مدیر مکتب روحاني: زيارة وزير الخارجية العماني لم تكن للوساطة

 

علّق محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، اليوم الأربعاء 22 مايو (أيار)، على زيارة وزير خارجية عُمان لإيران، مؤكدًا أنها ليست للتوسط من أجل إجراء محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

ووفقًا لوكالة "مهر" للأنباء، قال واعظي في اجتماع لمجلس الوزراء، ردًا على سؤال أحد المراسلين: "لم تكن المناقشات بين وزير الشؤون الخارجية العماني وإيران للوساطة".

وأوضح أن وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، قد تفاوض مع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية.

ووفقًا لمدير مكتب الرئيس الإيراني، فقد قدم ظريف تقريره عن محادثاته في اجتماع الحكومة اليوم.

وفي وقت سابق، ربطت وسائل الإعلام رحلة وزير الخارجية العماني غير المتوقعة إلى إيران والتي تزامنت مع تصاعد التوترات اللفظية بين طهران وواشنطن، بإمكانية الوساطة.

كما أعلنت سفيرة عمان لدى الولايات المتحدة، حنينة المغيري، قبل زيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران، أن عمان مستعدة لمواصلة لعب دور الوسيط.

وبعد الهجمات الصاروخية في بغداد، أعلن رئيس الوزراء العراقي أيضًا استعداد حكومته لإرسال بعثات دبلوماسية إلى إيران، والولايات المتحدة، لتسهيل المفاوضات وتخفيف التوترات بينهما.

 

برلماني إيراني: لو لم نقصف الطائرة الأميرکیة لتعرضنا لهجوم عسکري

 

قال محمد جواد جمالي، نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإیراني، حول هجوم إيران على الطائرة المسيّرة الأميركية، اليوم الاثنين 24 يونيو (حزيران): "ربما لو لم نسقط الطائرة المسيّرة لكانوا قد هاجمونا عسكريًا".

وأضاف جمالي أيضًا أن: "دور النظام الصهيوني (إسرائيل) واضح في دخول طائرات التجسس الأميركية المسيّرة إلى حدود بلدنا".

وكان الحرس الثوري قد أعلن، الخميس الماضي، أنه أسقط طائرة أميركية مسيرة في المجال الجوي الإيراني.

وأکدت القيادة المركزية الأميركية (سنتکام) رسميًا تحطم طائرة مسيرة تابعة للجیش الأميرکي، لكنها قالت إنها كانت تحلق في المجال الجوي الدولي، خلافًا لما یدعیه الحرس الثوري.

وأكد جمالي: "الأميركيون، من خلال هذه الخطوة، كانوا يتطلعون لاختبار إرادتنا ومعداتنا".