مقتل 3 من حرس الحدود في سردشت غربي إيران | ایران اینترنشنال

مقتل 3 من حرس الحدود في سردشت غربي إيران

أعلنت قوى الأمن الداخلي الإيرانية عن مقتل 3 من حرس الحدود في اشتباكات مع من وصفهم بـ"الأشرار المسلحين" في سردشت بمحافظة أذربيجان الغربية، غربي إيران.

ولم يقدم بيان قوى الأمن الداخلي الإيرانية  تفاصيل أخرى عن الاشتباك أو هوية المجموعة المسلحة. كذلك لم يذكر أي من المواقع الإعلامية للجماعات المسلحة الكردية التي تنشط غربي إيران أي أخبار عن اشتباكات مع قوات حرس الحدود الإيرانية.

يشار إلى أنه عادة ما تشهد مناطق غربي إيران، لا سيما المناطق التي تقطنها الأقلية الكردية، اشتباكات مع قوات حرس الحدود أو عناصر تابعة للحرس الثوري، تسفر عن قتلى بين المجموعات المسلحة والقوات الإيرانية.

35 ألف إيراني فقدوا أعمالهم في كردستان العراق

أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن تفشي فيروس كورونا وإغلاق الحدود تسبب في فقدان 35 ألف عامل بناء إيراني وظائفهم في كردستان العراق.

يشار إلى أن عمال البناء في المحافظات الغربية الإيرانية يغادرون البلاد إلى منطقة كردستان العراق من أجل العمل، بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة والبطالة المتفشية في هذه المحافظات. ولكن الآن، لم يعد بوسع آلاف من العمال الإيرانيين السفر إلى كردستان العراق، بعد تفشي فيروس كورونا وإغلاق الحدود.

وقد أفادت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) بأنه عقب تفشي فيروس كورونا وإغلاق الحدود العراقية، لم يتمكن عمال البناء والمهنيون في هذا المجال، منذ مارس (آذار) الماضي، من الوصول إلى السليمانية وأربيل، حيث فقد 35 ألف عامل إيراني مصدر رزقه في كردستان العراق.

يأتي هذا، بينما تفيد الإحصاءات بأن أكثر من 50 في المائة من عمال البناء في كردستان إيران عاطلون عن العمل، وتفاقمت هذه الظاهرة بعد عودة العمال العاطلين عن العمل من العراق.

يذكر أن عمال البناء والمهنيين في هذا القطاع في المحافظات الغربية الإيرانية، لجأوا إلى أعمال العتالة، وقيادة السيارات والبيع المتجول بسبب تفشي ظاهرة البطالة بشكل واسع.

وتفيد الإحصاءات الرسمية بأن معدل البطالة في محافظة كردستان الإيرانية في الشتاء الماضي، ارتفع بمقدار ضعفي المعدل الوطني البالغ 20 في المائة، ووصل في محافظة كرمانشاه إلى 17 في المائة.

تجدر الإشارة إلى أنه بعد تراجع عمليات البناء خلال السنوات الأخيرة بدأت موجة بطالة عمال البناء في المحافظات الغربية الإيرانية، ومع انخفاض قيمة العملة الوطنية وانخفاض القدرة الشرائية لدى هؤلاء العمال، فقد اضطروا للسفر إلى كردستان العراق والعمل هناك.

ألمانيا تطالب بإلغاء أحكام الإعدام ضد ثلاثة إيرانيين من محتجي نوفمبر الماضي

أعلنت مفوضة الحكومة الألمانية لسياسات حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية، بيربل كوفلر، أن بلدها ستعمل على إلغاء عقوبة الإعدام في إيران.

وقد جاء ذلك في رسالة إلى "مجلس الإدارة الانتقالي" المعارض لنظام طهران، بشأن تأييد المحكمة العليا لأحكام إعدام ضد ثلاثة مواطنين إيرانيين تم اعتقالهم خلال احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وهم: أمير حسين مرادي، وسعيد تمجيدي، ومحمد رجبي.

وبعث مكتب كوفلر برسالة إلى مهران براتي، المساعد السياسي في "مجلس الإدارة الانتقالي"، قال فيها : "إذا اطلعت على أحكام إعدام صادرة بحق مجكان إسكندري والمتهم الخامس الذي لم يتم ذكر اسمه، فأخبرنا بذلك أيضًا".

وجاء في الرسالة أن "الحكومة الفيدرالية الألمانية دعت على الدوام إلى تحسين أوضاع حقوق الإنسان وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران، على مستويات ثنائية ومتعددة الأطراف، حيث إن الحكومة الفيدرالية الألمانية، إلى جانب سائر شركائها في الاتحاد الأوروبي، دأبت دائمًا على مناشدة الحكومة الإيرانية لإلغاء عقوبة الإعدام".

كما طالبت كوفلر بضمان حقوق السجناء في إيران لاحتجازهم في أوضاع مواتية ومناسبة، والتمتع بمحاكمات عادلة وقانونية، في ظل سيادة القانون، معربة عن معارضتها لعقوبة الإعدام.

إيران تتوقع إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن في الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة الذرية

وصف مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، عباس عراقجي، اليوم الاثنين 6 يوليو (تموز)، قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول ضرورة تعاون طهران مع مفتشي الوكالة بأنه "لعبة معقدة جدًا"، وقال من المحتمل إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن، خلال الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين.

وفي معرض إشارته إلى تصاعد الضغوط الأميركية، أضاف عراقجي: "الوكالة تمارس لعبة معقدة للغاية ضدنا، ومع الضغوط الأميركية، أصدرت قرارًا ضدنا وهناك احتمال بإحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن خلال الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين".

ولفت عراقجي إلى سياسة الضغوط القصوى التي تنتهجها واشنطن ضد طهران لإحالة القضية إلى مجلس الأمن، قائلا: "إذا تورطنا في هذه اللعبة، فسنتكبد خسائر استراتيجية".

وتابع : "أي تحرك لإيران على الصعيد العالمي بالتهديد، يعتبر لعبًا في أرض أميركا".

كما أشار هذا المسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة، قائلا: "نأمل أن نجتاز الأشهر المقبلة بسلام، وهو ما يتطلب الكثير من الدقة والاهتمام".

بعد الهبوط التاريخي للعملة المحلية.. برلماني إيراني: المواطنون يحتفظون في بيوتهم بـ35 مليار دولار

أعلن محمد حسين فرهنكي، النائب عن تبريز في البرلمان الإيراني، نقلاً عن رئيس البنك المركزي، عبد الناصر همتي، أن المواطنين الإيرانيين يحتفظون في بيوتهم بنحو 35 مليار دولار.

ودعا محمد حسين فرهنكي، اليوم الأحد 5 يوليو (تموز)، حكومة حسن روحاني، إلى تقديم حوافز لجلب رأسمال المواطنين من العملات الأجنبية إلى السوق .

وادعى فرهنكي أن احتياطيات النقد الأجنبي لدى الشعب، التی یتم الاحتفاظ بها في المنازل، هي من "ضرورات المجتمع وعلاج لانخفاض رأس المال الاجتماعي للدولة".

هذا ولم يشرح فرهنكي لماذا يجب على الناس طرح مدخراتهم من العملات الأجنبية في السوق، في الوقت الذي يرتفع فيه الدولار بسرعة ويفقد الريال قيمته.

يذكر أن البنك المركزي الإيراني أصدر مؤخرًا قرارًا يمنع الاحتفاظ بأكثر من 10000 يورو، أو ما يعادله من العملة الأجنبية، إلا بترخيص.

وفي الأثناء، فقدت العملة الوطنية الإيرانية ما يقترب من 30 في المائة من قيمتها منذ بداية هذه السنة الشمسية (21 مارس/ آذار)، فيما يستمر نمو أسعار العملات في الأسواق الإيرانية الحرة بسرعة.

تجدر الإشارة إلى أن المسؤولين في إيران يرون أن الاتجاه التصاعدي لأسعار العملات الأجنبية المختلفة مؤقت .وذلك في الوقت الذي تجاوز فيه سعر الدولار في سوق طهران الحرة عتبة الـ22000 تومان، حيث وصل، أمس الأحد، إلى 22380 تومانًا.

مقبرة طهران: وفيات كورونا غير مسبوقة خلال الـ75 يومًا الماضية

أشار سعيد خال، مدیر مقبرة بهشت زهراء فی طهران، إلى زيادة عدد ضحايا فيروس كورونا، قائلاً إن عدد الوفيات في الأيام الـ75 الأخيرة في طهران لم يسبق له مثيل.

وقال السيد خال، اليوم الاثنين 6 يوليو (تموز): "إن الأرقام التي شهدناها في الأيام الـ75 الماضية غير مسبوقة، وإذا لم يتم اتباع القواعد الصحية، فستعود طهران إلى الظروف الصعبة".

وقال إن  المقابر تمر بظروف خاصة، مضيفًا أن "هذه الإحصاءات تبعث على القلق."

وأشار خال إلى أن الأرقام في طهران لا يمكن مقارنتها ببقية البلاد.

ومع ذلك، لم يحدد السيد خال العدد الدقيق للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا.

تأييد الحكم بالسجن 10 سنوات ضد الناشط الأذربيجاني الإيراني عباس لساني

أيدت المحكمة العليا في إيران الحكم الصادر ضد الناشط السياسي الأذربيجاني التركي، عباس لساني، بالسجن 10 سنوات، والنفي سنتين  إلى يزد وسط البلاد.

وقال مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" إن سجن الناشط التركي 15 عامًا غير صحيح.

وقد تم اتهام الناشط المدني بـ:"التشكيل والإدارة والانضمام إلى جماعة كاماج المدنية العرقية، والعمل ضد الأمن القومي، والنشاط الدعائي ضد النظام".

وفي وقت سابق، حذر عباس لساني، المعتقل في سجن أردبيل، في رسالة إلى مسؤولي السجن: "وافقوا على إطلاق سراح سجناء الرأي والجرائم غير الخطيرة، وإلا فستكونون مسؤولين عن أي عواقب محتملة".

يذكر أن الناشط  لساني تعرض للتعذيب والسجن والنفي عدة مرات على مدى العقود الثلاثة الماضية.

اعتقال عضو سابق في فريق التفاوض النووي الإيراني

أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم الأحد 5 يوليو (تموز)، نقلا عن مصدر قضائي، أنه تم اعتقال محمد سعيدي، أحد الأعضاء السابقين في فريق التفاوض النووي الإيراني.

وأفادت بعض وسائل الإعلام الإيرانية، نقلا عن مصدر قضائي، لم ترغب في الكشف عن اسمه، أنه تم اعتقال سعيدي بتهم اقتصادية تتعلق بملف ما يسمى "شبكة الملاحة".

وقال المصدر القضائي: "إن اعتقاله لا يتعلق أبدًا بالموضوع النووي وقد تم طرح اسمه منذ فترات طويلة في شبكة فساد شركة الملاحة.. وملف الملاحة من أشهر القضايا في الجهاز القضائي".

الجدير بالذكر، أن محمد سعيدي، الذي شغل سابقًا منصب مدير عام منظمة الملاحة الإيرانية، كان قد قدم استقالته في أغسطس (آب) الماضي، وتم تعيينه في هذا المنصب عام 2015.

يشار إلى أن محمد سعيدي كان يشغل منصب مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في حكومة الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، وكان عضوًا في فريق التفاوض النووي الإيراني.

وأعلنت  بعض وسائل الإعلام في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نقلا عن مصدر في شركة استثمار الضمان الاجتماعي، عن اعتقال سعيدي والإفراج عنه بكفالة.

وتم الإعلان آنذاك عن سبب "تلقي رشوة بمبلغ 4 ملايين دولار".

وعلى الرغم من هذا، نفت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) آنذاك في تقرير لها أنباء اعتقال سعيدي، واعتبرت أن ذلك "سيناريو لطرد المديرين الفاعلين والمهنيين في البلاد".

بعد اعتقالات لقوات مدعومة إيرانيًا.. هجوم صاروخي آخر يستهدف السفارة الأميركية لدى العراق

رغم اعتقال عدد من القوات المدعومة من إيران في بغداد، أعلن الجيش العراقي، اليوم الأحد 5 يوليو (تموز)، عن هجوم صاروخي جديد استهدف السفارة الأميركية في بغداد.

وأصدر الجيش العراقي بيانًا كتب فيه أن صاروخًا من طراز كاتيوشا كان قد استهدف المنطقة الخضراء، التي تضم السفارة الأميركية في بغداد، وأصاب منزلا، وأدى إلى إصابة طفل هناك.

وأضاف الجيش في بيان له أن قواته تمكنت في الوقت نفسه من مصادرة صواريخ وقاذفات صواريخ مزروعة لاستهداف قاعدة التاجي الجوية، شمالي بغداد، التي تستضيف قوات أميركية.

يشار إلى أنه قبل الاستهداف الصاروخي للسفارة الأميركية في بغداد، سمع دوي عدة انفجارات في العاصمة العراقية، أمس السبت.

وأكد مسؤول عراقي رفيع في تصريح أدلى به إلى وكالة الأنباء الفرنسية، أن القوات الأميركية تستخدم نظامًا مضادًا للصواريخ لحماية السفارة الأميركية في بغداد ضد مثل هذه الهجمات.

ولكن السفارة الأميركية في العراق لم تدل حتى الآن بأي إيضاحات في هذا الخصوص.

يشار إلى أن هذه الهجمات تأتي بعد أيام من اعتقال 14 شخصًا من قوات كتائب حزب الله العراقي المدعومة إيرانيًا، قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد 4 أيام.

جواز السفر الإيراني بين أسوأ 6 جوازات حول العالم

احتل جواز السفر الإيراني في تصنيف موقع "باسبورت إيندكس" المرتبة 194 من بين 199 جواز سفر، وبذلك يعتبر سادس أسوأ جواز سفر في العالم.

وبناء على معلومات موقع "باسبورت إيندكس"، يمكن للمواطنين الإيرانيين السفر إلى 5 دول فقط، عبر جواز سفرهم الإيراني، دون تأشيرة.

کما يمكنهم أيضًا السفر إلى 28 دولة أخرى، عن طريق الحصول على التأشيرة عند الوصول إلى المقصد، ولكن عليهم الحصول على تأشيرة قبل السفر إلى 165 دولة.

يشار إلى أنه بعد جواز السفر الإيراني، جاءت جوازت سفر كل من: اليمن، والصومال، وسوريا، وأفغانستان، والعراق، في ذيل قائمة أسوأ الجوازات عالميًا.

وتصدرت اليابان قائمة أفضل جوازات السفر في العالم، حيث يمكن للمواطنين اليابانيين السفر إلى 82 دولة دون تأشيرة، کما يمكنهم أيضًا السفر بجواز السفر الياباني إلى 36 دولة أخرى، عن طريق الحصول على تأشيرة عند الوصول إلى المقصد.

و تعد كل من نيوزيلندا وفنلندا والنمسا ولوكسمبورغ وأيرلندا من بين أرقى جوازات السفر في العالم، بعد اليابان.