وزارة العدل الأميركية تتهم اثنين من القراصنة الإيرانيين بالتجسس الإلكتروني | ایران اینترنشنال

وزارة العدل الأميركية تتهم اثنين من القراصنة الإيرانيين بالتجسس الإلكتروني

اتهمت وزارة العدل الأميركية إيرانيين اثنين بالضلوع في عمليات تجسس إلكتروني واسعة النطاق تشمل معلومات تخص الأمن القومي الأميركي ومعلومات نووية.

وأكد تقرير وزارة الدفاع الأميركية أن عملية التجسس الإلكتروني هذه نفذها قراصنة بأوامر وبدعم من النظام الإيراني.

وبحسب "رويترز"، فقد قالت وزارة العدل في بيان لها إن هومن حيدريان (30 عاما)، ومهدي فرهادي (34 عاما)، وكلاهما من مدينة همدان (وسط إيران)، سرقا مئات التيرابايت من البيانات، بما في ذلك معلومات الأمن القومي، وبيانات الفضاء، والبحوث العلمية غير المنشورة، والمعلومات النووية المدنية.

كما ذكرت وزارة العدل الأميركية أنه في بعض الحالات، کان هذان المتهمان، بناءً على طلب من النظام الإيراني، يجمعان معلومات حول شخصيات معارضة أو نشطاء حقوق إنسان أو قادة المعارضة الإيرانية، وفي حالات أخرى، يقومان ببيع المعلومات المسروقة بشكل خاص في السوق السوداء الرقمية.

ووفقًا لكريغ كاربينيتو، المدعي العام لمنطقة نيوجيرسي، فإن المتهمين الاثنين "تسللا بوقاحة إلى أنظمة الكمبيوتر واستهدفا الملكية الفكرية، وغالبًا ما كانا يسعيان إلى ترهيب معارضي النظام الإيراني، بمن فيهم أولئك الذين يعملون من أجل حقوق الإنسان في إيران وحول العالم."

مساعد وزير الصحة الإيراني: 35 مليون مواطن أصيبوا بكورونا حتى أواخر سبتمبر الماضي

قال مساعد وزير الصحة الإيراني، رضا ملك زاده، إنه وفقًا للأبحاث الجديدة التي قامت بها وزارة الصحة، فإن ما يقارب 35 مليون إيراني قد أصيبوا بكورونا حتى أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي.

وذكر هذا المسؤول في وزارة الصحة أن وفاة 300 حالة يوميًا أصبحت أمرًا عاديًا في إيران، منتقدًا تراجع الحساسية تجاه الوفيات الناجمة عن الفيروس، وطالب بإجراء مزيد من القيود والإجراءات للحد من انتشار الوباء.

وأضاف ملك زاده: "لا يزال حتى الآن 50 مليون إيراني لم يصابوا بالفيروس وهم معرضون لهذا الخطر".

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد قال في يوليو (تموز) الماضي إن أبحاث وزارة الصحة توصلت إلى أن 25 مليون إيراني قد أصيبوا بفيروس كورونا في أنحاء إيران.

وأشار مساعد وزير الصحة الإيراني، في مقابلة مع صحيفة "همشهري أونلاين" إلى مستقبل أزمة كورونا في إيران، وقال: "لدينا مخاوف من ظهور موجة كبيرة للغاية في الشتاء في ظل الانتشار السريع للفيروس في البلاد وقد نواجه كارثة وخسائر كبيرة للغاية".

برلماني إيراني: المندسون والمعارضون هم من يديرون أسواق البلاد واقتصادها وليس الحكومة

قال أحمد حسين فلاحي، النائب عن مدينة همدان في البرلمان الإيراني، إن الحكومة لم تعد تدير الاقتصاد، مؤكدًا أن "المندسين والمعارضين" هم من يديرون اقتصاد البلاد وأسواقها، وأن القرارات ليست بيد الحكومة.

وذكر فلاحي في كلمته أمام البرلمان، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر (تشرين الأول): "أصبح اقتصاد البلاد اليوم رهينة بيد أفراد من بقايا مسببي فتنة عام 1999، وعام 2009، ونوفمبر (تشرين الثاني) 2019".

ووصف النائب عن مدينة همدان في البرلمان الإيراني الوضع المعيشي للمواطنين بـ"المضطرب"، مضيفًا أن "أصحاب فوضى عام 2009 والذين كانوا معتقلين سابقا باتوا اليوم يقولون بكل صراحة: كم تريدون أن نرفع سعر الدولار لكي تقبلوا التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية؟".

وأوضح أحمد حسين فلاحي أن معارضي الحكومة والعناصر المندسة هم الذين يقفون خلف اضطرابات الأسواق في البلاد، مؤكدًا أن الحكومة لم تعد هي من يملك القرار في سوق العملات الصعبة والذهب.

وأضاف فلاحي قائلا: "الحقيقة التي لا غبار عليها هي أن اقتصاد البلاد ومنذ سنين طويلة، يتم التحكم به من قبل مجموعة من الليبراليين التابعين.. أينما يشاءون يسيّرون الأسواق ويوجهونها".

الولايات المتحدة: سندمر أي شحنة من الصواريخ الإيرانية تصل إلى فنزويلا

حذر، إليوت أبرامز، ممثل وزارة الخارجية الأميركية الخاص لشؤون إيران، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، من أنه إذا كانت إيران تعتزم بيع صواريخ بعيدة المدى لفنزويلا، فإن الولايات المتحدة ستدمرها.

وقال أبرامز: "مثل هذه الخطوة غير مقبولة، والولايات المتحدة لن تسمح بها ولن تتسامح معها."

وأضاف أبرامز "سنبذل قصارى جهدنا لوقف أي شحنات من الصواريخ بعيدة المدى، لكن إذا وصلت إلى فنزويلا بطريقة ما فسوف ندمرها".

ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل"، يأتي التحذير بعد أيام فقط من إعلان الرئيس الفنزويلي  نيكولاس مادورو عن تشكيل مجلس علمي وفني عسكري يهدف إلى تحقيق الاستقلال العسكري بمساعدة دول "شقيقة" من بينها الصين وروسيا وإيران وكوبا.

رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية يؤكد ضرورة اعتماد "نهج عسكري" لـ"إدارة المواطنين"

قال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، غلام رضا جلالي، إن التهديدات التي تستهدف البلاد أصبحت ذات طبيعة "شعبية"، مشددًا على ضرورة اعتماد نموذج شامل وجامع يتضمن "النهج العسكري وغير العسكري من أجل السيطرة وإدارة المواطنين".

وذكر جلالي في ندوة صحافية، اليوم الاثنين 26 أكتوبر (تشرين الأول)، قائلا إن التهديد أصبح "شعبيًا"، وإن "أي سيناريو يخطط له العدو يكون المواطنون ضمن هذا السيناريو، كما أن ردود فعلهم أصبحت ذات مكانة في الحسابات الجديدة للأعداء".

وشدد رئيس منظمة الدفاع المدني في هذه الندوة التي حضرها رئيس هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة، ووزير الداخلية، على أهمية صياغة "نموذج دفاعي جامع" في البلاد، مضيفًا: "نحتاج إلى توجه عسكري وغير عسكري لإدارة المواطنين".

وأوضح جلالي في هذا الخصوص أن إدارة المواطنين في أوقات الأزمات ضرورة وحاجة، مؤكدًا أن أشكال التهديد قد تغيرت تبعًا للتغيرات الحاصلة في مجال التكنولوجيا.

تأتي هذه التصريحات من المسؤول الإيراني متزامنة مع الذكرى السنوية الأولى لاحتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، حيث سقط فيها مئات القتلى والجرحى، وما لا يقل عن 10 آلاف معتقل.

80% من حالات التسمم بالأدوية في إيران تحدث بهدف الانتحار

قال يسنا به منش مدير منظمة الغذاء والدواء الإيرانية، إن قرابة 80 في المائة من حالات التسمم في البلاد "متعمدة وتهدف للانتحار"، مشيرًا إلى زيادة أعداد الوفيات بسبب التسمم الدوائي، خلال السنوات الثماني الماضية.

وذكرت وكالة أنباء "إيسنا"، فقد قال يسنا به منش إنه من بين أنواع التسمم في البلاد، فإن التسمم بالأدوية له النصيب الأكبر، وخلال العام ونصف العام الماضيين، توفي 2331 شخصًا بسبب التسمم بالأدوية.

ووفقًا للإحصاءات المقدمة، فقد توفي 1601 شخص العام الماضي، و730 شخصًا في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2020 بسبب التسمم بالأدوية.

وبحسب ما ذكره الخبراء، فإن من بين الأدوية التي يتسبب تناول كميات كبيرة، منها في الوفاة، الترامادول، وهو أحد المسكنات، وقد "تسبب في وفاة 269 شخصًا عام 2019، ووفاة 89 شخصًا في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2020".

برلماني إيراني: الاقتصاد خرج عن السيطرة 

أشار إقبال شاكري، نائب مدينة طهران في البرلمان الإيراني، إلى أنه في الآونة الأخيرة، أصبح الاقتصاد والسوق خارج سيطرة الحكومة، وقال: "المشكلة الأساسية أننا نفتقر إلى التخطيط، وحسن روحاني حبس نفسه في مؤسسة الرئاسة ولا يخرج".

وشدد "شاكري" على أن "القوة الشرائية للمواطنين تراجعت بمقدار الثلث مقارنة بعام 2019"، وقال إن الحكومة لا تملك الوسائل لإصلاح التدهور في القوة الشرائية للمواطنين والخروج من الوضع الحالي.

وأضاف نائب طهران أن السماسرة يديرون السوق في الوقت الحالي، ولا توجد رقابة من قبل أي فرد أو منظمة على الوضع، ويدار اقتصاد البلاد بطريقة معادية للشعب.

وكان التيار الأصولي قد صرح في وقت سابق بأن الشعار الرئيسي للبرلمان الحادي عشر هو "إنقاذ الاقتصاد الإيراني". لكن إقبال شاكري (العضو في هذا التيار) قال بعد أشهر قليلة من تولي البرلمان الحادي عشر مهامه، إن بعض المسؤولين الحكوميين يتوقعون أن يقدم البرلمان لهم خطة للتنفيذ من أجل الخروج من الوضع الحالي، بينما مهمة البرلمان المراقبة، ويجب على الحكومة تقديم خطة وعلى البرلمان مراقبتها.

"صنداي تايمز": رجل الأعمال الإيراني المقتول في إيطاليا كان تاجر أسلحة مقرباً للنظام الإيراني

نقلت صحيفة "صنداي تايمز" عن الشرطة الإيطالية أن رجل الأعمال الإيراني فيروز سعيد أنصاري، الذي قتل الأسبوع الماضي بالقرب من مدينة روما "بإطلاق النار بسبب المال"، هو تاجر أسلحة دولي مقرب من مافيا كالابريا ومهربي الأسلحة الروس وكذلك النظام الإيراني.

وقد قُتل فيروز سعيد أنصاري (68 عامًا)، نجل سفير إيران لدى إيطاليا في عهد الشاه، بمكتبه يوم الثلاثاء نتيجة إطلاق ثلاث رصاصات في صدره.

وقالت الشرطة إن قاتله هو "كاوه فلاتي" (47 عامًا) موظفه السابق وأصله إيراني. وكان الاثنان يتشاجران حول المال، وقتل "كاوه" نفسه بعد إطلاق النار على "فيروز".

إزالة صور النساء من شواهد المقابر في مازندران شمالي إيران

قامت جمعية مقابر مدينة رويان، التابعة لمحافظة مازندران، بإزالة صور النساء الموجودة على شواهد المقابر، دون إذن من أهالي المتوفيات.

وذكر مواطنون، الخميس الماضي، لوكالة "إرنا" الحكومية أنهم وبعد مشاهدتهم لتشويه صور النساء الموجودة على الشواهد ذهبوا إلى جمعية المقابر في المدينة وسألوا عن السبب، فقيل لهم إن "وضع صور النساء على صخور وشواهد المقابر فيه إشكال من الناحية الشرعية والعرفية".

وتعود معظم الصور لنساء عجائز ويراعى في الصور الحجاب الإسلامي، لكن مسؤولي المقبرة قاموا بإزالتها دون إخطار أهالي المتوفيات، مما أثار امتعاض الأهالي وغضبهم.

إلى ذلك، اعترض مواطنون على هذه الإجراءات واعتبروها نوعًا من التخريب لمال الغير، كما أنه يمس مشاعر وأحاسيس الآخرين.

وذكرت وكالة "إرنا" أن هذا التصرف جاء "بشكل عفوي" من جانب جمعية مقابر مدينة رويان، في محافظة "مازندران، شمالي البلاد.

وقالت فاطمة حاجي أحمدي، ابنة إحدى النساء المتوفيات والتي تمت إزالة صورتها من شاهد القبر، إن وضع الصورة هو الوصية الوحيدة من أمها، فيما أشار مواطن آخر إلى فتوى مراجع التقليد الذين قالوا إن "وضع صورة المرأة التي تراعي الحجاب الإسلامي والتي لا تكون سببا للفساد جائز شرعًا".

تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الإجراءات كثيرة الحدوث، حيث شهدت البلاد موجات من تخريب المقابر بعد ثورة 1979 لمتوفين ينتمون للمذهب البهائي في إيران، مثل حادثة تخريب 93 قبرًا في مدينة شيراز، من قبل عناصر تابعة للحرس الثوري.