"مراسلون بلا حدود" تدين اعتقال نجل المعارض الإصلاحي مهدي كروبي

 

دانت منظمة مراسلون بلا حدود، اعتقال مدير صحيفة "اعتماد ملي" المحجوبة، حسين كروبي، وصعوبة أوضاع أبيه، مهدي كروبي، في الإقامة الجبرية.

وأصدرت المنظمة المذكورة بيانًا، اليوم الثلاثاء 21 يناير (كانون الثاني)، ذكرت فيه أن سبب "اعتقال حسين كروبي هو حكم سابق بالسجن 6 أشهر"، ولكن "السبب الرئيسي وراء هذا الاعتقال يكمن في رسالة أبيه التي بعث بها يوم 11 يناير (كانون الثاني) الحالي إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي".

وکانت محکمة الثورة في طهران، قد أصدرت في مارس (آذار) 2017 حكمًا بالسجن لمدة 6 أشهر ضد حسين كروبي، ابن المرشح الرافض لنتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009، على خلفية نشر رسالة من أبيه إلى الرئيس الإيراني، حسن روحاني.

کما تم اعتقال حسین کروبي، مجددًا، يوم 14 ینایر (کانون الثانی) الحالي، على خلفية رسالة أخرى بعث بها أبوه مهدي كروبي إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، حول حادثة إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية في طهران من قبل الحرس الثوري ومقتل جميع ركابها الـ176.

وكان مهدي كروبي قد قال في رسالته للمرشد: "أنت وبصفتك القائد الأعلى، تتحمل بشكل مباشر مسؤولية هذا الحادث (....)، أنت ودون أي شك تفتقر لجميع مؤهلات القيادة بموجب الدستور".

وبعد نشر هذه الرسالة، ازدادت أوضاع الإقامة الجبرية لمهدي كروبي سوءًا، فيما تم منعه من اللقاء بأعضاء أسرته وأقربائه.



 

مصادر "إيران إنترناشيونال": رئيس استخبارات الحرس الثوري رفض تأجيل الانتخابات في قم رغم تفشي "كورونا"

بناء على المعلومات التي حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال"، فقد رفض رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني، حسين طائب، تأجيل إجراء الانتخابات البرلمانية الإيرانية، التي تمت يوم الجمعة الماضي، في مدينة قم، رغم علمه بتفشي فيروس كورونا في هذه المدينة.

وتفيد المصادر بأن فيروس كورونا كان قد استشرى قبل إجراء الانتخابات البرلمانية الإيرانية، يوم 21 فبراير (شباط) الحالي، في مدينة قم، حيث طالب المسؤولون المحليون بتأجيل الانتخابات في هذه المدينة، ولكن رئيس استخبارات الحرس الثوري رفض هذه المطالب.

وفي هذا السياق، أكدت المصادر المطلعة لـ"إيران إنترناشيونال"، أن حسين طائب أصبح هو المسؤول عن متابعة الأزمة في المدينة الدينية، بعد تفشي فيروس كورونا.

السجن 8 سنوات بحق الناشطة سميرا هاديان إحدى معتقلات احتجاجات نوفمبر الماضي

 

أعلنت مصادر حقوقية، اليوم الثلاثاء 25 فبراير (شباط)، أن محكمة الثورة في طهران أصدرت حكمًا بالسجن 8 سنوات، بحق الناشطة سميرا هاديان، إحدى سجينات احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، التي اندلعت في عموم إيران.

وأكدت وكالة "هرانا"، المعنية بقضايا حقوق الإنسان في إيران، أن محكمة الثورة في طهران-الفرع 36، أدانت هاديان بالسجن 8 سنوات، بتهم مختلفة، من بينها "التجمع والتواطؤ ضد النظام، وعصيان أوامر السلطات، وإهانة القوات الأمنية".

وفي حال تأييد هذا الحكم، فسيتم تنفيذ 5 سنوات من هذه العقوبة وهي التي تتعلق بتهمة "التجمع والتواطؤ ضد النظام".

يشار إلى أن هاديان تم إلقاء القبض عليها يوم 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال الاحتجاجات التي اندلعت آنذلك، في معظم المدن الإيرانية، على خلفية رفع أسعار البنزين، وتم نقلها بعد 10 أيام من التحقيق إلى سجن قرجك ورامين.

تركيا تضع جميع ركاب وطاقم رحلة قادمة من طهران في الحجر الصحي

أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين كوجا، اليوم الثلاثاء 25 فبراير (شباط)، إخضاع جميع ركاب طائرة الخطوط الجوية التركية الـ132 وطاقمها، للحجر الصحي، لمدة 14 يوما، في أنقرة، وذلك للوقاية من انتشار فيروس كورونا الجديد في البلاد.

يشار إلى أن هذه الرحلة كانت تقل مواطنين أتراكا عائدين من إيران إلى بلدهم.

وفي الأثناء، قال مصدر مطلع في مجال الملاحة الجوية، في تصريح لوكالة أنباء "رويترز"، إن الطائرة المذكورة كان من المقرر أن تهبط في إسطنبول، ولكنها غيرت مسارها إلى أنقرة، وهو الأمر الذي نفته وزارة الصحة التركية.

وكان موقع إخباري في مجال الطيران المدني قد أعلن، في وقت سابق، أن أحد ركاب هذه الرحلة مشتبه في إصابته بفيروس كورونا.

كما نشرت وكالة أنباء "دميرورن" التركية مقطع فيديو يظهر تجمع سيارات الإسعاف حول هذه الطائرة، وكان الطاقم الطبي يرتدي ملابس خاصة للوقاية من العدوى.

وكانت السلطات التركية قد قررت، أول من أمس الأحد، إغلاق الحدود مع إيران، على خلفية ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد في إيران.

3 إيرانيين يشنون هجوما مسلحا على متجر للملابس في إسطنبول

تداولت وسائل إعلام تركية، أخبارا تفيد بمداهمة 3 إيرانيين مسلحين، اليوم الثلاثاء 25 فبراير (شباط)، لمتجر ملابس في منطقة فاتح التابعة لمدينة إسطنبول

وتفيد التقارير بأن اثنين من هؤلاء اللصوص تم إلقاء القبض عليهما من قبل المواطنين، وقد تم تسليمهما إلى الشرطة، التي تواصل البحث عن اللص الثالث الذي لاذ بالفرار.

يشار إلى أن صاحب المتجر والموظفين فيه هم من الرعايا الإيرانيين، كما تشير التقارير إلى تدهور حالة الشخص الثالث الذي أصيب أثناء عملية السرقة.

وفي غضون ذلك، أعلنت الشرطة التركية أنها ستجري تحقيقات أكثر بهذا الخصوص.

تأكيد إصابة سيدتين بفيروس کورونا في أصفهان وسط إيران

 

أكد آرش نجيمي، المتحدث باسم جامعة أصفهان للعلوم الطبية، اليوم الثلاثاء 25 فبراير (شباط)، تحديد إصابتين جديدتين بفيروس کورونا في أصفهان، وسط إيران.

وقال آرش نجيمي إن الحالتين المصابتين بفیروس کورونا لامرأتين تبلغان من العمر 74 و52 عامًا، وإن إحدهما تعافت، فيما الأخری ما زالت في المستشفى.

وأشار المتحدث باسم جامعة أصفهان للعلوم الطبية أيضًا إلى أن تأكيد إصابة هاتين السيدتين بفیروس کورونا جاء بعد سحب العينات اللازمة وإرسالها إلی طهران.

وفي السياق، رفض نجيمي الإعلان عن عدد مرضى کورونا في أصفهان، قائلاً: "لا يمكن التعليق على مرضى کورونا في أصفهان، بالطبع"، مضيفًا: "عدد هؤلاء المرضی لیس کبیرًا".

انتحار أحد سجناء احتجاجات نوفمبر في كرمانشاه غربي إيران بعد الحكم بسجنه

 

أعلنت مصادر حقوقية، اليوم الاثنين 24 فبراير (شباط)، أن رضا أميدي ياريجاني (22 عامًا) أحد سجناء احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أقدم على الانتحار، وأنهى حياته بعد إبلاغه بالحكم الذي يقضي بسجنه لمدة 4 سنوات.

وأضافت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، أن ياريجاني بعد استلامه حكم سجنه قام، أمس الأحد، بشنق نفسه في سجن ديزل آباد في محافظة كرمانشاه، غربي إيران.

وكتبت "هنغاو" عن مصدر مطلع قوله إن القضاء الإيراني أصدر حكمًا بالسجن 4 سنوات، بحق ياريجاني.

يشار إلى أن هذا الشاب من أهالي قرية جلال وند، التابعة لمدينة فيروزآباد، وقد تم اعتقاله في الاحتجاجات الإيرانية التي اندلعت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نتيجة ارتفاع أسعار البنزين، وتم نقله إلى سجن ديزل آباد.

وأضافت "هنغاو" أن القوات الأمنية مارست ضغوطًا على أسرة هذا الشاب حتى لا تنشر خبر انتحاره.

 

نائبة طهران في البرلمان الإيراني: 50% من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر

 

أعلنت النائبة عن مدينة طهران في البرلمان الإيراني، فاطمة ذو القدر، اليوم الاثنين 24 فبراير (شباط)، أن 50 في المائة من المواطنين الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر.

وخلال اجتماع البرلمان، اليوم الاثنين، لمناقشة ميزانية العام الإيراني القادم، قالت ذو القدر: "نظرًا لوجود 50 في المائة من سكان البلاد تحت خط الفقر، فقد تم تخصيص 18 مليار تومان لمساعدة الفقراء في ميزانية العام المقبل (يبدأ يوم 20 مارس/ آذار)".

يشار إلى أن البرلمانيين الإيرانيين رفضوا اليوم الاثنين الخطوط العامة لمشروع قانون الميزانية للعام الإيراني المقبل، المقترح من جانب الحكومة.

وفي السياق، أشار عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، موسوي لاركاني، في وقت سابق، إلى مؤشر خط الفقر عند 3 ملايين و400 ألف تومان، قائلا إن 55 في المائة من الأسر الإيرانية لديها دخل أقل من هذا المبلغ.

 

نائب مدينة قم في البرلمان الإيراني: لست مصابًا بـ"كورونا" ولم أتعرض لأي فحص

نفى أحمد أمير آبادي فراهاني، نائب مدينة قم في البرلمان الإيراني، خبر إصابته بفيروس کورونا. وقال، اليوم الاثنين 24 فبراير (شباط): "لست مصابًا بفيروس كورونا. أنا بکامل صحتي".

وردًا على سؤال لوكالة "إيسنا" عما إذا كان قد نُصح بالحجر الصحي؟ قال أمیر آبادي: "لا، من قال ذلك".

وبسؤاله عما إذا کان قد طلب منه عدم دخول البرلمان، رد أمیر آبادي: "لم يحدث ذلك أيضًا".

وعلق أمير آبادي على ما أشيع حول القيام بتطهیر مكتبه وكرسيه بعد مغادرته جلسة البرلمان؟ قال إنهم فعلوا ذلك على سبيل الخطأ، "لقد أخطأوا، الأمر لیس له علاقة بي".

وفي معرض رده على سؤال عما إذا كان قد أجرى تحليلاً أم لا؟ قال النائب عن مدينة قم: "أنا لم أجر تحليلاً، ولم أتعرض للحجر الصحي. أنا في جناح البرلمان، وأمام باب مجلس الأمة، وقد حضرت اجتماع هیئة رئاسة مجلس النواب"، مضيفًا أنه لا يعاني حتی من الأنفلونزا ولا من نزلة برد.

الأمن الإيراني يعتقل اثنين من نشطاء الطلاب في طهران

 

ألقت قوات الأمن في طهران القبض على ناشطين طلابيين اثنين هما أمير حسين علي بخشي، وعلي حقیقت جوان، ونقلتهما إلى مكان مجهول.

وقد تم اعتقال هذین الطالبين، الأحد 23 فبرایر (شباط)، ولم يتم الکشف حتى الآن، عن سبب الاعتقال، ولا مكانه.

تجدر الإشارة إلی أن حقیقت جوان هو أمين الجمعية الإسلامية لطلاب جامعة العلوم والتكنولوجيا.

أما علي بخشي، فهو طالب في جامعة طهران، وقد عمل سابقًا في مجلس إحیاء الاتحادات الطلابیة، والمجلس الإسلامي للطلاب التقدمیین بجامعة أمير كبير.

يذكر أن اللجنة التأديبية بجامعة طهران قررت فصل علي بخشي، قبل ذلك، لفصلين دراسيين، عام 2013.

 

وفاة عاملین اثنين إثر سقوطهما من مكان مرتفع في محافظة جيلان شمالي إيران

توفي إثنان من العمال بسبب السقوط، أثناء العمل، من أعلى مبنى في مدينة "آستانه أشرفیه"، بمحافظة جيلان، شمالي إيران.

ووفقًا لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إیسنا)، فقد قال حميد محمدي نسب، قائد شرطة "آستانه أشرفيه"، إن العاملين الاثنين يبلغان من العمر 61 و65 عامًا، وأنهما "سقطا من سطح المبنى، بسبب الإهمال".

وقد تم نقل جثتي العاملين إلى الطب الشرعي للانتهاء من الإجراءات القانونية.

وفي غضون ذلك، أفادت الإحصاءات، بأن 678 عاملاً، على الأقل، لقوا حتفهم في حوادث متعلقة بالعمل في إيران، العام الماضي.

كما ذكرت وكالة "إيلنا" أن "العديد من حوادث العمل في إيران، وخاصة تلك التي لا تؤدي إلی الموت أو الإصابة الخطيرة، لا يتم تسجيلها، وإذا تم تسجيلها، فلا تذكر في الإحصاءات".