نائب الرئيس الإيراني: الشهور المقبلة واعدة.. وسياسة الضغوط القصوى باءت بالفشل | ایران اینترنشنال

نائب الرئيس الإيراني: الشهور المقبلة واعدة.. وسياسة الضغوط القصوى باءت بالفشل

قال النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، اليوم الثلاثاء 23 فبراير (شباط): "أشعر أن الأيام والأشهر المقبلة واعدة وتبعث على الأمل".

وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) أن جهانغيري أكد، خلال اجتماع مع المساهمين الخيرين في بناء المدارس أن دولا، مثل كوريا الجنوبية واليابان التي جمدت الأموال الإيرانية، أعلنت أنها ستفرج عن هذه الموارد. 

 وكان رئيس البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، قد أعلن أمس الاثنين، أن طهران اتفقت مع حكومة سيول حول "آلية تحويل" جزء من الأرصدة الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، و"الاستفادة" منها في "أغراض محددة".

وأشار جهانغيري إلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، قائلا: "أميركا فرضت ضغوطا لتجر الشعب إلى الشوارع والعمل على انهيار النظام أو استسلامه، لكن صمود الشعب أدى إلى فشل الأعداء".

يذكر أن الاحتجاجات الأخيرة في إيران ضد الأوضاع الاقتصادية واجهت قمعا واسعا من القوات الأمنية الإيرانية، مما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص واعتقال الآلاف.

وحول عدم التوصل إلى اتفاق مع الإدارة الأميركة السابقة، قال جهانغيري: "شعر الناس أن سلوك المسؤولين كان منطقيا، ولذلك لم يضغط اليسار واليمين والإصلاحيون والأصوليون على الحكومة من أجل التفاوض مع ترامب".

وأكد أن سياسة الضغوط القصوى الأميركية ضد طهران "باءت بالفشل"، والآن يجب على أميركا أن تتخلى عن "عنادها" ضد إيران.

وطالبت الولايات المتحدة إيران بالعودة إلى التزاماتها بشأن الاتفاق النووي، لكن إيران قالت إن العودة إلى الالتزامات مشروطة برفع العقوبات.

البرلماني السابق علي مطهري يعلن خوضه الانتخابات الرئاسية المقبلة

أعلن علي مطهري، العضو السابق في البرلمان الإيراني، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها صيف 2021، الموافق (1400 شمسي في إيران).

وقد نشرت وكالة أنباء "إيسنا" هذا الخبر، اليوم الخميس، 25 فبراير (شباط).

يذكر أن السيد مطهري كان نائبا عن مدينة طهران في الدورات الثلاث الماضية للبرلمان الإيراني، ولكن تم استبعاده في الدورة الحادية عشر "الحالية".

ويعد مطهري من الشخصيات المحافظة في مجال الثقافة والحجاب، لكنه في السنوات الأخيرة، انتقد صراحةً سياسات النظام، ونأى بنفسه عن المحافظين في الساحة السياسية.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة في إيران في 18 يونيو (حزيران) 2021، بالتزامن مع الدورة السادسة لانتخابات المجالس البلدية والقروية في إيران.

ووفقًا للقانون، فإن الرئيس الإيراني حسن روحاني لا يحق له خوض هذه الانتخابات، لقضائه فترتين رئاسيتين متتاليتين في إيران.

وفي وقت سابق، أعلن، حسين دهقان، وزير الدفاع السابق والمستشار العسكري للمرشد، ومصطفى كواكبيان، الأمين العام لحزب مردم سالاري، عن ترشحهما في الانتخابات.

كما تم تداول أسماء محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني، ومحمد جواد ظريف وزير الخارجية، وسعيد محمد قائد مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري، كمرشحين محتملين.

غروسي: سنواجه وضعا جديدا تماما في إيران.. إذا لم نتوصل لاتفاق 

حذر رافائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن المجتمع الدولي سيواجه وضعًا جديدًا تماما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وفي مقابلة مع تلفزيون "إن إتش كي" الياباني، والتي بثت الأربعاء، 24 فبراير (شباط)، قال غروسي إنه أخذ مسألة تقليص وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية في إيران على محمل الجد منذ البداية، الأمر الذي دفعه إلى زيارة طهران.

ووصف تعليق طهران للبروتوكول الإضافي بأنه "خسارة كبيرة للغاية".

وأضاف غروسي: "إذا توصلت إيران والحكومات المعنية ببرنامجها النووي إلى اتفاق سياسي، فستكون الوكالة الدولية للطاقة الذرية قادرة على الوصول إلى بيانات حول أنشطة طهران". مؤكدا أنه "لا يوجد بديل لجمع مثل هذه البيانات، لأن إيران علقت البروتوكول".

وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن الوكالة أنشأت نظامًا لمواصلة جمع المعلومات بالكاميرات وأجهزة المراقبة الأخرى المتمركزة في المنشآت النووية الإيرانية، لمدة تصل إلى 3 أشهر.

واختتم غروسي حديثه محذرًا من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فلن تواجه الوكالة الدولية للطاقة الذرية فحسب، بل المجتمع الدولي أيضا، وضعًا "جديدا تماما" في إيران. ومع ذلك، أشار إلى أنه لا يزال هناك مجال لمزيد من الحوار بين جميع الجهات الفاعلة.

الصين: النزاع النووي الإيراني في أزمة.. وواشنطن عليها رفع العقوبات

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، إن النزاع النووي الإيراني في وضع متأزم وإنه يتعين على الولايات المتحدة رفع العقوبات عن إيران.

وأوضح في تصريح الأربعاء، 24 فبراير (شباط)، أن رفع العقوبات عن إيران هو المفتاح لحل النزاع، أن الأزمة الحالية تمثل فرصة وتحديًا لبرنامج إيران النووي.

وأضاف المتحدث: "لطالما اعتقدنا أن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات هي مفتاح لحل النزاع النووي الإيراني".

يذكر أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي في مايو (أيار) 2018، لكن الإدارة الجديدة، بقيادة جو بايدن، تقول إنها مستعدة للعودة إلى الاتفاق إذا عادت إيران إلى التزاماتها النووية؛ لكن طهران تقول إنه يجب رفع العقوبات الأميركية أولا.

وتعد الصين، إلى جانب روسيا و3 دول أوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) هي الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي.

نجاة طيار إيراني متقاعد من الإعدام.. بعد إنكاره "شرب الخمر"

أعلن قاضٍ إيراني عن إطلاق سراح طيار متقاعد، بعد الحكم عليه بالإعدام بتهمة "شرب الخمر".

وقال القاضي محمد رضا محمدي كشكولي، في مقابلة مع وكالة أنباء "ركنا"، إنه خلال المحاكمة "نفى الرجل شرب الخمر وتوصلنا إلى نتيجة مفادها أنه ليس لديه شروط الجريمة وتمت تبرئته وإطلاق سراحه".

وبحسب ما قاله كشكولي، فإن "الرجل البالغ من العمر 73 عامًا تعرض مؤخرًا لحادث سير وتم اعتقاله وأحيلت قضيته إلى المحكمة لأن لديه سجلات عديدة لشرب الكحول".

وفي المحكمة، طلب ممثل النيابة حكم الإعدام على الرجل البالغ من العمر 73 عامًا ويدعى إحسان.

وينص قانون العقوبات الإيراني على الجلد للمرة الأولى والثانية من شرب الكحول، والإعدام للمرة الثالثة.

يذكر أنه تم إعدام رجل في مشهد بتهمة شرب الكحول، في 8 يوليو (تموز) 2020.

وقال حسين حبيبي شهري محامي السجين إن موكله اعتقل للمرة السادسة بتهمة "شرب الخمر"

وكتب حبيبي شهري عبر حسابه على "إنستغرام" أن الاسم الأول لهذا الشخص، الذي تم اعدامه، هو مرتضى، ولديه طفلان. وقد أعلن بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن اسم هذا الشخص هو مرتضى جمالي.

أكثر من 40 نائبا جمهوريًا أميركيا يطالبون بايدن باستمرار العقوبات على إيران

أصدر أكثر من 40 عضوًا جمهوريًا في مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأميركي بيانا، أعلنوا من خلاله عن معارضتهم لأي تخفيض للعقوبات المفروضة على إيران.

 ووفقًا لوكالة "بلومبرغ"، فقد جاء في البيان: "ما دام النظام الإيراني لا يوقف طموحاته النووية ودعمه للعنف والإرهاب في المنطقة، يجب على الولايات المتحدة أن تواصل فرض العقوبات عليه".

وأضاف البيان أن "إيران استفادت من السياسات الضعيفة لإدارة أوباما، وعلى الرئيس بايدن أن لا يكرر نفس الأخطاء".

كما عارض المشرعون الجمهوريون، في هذا البيان، رفع أي حظر من شأنه منع وصول النظام الإيراني إلى الأنظمة المالية الأميركية.

مقتل كرديين علي يد قوات الأمن الإيرانية.. وتناقض حول أسباب الحادث

تزامنا مع تقرير منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان حول مقتل شقيقين في مدينة بيرانشهر التابعة لمحافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي إيران، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية أيضا عن مقتل اثنين من أعضاء مجموعة كردية على يد قوات الأمن.

وأصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية بيانا أعلنت فيه أن الشخصين كانا يخططان لـ"عملية" في بيرانشهر، حيث لقيا مصرعهما في اشتباك مسلح مع القوات الإيرانية.

وقالت الاستخبارات الإيرانية إنه تم ضبط "بندقيتين كلاشنيكوف وقنبلة يدوية حربية وذخيرة مع الشخصين المذكورين".

ورفضت الاستخبارات الخوض في المزيد من التفاصيل بهذا الخصوص، لكنها أضافت أن الشخصين تابعان لإحدى الجماعات الموجودة في إقليم كردستان العراق.

من جهتها، أعلنت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان أن قوات الحرس الثوري الإيراني فتحت النار على سيارة في طريق قرية شين آباد إلى زيدان من ضواحي مدينة بيرانشهر، "دون أي إنذار مسبق"، وقتلت شقيقين هما عبدالله وعثمان نادري.

وأضافت "هنغاو" أن جثتي الشقيقين تم نقلهما إلى مدينة بيرانشهر.

مندوب إيران بجنيف: "الخطوة الأولى" لإنقاذ الاتفاق النووي تقع على عاتق الولايات المتحدة

قال إسماعيل بقائي هامانه، مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، إن الأمر متروك للولايات المتحدة لاتخاذ الخطوة الأولى لإنقاذ الاتفاق النووي.

وقال هامانه، في مؤتمر نزع السلاح الذي ترعاه الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء 24 فبراير (شباط): "تقع على عاتق الجانب المنتهك للاتفاق مسؤولية العودة، وإعادة التفعيل، والتعويض، والتأكد من أنه لن يسعي بعد الآن إلى الاستمرار في الانتقام".

وأضاف: "كما صرح، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مؤخرًا، هناك طريقة ذات تسلسل منطقي".

يذكر أن طهران طالبت برفع جميع العقوبات الأميركية للعودة إلى الاتفاق النووي، في حين أن الولايات المتحدة طلبت من إيران العودة إلى مستوى التزامها، من خلال تغيير بعض قرارات إدارة دونالد ترامب بشأن العقوبات ضدها.

وفي أحدث تحرك لها، وافقت واشنطن على دعوة منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، لحضور اجتماع لمناقشة الملف النووي الإيراني، لكن الحكومة الإيرانية صرحت بأنها تدرس مشاركة الولايات المتحدة كـ"ضيف" في لجنة الاتفاق النووي.

"المركزي الإيراني": تحويل مليار دولار من الأموال المجمدة في سيول إلى البنوك الإيرانية

أعلن عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي الإيراني، أن الاتفاق الذي تم بين إيران وكوريا الجنوبية حول الأموال المجمدة فى سيول يقضي بتحويل مليار دولار نقدًا إلى حسابات البنوك الإيرانية.

وقال، اليوم الأربعاء 23 فبراير (شباط): "في لقاء مع سفير كوريا الجنوبية، أكدنا كيف ينبغي لإيران أن تستخدم مواردها، أما الكوريون فيتفاوضون مع أي شخص يريدون، وهذا شأنهم".

كما أعلن همتي عن بدء محادثات مكثفة مع العراق وسلطنة عمان واليابان للإفراج عن الأصول الإيرانية.

وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في 23 فبراير (شباط) أن هذه البلاد تواصل المحادثات مع الدول المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة، للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وفي وقت سابق، تم الإعلان عن أن ديون إيران للأمم المتحدة ستدفع من هذه الأصول.

يذكر أن الخلاف تصاعد بين طهران وسيول، حول الأموال المجمدة الناتجة عن بيع النفط الإيراني، وبلغ ذروته بعد استيلاء قوات الحرس الثوري على ناقلة النفط الكورية في 4 يناير (كانون الثاني) الماضي.

"تويتر" يحذف 373 حسابًا مرتبطًا بإيران وروسيا وأرمينيا

أعلن موقع "تويتر" أنه حذف 373 حسابًا مرتبطًا بإيران وروسيا وأرمينيا، بسبب انتهاكات عديدة لقوانين هذه الشركة.

ووفقًا لموقع "تويتر"، كان 238 حسابًا محذوفًا يدار من إيران.

كما قام "تويتر" أيضًا بإزالة 100 حساب مرتبط بروسيا لنشرها مواد تهدف إلى خلق عدم ثقة في "الناتو" واستهداف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

كما حذف موقع تويتر 35 حسابًا مرتبطًا بأرمينيا يستهدف جمهورية أذربيجان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية تعليقًا على هذه الخطوة عبر "تويتر": "ستحقق موسكو في سبب حظر هذه الحسابات من قبل تويتر".

شقيقا نويد أفكاري في زنزانة انفرادية.. ومحرومان من العلاج

أكد سعيد أفكاري، شقيق حبيب ووحيد أفكاري، وهم أشقاء المصارع الإيراني الذي تم إعدامه سابقا، نويد أفكاري، أن أخويه لا يزالان في زنزانة انفرادية ومحرومين من العلاج، رغم مرور 3 أيام على التاريخ المعلن عن نقلهما إلى العنبر العام.

وكتب سعيد أفكاري، اليوم الثلاثاء 23 فبراير (شباط)، على صفحته في "تويتر" أن شقيقيه لا يزالان في الزنزانة الانفرادية ومحرومين من العلاج على الرغم من تقديم "طلب بعلاجهما 10 مرات".

ووجه سعيد خطابه إلى المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين، قائلا إن شقيقيه محتجزين في الزنزانة الانفرادية منذ 174 يومًا وتعرضا للضرب والشتم، وتم حرمانهما من الخدمات العلاجية.

وكان المدعي العام في محافظة فارس، جنوبي إيران، قد أعلن في وقت سابق أنه أصدر يوم السبت الماضي أوامر بنقل وحيد وحبيب أفكاري إلى العنبر العام في السجن، وبعد ذلك سيتم اتخاذ قرار بشأن حصولهما على العلاج.

وكان والد ووالدة السجينين قد احتجا سابقا على استمرار اعتقال ولديهما، وطالبا في رسالة إلى مسؤولي القضاء ومسؤولي سجن عادل آباد في شيراز، بالإفراج عن وحيد وحبيب أفكاري.

وزير الخارجية الإيراني: "لا شبهة" في اتفاقنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية 

قال محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران، إنه ليس هناك "أمر مشبوه" في اتفاق طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح ظريف، اليوم الثلاثاء 23 فبراير (شباط) أن "مبدأ هذا الاتفاق هو أن الأشرطة المسجلة من برنامجنا النووي، والتي لا تتم إتاحتها مباشرة للوكالة، وكان يتم تقديمها على أساس يومي وأسبوعي، سيتم الاحتفاظ بها ولن يتم تسلمها للوكالة".

ووصف الاتفاق بأنه ناجح، مضيفًا: "لو اطلع الأصدقاء في البرلمان على قرار مجلس الأمن القومي، لما حدث هذا السلوك غير الضروري في البرلمان".

وأضاف: "إذا قرأوا الملحق، فلن يجدوا شيئًا مريبًا".

وكان وزير الخارجية الإيراني يشير إلى اعتراض نواب البرلمان على الاتفاق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطهران، والذي وصفوه بأنه انتهاك لقانون "العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات"، ثم صوتوا لصالح رفع القضية إلى القضاء للنظر في هذا الاتفاق الذي أبرمته حكومة روحاني.