مصادر لـ"إيران إنترناشيونال": الاختبار الأول لنائب طهران أثبت وجود عدوى فيروسية

قالت مصادر مطلعة لقناة "إيران إنترناشيونال" إن الاختبار الأول لعمدة طهران الأسبق، محمد باقر قاليباف، أثبت وجود عدوى فيروسية، لكن الأطباء في حاجة إلى اختبارين آخرين؛ للتأكد من إصابته بفيروس كورونا.

يأتي ذلك بعد انتشار أنباء عن إصابة قاليباف الفائز بالانتخابات البرلمانية بفيروس كورونا.

في الوقت نفسه، أکدت صحيفة "صبح نو" المقربة من قاليباف، أنه موجود بالمستشفى، وفسرت وجود نائب طهران في المستشفى قبل بضعة أيام بأنه  "لزيارة المرضى والاطلاع على وضعهم".

ووصفت الصحيفة التقارير المتداولة عن إصابة قاليباف بفيروس كورونا بأنها "أخبار القنوات المعادية للثورة"، وقالت: "ننفي بشدةٍ خبر إصابته بفيروس کورونا".

وعمل محمد باقر قاليباف قائدًا للقوات الجوية بالحرس الثوري الإيراني ورئيسًا للشرطة الوطنية، وهو ما عزز فرصه في شغل منصب رئيس البرلمان القادم.

وترأس قاليباف قائمة «إيران الشامخة» التي فازت بـ30 مقعداً للعاصمة، حسب النتائج النهائية للانتخابات في طهران التي أعلنتها وزارة الداخلية مؤخرًا.

يُذكر أن عدد ضحايا فيروس كورونا في إيران ارتفع إلى 74 شخصا حتى الآن، وفقا لإحصائيات مؤيدة من مصادر "إيران إنترناشيونال" المطَّلعة.

مدير مكتب روحاني: ليس لنا دور في اختيار رئيس البرلمان المقبل

قال محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، اليوم الاثنين 25 مايو (أيار): "إن الحكومة تعتبر أن اختيار رؤساء اللجان، وأعضاء هيئة الرئاسة ورئيس البرلمان، قضية داخلية لدى السلطة التشريعية، وعلى هذا الأساس فإن الحكومة لم ولن تلعب دورًا في هذا الخصوص".

وأفاد الموقع الإعلامي التابع للحكومة الإيرانية، بأن واعظي أضاف: "بما أننا لا نحب على الإطلاق أن يتدخل الأشخاص والمؤسسات غير المعنية في أمور تنفيذية ومهام حكومية، فإننا أيضًا نرى أنه على الحكومة أن لا تتدخل في شؤون البرلمان أو أي سلطة أخرى".

وحول فرض العقوبات على وزير الداخلية الإيراني، وقائد الشرطة الإيرانية، من قبل أميركا، قال واعظي: "نرى أن فرض العقوبات على وزير الداخلية وقائد الشرطة هو إجراء دعائي بحت، وليس له أي تأثير أو تداعيات حقيقية".

البنك المركزي الإيراني يصدر سندات خزانة لسد عجز ميزانية العام الحالي

أعلن رئيس البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، عن إصدار سندات خزانة كخيار حكومي جديد لسد عجز ميزانية العام الحالي.

وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، بأن همتي قال: "بعد الموافقة النهائية لمجلس التنسيق الاقتصادي، سيتم توفير الأموال ورأس المال عبر عرض أسهم الشركات الحكومية والأصول الفائضة للحكومة، وأيضًا عبر إصدار سندات خزانة".

وتابع: "ستصدر في الأيام المقبلة سندات خزانة من أجل سد عجز الميزانية، وكذلك تعزيز سوق الديون".

يشار إلى أن الحكومة الإيرانية واجهت خلال الأشهر الأخيرة مشكلة في توفير إيراداتها المتوقعة بعد انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وبناء على ميزانية العام الإيراني الجاري، فمن المتوقع أن تصل الإيرادات الناجمة عن الضرائب والجمارك إلى 288.7 ألف مليار تومان. أما العائدات الناجمة عن بيع الأصول الرأسمالية (بيع النفط والممتلكات الحكومية)، فمن المتوقع أن تصل إلى 107 آلاف مليار تومان، كما من المتوقع أن تصل العوائد الناجمة عن بيع الأصول، إلى 174.7 ألف مليار تومان.

يشار إلى أن الحكومة لن تدفع في العام الحالي حصة صندوق التنمية الوطنية البالغة 16 في المائة من عائدات النفط.

السجن 5 سنوات ضد السياسية الإيرانية سكينة بروانه

أصدرت محكمة الثورة في طهران حكمًا بالسجن 5 سنوات ضد سكينة بروانه، الناشطة السياسية المعتقلة في سجن قرجك ورامين، وحرمتها أيضًا من العضوية في الأحزاب السياسية لمدة سنتين.

وأفادت وكالة أنباء "هرانا"، المهتمة بقضايا حقوق الإنسان في إيران، بأن محكمة الثورة في طهران أصدرت حكمًا ضد هذه المواطنة، وهي من محافظة خراسان، بالسجن 5 سنوات، بتهمة "العضوية في الأحزاب أو المجموعات المناوئة للنظام، بهدف الإخلال بالأمن القومي".

وبناء على هذا الحكم القضائي الذي تم إبلاغه إلى محامي المتهمة، فقد تم حرمان بروانه من العضوية في الأحزاب السياسية لمدة سنتين أيضًا.

يشار إلى أن الاستخبارات الإيرانية كانت قد اعتقلت هذه المواطنة الإيرانية، في فبراير (شباط) الماضي، وتم نقلها إلى سجن إيفين. ومن ثم نقلها إلى سجن قرجك ورامين، بسبب كتابتها شعارات في السجن.

وكتبت "هرانا" أن القوات الأمنية ضربت بروانة وأهانتها، أثناء نقلها إلى سجن قرجك ورامين. كما تم سابقًا نقل هذه السجينة السياسية إلى سجن المرضى النفسيين في أمين آباد بطهران لفترة قصيرة.

رئيس اتحاد مستشاري شيراز للعقار: أسعار العقارات فلكية والاستئجار بضواحي المدينة بات حلمًا

قال محمد قاسم تابنده‌‌ ماه، رئيس اتحاد مستشاري شيراز للعقار، إن أسعار العقارات أصبحت فلكية، ولم يعد بإمكان الجميع الاستئجار بضواحي المدينة الواقعة جنوبي إيران.

وفي إشارة إلى زيادة أسعار الرهن العقاري والإيجار في شيراز بنسبة 25-30%، أكد تابنده ماه أن "ارتفاع الأسعار هذا العام جعل من الصعب على الناس حتى استئجار منزل بضواحي شيراز".

وتابع أن أسعار معظم السلع والمنتجات تتغير باستمرار وتزداد ساعة بساعة. 

وأوضح رئيس اتحاد مستشاري شيراز للعقار، أن "أسعار الرهن العقاري والإيجار في بعض مناطق شيراز فلكية، وحتى في ضواحي هذه المدينة، فإن الأسعار تصل في بعض الحالات إلى 30 مليون تومان کوديعة ضمان، مع إيجار شهري يبلغ مليونًا و500 ألف تومان".

ولفت تابنده ‌ماه إلى أن الزيادة في أسعار الرهن العقاري والإيجارات تسببت في أن تواجه بعض الأطياف مثل العمال مشاكل، حتى إن الفئات ذات الدخل المنخفض تنتقل يومًا بعد يوم إلى أماكن أبعد مثل مدينة زرغان ولبويي.

تأييد الحكم بالسجن 23 عاما و6 أشهر ضد سجينين سياسيين في إيران

أيدت محكمة الاستئناف في محافظة طهران الحكم بالسجن لمدة 23 عامًا ونصف العام على المجموع، ضد السجينين السياسيين في سجن إيفين، خالد بيرزاده، ورضا محمد حسيني.

وقد حكم القضاء على محمد حسيني، بالسجن 16 عامًا ونصف العام، بتهمة "الدعاية ضد النظام، والتجمع والتواطؤ بهدف زعزعة أمن البلاد، وإهانة المرشد، وعصيان أوامر القوات الأمنية أثناء الخدمة، ومغادرة البلاد بشكل غير قانوني، والدخول غير القانوني إلى البلاد".

كما أدين خالد بيرزاده بالسجن 7 سنوات، بتهمة "الدعاية ضد النظام، والتجمع والتواطؤ بهدف زعزعة أمن البلاد، وإهانة المرشد".

وطبقا للمادة 134 من قانون العقوبات الإسلامي حول "تجميع الأحكام"، فسيتم تنفيذ 7 سنوات فقط من عقوبة محمد حسيني، و5 سنوات فقط من عقوبة بيرزاده.

القوات المسلحة الإيرانية تهدد واشنطن برد حاسم إزاء أي خطأ ضد طهران

قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، الیوم الجمعة 22 مایو (أیار)، إن طهران سترد بحزم "على أي خطأ في حسابات أميركا ضد المصالح الإيرانية في أي مكان حول العالم".

وأكد باقري أن بلاده "لديها اطلاع معلوماتي شامل، على الإجراءات الأميركية في المنطقة والأماكن البعيدة".

كما كانت السلطات الإيرانية قد هددت في وقت سابق أيضًا بأنها سترد على التحركات الأميركية المحتملة ضد ناقلات النفط الإيرانية التي تتجه نحو فنزويلا.

يشار إلى أن عددًا من ناقلات البنزين اتجهت، خلال الأيام الأخيرة، من إيران إلى فنزويلا، رغم العقوبات الأميركية التي تطال صناعة النفط والغاز في إيران وفنزويلا.

وكان وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو، قد قال، أول من أمس الأربعاء، إن جيش بلاده سيرافق بالسفن والطائرات، ناقلات النفط الإيرانية التي تحمل الوقود لفنزويلا، بمجرد دخولها المنطقة الاقتصادية الخاصة بالبلاد.

انسحاب وزيري حكومة نجاد من الترشح لرئاسة البرلمان.. لصالح وزير ثالث

أفادت مصادر برلمانية إيرانية، بأن علي نيكزاد، وشمس الدين حسيني، انسحبا من الترشح لرئاسة البرلمان، لصالح حميد رضا حاجي بابائي. ومن جهة ثانية، أعلن عضو في هذه الكتلة البرلمانية الأصولية أن حاجي بابائي، ومحمد باقر قاليباف، سيترشحان لرئاسة البرلمان.

وفي غضون ذلك، قال وحيد جلال زاده ، النائب عن أرومية في البرلمان الجديد، أن نيكزاد، وحسيني، سيدعمان حاجي بابائي "بقوة" لرئاسة البرلمان الحادي عشر.

يذكر أن نيكزاد كان وزيرًا للإسكان، وحسيني كان وزيرًا للاقتصاد، وحاجي بابائي كان وزيرًا للتعليم، في حكومة محمود أحمدي نجاد.

أما المرشحان الآخران اللذان أعلنا عزمهما الترشح لرئاسة البرلمان فهما محمد باقر قاليباف، عمدة طهران السابق، ومصطفى مير سليم.

وكان هؤلاء الخمسة في كتلة "انقلاب إسلامي" (قوات الثورة الإسلامية) الأصولية قد أعلنوا، أمس الخميس، عن عزمهم الترشح لرئاسة البرلمان الحادي عشر.

إلى ذلك، أعلن غني نظري، الذي يمثل مدينة خلخال في البرلمان الحادي عشر، أنه تم الاتفاق في اجتماع خاص للمرشحين، على أنه، قبل التصويت في الجلسة العلنية للبرلمان حول الرئاسة، سوف يجري التصويت في هذا الصدد داخل الكتلة.

وبحسب التقرير، فإن "كل مرشح للرئاسة في هذه الكتلة يحصل على أكبر عدد من الأصوات، يكون على بقية المرشحين أن يتنازلوا له".

لكنه قال إن مير سليم الذي "حضر اجتماع اللجنة المركزية لم يحضر الجلسة الخاصة للمرشحين التي أسفرت عن هذا الاتفاق".

يُذكر أن البرلمان الجديد (الحادي عشر) سيبدأ أعماله يوم 27 مايو (أيار) الحالي.

 

مقتل جنديين  في بلوشستان شرقي إيران على يد مجموعة مسلحة

أفاد الأمن الداخلي الإيراني في سيستان-بلوشستان في بيان له، بمقتل اثنين من عناصره في اشتباكات مع مسلحين وصفهم البيان بأنهم "أشرار مسلحون".

وقال البيان الصادر عن شرطة سيستان-بلوشستان، إن اشتباكًا مسلحًا وقع صباح اليوم الجمعة 22 مايو (أيار)، في إحدى قرى منطقة كالات بمقاطعة سرباز التابعة لمحافظة سيستان-بلوشستان، قُتل خلاله اثنان من عناصر شرطة التحقيقات في مقاطعة سرباز، واسمهما: آرمان أرباب، ومسعود شهركي.

ولم تقدم شرطة المحافظة تفاصيل أخرى عن هذا الاشتباك، لكنها أضافت أن "عمليات القضاء على الأشرار في المنطقة ما زالت مستمرة".

يشار إلى أن مقاطعة سرباز، ومركزها راسك، تقع على بعد 500 كم جنوب زاهدان، مركز محافظة سيستان-بلوشستان. ويبلغ عدد سكان مقاطعة سرباز حوالي 20000 نسمة وتغطي مساحة 11500 كيلومتر مربع، وتضم 4 مناطق و4 مدن و761 قرية.