مندوب إيران في الأمم المتحدة: على واشنطن دفع تعويضات للعودة إلى الاتفاق النووي | ایران اینترنشنال

مندوب إيران في الأمم المتحدة: على واشنطن دفع تعويضات للعودة إلى الاتفاق النووي

قال مجيد تخت روانجي، مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، إن على واشنطن أن تدفع تعويضات لإيران إذا أرادت العودة إلى الاتفاق النووي.

وفي مقابلة مع "بي بي سي"، قال تخت روانجي إنه إذا فاز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، وأرادت واشنطن العودة إلى الاتفاق النووي، فإن الجمهورية الإسلامية سيكون لديها شروط خاصة للعودة إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

وبحسب تخت روانجي، فإن على الإدارة الأميركية الجديدة أن تتعهد بعدم تكرار الانسحاب من الاتفاق النووي، كما يتعين عليها تعويض إيران عن إعادة العقوبات. وفي الوقت نفسه، أدلى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بتصريحات مماثلة.

وفي غضون ذلك، قال ظريف لموقع "سبوتنيك" الإخباري، إنه إذا عادت الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، فسيتعين عليها إصلاح الضرر الذي ألحقته بإيران، وكذلك التعويض عن الخطوات التي اتخذتها لتقويض الاتفاق النووي، وأن تتعهد بأن لا تفعل ذلك مرة أخرى.

وفي وقت سابق، قال توني بلينكين، مستشار السياسة الخارجية لجو بايدن، إنه إذا فاز وعادت إيران إلى التزاماتها النووية، فإن الولايات المتحدة ستعود إلى الاتفاق النووي.

یذکر أنه بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، انتهكت إيران التزاماتها النووية بموجب الاتفاق على 4 مراحل، كان آخرها تزويد الغاز لأجهزة الطرد المركزي المتطورة في موقع فوردو.

السلطات الإيرانية تنقل نسرين ستوده إلى سجن قرشك بدلًا من المستشفى

أعلن زوج السجينة السياسية الإيرانية نسرين ستوده، في تغريدة عبر "تويتر"، الثلاثاء، عن نقل زوجته إلى سجن قرشك، مع وعدٍ بإرسالها إلى المستشفى.

وكتب رضا خندان في تغريدة له يوم الثلاثاء 20 أكتوبر (تشرين الأول): "اليوم أخبر ضباط الجناح العام بسجن إيفين نسرين بأن تكون جاهزة لإرسالها إلى المستشفى. ولكن بعد الخروج من السجن نُقلت مباشرة الى سجن قرشك".

ووفقًا لزوج "سُتوده"، فإن هذا يتم بينما يرى الخبراء أنه كان ينبغي نقل هذه السجينة السياسية إلى المستشفى لإجراء فحص فوري للقلب وتصوير الأوعية.

وكانت نسرين ستوده، التي حكم عليها بالسجن 33 عامًا و148 جلدة بتهم سياسية، أضربت عن الطعام منذ 10 أغسطس (آب) احتجاجًا على أوضاع السجناء السياسيين في إيران، وفي 26 سبتمبر (أيلول) أنهت إضرابها عن الطعام بسبب تدهور حالتها البدنية.

وطالبت 47 دولة حاضرة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، نهاية سبتمبر، في معرض إدانتها لإعدام نويد أفكاري؛ طالبت بالإفراج عن نسرين ستوده ونرجس محمدي وإنهاء الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان في إيران.

وأُطلق سراح "محمدي" ليلة 8 أكتوبر، لكن نسرين ستوده لا تزال في السجن.

شركة أميركية تدفع 4 ملايين دولار لانتهاكها عقوبات إيران

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، أن شركة "بيركشاير هاثاواي" الأميركية وافقت على دفع أكثر من 4 ملايين دولار كغرامة لانتهاكها العقوبات المفروضة على إيران.

وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن شركة "بيركشاير هاثاواي" في أوماها بولاية نبراسكا، إلى جانب شركة "إيسكار تركي" التابعة لها في تركيا، تجاهلت العقوبات المفروضة على إيران.

ويقول مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، إنه في الفترة من ديسمبر (كانون الأول) 2012 إلى يناير (كانون الثاني) 2016، باعت شركة إيسكار التركية ما لا يقل عن 144 شحنة من أدوات القطع والأدوات الأخرى ذات الصلة بقيمة تزيد على 383 ألف دولار إلى موزعين اثنين في تركيا، مع علمها أن هذه الشحنات ستباع إلى موزع في إيران.

وأضاف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أنه تم تحديد عدد من الكيانات المتلقية لاحقًا على أنها تابعة للحكومة الإيرانية.

القضاء الإيراني يرفض تجريم النواب "المسيئين" للرئيس روحاني.. إلا برفع دعوى

بعد ساعات من تصريحات المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، التي طالب فيها النائب العام بتجريم النوّاب الذين أساءوا لروحاني، من خلال خطاباتهم وتصريحاتهم الإعلامية، جاء رد المتحدث باسم القضاء، غلام حسين إسماعيلي، حيث أكد أن إعلان الجرم بحق الأشخاص يتطلب دعوة قضائية في المقام الأول.

ووصف إسماعيلي تصريحات المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي ومطالبته بتجريم "المسيئين" للرئيس حسن روحاني، بأنها تنم عن عدم معرفة بالتعديلات على قانون العقوبات الإسلامي في مثل هذه القضايا، مؤكدا أن تجريم الأشخاص يتطلب دعوى قضائية.

وأضاف المتحدث باسم القضاء: "وفق نص المادة 609 من قانون العقوبات الإسلامي فإن متابعة الإساءات التي يتعرض لها المسؤولون تحتاج إلى دعوى قضائية".

وكان ربيعي قد طالب بتجريم النواب الذين أساءوا لروحاني من خلال خطاباتهم وتصريحاتهم الإعلامية، وهي دعوة تأتي بعد أن دعا قبل أيام رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، مجتبى ذو النوري لـ"إعدام" روحاني، بسبب تقصيره في أدائه الحكومي بعد تدهور الوضع الاقتصادي، كما طالب نوّاب آخرون باستجواب روحاني منتقدين أداء حكومته.

شرطة مكافحة المخدرات الإيرانية: إصابة أكثر من 200 مدمن بكورونا في طهران

أفادت الشرطة الإيرانية بأنها ألقت القبض على أكثر من 200 مدمن مخدرات في العاصمة طهران، وتبين إصابتهم بفيروس كورونا.

وذكر عبد الوهاب حسنوند، رئيس شرطة مكافحة المخدرات، لوكالة "مهر" أنه تبين بعد إلقاء القبض على أكثر من 200 مدمن مخدرات أنهم أصيبوا بفيروس كورونا، وقد توفي اثنان منهم، فيما ظلت الحالة الصحية للآخرين حرجة".

كما نفى حسنوند التقارير التي تفيد بسهولة الوصول إلى المخدرات في العاصمة طهران.

وأعلن عبد الوهاب حسنوند، رئيس شرطة مكافحة المخدرات، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر (تشرين الأول)، عن زيادة بنسبة 35 في المائة في نسب الكشف عن المخدرات، وزيادة ملحوظة في مواجهة مدمني المخدرات خلال الشهور الستة الأخيرة.

عمال بلدية كيلان شمالي إيران: لم نتقاض رواتبنا منذ 6 أشهر

قال عدد من عمال بلدية مدينة "لوشان" التابعة لمحافظة كيلان، شمالي إيران، لوكالة "إيلنا"، إنهم لم يحصلوا على رواتبهم المتأخرة منذ 6 أشهر، وأضافوا للوكالة: "نحن الآن في نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول)، ونعلم أن هناك أموالا كافية، لتسديد مستحقاتنا، لكننا لم نتقاض راتب شهر أبريل (نيسان) الماضي، حتى الآن.

وحسب تصریحات هؤلاء العمال، فقد تقرر أن يدفع لهم في العاشر من كل شهر مبلغ راتب من حقوقهم المؤجلة، وذلك بعد اعتقال رئيس البلدية السابق، وعدد من أعضاء مجلس البلدية في مدينة لوشان، بتهم فساد مالي العام الماضي.

وقال أحد العمال لوكالة "إيلنا" إن البلدية في الآونة الأخيرة قامت بترميم وإعادة بناء أحد الميادين الرئيسية في المدينة، في حال كان بإمكانها الاستفادة من هذه الأموال، وتسديد بعض مستحقات هؤلاء العمال.

تأييد حكم السجن 5 سنوات ضد ناشط حقوقي بتهمة "الدعوة لتأبين ضحايا الطائرة الأوكرانية"

ذكرت مصادر إعلامية مقربة من الإصلاحيين أن القضاء الإيراني أصدر حكمًا بالسجن 5 سنوات بحق الناشط السياسي والحقوقي، مهدي محموديان، بتهمة "الدعوة إلى تنظيم تجمع لتأبين ضحايا الطائرة الأوكرانية" التي أسقطها الحرس الثوري مطلع العام الجاري.

وكان محموديان قد سُجن عاما في أعقاب بيان وقعه 77 ناشطًا إصلاحيًا حول الاحتجاجات العامة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وفي اليوم الثاني من احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، کان الموقعون على البيان الذي شارك فيه محموديان قد وصفوا، رد فعل الحكومة على الاحتجاجات بأنه "إطلاق نار لا يرحم، من البنادق التي تم شراؤها بأموال الشعب"، وطالبوا بوقف العنف من جانب قوات الأمن.

وأوضحت وسائل الإعلام أن محكمة الاستئناف أخطرت محموديان، اليوم الاثنين 19 أكتوبر (تشرين الأول)، بهذا الحكم رسميًا.

يذكر أن الحرس الثوري أسقط طائرة مدنية أوكرانية، في يناير (كانون الثاني) الماضي، كانت متجهة إلى العاصمة الأوكرانية كييف، وقد نفت طهران مسؤوليتها عن الحادث. لكنها، وبعد مرور 72 ساعة، اعترفت بإسقاط الطائرة بصاروخين من الحرس الثوري، وهو ما أدى لوفاة 176 شخصًا كانوا على متن الطائرة.

وتأتي أحكام معاقبة المنتقدين لإسقاط الطائرة المدنية وطريقة تعامل الحكومة مع الحادث، في الوقت الذي لم يقدم فيه القضاء والجهات العسكرية حتى الآن تقارير واضحة وشفافة لمسار محاكمة المقصرين والآمرين بإطلاق الصاروخين باتجاه الطائرة المدنية.

تجدر الإشارة إلى أن محموديان عضو في اللجنة المركزية لحزب "اتحاد ملت"، وكان قد تم استدعاؤه قبل ذلك إلى الفرع الرابع لمكتب نيابة الثقافة والإعلام لاستجوابه بشأن اتهامه بـ"التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي، والدعاية ضد النظام"، وذلك صباح الثلاثاء 10 دیسمبر (كانون الأول) الماضي. وتم إلقاء القبض عليه بأمر من المحقق. وبعد الحكم بكفالة قدرها 500 ملیون تومان، بقي رهن الاعتقال حتى 30 دیسمبر (كانون الأول) الماضي.

 

الخارجية الإيرانية: نستفيد من أموالنا في الصين لتنشيط عجلة اقتصادنا

أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إلى الأخبار التي تشير إلى تجميد 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية في الصين، وأكد أن هذه الأخبار خاطئة، مضيفًا: "لدينا أموال في الصين نستخدمها لتوفير الحاجات الأساسية وتنشيط عجلة اقتصاد البلاد".

ونقلت وكالة "فارس" عن سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين 19 أكتوبر (تشرين الأول)، أن هناك موارد نقدية لإيران في الصين، وهي "تختلف عن الأموال الإيرانية المجمدة في اليابان والعراق وفي دول أخرى".

وكانت صحيفة "جهان صنعت" قد قالت في تقرير لها، يوم الخميس الماضي، إن 40 مليار دولار من الأموال الإيرانية تم تجميدها في دول مختلفة بسبب العقوبات الأميركية، وإن 20 مليارا منها توجد في الصين وحدها.

وحسب تقرير الصحيفة، فإن الهند هي الأخرى جمدت 7 مليارات دولار، وكوريا الجنوبية 6 مليارات دولار، والعراق ملياري دولار، واليابان مليارا ونصف المليار دولار".

وذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن المحادثات مع كوريا الجنوبية لتحديد مصير أموال إيران "تجري ببطء" وأن مسار استبدال ونقل هذه الموارد بسلع بما فيها الأدوية، هو مسار "مؤذٍ للغاية".

كما كشف خطيب زاده أن جواد ظريف أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الياباني للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لدى اليابان، معربًا عن أمله في تحقيق نجاح في هذا الصعيد.

وأوضح خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي، اليوم الاثنين، أن بعض البنوك الخاصة في الصين وضعت بعض القيود، لكن "الأخبار التي تفيد بمواجهة الطلبة والمواطنين والتجار الإيرانيين في الصين لمشاكل أثناء طلبهم الحصول على الموارد المالية هي أخبار غير صحيحة".

 

وزير الدفاع الإيراني: يمكننا أن نصبح أحد أكبر 5 مصدرين للأسلحة في المنطقة

قال وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، إن لدى بلاده "خطة لشراء وبيع الأسلحة"، مضيفًا أن إيران يمكن أن تكون "واحدة من أكبر 5 مصنعين للأسلحة، لنفسها وللمنطقة، في السنوات العشر المقبلة".

وأكد أمير حاتمي، الذي تحدث في برنامج تلفزيوني، مساء الأحد 18 أكتوبر، دون أن يذكر أسماء الدول التي ستدخل إيران معها في مفاوضات بشأن شراء وبيع الأسلحة: عرضت "دولة لا أستطيع تسميتها" على إيران "التعاون والشراكة لإنتاج معدات دفاعية".

كما أشار إلى الصواريخ والطائرات دون طيار والدبابات وقاذفات الصواريخ والرشاشات والعربات المدرعة، كمعدات "جاهزة للبيع" في إيران.

تأتي تصريحات وزير الدفاع الإيراني بشأن مبيعات الأسلحة في الوقت الذي حذر فيه وزير الخارجية الأميركي من أن "أي شخص طبيعي أو اعتباري يتاجر بالسلاح مع إيران سيعاقب".

وكتب مايك بومبيو، الأحد 18 أكتوبر (تشرين الأول)، في تغريدة له، بالتزامن مع إعلان إيران عن انتهاء حظر الأسلحة، أن "أي دولة تريد السلام والهدوء في الشرق الأوسط يجب أن لا تفكر في بيع أسلحة لإيران"، لأن "أي سلاح تشتريه الحكومة الإيرانية سيخدم آيديولوجيتها المتطرفة".

إزالة صور المغني شجريان من شوارع همدان بعد تعليقها بـ48 ساعة.. والبلدية تنفي مسؤوليتها

أعلن مسؤول في بلدية همدان، وسط إيران، اليوم الأحد 18 أكتوبر (تشرين الأول)، أن قرار إزالة وجمع لافتات صور المغني محمد رضا شجريان هو قرار صدر من وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي ولا علاقة للبلدية بهذا الأمر.

وجاءت هذه التصريحات بعد قيام جهات حكومية بإزالة صور ولافتات المغني الإيراني الشهير محمد رضا شجريان الذي توفي يوم الخميس 8 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، عن عمر يناهز 80 عامًا.

وبعد وفاة أسطورة الغناء الإيراني، وافقت دائرة الإرشاد في محافظة همدان بنصب لافتات وصور لهذا لفنان الشهير، وذلك على نفقة مؤسسات شعبية وغير حكومية.

لكن، وحسب ما ذكرت وكالة "إيسنا" فإنه و"خلال 48 ساعة منذ 8 أيام في الحد الأدنى من انتهاء المهلة القانونية لنصب هذه اللافتات" تم "جمع هذه الصور واللافتات في مساء يوم عطلة ودون رخصة من الشركة المتكفلة بهذا الموضوع".

ومارست السلطات الحكومية الإيرانية نوعًا من التقييد على مراسم تشييع شجريان في طهران، ومشهد، كما منعت بعض المراسم التي كان من المقرر إجراؤها تكريمًا لأسطورة الغناء ورمز الفن الإيراني الحديث.

وتأتي هذه المضايقات والتقييد بسبب موقف شجريان من أحداث سياسية بعينها، لاسيما أحداث الانتخابات الرئاسية عام 2009، وما أعقبها من اضطرابات، حيث ساند شجريان بصوته وغنائه الجماهير التي رفضت نتائج الانتخابات ونزلت إلى الشوارع مطالبة بإلغاء نتائج الانتخابات وإعادتها بعد اتهامات بحدوث عمليات تزوير أدت إلى فوز المرشح المقرب من المرشد، محمود أحمدي نجاد.

 

نقل مؤسس جمعية الإمام علي الخيرية من سجون استخبارات الحرس الثوري إلى إيفين

ذكرت وسائل إعلام محلية أن استخبارات الحرس الثوري سمحت بنقل مؤسس جمعية الإمام علي الخيرية، شارمين ميمندي نجاد، إلى القسم العام في سجن إيفين، بعد 4 شهور من الاعتقال.

وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلت، يوم الأحد 21 يونيو (حزيران) الماضي،  مؤسس جمعية الإمام علي الخيرية في إيران، شارمین میمندي ‌نجاد، وعضوين آخرين من الجمعية، هما: مرتضی کي ‌منش، وکتایون أفرازة.

وأشارت زهراء كريمي، زوجة شارمين ميمندي نجاد، في تغريدة على "تويتر"، اليوم الأحد 18 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى هذا الخبر، مؤكدة أنها لا تمتلك تفاصيل حتى الآن، عن قرار تغيير شكل وطريقة حبس ميمندي نجاد.

وكانت السلطات الحكومية قد اتهمت مؤسس جمعية الإمام علي بـ"إهانة المرشد" ومؤسس الجمهورية الإسلامية والعمل ضد الأمن القومي للبلاد.

كما أن نشطاء حقوقيين ومنظمات دولية بما فيها المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان طالبوا طهران، بإطلاق سراح ميمندي نجاد مؤسس ومدير جمعية الإمام علي الخيرية.

يشار إلى أن جمعية الإمام علي الإغاثية هي منظمة خيرية غير حكومية بدأت أنشطتها عام 1999، وأنشأت أول مكتب رسمي لها بجامعة شريف للتكنولوجيا عام 2000.

وتعتبر الجمعية إحدى أبرز المؤسسات العاملة في مجال الخدمات الاجتماعية ورعاية الفقراء والمحتاجين، وتوفير الإغاثة خلال الكوارث، مثل الزلازل والفيضانات، على مدى اﻷعوام الـ21 الماضية، وذلك عبر عدة آلاف من المتطوعين في جميع أنحاء إيران.