والدة أحد المحكومين بالإعدام تطالب القضاء بالعفو عن ابنها | Page 2 | ایران اینترنشنال

والدة أحد المحكومين بالإعدام تطالب القضاء بالعفو عن ابنها

طالبت أم السجين، شهروز كاظمي، المتهم بـ"السطو المسلح" والمحكوم عليه بالإعدام، السلطات القضائية الإيرانية بالعفو عنه وعدم تنفيذ الحكم الصادر بحق ابنها، مؤكدة أن ما بدر منه جاء بسبب "الفقر والبطالة".

وكان القضاء الإيراني قد أصدر عقوبة الإعدام بحق شهروز كاظمي البالغ من العمر 28 عامًا، وأفادت عائلته بنقله، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، من محبسه إلى زنزانة انفرادية في سجن "دستكر" في أصفهان لتنفيذ الحكم.

ونشرت والدة الشاب كاظمي مقطع فيديو ذكرت فيه أن ابنها قام بالسرقة بسبب "الفقر والبطالة"، ولكي يوفر تكاليف زواجه.

وطلبت الأم في المقطع الذي تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، من المرشد الإيراني، ورئيس القضاء، العفو عن ولدها، نظرًا لكونه لم يقتل أحدًا، وأظهر الندم على فعله، وأن "يرحموا" ابنها الشاب وطفله البالغ من العمر 18 شهرًا فقط.

يذكر أن السلطات الإيرانية تصدر عقوبة "الحرابة" وتنزل أشد العقوبات أي الإعدام، بحق من يرتكبون جرائم مثل السرقة، دون النظر إلى ظروفهم وواقعهم المعيشي، أثناء ارتكاب الجريمة، كما لا تبالي السلطات بالأثر النفسي الذي تخلفه الأحكام القاسية على عوائل المدانين.

وفي الآونة الأخيرة انتشرت العديد من التقارير التي توثق عمليات السرقة المسلحة بعد زيادة الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات المفروضة على طهران، بسبب ملفها النووي وملفات تتعلق بسياساتها الخارجية وتدخلها في شؤون الدول الأخرى.

وفي هذا السياق، قال حسن موسوي جلك، رئيس منتدى المساعدين الاجتماعيين في إيران لوكالة "مهر" شبه الرسمية، إن "الغلاء أدى إلى زيادة ظاهرة الفقر المدقع، وفي ظل هذه الظروف يجب أن نترقب وقوع أحداث غير حميدة في المجتمع، وتعتبر زيادة الأضرار الاجتماعية والجرائم جزءًا من هذه الأحداث".

 

11 صحافية إيرانية يشكلن لجنة لمكافحة التحرش في وسائل الإعلام

أفادت مصادر حقوقية، اليوم الثلاثاء الأول من ديسمبر (كانون الأول)، بأن 11 امرأة من الصحافيات الإيرانيات نشرن بيانا انتقدن فيه صمت وغموض نشاط نقابة الصحافيين في محافظة طهران، إزاء قضية التحرش بالنساء الناشطات في مجال الإعلام.

ووفقًا لموقع "هرانا" الإخباري المهتم بقضايا حقوق الإنسان في إيران، ف أعلنت الصحافيات في بيانهن عن تشكيل لجنة لمكافحة هذه الظاهرة.

وانتقدت الصحافيات في البيان المشترك الغموض في طريقة عمل وأداء اللجنة المهتمة بمتابعة حالات التحرش وحماية الضحايا التي تم تشكيلها من قبل نقابة الصحافيين في طهران.

وجاء في البيان أن الموقعات عليه شكلن لجنة لتطوير المعلومات وتدريب العاملات في وسائل الإعلام حول قضايا التحرش.

يشار إلى أن الهدف من تشكيل اللجنة هو مواجهة جميع حالات التحرش وكشف العلاقات غير الشفافة المسيئة وإقامة علاقة حقيقية وسليمة مع الصحافيين.

بشكوى من الحرس الثوري.. اعتقال الناشط السياسي مهدي محموديان

أفادت مصادر قضائية بالقبض على مهدي محموديان، الناشط السياسي الإصلاحي، الذي قدم للمحاكمة بناءً على شكوى من الحرس الثوري، لتقاعسه عن اقتراح ضامن.

وكان محموديان قد كتب على "تويتر"، أمس الاثنين، أنه استدعي للمحكمة بناء على شكوى من "مساعد الحرس الثوري للشؤون البرلمانية".

ويعود موضوع هذه الشكوى إلى نشر مقابلة أجرتها وكالة أنباء "إرنا" مع حبيب الله سياري، نائب منسق الجيش الإيراني، في يونيو (حزيران) من هذا العام، والذي وجه فيها انتقادات للحرس الثوري الإيراني.

يشار إلى أن المقابلة تمت إزالتها من وكالة أنباء "إرنا" بعد انعكاسات واسعة النطاق، وكتب السيد محموديان بعد هذا الحادث أن الحرس الثوري الإيراني قدم شكوى ضد وكالة أنباء "إرنا" ومراسليها بسبب نشر هذه المقابلة

وكان مساعد الحرس الثوري للشؤون البرلمانية قد اتهم محموديان بـ"نشر الأكاذيب"، بسبب هذه التصريحات.

يذكر أن مهدي محموديان، الذي اعتقل عدة مرات من قبل، اعتقل أيضًا في أكتوبر (تشرين الأول) من هذا العام، بتهم مثل التوقيع على رسالة الـ77 شخصًا احتجاجًا على قمع احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، و"الدعوة إلى إشعال الشموع في ذكرى ضحايا تدمير الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني"، وحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات.

بعد مقتل فخري زاده.. حسن نصر الله يلجأ إلى "المخبا" خوفاً من نفس المصير

وفقًا لتقرير القناة 13 الإسرائيلية، يوم الأحد، لجأ زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله إلى مخبأ وقيّد تنقله. وذكرت القناة أن "نصر الله" قيّد تنقله بعد مقتل محسن فخري زاده، المسؤول في البرنامج النووي الإيراني، في هجوم نُسب إلى إسرائيل.

وبحسب التقرير، فإن زعيم حزب الله في لبنان، المدعوم إيرانيًا، كان أحد أهداف إسرائيل منذ سنوات عديدة، وقد سخر منه البعض دائمًا بسبب بقائه في "المخبأ" وقلة حضوره العام.

وأثار مقتل محسن فخري زاده، العضو البارز في الحرس الثوري الإيراني وأحد المسؤولين النوويين الإيرانيين، هجمات لفظية واسعة النطاق من قبل إيران، حيث اتهمت إسرائيل علانية بالمسؤولية عن الهجوم وقالت إنها سترد.

في المقابل، وضعت إسرائيل سفاراتها على أهبة الاستعداد لمواجهة أي انتقام إيراني محتمل. لكن الجيش الإسرائيلي ظل على حاله، مما يشير إلى عدم توقع هجوم إيراني انتقامي على شكل ضربة عسكرية فورية من لبنان أو سوريا.

وفي الوقت نفسه، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه "على علم بالتطورات المحتملة في المنطقة" و"سيبقى على استعداد تام لأي عمل عنيف".

العراق يدين مقتل محسن فخري زاده

أدان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، مقتل محسن فخري زاده، العضو البارز في الحرس الثوري وأحد العقول المدبرة لبرنامج إيران الصاروخي والنووي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، الأحد، إن فؤاد حسين قدم تعازيه في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

وطبقًا للتقرير، أدان وزير الخارجية العراقي أيضًا "التصرفات التي لا تلعب دورًا في الحفاظ على الاستقرار".

يذكر أنه قبل أقل من عام، قُتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، في غارات أميركية على الأراضي العراقية.

بعد مقتل فخري زاده.. دعوات لـ"تطهير" الأجهزة الأمنية والاستخبارية من المندسين

عنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" افتتاحيتها، اليوم الأحد 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، بـ"حان وقت التطهير من الداخل"، واصفة العملية التي أدت إلى مقتل محسن فخري زاده بأنها "دقيقة للغاية"، ودعت إلى تطهير أجهزة الأمن والاستخبارات والأجهزة الحساسة الأخرى من "المندسين".

وكتبت الصحيفة أن "المعنى الدقيق لاغتيال فخري زاده هو أن للعدو مندسين بين الأجهزة الأمنية يمكنهم الحصول على كل هذه المعلومات الدقيقة من تفاصيل التحركات وموعدها بالساعات والدقائق، وكل الطرق التي يستخدمها الشخص المستهدف، كي يتم اغتياله بهذه الدقة".

وأكدت الصحيفة ذات التوجه المعتدل: "طالبنا مرارًا بعض المسؤولين الذين لديهم باع طويل في الخطابة بأن يؤدوا واجباتهم بدلاً من التفاخر"، وأضافت: "يجب التخلي عن قول إننا نتمتع بأعلى درجات الأمن والحماية، أو القول بأنه لا يمكن لأحد أن يمس شعرةً من رأس إيراني، إنما هو شعار جيد، لكن لا يمكن إحلال الأمن بشعار".

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أن مقتل فخري زاده "تحذير لكل من يتنازعون على السلطة بدلاً من تطهير الأجهزة الحساسة للدولة".

وقالت الصحيفة إن "كل هذه المعلومات عن طرق تنقل فخري زاده وموعد ومكان حضوره، والتي مهدت الطريق لاغتياله بهذه الدقة، لها معنى مهم"، وكتبت مخاطبةً رؤساء وكبار مسؤولي الأمن والاستخبارات: "توقفوا عن ترديد الشعارات، ضعوا على أجندتكم تطهير الأجهزة الحساسة للبلاد من المندسين".

احتجاجًا على مقتل فخري زاده.. تجمعات لأنصار النظام الإيراني في طهران وعدد من المدن

بعد مرور يوم واحد على اغتيال فخري زاده، العضو البارز في الحرس الثوري الإيراني، نظم عدد من أنصار النظام في إيران تجمعات في العاصمة طهران وبعض المدن الإيرانية الأخرى.

وأفادت وكالة "مهر" للأنباء بأن عددًا من "المواطنين والطلاب الثوريين" نظموا، اليوم السبت 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، تجمعا أمام مبنى البرلمان، مرددين شعارات: "لن نسكت"، و"يجب طرد المفتشين".

وبحسب مقاطع فيديو نشرتها هذه الوكالة، فقد ألقى بعض البرلمانيين الإيرانيين كلمات خلال مشاركتهم في هذه التجمعات.

وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التابعة للبرلمان الإيراني، أبو الفضل عموئي، إنه من المقرر طرح قضية مقتل فخري زاده، خلال الاجتماع الاستثنائي لهذه اللجنة الذي من المقرر إقامته مساء اليوم السبت.

كما أعلنت وكالة أنباء "أسوشييتد برس" عن تجمع عدد صغير من المتظاهرين أمام مبنى وزارة الخارجية الإيرانية في طهران، ونشرت صورا من هذا التجمع.

وحمل هؤلاء المتظاهرون لافتات كتب عليها: "يجب وقف تنفيذ البروتوكول الإضافي"، و"خطاب التفاوض = استشهاد النخب".

كما تم خلال هذا التجمع إضرام النار في أعلام إسرائيل وأميركا وصورا لدونالد ترامب وجو بايدن.

وفي بعض المدن الإيرانية الأخرى، بما في ذلك شيراز، وبندر عباس، ومشهد، ويزد، نُظمت مسيرات أمام مكاتب تمثيل وزارة الخارجية الإيرانية في هذه المدن.

وفي مدينة قم، مسقط رأس فخري زاده، تجمع عدد من المواطنين أمام منزل الخميني المرشد السابق، وطالبوا النظام بـ"الانتقام الصعب"، لمحسن فخري زاده.

 

مقتل ضابطين في الشرطة الإيرانية برصاص مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا

أعلن رهام بخش حبيبي، قائد شرطة محافظة فارس، جنوبي إيران، عن مقتل ضابطين في شرطة مدينة كوار برصاص أطلقه مراهق يبلغ من العمر 17 عاما من بندقية صيد.

وأضاف حبيبي أن الضابطين تم إرسالهما إلى منزل أسرة هذا المراهق بعد أن اشتبك مع أفراد أسرته.

وأوضح حبيبي أن الضابطين كانا يعتزمان الدخول إلى المنزل وإلقاء القبض على المراهق، ولكن الأخير فتح عليهما الرصاص من بندقية صيد والده وقتلهما.

وأضاف قائد شرطة محافظة فارس أن الشاب أصيب برصاصة في ساقه وتم اعتقاله.

وبحسب هذا التقرير فقد أسفر الحادث عن مقتل العقيد بهرام مكرمي، والضابط بوريا قاسمي.