محامي القاضي منصوري: على حكومة رومانيا تقديم صور لجثمان مُوكِّلي | ایران اینترنشنال

محامي القاضي منصوري: على حكومة رومانيا تقديم صور لجثمان مُوكِّلي

طالب أمير حسين نجف بور ثاني، محامي غلام رضا منصوري، المتهم في قضية أكبر طبري، بإظهار صور لجثته ووجهه؛ حتى لا يكون هناك "شك" في وفاته.

وقال نجف بور ثاني في مقابلة مع وكالة أنباء "برنا": "في مثل هذه الحوادث يتم التقاط جميع أنواع الصور للجثة من زوايا مختلفة، وإذا كانت هذه الصور موجودة، فيجب على الحكومة الرومانية تقديمها. وكان ينبغي نشر صور لجسده ووجهه؛ حتى لا يكون هناك شك في وفاته"، مؤكدًا أن منصوري لم يكُن يُفكّر في الانتحار.

وكان مجتبى ذو النوري، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، قد تحدَّث سابقًا عن احتمال مقتل منصوري على يد ما وصفها بـ"عصابة مُخيفة في القضاء الإيراني".

وردًا على هذه التصريحات قال نجف بور ثاني: "لا أعتقد أن هذه الفرضية صحيحة، لكني لا أعتبرها خاطئة أيضًا. السيد ذو النوري عضو في البرلمان، وربما يكون تلقَّى معلومات عندما أدلى بهذه التصريحات".

مدير "توزيع المنتجات البترولية": لا يمكن نقل 3 مستودعات نفطية كبرى من طهران

على الرغم من تحذيرات مسؤولي العاصمة الإيرانية بشأن مخاطر مستودعات النفط في المناطق السكنية داخل طهران، واحتمال وقوع "كارثة أكبر من كارثة مرفأ بيروت"، قال كرامت ويس كرمي، الرئيس التنفيذي لشركة توزيع المنتجات البترولية، إن المستودعات الثلاثة الكبرى في طهران حيوية لتزويد العاصمة بالوقود ولا يمكن نقلها.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة توزيع المنتجات البترولية: "في الماضي كانت هناك مراسلات واجتماعات للخبراء والإداريين داخل وخارج المؤسسة للتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وتم خلالها النظر في الأمور اللازمة لمراعاة المعايير الفنية وسلامة مستودعات النفط".

وأكد ويس كرمي أن مستودع نفط شهران هو أحد المستودعات الحيوية لتزويد  مدينة طهران بالوقود، وأنه يعمل وفق المعايير اللازمة، وأن وجوده ضروري لتزويد العاصمة بالوقود بشكل مستقر وآمن مع أقل حركة مرور لأسطول الناقلات في المدينة.

وحول مستودعات النفط الكبرى الموجودة في المناطق السكنية في طهران، بما في ذلك: مستودع نفط ري في الجنوب، ومستودع شهران شمال غربي طهران، ومستودع سوهانك، شمال شرقي طهران، قال الرئيس التنفيذي لشركة توزيع المنتجات البترولية الإيرانية، بما أن هذه المستودعات تحتوي على جميع المعايير اللازمة، لذلك لا يمكن نقلها.

حريق في فندق وسط طهران وإنقاذ 6 أشخاص

سيطرت فرق الإطفاء على حريق اندلع في فندق بشارع كارکر في طهران، فيما تم إنقاذ 6 أشخاص كانوا بموقع الحادث.

أفاد جلال ملكي، المتحدث باسم إدارة الإطفاء في طهران، بأن الحريق اندلع مساء الاثنين 10 أغسطس (آب) 2020، في الطابق الثاني بفندق يضم 32 وحدة، ومكون من أربعة طوابق بشارع كارکر.

قال ملكي: "على الفور، تم إرسال ثلاث فرق إطفاء مع سُلالم هيدروليكية وسيارة تحمل أجهزة تنفُّسية إلى موقع الحادث في شارع كارکر بعد شارع الجمهورية".

وأضاف أن "معظم الوحدات في المبنى كانت فارغة، وأن النيران اشتعلت في إحدى وحدات الطابق الثاني، وبينما ملأ الدخان الطوابق، هرع نحو ستة أشخاص كانوا في ذلك الطابق والطوابق العليا إلى السطح. ولحسن الحظ أنقذوا أنفسهم من الدخان والحرارة".

وذكر المتحدث باسم إدارة الإطفاء أن رجال الإطفاء في أثناء السيطرة على الحريق باستخدام السُّلم الهيدروليكي أنقذوا امرأة وخمسة رجال كانوا قد هربوا إلى السطح، وتم نقلهم بأمانٍ إلى الأرض.

إصابة نصف أطباء الأمراض المعدية في جامعة مشهد بكورونا

أعلن مدير قسم الأمراض المعدية بجامعة مشهد للعلوم الطبية، حميد رضا نادري، اليوم الاثنين 10 أغسطس (آب)، أن نصف الأطباء المتخصصين في هذا القسم، أصيبوا بفيروس كورونا، أثناء تقديم الخدمات للمصابين بالفيروس.

وأضاف نادري: "من بين 8 أخصائيين في قسم الأمراض المعدية التابع لجامعة مشهد للعلوم الطبية، أصيب 4 منهم بفيروس كورونا"، مشيرًا إلى أن أوضاعهم الصحية "جيدة".

وتابع: "في بعض الأيام الصعبة كان كل واحد منهم يقوم بعمل اثنين".

وكتبت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) أنه حتى الآن توفي 17 شخصًا من الطواقم العلاجية في مدينة مشهد، بسبب إصابتهم بفيروس كورونا.

السجن 6 أشهر للصحافي والناشط السياسي مصطفى محب كيا على خلفية احتجاجات نوفمبر

أعلنت مصادر حقوقية أن محكمة الثورة في طهران أدانت الناشط السياسي والصحافي، مصطفى محب كيا، بالسجن لمدة 6 أشهر ويوم واحد.

وأفاد موقع "هرانا" المهتم بقضايا حقوق الإنسان في إيران، اليوم الاثنين 10 أغسطس (آب)، بأن القوات الأمنية الإيرانية كانت قد اعتقلت محب كيا سابقا، على خلفية احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وقد تمت إدانته بالسجن التعزيري لمدة 6 أشهر، ويوم واحد من قبل محكمة الثورة.

يشار إلى أن محب كيا هو ناشط سياسي وعضو اللجنة التحريرية في مجلة "إيران فردا". وقد تم اتهامه في القضية المذكورة بـ"التجمع والتواطؤ، بهدف الإخلال بالأمن القومي".

وقف صحيفة "جهان صنعت" بعد نشر تصريحات حول "هندسة إحصاءات المصابين"

أعلن محمد رضا سعدي، رئيس تحرير صحيفة "جهان صنعت"، عن وقف الصحيفة، قائلاً: "لم أتلق حكمًا مكتوبًا، وقد صدر حكم شفوي فقط من سكرتارية الهيئة الرقابية".

وقال سعدي لوكالة أنباء "إرنا"، اليوم الاثنين 10 أغسطس (آب)، إن سبب الوقف هو "نشر حوار صحافي في عدد الأمس".

يذكر أن صحيفة "جهان صنعت" كانت قد نشرت، في عددها، أمس الأحد، مقابلة مع محمد رضا محبوب فر، عالم الأوبئة وعضو لجنة مكافحة كورونا، أعلن فيها أن إحصائيات وزارة الصحة الإيرانية بشأن تفشي فيروس كورونا هي "واحد على عشرين من الإحصاءات الحقيقية".

واتهم محبوب فر، في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت"، الحكومة الإيرانية بـ"التستر على الأعداد الحقيقية لضحايا كورونا لأسباب سياسية وأمنية"، قائلاً: "قبل شهر بالضبط من الإعلان الرسمي لتفشي كورونا في البلاد، وتحديدًا في أوائل ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لوحظ أول مريض مصاب بكورونا. ولكن في ذلك الوقت، تكتمت الحكومة لأسباب سياسية وأمنية، وبعد احتفالات 11 فبراير (شباط) (ذكرى انتصار الثورة) والانتخابات النيابية، يوم 21 فبراير (شباط) قررت الحكومة أخيرًا الإعلان عن انتشار فيروس كورونا في البلاد".

كما أكد على "هندسة الإحصاءات" عند الإعلان عن ضحايا ومصابي كورونا في إيران. وتابع: "بالتأكيد هذه الإحصائيات تمت هندستها منذ بداية تفشي كورونا في البلاد. على أي حال، يتم تقديم هذه الإحصائيات للمجتمع على أساس اعتبارات سياسية وأمنية".

السيطرة على حريق بمستشفى نفط المركزي في شارع حافظ  بطهران

نجحت فرق الإطفاء في السيطرة على حريق اندلع بمستشفى في شارع حافظ بطهران، في ساعة مبكرة من صباح الاثنين 10 أغسطس (آب).

وأعلن جلال ملكي، المتحدث باسم إدارة الإطفاء في طهران، عن السيطرة على الحريق الذي اندلع في الساعة الـ2 من صباح يوم الاثنين، بمستشفى مكون من سبعة طوابق يقع في شارع حافظ بطهران، ويضم الأقسام المتخصصة لوحدة العناية المركزة والعلاج الكيميائي.

وفقًا للتقارير، فإن حريق صباح الاثنين، الذي أكده المتحدث باسم إدارة الإطفاء في طهران، اندلع بمستشفى "نفط" المركزي التخصصي.

وقال جلال ملكي إنه نظرًا إلى حساسية اندلاع حرائق في المستشفيات، تم إرسال أربع فرق إطفاء إلى مكان الحادث مع سيارات إسناد، منها سيارة تحمل أجهزة تنفُّس وسلمين من السلالم الهيدروليكية، وقد سارع رجال الإطفاء إلى احتواء الحريق فور وصولهم لموقع الحادث.

وفقًا للمتحدث باسم إدارة الإطفاء في طهران، فإن المبنى الذي اشتعلت فيه النيران بالمستشفى مكون من ثلاثة أقبية وأربعة طوابق على الأرض. واندلع الحريق في مخزن صغير بالطابق الثاني، كان عبارة عن مستودع لتخزين الكرتون والورق.

إيران..علاج مصابي كورونا داخل العناية المركزة يكلف 40-50 مليون تومان 

قالت طاهرة جنكيز، رئيسة جامعة أصفهان للعلوم الطبية، إن تكلفة علاج مرضى کورونا الذين يرقدون على أسرَّة عادية، تصل إلى 3 ملايين تومان إيراني، والمرضى الذين يتم إدخالهم إلى وحدة العناية المركزة تصل تكلفة علاجهم إلى 50 مليون تومان.

أضافت جنكيز، الأحد 9 أغسطس (آب) 2020: "بحسب وزارة الصحة، فإن علاج مرضى کورونا الذين يرقدون بالمستشفى على أسرَّة عادية ويخرجون من بعد ثلاثة أيام، يتراوح على الأقل بين 2.5 مليون و3 ملايين تومان، وإذا تمَّ إدخال هؤلاء المرضى إلى وحدة العناية المركزة تكون التكلفة من 40 إلى 50 مليون تومان".

وكان قاسم جان بابايي، نائب وزير الصحة، قد أعلن في أبريل (نيسان) الماضي، أن هذه التكاليف ستكون على أقصى تقدير، 5 ملايين تومان لمرضى کورونا الذين يتم إدخالهم إلى وحدة العناية المركزة.

وذكر أيضًا إن متوسط تكلفة علاج کورونا، بوحدة العناية المركزة، 5 ملايين تومان، وفي القسم العادي 2.5 مليون تومان.

وكان المسؤول بوزارة الصحة قد قال: "بالطبع تجب إضافة تكلفة المعدات الوقائية للممرضين والأطباء إلى هذه التكاليف، وهي نحو 200 ألف تومان في القسم العادي و400 ألف تومان بالأقسام الخاصة".

ومع ذلك، صرح حسين علي شهرياري، رئيس لجنة الصحة بالبرلمان الإيراني، في يوليو (تموز) الماضي، بأن مرضاه بسبب الإصابة بفيروس کورونا والترقيد بالمستشفيات المختلفة، دفعوا فواتير تبلغ قيمتها 54 مليون تومان و20 مليون تومان و15 مليون تومان، لعلاج کورونا والاستشفاء في مختلف المستشفيات.

اعتقال محامي سجين سياسي محكوم بالإعدام بسقز غربي إيران

أعادت قوات الأمن في سقز (غربي إيران)، اعتقال المحامي علي ساكني، الأحد 9 أغسطس/آب، وتم نقله إلى السجن.

وساکني هو محامي "هوشمند علي بور" السجين السياسي المحكوم بالإعدام.

وكان هذا المحامي قد اعتُقل في 28 يونيو (حزيران) الماضي، بتهمة "الدعاية ضد النظام"، وتم الإفراج عنه لاحقًا بكفالة.

وأفاد موقع مجموعة نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، بأن الفرع الثالث لمحكمة سقز ينظر قضية علي ساکني المتهم فيها بـ"الدعاية ضد النظام"، وتمت إعادة القبض عليه بعد تغيير محقق القضية.

إصابة 12 سجينًا سياسيًا إيرانيًا في سجن إيفين بفيروس كورونا

أعلنت زوجة المعلم السجين إسماعيل عبدي، اليوم الأحد 9 أغسطس (آب)، عن إصابة 12 سجينا في العنبر الثامن من سجن إيفين في طهران، بفيروس كورونا، بمن فيهم، محمد داوودي، ومجيد آذربي، وجعفر عظيم زاده، وإسماعيل عبدي.

وفي تصريح أدلت به إلى موقع "امتداد" الإخباري، قالت زوجة إسماعيل عبدي: "يوم الثلاثاء الماضي تم إخضاع السجناء لتحاليل المخاط، والدم، والرئة، وكانت نتيجة تحاليل كورونا لـ12 سجينًا منهم إيجابية".

وتابعت: "أعلنت الجهات المسؤولة آنذاك أن رئة محمد داوودي فقط مصابة، ولم يتم التعليق بخصوص السجناء الآخرين. وفي الوقت الحالي تم عزل محمد داوودي، ومجيد آذربي، وجعفر عظيم زاده، وإسماعيل عبدي، عن باقي السجناء، وتم نقلهم إلى المستشفى داخل سجن إيفين".

وفي الوقت نفسه، أصدرت نقابة المعلمين في طهران بيانًا أكدت خلاله على ضرورة الحفاظ على صحة المعلمين المسجونين الاثنين إسماعيل عبدي، ومحمد حبيبي، والسجناء الآخرين.

وجاء في البيان: "خلال الأشهر الأخيرة، وردت أنباء عديدة عن تفشي فيروس كورونا في مختلف السجون الإيرانية، ووفاة عدد من السجناء".

مجلس التعاون الخليجي يطالب بتمديد حظر السلاح على إيران

بعث مجلس التعاون الخليجي برسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، طالبه خلالها بتمديد حظر الأسلحة على إيران .

وكتبت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، اليوم الأحد 9 أغسطس (آب)، أن الرسالة التي تم إرسالها أمس الخميس طلب فيها أعضاء مجلس التعاون الخليجي من مجلس الأمن تمديد الحظر المذكور "واتخاذ جميع الإجراءات الإضافية لمنع انتشار الأسلحة الإيرانية المزعزعة للاستقرار".

وأشارت الرسالة إلى تدابير شتى بهذا الخصوص، بما فيها "الحجب الهادف للموارد الإيرانية، ومنع سفر المتورطين في توفير وبيع أو نقل الأسلحة التقليدية من وإلى إيران".

وجاء في الرسالة التي بعث بها نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أن "إيران تواصل نشر السلاح في جميع أنحاء المنطقة كجزء لا يتجزأ من سياستها التوسعية الإقليمية وتدخلها طويل الأمد في الشؤون الداخلية للدول العربية، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يمثل انتهاكا واضحا لميثاق الأمم المتحدة".

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي فرض حظر الأسلحة على إيران في عدة قرارات قبل 13 عامًا؛ لكن بعد  الاتفاق النووي، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2231، وأعلن خلاله أن حظر الأسلحة على إيران سينتهي في 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2020.