وزير الخارجية الإيراني يدين الهجوم الأميركي على الميليشيات الموالية لبلاده في سوريا | ایران اینترنشنال

وزير الخارجية الإيراني يدين الهجوم الأميركي على الميليشيات الموالية لبلاده في سوريا

خلال لقائه وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أدان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم السبت 27 فبراير (شباط)، الهجمات الجوية الأميركية على مقرات الميليشيات التابعة لإيران على الحدود بين سوريا والعراق.

وأضاف ظريف، خلال اللقاء، أن "بعض الهجمات والأحداث الأخيرة في الأراضي العراقية" مشبوهة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أعلنت أول من أمس الخميس أنها- بأمر من بايدن- استهدفت مواقع عناصر مسلحة مدعومة من إيران في سوريا. 

ووفقًا لتقرير "البنتاغون"، فان الضربات الجوية الأميركية استهدفت مباني تستغلها "كتائب حزب الله" و"كتائب الشهداء"، وهما جماعتان مسلحتان عراقيتان تدعمهما إيران، بالقرب من نقطة تفتيش حدودية.

ومن جهته، قال وزير الخارجية العراقي، خلال اللقاء، إن "بغداد لن تسمح باستغلال الأحداث العراقية من أجل توتير العلاقات الجيدة بين البلدين".

كما التقى سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، وقال إن هذه الهجمات "هجمات وحشية، استهدفت قوات المقاومة المناهضة للإرهاب"، وتعتبر "بداية حقبة جديدة من الإرهاب المنظم".

احتجاج إيراني على احتجاز دبلوماسي و9 إيرانيين متهمين بالارهاب في دول أوروبية

بعث رئيس لجنة حقوق الانسان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، علي باقري كني، برسالة إلى الأمين العام لمجلس الاتحاد الأوروبي، احتج فيها على سجن 10 أفراد من الرعايا الإيرانيين في دول أوروبية، بمن فيهم الدبلوماسي الإيراني، أسد الله أسدي، ومساعد المدعي العام الإيراني لسجن كوهردشت عام 1988.

يذكر أن حميد نوري هو أحد المتهمين في إعدامات عام 1988، والذي تم القبض عليه في العاصمة السويدية ستوكهولم، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. 

وكان أسد الله أسدي السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في فيينا، قد اعتقل في يوليو (تموز) 2018 بتهمة التخطيط والمشاركة في تفجير مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق، وقد أصدرت محكمة بلجيكية حكما ضده بالسجن لمدة 20 عاما.

كما احتج باقري كني، في رسالته التي أرسلها اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان)، على اعتقال مهدي كياستي في هولندا، وموسى باشتني في وارسو بولندا، وسجاد شهيديان في بريطانيا، وبهزاد بورقناد في ألمانيا، وداوود زاده لولوئي في الدنمارك، وجلال الدين روح الله نجاد في فرنسا.

 وأشارت الرسالة أيضا إلى اعتقال رضا حيدري، وأحمد خليلي ولكنها لم تشر إلى الدولة التي تم اعتقالهما فيها ولا إلى أسباب اعتقالهما.

يشار إلى أنه تم اعتقال بهزاد بورقناد وسجاد شهيديان وجلال الدين روح الله نجاد بتهمة انتهاك العقوبات، وداوود زاده لولوئي تم اعتقاله بتهمة التجسس لصالح إيران.

ولم ترد أنباء حتى الآن حول اتهامات مهدي كياستي وموسى باشتني.

"كردستان العراق": تقارير استهداف مكتب استخباراتي إسرائيلي.. لا أساس لها من الصحة

عقب تقارير وسائل الإعلام الإيرانية حول شن هجوم على مركز تابع لقوات الاستخبارات الإسرائيلية شمالي العراق، نفى إقليم كردستان العراق هذه التقارير، واصفا إياها بأن "لا أساس لها من الصحة".

وأصدر المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان)، بيانا نفى خلاله أي تواجد لمقرات استخباراتية للموساد في هذه المنطقة، وقال: "نشرت بعض المنظمات الإعلامية في المنطقة تقاريرا ادعت خلالها أنه تم استهداف مقر استخباراتي إسرائيلي في إقليم كردستان، مما أدى إلى وفاة وإصابة بعض موظفيه".

وأكد البيان: "نحن نرفض بجدية وجود هذه المؤسسات الأجنبية في إقليم كردستان".

يشار إلى أنه عقب تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول الانتقام لحادثة موقع نطنز النووي، قامت وسائل إعلام تابعة للنظام الإيراني، مساء أمس الثلاثاء، بما فيها وكالة "فارس" للأنباء، وبعض القنوات علي "تليغرام"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بنشر هذا الخبر.

كما تداولت وسائل الإعلام التابعة للميليشيات الموالية للجمهورية الإسلامية في العراق هذه التقارير.

ووصف إقليم كردستان العراق هذه التقارير بأن "لا أساس لها من الصحة"، وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها نشر هذه الادعاءات ويتم نفيها.

المرشد الإيراني: المقترحات التي قدمت في المفاوضات "مذلة"..  وواشنطن تريد فرض الباطل علينا

في خطوة تعكس تراجعه عن رفضه السابق للمفاوضات مع الدول الأوروبية في فيينا، أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي،  أن مفاوضات إيران يجب أن لا تكون استنزافية لأن ذلك من شأنه أن يضر البلاد، واصفا المقترحات التي تم تقديمها خلال مفاوضات فيينا بأنها "مذلة" و "لا تستحق النظر إليها".

وأشار خامنئي في تصريح اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان)، إلي أنه من الضروري أن ترفع واشنطن كل العقوبات أولا، لأننا لا نثق بها كونها انتهكت وعودها مرارا، مضيفا بأن واشنطن تتحدث كثيرا عن الحوار لكنها غير مستعدة للاعتراف بحقنا بل تريد فرض الباطل علينا

وانطلقت في العاصمة النمساوية فيينا الثلاثاء 6 أبريل (نيسان) الجاري، اجتماعات وزراء خارجية الدول الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي مع إيران

 وعلى الرغم من أن إيران قد أكدت عدم وجود "ممثل" للولايات المتحدة في المحادثات المباشرة أو حتى غير المباشرة، فإن وفدا أميركيا حضر إلى فيينا

وكان من المقرر أن تستأنف المفاوضات اليوم، الأربعاء، لكن مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قال إنها تم تأجيلها إلى غد الخميس، لإصابة احد أفراد البعثة الأوروبية بكورونا

وقال المرشد الإيراني أن هناك دولا أوروبية، لم يسمها، تعترف بحق إيران لكنها لا تمتلك الإرادة المستقلة لاتخاذ القرار، مؤكدا أن مقترحات واشنطن غير مقبولة لأنها قائمة على العجرفة والتكبر  وإن واشنطن لا تسعى لقبول اتفاق 2015 النووي.

"مجلس المصلحة" الإيراني: البلاد أصبحت معرضة على نطاق واسع للاختراق الأمني

أشار سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي، إلى الهجوم الذي تعرضت له منشأة نطنز الإيرانية، قائلا إن "البلاد أصبحت معرضة على نطاق واسع للاختراق الأمني وقد تكثف هذا الاختراق خلال السنوات الثمانية الماضية".

وفي تصريح أدلى به اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان) إلى وكالة "مهر" للأنباء، أضاف رضائي أنه يجب أن تقوم الحكومة المستقبلية بإجراء "تطهير نظام الأمن في البلاد على جميع المستويات والمراكز الحساسة".

 وقال إن سرقة "وثائق النووية المصنفة" والانفجار في المنشآت النووية دليل على هذا "الاختراق الأمني الواسع".

وأكد رضائي أن البلدان الأخرى، تقوم "بتطهير نظامها بأكمله كل 20 سنة"، لكن لم يتم ذلك في إيران خلال الثلاثين عاما الماضية.

الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد ينفي تقديمه أي عرض للتعاون مع فائزة هاشمي

نفى مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان)، تصريحات فائزة هاشمي بشأن تقديم مقترح لها بالتعاون.

وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئيس الأسبق أن "ادعاء تقديم مقترح من قبل أحمدي نجاد بشأن التحالف مع هاشمي أو تعيينها نائبًا أول لرئيس الجمهورية لا صحة له جملة وتفصيلًا".

وكانت فائزة هاشمي قد ظهرت، مساء أمس الثلاثاء، في "المائدة المستديرة للانتخابات" على تطبيق "كلوب هاوس" للتعبير عن آرائها بشأن الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في يونيو (حزيران) المقبل.

كما أعلنت أنها لم تقبل عرض الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد لتولي منصب النائب الأول في هذه الانتخابات.

وقالت السيدة الهاشمي: "اقترح عليّ محمود أحمدي نجاد منصب النائب الأول في انتخابات 2021، لكنني لم أقبل، لأنني لا استطيع أن أنسى أحداث عام 2009".

ومضت السيدة هاشمي قائلةً إنه عرض عليها في السابق المشاركة في مناظرة، من قبل محمود أحمدي نجاد، لكنها تعتقد أن نجاد لم يلتزم بأي مبادئ.

وزير الدفاع الإيراني: لدينا عجز في الموازنة لدفع رواتب الجنود 

قال وزير دفاع الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، إن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة تواجه عجزا في الميزانية لدفع رواتب القوات المسلحة ورواتب الجنود.

وبحسب وكالة أنباء "إيرنا"، قال حاتمي، اليوم الثلاثاء 13 أبريل (نيسان)، في رده على سؤال من أحد أعضاء البرلمان حول عدم دفع رواتب "استثنائية" للقوات المسلحة في "مناطق الحرب"، قال إن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لا تستطيع دفع مثل هذه الرواتب.

وقال إنه على الأقل "لدينا حوالي 60 ألف شخص سنويًا في هذه المناطق يتعين عليهم تلقي مبالغ إضافية والعبء المالي لها يبلغ نحو ألف مليار تومان".

وأضاف حاتمي أن منظمة التخطيط والميزانية تقول إنه ليس لديها أموال منفصلة لدفع هذه الرواتب، وعلى القوات المسلحة أن تدفعها من ميزانيتها الحالية.

ويأتي ذلك في حين تواجه، حسبما ذكر وزير الدفاع، هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة "عجزًا في تنفيذ المهام المعتادة مثل دفع الرواتب وإدارة القوات المسلحة ورواتب الجنود، ولا يمكنها توفير هذا العبء المالي".

كما دعا حاتمي البرلمان إلى "معالجة موضوع توفير الموارد لمعادلة المعاشات، الأمر الذي يشكل نقطة ضعف في موازنة عام 1400 شمسي( بدأ في 21 مارس/آذار الماضي)".

مصرف "هالك" التركي يدعو أميركا لإنهاء ملاحقته قضائيًا بسبب خرق العقوبات المفروضة على إيران

قال محامي مصرف "هالك" التركي، يوم الاثنين، لمحكمةِ استئنافٍ أميركيةٍ إن هذا المصرف التركي المملوك للدولة مُحصَّن من الملاحقة القضائية الأميركية وإنه يجب إلغاء لائحة الاتهام التي تتهم المصرف بانتهاك العقوبات الأميركية ضد إيران.

وذكر محامي المصرف، سيمون ليتكوفيتش، لمحكمة الاستئناف في مانهاتن، إن الحكومة الأميركية ليس لديها قاعدة لإثبات سلطتها الجنائية على المصرف وإن هذا البنك مملوك للدولة ويتمتع بالحصانة.

يذكر أن مصرف "هالك" متهم بغسل الأموال وانتهاك قوانين العقوبات المفروضة ضد إيران، فقد اتهم مكتب المدعي العام الأميركي هذا المصرف بالمساعدة في الالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران من خلال شبكته المالية وشركاته العاملة في إيران وتركيا والإمارات العربية المتحدة من عام 2012 إلى عام 2016.

والبنك متهم بمساعدة إيران على تحويل 20 مليار دولار سرًا من أموالها المجمدة، بما في ذلك مليون دولار عبر حسابات أميركية.

كان هذا المصرف قد طالب سابقًا بالبراءة من تهم الاحتيال المصرفي وغسل الأموال والتآمر، لكن قاضيًا أميركيًا رفض الطلب في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، ورفض ادعاء مصرف "هالك" بأن قانون حصانة السيادة الأجنبية يمنع الملاحقة القضائية.

ارتفاع تكلفة المبادلات المالية لإيران إلى 20 % خلال فترة العقوبات

قال وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي الإيراني، محمد شريعتمداري، إن تكلفة المبادلات المالية لإيران خلال فترة العقوبات ارتفعت في بعض الأحيان بنسبة تصل إلى 20 في المائة.

وفي تصريح أدلى به إلى صحيفة "إيران" الحكومية، أضاف شريعتمداري: "إذا استثنينا البلاد من مجموعة القواعد المقبولة لدى النظام المصرفي العالمي، فعندئذ يتوسط بعض الأشخاص أو الجهات للتحويلات المالية بين إيران والعالم، فهم بطبيعة الحال  يطلبون أموالا إضافية من إيران للقيام بهذه التحويلات".

وبهذا الخصوص، أشار وزير العمل الإيراني إلى الصرافين والمؤسسات المالية المجهولة والمصارف الصغيرة باعتبارهم الوسطاء للتحويلات المالية.

وفي سياق آخر، لفت شريعتمداري إلى "طريقة البيع الخاص لإيران" أو ما سماها الـ IRANIANTERM، موضحا أن بائعي البضائع الأجنبية إلى إيران، وبما أنهم يعرفون أن البلاد ليس بإمكانها دفع المبالغ نقدا أو عبر النظام المصرفي، فإنهم يرفعون سعر بضاعتهم أكثر بكثير من الصفقات العادية.

وشدد وزير العمل والرفاه الاجتماعي الإيراني على أنه بالإضافة إلى بائعي البضائع، فإن أولئك الذين يريدون نقل بعض البضائع إلى إيران، يرفعون من سعر نقل البضائع أيضا، مستغلين الظروف التي تمر بها البلاد.

أحمدي نجاد: نظام الجمهورية الإسلامية سينهار بوفاة خامنئي

قال عبد الرضا داوري، المستشار السابق لمحمود أحمدي نجاد، إن الرئيس الإيراني السابق يعتقد أن نظام الجمهورية الإسلامية سينهار بوفاة المرشد علي خامنئي.

وقال داوري، في مقابلة نُشرت على موقع "عصر إيران"، اليوم الاثنين 12 أبريل (نيسان)، إن "أحد الأخبار التي تتم متابعتها دائمًا في الدوائر الخاصة للرئيس السابق أحمدي نجاد هو الحالة الصحية لمرشد الجمهورية الإسلامية".

وقال أيضا إن أحمدي نجاد يرحب بالهجوم الأميركي على إيران، حيث يقول نجاد: "إذا هاجمت أميركا ودمرت البنية التحتية، أي تسببت في انقطاع المياه والكهرباء، فستكون هذه نقطة البداية لانهيار الجمهورية الإسلامية".

وأعلن داوري أن العامل الثالث في انهيار الجمهورية الإسلامية هو "الاضطرابات الاجتماعية"، قائلاً إن أحمدي نجاد يأمل أنه إذا انهارت الجمهورية الإسلامية بدعم من بعض الدول الأجنبية، يأمل في أن "يصبح رائد التغيير السياسي في إيران".

يذكر أن محمود أحمدي نجاد هو الآن عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام. وقد تعرض لانتقادات على نطاق واسع بسبب تصرفات حكومته في 2005- 2013، والتي يقول منتقدون إنها شهدت انتشارا للفساد ونهب الأموال والقمع الشديد للمعارضين والتزوير في انتخابات عام 2009. لكن نجاد تحول في السنوات الأخيرة إلى منتقد لسياسات النظام الإيراني.

القضاء الإيراني يوجّه تهمة "الإفساد في الأرض" إلى الطالبين علي يونسى وأمير حسين مرادي

قال مصطفى نيلي، محامي الطالب الإيراني السجين علي يونسى، إن موكله وأمير حسين مرادي وُجّهت إليهما تهمة "الإفساد في الأرض" وأنه لم تتم أي محاكمة بعد للطالبين المحتجزين.

وقد تم القبض على هذين الطالبين بجامعة شريف للتكنولوجيا في أبريل (نيسان) من العام الماضي، وخلال هذه الفترة تم احتجازهما في الحبس الانفرادي أو في الجناح 209 بسجن إيفين.

وقال المحامي مصطفى نيلي لموقع "امتداد" الإخباري، الأحد، إن قضية الطالبين أحيلت إلى الفرع 29 من محكمة الثورة بطهران قبل عيد النوروز، وكان من المقرر عقد الجلسة يوم الأحد 11 أبريل، لكن المحكمة لم تعقد. 

وقال في إشارة إلى أن السجينين متهمان بـ "الإفساد في الأرض"، إن الإثبات القانوني لمثل هذا الاتهام يتمثل في عقد اجتماع مع قضاة متعددين وإجراءات قانونية أخرى، لكن "للأسف، منذ البداية، واجهنا مشاكل غريبة وغير عادية في هذه الحالة".

ووصف "نيلي" نقل السجينين إلى اجتماع حضره عدد من الجمعيات الطلابية بجامعة شريف، وحضور المحقق وممثل النيابة، على أنه إحدى هذه الحالات الغريبة، قائلًا إن مثل هذا الإجراء "لا يمكن قياسه بأي قانون، أو معايير أخلاقية أو دينية".

وحتى الآن، لم يُسمح لمحامي هذين السجينين بمقابلة موكليهما أو حتى التحدث معهما عبر الهاتف.