منظمة السجون الإيرانية: "وسائل الإعلام الأجنبية" تسعى لتأكيد أن طهران تتجاهل حقوق السجناء | ایران اینترنشنال

منظمة السجون الإيرانية: "وسائل الإعلام الأجنبية" تسعى لتأكيد أن طهران تتجاهل حقوق السجناء

 قال رئيس منظمة السجون الإيرانية، محمد مهدي حاج محمدي، إن "وسائل الإعلام الأجنبية" تستغل الأحداث المتعلقة بالسجناء من أجل الطعن في أداء النظام الإيراني.

وأضاف حاج محمدي: "إن وسائل الإعلام هذه تسعى إلى استغلال أوضاع السجون، والتأكيد للجميع في الداخل والخارج على أن نظام الجمهورية الإسلامية يتجاهل حقوق السجناء".

تأتي هذه التصريحات في وقت أكد فيه الناشطون في مجال حقوق الإنسان أن منظمة السجون الإيرانية لا تنفذ معظم قوانينها وأحكامها حول حقوق السجناء.

ومن بين حالات انتهاك حقوق السجناء في إيران، يمكن الإشارة إلى وفاة السجين بهنام محجوبي مؤخرا تحت التعذيب وسوء المعاملة اللذين تعرض لهما في السجن، إضافة إلى عدم وجود رعاية طبية له رغم تدهور حالته الصحية.

وقبل بهنام محجوبي، توفي المزيد من السجناء بسبب عدم توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم.

وتفيد التقارير الواردة بأن السجون الإيرانية لا تتمتع بالتغذية المناسبة للسجناء، وعدم وجود مساحة كافية، وانتهاك  القوانين المتعلقة بالإجازات والزيارات.

وتضيف التقارير أن السجناء السياسيين في إيران يواجهون قيودا أكثر من باقي السجناء.

مخاوف من انتزاع "اعترافات قسرية" من طالبين إيرانيين معتقلين

في رسالة إلى رئيس القضاء الإيراني، أعربت الجمعية الإسلامية لطلبة جامعة شريف، عن قلقها بشأن الحصول على اعترافات "غير صحيحة" و"قسرية" من الطالبين المحتجزين، علي يونسى وأمير حسين مرادي.

وفي إشارة إلى احتجاز الطالبين منذ عام كامل، شددت الرسالة، التي أعلنتها المنظمة اليوم الخميس 15 أبريل (نيسان)، على أن "إطالة التحقيق جعل الشكوك حول صحة الاعترافات وملف القضية أكثر جدية".

كما أشارت المنظمة الطلابية إلى القضايا السابقة "المظلمة أحيانًا"، بما في ذلك قضية مازيار إبراهيمي، معربة عن قلقها بشأن "الاستجواب تحت الضغط، وعدم الوصول إلى ظروف عادلة ومحام مستقل" في قضية الطالبين.

وأكدت الرسالة أن الرسائل السابقة لطلاب جامعة شريف للتكنولوجيا بشأن وضع هذين الطالبين في هذه الجامعة لم يتم الرد عليها.

وبحسب ما ذكرته الرسالة، فإن الوعد الذي تم التعهد به خلال الاجتماع بين مندوبي الطلاب والجامعة مع الطالبين المعتقلين بإطلاق سراحهما بكفالة، لم يتم تنفيذه حتى المحاكمة.

هذا وأعلن مصطفى نيلي، محامي الطالبين المسجونين، الاثنين 12 أبريل الجاري، أن موكليه متهمان بـ "الإفساد في الأرض"، وقد تؤدي هذه التهمة إلى عقوبة الإعدام.

يذكر أن علي يونسى، الحاصل على الميدالية الذهبية في الأولمبياد الفلكي العالمي، وأمير حسين مرادي، الحاصل على الميدالية الفضية في الأولمبياد الوطني لعلم الفلك، اعتقلا في 10 أبريل2020.

إيران تتعاقد على شراء 60 مليون جرعة من لقاح سبوتنيك الروسي

أعلن كاظم جلالي، سفير إيران في موسكو، أنه تم الانتهاء من عقد شراء 60 مليون جرعة من لقاح سبوتنيك الروسي المضاد لكورونا، وسيدخل حيز التنفيذ في أوائل يونيو(حزيران) المقبل.

ولم يذكر جلالي توقيت استيراد اللقاحات وعدد الشحنات التي ستصل إلى إيران.

ويأتي حديث جلالي عن الانتهاء من عقد شراء 60 مليون جرعة من اللقاح الروسي، في حين أنه كان قد أعلن 26 مارس (آذار) الماضي، أن وزارة الصحة عارضت استيراد 20 مليون جرعة من هذا اللقاح، وإن الصفقة خفضت في النهاية إلى 10 ملايين جرعة وأن البلدين يتفاوضان للوصول إلى اتفاق.

احتجاج إيراني على احتجاز دبلوماسي و9 إيرانيين متهمين بالارهاب في دول أوروبية

بعث رئيس لجنة حقوق الانسان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، علي باقري كني، برسالة إلى الأمين العام لمجلس الاتحاد الأوروبي، احتج فيها على سجن 10 أفراد من الرعايا الإيرانيين في دول أوروبية، بمن فيهم الدبلوماسي الإيراني، أسد الله أسدي، ومساعد المدعي العام الإيراني لسجن كوهردشت عام 1988.

يذكر أن حميد نوري هو أحد المتهمين في إعدامات عام 1988، والذي تم القبض عليه في العاصمة السويدية ستوكهولم، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. 

وكان أسد الله أسدي السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في فيينا، قد اعتقل في يوليو (تموز) 2018 بتهمة التخطيط والمشاركة في تفجير مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق، وقد أصدرت محكمة بلجيكية حكما ضده بالسجن لمدة 20 عاما.

كما احتج باقري كني، في رسالته التي أرسلها اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان)، على اعتقال مهدي كياستي في هولندا، وموسى باشتني في وارسو بولندا، وسجاد شهيديان في بريطانيا، وبهزاد بورقناد في ألمانيا، وداوود زاده لولوئي في الدنمارك، وجلال الدين روح الله نجاد في فرنسا.

 وأشارت الرسالة أيضا إلى اعتقال رضا حيدري، وأحمد خليلي ولكنها لم تشر إلى الدولة التي تم اعتقالهما فيها ولا إلى أسباب اعتقالهما.

يشار إلى أنه تم اعتقال بهزاد بورقناد وسجاد شهيديان وجلال الدين روح الله نجاد بتهمة انتهاك العقوبات، وداوود زاده لولوئي تم اعتقاله بتهمة التجسس لصالح إيران.

ولم ترد أنباء حتى الآن حول اتهامات مهدي كياستي وموسى باشتني.

"كردستان العراق": تقارير استهداف مكتب استخباراتي إسرائيلي.. لا أساس لها من الصحة

عقب تقارير وسائل الإعلام الإيرانية حول شن هجوم على مركز تابع لقوات الاستخبارات الإسرائيلية شمالي العراق، نفى إقليم كردستان العراق هذه التقارير، واصفا إياها بأن "لا أساس لها من الصحة".

وأصدر المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان)، بيانا نفى خلاله أي تواجد لمقرات استخباراتية للموساد في هذه المنطقة، وقال: "نشرت بعض المنظمات الإعلامية في المنطقة تقاريرا ادعت خلالها أنه تم استهداف مقر استخباراتي إسرائيلي في إقليم كردستان، مما أدى إلى وفاة وإصابة بعض موظفيه".

وأكد البيان: "نحن نرفض بجدية وجود هذه المؤسسات الأجنبية في إقليم كردستان".

يشار إلى أنه عقب تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول الانتقام لحادثة موقع نطنز النووي، قامت وسائل إعلام تابعة للنظام الإيراني، مساء أمس الثلاثاء، بما فيها وكالة "فارس" للأنباء، وبعض القنوات علي "تليغرام"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بنشر هذا الخبر.

كما تداولت وسائل الإعلام التابعة للميليشيات الموالية للجمهورية الإسلامية في العراق هذه التقارير.

ووصف إقليم كردستان العراق هذه التقارير بأن "لا أساس لها من الصحة"، وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها نشر هذه الادعاءات ويتم نفيها.

المرشد الإيراني: المقترحات التي قدمت في المفاوضات "مذلة"..  وواشنطن تريد فرض الباطل علينا

في خطوة تعكس تراجعه عن رفضه السابق للمفاوضات مع الدول الأوروبية في فيينا، أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي،  أن مفاوضات إيران يجب أن لا تكون استنزافية لأن ذلك من شأنه أن يضر البلاد، واصفا المقترحات التي تم تقديمها خلال مفاوضات فيينا بأنها "مذلة" و "لا تستحق النظر إليها".

وأشار خامنئي في تصريح اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان)، إلي أنه من الضروري أن ترفع واشنطن كل العقوبات أولا، لأننا لا نثق بها كونها انتهكت وعودها مرارا، مضيفا بأن واشنطن تتحدث كثيرا عن الحوار لكنها غير مستعدة للاعتراف بحقنا بل تريد فرض الباطل علينا

وانطلقت في العاصمة النمساوية فيينا الثلاثاء 6 أبريل (نيسان) الجاري، اجتماعات وزراء خارجية الدول الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي مع إيران

 وعلى الرغم من أن إيران قد أكدت عدم وجود "ممثل" للولايات المتحدة في المحادثات المباشرة أو حتى غير المباشرة، فإن وفدا أميركيا حضر إلى فيينا

وكان من المقرر أن تستأنف المفاوضات اليوم، الأربعاء، لكن مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قال إنها تم تأجيلها إلى غد الخميس، لإصابة احد أفراد البعثة الأوروبية بكورونا

وقال المرشد الإيراني أن هناك دولا أوروبية، لم يسمها، تعترف بحق إيران لكنها لا تمتلك الإرادة المستقلة لاتخاذ القرار، مؤكدا أن مقترحات واشنطن غير مقبولة لأنها قائمة على العجرفة والتكبر  وإن واشنطن لا تسعى لقبول اتفاق 2015 النووي.

"مجلس المصلحة" الإيراني: البلاد أصبحت معرضة على نطاق واسع للاختراق الأمني

أشار سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي، إلى الهجوم الذي تعرضت له منشأة نطنز الإيرانية، قائلا إن "البلاد أصبحت معرضة على نطاق واسع للاختراق الأمني وقد تكثف هذا الاختراق خلال السنوات الثمانية الماضية".

وفي تصريح أدلى به اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان) إلى وكالة "مهر" للأنباء، أضاف رضائي أنه يجب أن تقوم الحكومة المستقبلية بإجراء "تطهير نظام الأمن في البلاد على جميع المستويات والمراكز الحساسة".

 وقال إن سرقة "وثائق النووية المصنفة" والانفجار في المنشآت النووية دليل على هذا "الاختراق الأمني الواسع".

وأكد رضائي أن البلدان الأخرى، تقوم "بتطهير نظامها بأكمله كل 20 سنة"، لكن لم يتم ذلك في إيران خلال الثلاثين عاما الماضية.

الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد ينفي تقديمه أي عرض للتعاون مع فائزة هاشمي

نفى مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان)، تصريحات فائزة هاشمي بشأن تقديم مقترح لها بالتعاون.

وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئيس الأسبق أن "ادعاء تقديم مقترح من قبل أحمدي نجاد بشأن التحالف مع هاشمي أو تعيينها نائبًا أول لرئيس الجمهورية لا صحة له جملة وتفصيلًا".

وكانت فائزة هاشمي قد ظهرت، مساء أمس الثلاثاء، في "المائدة المستديرة للانتخابات" على تطبيق "كلوب هاوس" للتعبير عن آرائها بشأن الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في يونيو (حزيران) المقبل.

كما أعلنت أنها لم تقبل عرض الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد لتولي منصب النائب الأول في هذه الانتخابات.

وقالت السيدة الهاشمي: "اقترح عليّ محمود أحمدي نجاد منصب النائب الأول في انتخابات 2021، لكنني لم أقبل، لأنني لا استطيع أن أنسى أحداث عام 2009".

ومضت السيدة هاشمي قائلةً إنه عرض عليها في السابق المشاركة في مناظرة، من قبل محمود أحمدي نجاد، لكنها تعتقد أن نجاد لم يلتزم بأي مبادئ.