وزير الخارجية الأيرلندي يزور طهران.. لمناقشة "تسهيل تنفيذ" الاتفاق النووي | ایران اینترنشنال

وزير الخارجية الأيرلندي يزور طهران.. لمناقشة "تسهيل تنفيذ" الاتفاق النووي

يغادر وزير خارجية جمهورية أيرلندا، سيمون كافاني، المكلف من قبل مجلس الأمن بـ"تسهيل تنفيذ الاتفاق النووي"، متوجهاً إلى طهران، غدًا الأحد 7 مارس (آذار)، للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني. ومن المقرر أن يلتقي أيضا بوزير الخارجية محمد جواد ظريف.

تأتي زيارة وزير الخارجية الأيرلندي إلى طهران في الوقت الذي وعد فيه وزير الخارجية الإيراني بأن إيران ستقدم قريبًا "خطة عمل بناءة".

وكانت الحكومة الإيرانية قد رفضت، في وقت سابق، عرض الدول الأوروبية بإجراء محادثات غير رسمية مع الولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النووي، ودعت إلى رفع العقوبات. لكن في الأيام الأخيرة وردت تقارير عن تغير في نهج إيران، وهو ما فسرته الدول الأوروبية بشكل إيجابي.

تجدر الإشارة إلى أنه في الأسابيع الأخيرة، حظيت قضية كيفية إحياء الاتفاق النووي باهتمام كبير.

إلى ذلك، تقول الحكومة الأميركية إن إيران يجب أن تفي بالتزاماتها النووية، التي انتهكت في الأشهر الأخيرة، وأن تنفذ جميع التزاماتها وفق الاتفاق النووي، من أجل رفع العقوبات؛ لكن الحكومة الإيرانية تقول إن على الولايات المتحدة رفع العقوبات أولا قبل أن تعود إيران، في المقابل، إلى الوفاء بالتزاماتها النووية.

الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد ينفي تقديمه أي عرض للتعاون مع فائزة هاشمي

نفى مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان)، تصريحات فائزة هاشمي بشأن تقديم مقترح لها بالتعاون.

وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئيس الأسبق أن "ادعاء تقديم مقترح من قبل أحمدي نجاد بشأن التحالف مع هاشمي أو تعيينها نائبًا أول لرئيس الجمهورية لا صحة له جملة وتفصيلًا".

وكانت فائزة هاشمي قد ظهرت، مساء أمس الثلاثاء، في "المائدة المستديرة للانتخابات" على تطبيق "كلوب هاوس" للتعبير عن آرائها بشأن الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في يونيو (حزيران) المقبل.

كما أعلنت أنها لم تقبل عرض الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد لتولي منصب النائب الأول في هذه الانتخابات.

وقالت السيدة الهاشمي: "اقترح عليّ محمود أحمدي نجاد منصب النائب الأول في انتخابات 2021، لكنني لم أقبل، لأنني لا استطيع أن أنسى أحداث عام 2009".

ومضت السيدة هاشمي قائلةً إنه عرض عليها في السابق المشاركة في مناظرة، من قبل محمود أحمدي نجاد، لكنها تعتقد أن نجاد لم يلتزم بأي مبادئ.

وزير الدفاع الإيراني: لدينا عجز في الموازنة لدفع رواتب الجنود 

قال وزير دفاع الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، إن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة تواجه عجزا في الميزانية لدفع رواتب القوات المسلحة ورواتب الجنود.

وبحسب وكالة أنباء "إيرنا"، قال حاتمي، اليوم الثلاثاء 13 أبريل (نيسان)، في رده على سؤال من أحد أعضاء البرلمان حول عدم دفع رواتب "استثنائية" للقوات المسلحة في "مناطق الحرب"، قال إن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لا تستطيع دفع مثل هذه الرواتب.

وقال إنه على الأقل "لدينا حوالي 60 ألف شخص سنويًا في هذه المناطق يتعين عليهم تلقي مبالغ إضافية والعبء المالي لها يبلغ نحو ألف مليار تومان".

وأضاف حاتمي أن منظمة التخطيط والميزانية تقول إنه ليس لديها أموال منفصلة لدفع هذه الرواتب، وعلى القوات المسلحة أن تدفعها من ميزانيتها الحالية.

ويأتي ذلك في حين تواجه، حسبما ذكر وزير الدفاع، هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة "عجزًا في تنفيذ المهام المعتادة مثل دفع الرواتب وإدارة القوات المسلحة ورواتب الجنود، ولا يمكنها توفير هذا العبء المالي".

كما دعا حاتمي البرلمان إلى "معالجة موضوع توفير الموارد لمعادلة المعاشات، الأمر الذي يشكل نقطة ضعف في موازنة عام 1400 شمسي( بدأ في 21 مارس/آذار الماضي)".

مصرف "هالك" التركي يدعو أميركا لإنهاء ملاحقته قضائيًا بسبب خرق العقوبات المفروضة على إيران

قال محامي مصرف "هالك" التركي، يوم الاثنين، لمحكمةِ استئنافٍ أميركيةٍ إن هذا المصرف التركي المملوك للدولة مُحصَّن من الملاحقة القضائية الأميركية وإنه يجب إلغاء لائحة الاتهام التي تتهم المصرف بانتهاك العقوبات الأميركية ضد إيران.

وذكر محامي المصرف، سيمون ليتكوفيتش، لمحكمة الاستئناف في مانهاتن، إن الحكومة الأميركية ليس لديها قاعدة لإثبات سلطتها الجنائية على المصرف وإن هذا البنك مملوك للدولة ويتمتع بالحصانة.

يذكر أن مصرف "هالك" متهم بغسل الأموال وانتهاك قوانين العقوبات المفروضة ضد إيران، فقد اتهم مكتب المدعي العام الأميركي هذا المصرف بالمساعدة في الالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران من خلال شبكته المالية وشركاته العاملة في إيران وتركيا والإمارات العربية المتحدة من عام 2012 إلى عام 2016.

والبنك متهم بمساعدة إيران على تحويل 20 مليار دولار سرًا من أموالها المجمدة، بما في ذلك مليون دولار عبر حسابات أميركية.

كان هذا المصرف قد طالب سابقًا بالبراءة من تهم الاحتيال المصرفي وغسل الأموال والتآمر، لكن قاضيًا أميركيًا رفض الطلب في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، ورفض ادعاء مصرف "هالك" بأن قانون حصانة السيادة الأجنبية يمنع الملاحقة القضائية.

ارتفاع تكلفة المبادلات المالية لإيران إلى 20 % خلال فترة العقوبات

قال وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي الإيراني، محمد شريعتمداري، إن تكلفة المبادلات المالية لإيران خلال فترة العقوبات ارتفعت في بعض الأحيان بنسبة تصل إلى 20 في المائة.

وفي تصريح أدلى به إلى صحيفة "إيران" الحكومية، أضاف شريعتمداري: "إذا استثنينا البلاد من مجموعة القواعد المقبولة لدى النظام المصرفي العالمي، فعندئذ يتوسط بعض الأشخاص أو الجهات للتحويلات المالية بين إيران والعالم، فهم بطبيعة الحال  يطلبون أموالا إضافية من إيران للقيام بهذه التحويلات".

وبهذا الخصوص، أشار وزير العمل الإيراني إلى الصرافين والمؤسسات المالية المجهولة والمصارف الصغيرة باعتبارهم الوسطاء للتحويلات المالية.

وفي سياق آخر، لفت شريعتمداري إلى "طريقة البيع الخاص لإيران" أو ما سماها الـ IRANIANTERM، موضحا أن بائعي البضائع الأجنبية إلى إيران، وبما أنهم يعرفون أن البلاد ليس بإمكانها دفع المبالغ نقدا أو عبر النظام المصرفي، فإنهم يرفعون سعر بضاعتهم أكثر بكثير من الصفقات العادية.

وشدد وزير العمل والرفاه الاجتماعي الإيراني على أنه بالإضافة إلى بائعي البضائع، فإن أولئك الذين يريدون نقل بعض البضائع إلى إيران، يرفعون من سعر نقل البضائع أيضا، مستغلين الظروف التي تمر بها البلاد.

أحمدي نجاد: نظام الجمهورية الإسلامية سينهار بوفاة خامنئي

قال عبد الرضا داوري، المستشار السابق لمحمود أحمدي نجاد، إن الرئيس الإيراني السابق يعتقد أن نظام الجمهورية الإسلامية سينهار بوفاة المرشد علي خامنئي.

وقال داوري، في مقابلة نُشرت على موقع "عصر إيران"، اليوم الاثنين 12 أبريل (نيسان)، إن "أحد الأخبار التي تتم متابعتها دائمًا في الدوائر الخاصة للرئيس السابق أحمدي نجاد هو الحالة الصحية لمرشد الجمهورية الإسلامية".

وقال أيضا إن أحمدي نجاد يرحب بالهجوم الأميركي على إيران، حيث يقول نجاد: "إذا هاجمت أميركا ودمرت البنية التحتية، أي تسببت في انقطاع المياه والكهرباء، فستكون هذه نقطة البداية لانهيار الجمهورية الإسلامية".

وأعلن داوري أن العامل الثالث في انهيار الجمهورية الإسلامية هو "الاضطرابات الاجتماعية"، قائلاً إن أحمدي نجاد يأمل أنه إذا انهارت الجمهورية الإسلامية بدعم من بعض الدول الأجنبية، يأمل في أن "يصبح رائد التغيير السياسي في إيران".

يذكر أن محمود أحمدي نجاد هو الآن عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام. وقد تعرض لانتقادات على نطاق واسع بسبب تصرفات حكومته في 2005- 2013، والتي يقول منتقدون إنها شهدت انتشارا للفساد ونهب الأموال والقمع الشديد للمعارضين والتزوير في انتخابات عام 2009. لكن نجاد تحول في السنوات الأخيرة إلى منتقد لسياسات النظام الإيراني.

القضاء الإيراني يوجّه تهمة "الإفساد في الأرض" إلى الطالبين علي يونسى وأمير حسين مرادي

قال مصطفى نيلي، محامي الطالب الإيراني السجين علي يونسى، إن موكله وأمير حسين مرادي وُجّهت إليهما تهمة "الإفساد في الأرض" وأنه لم تتم أي محاكمة بعد للطالبين المحتجزين.

وقد تم القبض على هذين الطالبين بجامعة شريف للتكنولوجيا في أبريل (نيسان) من العام الماضي، وخلال هذه الفترة تم احتجازهما في الحبس الانفرادي أو في الجناح 209 بسجن إيفين.

وقال المحامي مصطفى نيلي لموقع "امتداد" الإخباري، الأحد، إن قضية الطالبين أحيلت إلى الفرع 29 من محكمة الثورة بطهران قبل عيد النوروز، وكان من المقرر عقد الجلسة يوم الأحد 11 أبريل، لكن المحكمة لم تعقد. 

وقال في إشارة إلى أن السجينين متهمان بـ "الإفساد في الأرض"، إن الإثبات القانوني لمثل هذا الاتهام يتمثل في عقد اجتماع مع قضاة متعددين وإجراءات قانونية أخرى، لكن "للأسف، منذ البداية، واجهنا مشاكل غريبة وغير عادية في هذه الحالة".

ووصف "نيلي" نقل السجينين إلى اجتماع حضره عدد من الجمعيات الطلابية بجامعة شريف، وحضور المحقق وممثل النيابة، على أنه إحدى هذه الحالات الغريبة، قائلًا إن مثل هذا الإجراء "لا يمكن قياسه بأي قانون، أو معايير أخلاقية أو دينية".

وحتى الآن، لم يُسمح لمحامي هذين السجينين بمقابلة موكليهما أو حتى التحدث معهما عبر الهاتف.

ردًا على تفجير نطنز.. وزير الخارجية الإيراني: سننتقم من إسرائيل

وصف محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، حادث نطنز بأنه فخ إسرائيلي لكي تفشل إيران في إلغاء العقوبات من خلال محادثات فيينا، وقال: "يريدون الانتقام بسبب النجاحات التي حققتها إيران في مسار رفع العقوبات".

وتابع خلال اجتماعه اليوم الاثنين 12 أبريل (نيسان) 2021 مع لجنة الأمن الوطني البرلمانية: "لكننا لن نسمح بذلك وسننتقم من الصهاينة على ممارساتهم".

كما أكد على ضرورة "الحماية المناسبة" للمنشآت والعلماء النوويين في الوضع الحالي الذي وصفه بـ "الحساس".

وقال وزير الخارجية الإيراني: "على أطراف الحوار أن تعلم أنها إذا كانت تواجه مؤسسات التخصيب في إيران وهي تعمل بأجهزة الجيل الأول، فإن بالإمكان امتلاء منشأة نطنز بأجهزة الطرد المركزي المتطورة ذات القدرة المضاعفة على التخصيب".

وكان مسؤولون في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أعلنوا في وقت سابق وقوع "حادث" صباح الأحد في منشأة نطنز النووية. وبعد ساعات، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الهجوم السيبراني على البلاد كان سبب هذا الحادث. ووصفته صحيفة "نيويورك تايمز" بأنه "الانفجار الكبير".

وقال "ظريف" لأعضاء لجنة الأمن القومي: "هذا الإجراء سيقوي موقفنا في المفاوضات".