مندوب طهران لدى المنظمات الدولية في فيينا: إيران تحتفظ لنفسها بحق الرد على اغتيال فخري زاده | ایران اینترنشنال

مندوب طهران لدى المنظمات الدولية في فيينا: إيران تحتفظ لنفسها بحق الرد على اغتيال فخري زاده

تعليقًا على مقتل العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، قال كاظم غريب أبادي، السفير والممثل الدائم لإيران لدى المنظمات الدولية في فيينا، اليوم الاثنين 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن إيران "تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على هذا الهجوم الإرهابي".

وأفادت وكالة "فارس" للأنباء، بأن غريب آبادي بعث، اليوم الاثنين، برسالة إلى غادة فتحي والي، المديرة التنفيذية لمكتب مكافحة الجريمة التابع للأمم المتحدة، طالب فيها بـ"إدانة هذا العمل الإرهابي دون قيد أو شرط، تماشيا مع جهودها وإجراءاتها الرامية لمحو الإرهاب".

واتهم هذا الدبلوماسي الإيراني إسرائيل بالتورط في هذا الاغتيال، قائلا: "هناك أدلة واضحة على تورط الكيان الإسرائيلي ومسؤوليته عن هذا الهجوم الإرهابي".

وكان مجيد تخت روانجي، سفير إيران لدى الأمم المتحدة قد بعث سابقا برسالة إلى الأمين العام لهذه المنظمة، أنطونيو غوتيريش، اعتبر خلالها أن أميركا وإسرائيل هما المسؤولان عن هذا الاغتيال.

أسرة حسين موسوي ورهنورد تنفي رفع الإقامة الجبرية عن زعيمي "الحركة الخضراء"

نفت بنات مير حسين موسوي، وزهراء رهنورد، زعيمي "الحركة الخضراء" الإيرانية، اللذين يخضعان للإقامة الجبرية منذ 10 سنوات، نفت الأنباء الواردة حول رفع الإقامة الجبرية عن والديهما، وأكدت الأسرة أنه تم السماح لهما باستخدام الهاتف بشكل مباشر.

ونشرت زهرا ونرجس موسوي أمس السبت منشورا على صفحتيهما في تطبيق "إنستغرام"، أكدتا خلاله أن التغيير الوحيد الذي حصل خلال الآونة الأخيرة هو السماح للوالدين باستخدام الهاتف مباشرة. والآن يجب أن نرى ما علينا القيام به في هذا الخصوص".

يشار إلى أن زهراء رهنورد، وزوجها مير حسين موسوي، ومهدي كروبي، رهن الإقامة الجبرية، منذ فبراير (شباط)  2011، دون محاكمة.

واتهم كروبي وموسوي، وهما مرشحان في انتخابات الرئاسة عام 2009، حكومة محمود أحمدي نجاد بالتزوير المنهجي في الانتخابات المذكورة. وتم وضع الاثنين قيد الإقامة الجبرية مع زوجتيهما في فبراير(شباط) 2009، لكن اعتقال فاطمة كروبي انتهى بعد سنوات قليلة.

روحاني: مسيرة "22 بهمن" ستقام بالدراجات النارية والسيارات

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن مسيرة "22 بهمن" المقرر إقامتها في ذكرى انتصار الثورة الإيرانية 10 فبراير(شباط) المقبل يجب أن تقام بالسيارات والدراجات النارية.

وقال في اجتماع للمقر الوطني لمكافحة فيروس كورونا، السبت 16 يناير (كانون الثاني): "يمكن أن تتم إعادة افتتاح الأنشطة، خاصة الأمور الثقافية والدينية، بشرط اتباع الإرشادات الصحية بنسبة 100 في المائة".

وقال فيما يتعلق بـمسيرة "22 بهمن": "نظرًا للظروف الخاصة التي نعيشها، يجب أن يُنظم حدث هذا العام بشكل رمزي بالسيارات والدراجات النارية، حتى نتمكن من إقامة هذه المراسم بطريقة لا تخلق مشكلة للناس".

وبشأن توقيت التطعيم ضد كورونا قال الرئيس الإيراني: "كل جهودنا هي أن نبدأ التطعيم بأولوية الطاقم الطبي والأشخاص الذين يعانون من حالات عالية الخطورة في الأشهر المتبقية من العام الشمسي الحالي.

عمال "حافلات طهران" يحتجون على استدعاء 28 من زملائهم في "هفت تبه" لقصب السكر 

أصدرت نقابة عمال شركة حافلات طهران بيانًا للاحتجاج على "تشكيل ملفات قضائية واستدعاء 28 شخصًا من عمال شركة هفت تبه لقصب السكر".

وأكدت نقابة عمال شركة حافلات طهران في بيانها أنها تدين أي رفع للقضايا وترهيب وملاحقة عمال هفت تبه وتطالب بسماع شكوى العمال المطالبين بتحقيق العدالة.

وشدد بيان النقابة أيضًا على ضرورة "استبعاد القطاع الخاص من الشركة ومعالجة الفساد في إدارة هفت تبه" كمطالب لعمال هذه الشركة المحتجين.

يشار إلى أنه كان قد تم استدعاء حوالي 30 عاملاً من عمال شركة هفت تبه لقصب السكر إلى محكمة الشوش بناء على شكوى من صاحب العمل.

وأفادت قناة التلغرام العمالية المستقلة، يوم السبت 16 يناير (كانون الثاني)، بأنه تم رفع دعاوى قضائية ضد 28 عاملاً من هفت تبه حتى الآن.

ونشرت القناة أسماء العمال المستدعين وكتبت أنه تم إرسال رسالة نصية إلى هؤلاء العمال بإحالة قضيتهم إلى الفرع القضائي الأول للنيابة العامة والثورية بمدينة الشوش.

وبحسب التقرير فإن هؤلاء العمال متهمون بتعكير صفو النظام العام.

طهران تحتج لدى السفارة السويسرية حول القيود المفروضة على دبلوماسييها في أميركا

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن طهران بعثت بمذكرة رسمية "تحذيرية" إلى السفارة السويسرية حول القيود الأميركية المفروضة على الدبلوماسيين الإيرانيين وأسرهم.

وأكد خطيب زاده أن الحكومة الأميركية تمارس "مضايقات كثيرة" تجاه الدبلوماسيين الإيرانيين وأسرهم في المنظمات الدولية الموجودة في أميركا.

ورفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الإدلاء بمزيد من الإيضاحات في هذا الخصوص، وهدد أنه إذا لم توقف أميركا إجراءاتها هذه، فإن طهران سترفع شكوى ضدها إلى محكمة العدل الدولية.

ومنعت الحكومة الأميركية في العام الماضي الدبلوماسيين الإيرانيين في أميركا من السفر.

وبموجب هذا الحظر، يُسمح للدبلوماسيين الإيرانيين بالتردد فقط على مقر الأمم المتحدة، ومكتب الممثلية الإيرانية، ومقر إقامة مندوب إيران الدائم، ومطار جون إف كينيدي الدولي.

السياسي الإيراني عبد الله مؤمني يعلق على إدراج اسمه في قائمة العقوبات الأميركية

تعليقًا على اتهامات وزارة العدل الأميركية حول انتهاك العقوبات، أكد الناشط السياسي والمتحدث باسم منظمة الخريجين، عبد الله مؤمني، أن شراء أي من السلع وقطع الغيار لم يكن خاضعًا لشروط وأحكام خاصة، وعادة ما يتم شراؤها من مواقع بيع معروفة ولم يكن لها استعمال مزدوج.

وأضاف مؤمني أنه بعد قضاء 5 سنوات في السجن والإفراج عنه عام 2015، وبعد تسريحه من العمل في منظمة التربية والتعليم، عمل مع شركة تجارية تنشط في مجال توفير واستيراد البضائع في مجالات محدودة بما فيها الأدوات الطبية وبعض قطع الغيار المتعلقة بصناعة النقل بالسكك الحديدية.

وانتقد مؤمني العقوبات الأميركية، معربا عن أسفه لأن القضاء الأميركي وسع من قوانينه المحلية ليشمل رعايا دول أخرى.

وشدد على أن الشفافية ومحاربة الفساد على كافة المستويات من أولويات البلاد في الوقت الراهن.

صادرات إيران إلى كوريا الجنوبية تنخفض 99.5٪ خلال عام واحد

تظهر إحصاءات الجمارك في كوريا الجنوبية أن صادرات إيران إلى البلاد تراجعت إلى 8.6 مليون دولار في عام 2020، بينما كانت أكثر من 2.13 مليار دولار في عام 2019.

وهكذا، تكون صادرات إيران إلى كوريا الجنوبية قد انخفضت بنسبة 99.5٪ خلال عام واحد.

ويُظهر أرشيف الإحصائيات في كوريا الجنوبية على مدى العقود الثلاثة الماضية أن التجارة بين إيران وكوريا الجنوبية لم تكن في أي وقت من الأوقات منخفضة جدًا إلى هذا الحد.

ووفقًا لهذا الإحصاء، يعد عام 1998 هو العام الأقل حجمًا للصادرات الإيرانية إلى كوريا الجنوبية، والتي كانت 115 مرة أكثر من العام الماضي وبلغت قرابة المليار دولار.

وتظهر إحصاءات الجمارك في كوريا الجنوبية أيضًا أن صادرت البلاد إلى إيران بلغت 186 مليون دولار في العام الماضي، بانخفاض نسبته 34٪ مقارنة بعام 2019.

وكانت صادرات إيران إلى هذا البلد عام 2017 قبل العقوبات الأميركية أكثر من 7 مليارات دولار ووارداتها من كوريا 4 مليارات دولار.

وتقول إيران إن البنوك الكورية الجنوبية جمّدت 7 مليارات دولار من عائدات العملة الأجنبية من صادرات النفط الإيرانية.

وفي إطار الضغط على الحكومة الكورية الجنوبية للإفراج عن هذه الأرصدة، قام الحرس الثوري الإيراني مؤخرًا باختطاف ناقلة كورية جنوبية في الخليج بحجة "تلويث البيئة". وطالبت كوريا الجنوبية السلطات الإيرانية بتقديم دلائل حول تلوث البيئة بواسطة هذه الناقلة.

زلزال بقوة 5.5 ريختر يضرب محافظة هرمزكان جنوب إيران

أفادت التقارير أن زلزالًا بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر ضرب محافظة هرمزكان (جنوب إيران) فجر اليوم السبت، وفقًا للتقارير.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة جسيمة.

ومع ذلك، قال محافظ هرمزكان: تجري متابعة الأضرار المحتملة للزلزال جنوب مدينة كنك  وقرية جورزين وقرى أخرى في قشم.

وبحسب محافظ هرمزكان، تم إرسال فرق تقييم إلى القرى الواقعة غربي جزيرة قشم، وفرق الإنقاذ في حالة تأهب قصوى.

الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات بإطلاق مكثف لصواريخ باليستية أرض–أرض

بعد أيام قليلة من مناورات الجيش الإيراني، أجرى الحرس الثوري مناورات بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، وسط الصحراء الإيرانية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني عن انطلاق المرحلة الأولى من مناورات "الرسول الأعظم-15"، صباح اليوم الجمعة، "بإطلاق مكثف للصواريخ الباليستية أرض-أرض، وبمشاركة طائرات مسيرة هجومية قاصفة" في عموم منطقة الصحراء الوسطى الإيرانية.

وأفاد التقرير بأن هذه الصواريخ تتميز "برؤوس حربية قابلة للانفصال ويمكن توجيهها خارج الغلاف الجوي، فضلاً عن القدرة على تعطيل الدرع الصاروخية للعدو واختراقه".

يشار إلى أنه بعد تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، في السنوات الأخيرة، أجرى الحرس الثوري الإيراني والجيش عدة مناورات في المياه الخليجية.

مسؤولون إيرانيون يطالبون بتجنب الحرب وتحسين العلاقات مع دول المنطقة

قال رئيس مجلس بلدية طهران، محسن هاشمي، إن الأوضاع الحالية التي تعيشها إيران، تفرض القيام بشيء، مثل القبول بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 598 الذي أدى إلى إنهاء الحرب الإيرانية–العراقية.

ودعا هاشمي، خلال مؤتمر "حزب صوت الإيرانيين"، إلى تحسين العلاقات السياسية مع دول المنطقة، والانتفاع من العلاقات الاقتصادية مع هذه الدول.

من جهته، قال وزير الطرق وبناء المدن السابق، عباس آخوندي، خلال المؤتمر، إن البلاد لا تطيق شبح الحرب الذي يخيم عليها.

تجدر الإشارة إلى أنه تم في السنوات الأخيرة طرح قضية تحسين العلاقات بين إيران والولايات المتحدة عدة مرات، لكن المرشد الإيراني رفض المفاوضات مع أميركا.

قيود أميركية جديدة لحرمان إيران من الوصول إلى تقنياتها

أعلن ويلبر روس، وزير التجارة الأميركي، في بيان، أن الولايات المتحدة فرضت إجراءات تنظيمية جديدة لمنع المنظمات الأمنية والعسكرية الصينية والإيرانية والفنزويلية والكوبية والروسية، وغيرها من المنظمات الأمنية والعسكرية "الداعمة للإرهاب"، من الوصول إلى الخدمات والتقنيات الأميركية.

وبحسب هذا البيان، فإن جهاز مخابرات الحرس الثوري ومخابرات الجيش الإيراني من بين المؤسسات التي ستخضع لهذه المراقبة اعتبارًا من شهر مارس (آذار).

وشدد "روس" على أن الحكومة الأميركية تكثف مراقبتها لضمان عدم دعم أي من مواطنيها، أينما كانوا في العالم، للأنشطة المتعلقة بانتشار أسلحة الدمار الشامل.

وبحسب البيان، فإن إجراءات المراقبة الجديدة ستمنع المواطنين الأميركيين من التعاون مع بعض الأجهزة الأمنية والعسكرية الأجنبية، ولن تسمح لهم بإصلاح أو صيانة معدات هذه المؤسسات أو تقديم خدمات أخرى لها.