلى إضرام النار في بعض المنشآت الحكومية، مؤكدا أن هناك تطبيقا لحالة طوارئ غير معلنة في المدينة.

القضاء الأميركي يحکم على تاجر إيراني بالسجن 46 شهرًا لانتهاك العقوبات

 

أعلنت وزارة العدل الأميركية عن الحكم على تاجر إيراني يدعى بهزاد بورقناد، بالسجن 46 شهرًا لانتهاك العقوبات والتصدير غير المشروع لألياف الكربون إلى إيران.

يشار إلى أن ألياف الكربون هي مادة صناعية مزدوجة الاستخدام، حيث تستخدم أيضًا في المعدات العسكرية والفضائية.

وقد أعلن المدّعي العام الفيدرالي في مانهاتن، جيفري بيرمان، ومساعد المدعي العام للأمن القومي، جون ديمرز، الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، أنه تم الحكم على بورقناد بالسجن لتورطه في تصدير ألياف الكربون الأميركية إلى إيران، بين سنتي 2008 و2013.

وكان بورقناد قبل بضعة أشهر قد اعترف بتهمته في المحكمة.

العفو عن 32 إعلاميًا وطالبًا جامعيًا من المحكومين في قضايا أمنية

أعلن القضاء الإيراني، اليوم الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، العفو عن 32 شخصًا من الإعلاميين، ومن الطلاب الجامعيين، بمناسبة ذكرى مولد النبي الأكرم محمد، والإمام الصادق .

وأفادت وكالة أنباء "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن هؤلاء الأشخاص الـ32 "محكومون أمنيًا" وقد شملهم العفو أو تخفيض العقوبة أو تبديلها، باقتراح من رئيس القضاء الإيراني، إبراهيم رئيسي، وموافقة المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي.

يشار إلى أن هذا التقرير لم يقدم تفاصيل أوفر حول الأشخاص الذين شملهم العفو، واكتفى بوصف هذا الإجراء بأنه "غير مسبوق".

كما نقل موقع "جماران" الإخباري عن المتحدث باسم القضاء الإيراني قوله إن "المدانين أمنيًا عادة لم يكن لهم نصيب في قائمة العفو المقترحة لرئيس القضاء"، وبالتالي فإن إجراء إبراهيم رئيسي هذا هو إجراء حديث.

وتقول هذه التقارير إن اليوم الخميس شهد العفو عن 3.552 مدانًا من مداني المحاكم العامة والثورية ومنظمة القضاء العسكري للقوات المسلحة ومنظمة التعزيرات الحكومية، بموافقة علي خامنئي، وكان هذا العدد أيضًا غير مسبوق.

وينفي القضاء الإيراني على الدوام أن لديه سجناء من المعارضين السياسيين، أو على خلفية معتقد أو رأي، ويعتبر أن جرائمهم أمنية.



 

أميركا تدرج 22 شركة وشخصًا في "القائمة السوداء" لعلاقتهم بإيران وسوريا 

 

أدرجت وزارة التجارة الأميركية 22 شركة وشخصًا في قائمتها السوداء بتهمة توفير مواد لإنتاج أسلحة الدمار الشامل في سوريا، من خلال إرسال مكونات أميركية لإيران دون إذن.

ووفقًا لهذا القرار الذي صدر الأربعاء 13 نوفمبر (تشرين الثاني) بتوقيت واشنطن، يتم منع الشركات والأفراد من شراء قطع الغيار والسلع من شركات أميركية دون موافقة الحكومة فى واشنطن.

يذكر أن وزارة الخزانة ووزارة التجارة الأميركيتين حظرتا، في السنوات الأخيرة، عددًا كبيرًا من الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، على خلفية نشاطات تتعلق بإيران.

وتواصل حكومة الولايات المتحدة الأميركية حملة "الضغط القصوى" ضد إيران منذ فترة، لتجبر الجمهورية الإسلامية على العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد.

وقد صرح رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية، براين هوك، مؤخرًا، بأن حملة الضغط التي تقودها الولايات المتحدة حرمت إيران من الوصول إلى 50 مليار دولار من مواردها.

ويقول الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن "الضغط الأقصى" الأميركي الذي تم وضعه كشرط مسبق للتفاوض مع إيران لن يجدي، وإذا ما تم إلغاء الشروط المسبقة، فمن الممكن التفاوض مع الولايات المتحدة.

 

اعتقال أهوازيين بعد احتجاجهم على خلفية وفاة الشاعر حسن الحيدري

 

أعلن جهاز مخابرات محافظة خوزستان، اليوم الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن اعتقال عدد من الأهوازيين بتهمة "نشاطات محظورة"، وذلك في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة في الأهواز على خلفية وفاة الشاعر حسن الحيدري.

وذكرت إدارة العلاقات العامة لجهاز المخابرات في محافظة خوزستان، خلال بيان لها صدر اليوم الخميس، أنه "بالتعاون مع المخابرات والقضاء في محافظة خوزستان، تم التعرف على العناصر الرئيسية للنشاطات المحظورة الأخيرة في الأهواز، وخاصة من أهانوا العلم المقدس لبلدنا الحبيب، وتم اعتقالهم".

وتابع جهاز مخابرات محافظة خوزستان أن هؤلاء الأشخاص "لديهم تاريخ من الإدانة الجنائية والارتباط التنظيمي مع الخارج".

ووفقًا للبيان، فقد تمت "مصادرة عدد من الأسلحة مع ذخيرة قتالية من موقعين تابعين لهؤلاء الأشخاص".

يذكر أنه بعد وفاة الشاعر العربي حسن الحيدري، في إحدى مستشفيات الأهواز، اندلعت الاحتجاجات في منطقة كوت عبد الله التابعة لمدينة الأهواز. ويظهر أحد مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصًا ينزلون أعلام الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أحد شوارع الأهواز.

تجدر الإشارة إلى أن الشاعر حسن الحيدري اعتقل العام الماضي لفترة، وأفرج عنه بكفالة. كما أن بعض المتظاهرين في الأهواز يتهمون النظام الإيراني بالتورط في وفاته.

 

أنباء عن تدشين محطتين للطاقة النووية في بوشهر حتى 2027

 

كشف محمد إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي ورئيس لجنة الطاقة النووية في البرلمان الإيراني، اليوم الأربعاء 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن خطط لبناء محطتين أخريين للطاقة النووية في بوشهر حتى عام 2027.

وقد تم نشر هذا الخبر في وكالة أنباء "تسنيم"، نقلًا عن محمد إبراهيم رضائي، الذي أكد صب الخرسانة لبدء المشروعين في الأيام القليلة الماضية، وأن المشروعين أحرزا تقدمًا بنسبة 30 في المائة.

ووفقًا لما قاله رصائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، "سيتم افتتاح أوّل محطة للطاقة النووية في بوشهر عام 2025، والمحطة الثانية عام 2027، وستكون قدرة كل واحدة منهما 1150 ميغاواط".

وكانت طهران قد أعلنت في مايو (أيار) الماضي، ردًا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، في مايو (أيار) 2018، أنها ستخفض تعهداتها في الاتفاق النووي على خطوات.

وقد تخلت إيران حتى الآن في أربع خطوات عن التزاماتها في الاتفاق النووي المتعلقة بمستويات التخصيب، وزيادة احتياطيات اليورانيوم، واستخدام أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، وإطلاق موقع فوردو النووي.

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية كانت قد منحت إعفاءات لبعض الأنشطة النووية الإيرانية، بما في ذلك محطة بوشهر.