لجنة حقوق الإنسان الإيرانية إلى الأمم المتحدة: لم يعتُقل أحد لمجرد مشاركته في الاحتجاجات | ایران اینترنشنال

لجنة حقوق الإنسان الإيرانية إلى الأمم المتحدة: لم يعتُقل أحد لمجرد مشاركته في الاحتجاجات

نفت لجنة حقوق الإنسان الإيرانية قطع اﻹنترنت عن البلاد خلال الاحتجاجات اﻷخيرة أو اعتقال أي شخص لمجرد لمجرد مشاركته في المظاهرات السلمية أو الاحتجاجات الجماهيرية.

وصرحت اللجنة بأن المواطنين في البلاد يتواصلون بسهولة، مع بعضهم مع بعض، من خلال الشبكة الوطنية، سواء أكان الإنترنت متصلًا أم لا!

جاء ذلك ردًا على بيان للمفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ميشيل باشليه، بشأن قطع الإنترنت في احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني).

وفي بيان صادرٍ يوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون اﻷول)، قالت لجنة حقوق الإنسان بإيران: "لقد كان المفوض السامي غاضبًا من قطع الإنترنت! ولكن للأسف، المفوض السامي لم يسأل نفسه لحظة لماذا تم قطع الإنترنت؟".

يأتي هذا بينما نفت اللجنة في بيان آخر، صدر في 4 ديسمبر (كانون اﻷول)، قطع الإنترنت.

وجاء في جزء آخر من بيان اللجنة، يوم الثلاثاء، ردًا على دعاوى وجود اعتقالات واسعة النطاق، أنه "في الأحداث الأخيرة، لم يحتجز الأشخاص لمجرد مشاركتهم في المظاهرات السلمية أو الاحتجاجات الجماهيرية".

وأكدت أنه "تم التعامل بشكل قانوني مع عوامل الشغب والمخلَّة بالأمن والمنتهكة لحقوق الشعب فقط، والمعتقلون الآن بأعداد محدودة للغاية وقد تم تسليمهم جميعًا إلى القضاء".

وزعم البيان أنه "توجد شبكات إرهابية نشطة" بين زملاء وأنصار المفوض السامي لحقوق الإنسان، واصفةً تصريحاته بأنها "اتهامات واهية ومعلومات خاطئة".

"روحاني" ونائبه يُشِيدان بالاتفاقية الاستراتيجية مع الصين

أشاد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، ونائبه، إسحاق جهانغيري، بـ "الاتفاقية بين إيران والصين لمدة 25 عامًا".

ووصف الرئيس حسن روحاني هذه الاتفاقية بـ "الخطوة الكبيرة" لتحقيق المصالح المشتركة بين طهران وبكين.

وجاء كلام روحاني هذا خلال تهنئته للصين بمناسبة ذكرى تأسيس جمهورية الصين الشعبية، مؤكداً أن الاتفاقية بين إيران والصين تؤثر في الوقت نفسه على تحقيق "السلام والاستقرار الدوليين ومواجهة الأحادية" في العالم. 

وتأتي إشادة روحاني بهذه الاتفاقية بعد أن واجه الإعلان عنها كثيرًا من الانتقادات بسبب الغموض الذي يكتنف الاتفاقية وعدم شفافية المسؤولين في تقديم التفاصيل عنها.

كما أشاد نائب الرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، بهذه الاتفاقية خلال رسالة تهنئة للصين، قال فيها "إن التوقيع على الاتفاقية الاستراتيجية لـ 25 عامًا تعد صفحة جديدة للتعاون بين إيران والصين".

وعلقت الولايات المتحدة الأميركية على هذه الاتفاقية، حيث اعتبر وزير خارجيتها مايك بومبيو في يوليو (تموز) الماضي هذه الاتفاقية بأنها دليل آخر على ضرورة تمديد حظر الأسلحة على إيران.

مقتل جندي آخر من حرس الحدود في بلوشستان جنوب شرقي إيران

أفادت تقارير إعلامية إيرانية عن مقتل أحد أفراد حرس الحدود الإيرانيين في منطقة سيركان الحدودية بمحافظة سيستان وبلوشستان، ويدعى بهروز هراتي مقدم، وهو جندي من قوات حرس الحدود الإيرانية. 

وتم الإعلان عن هوية حارس الحدود هذا، بهروز هراتي، لكن لم يرد ذكر عن كيفية أو سبب مقتله. 

وفي 29 سبتمبر (أيلول) أیضًا، أعلن الحرس الثوري، في بيان، أن ثلاثة من جنوده قتلوا في سيستان وبلوشستان على يد جماعة مجهولة. 

وبحسب هذا البيان، فقد تعرضت عربتان تابعتان لقوات الباسيج في مدينة نيكشهر لهجوم بسيارة بيجو 405، ما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة واحد. 

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية اليوم الخميس، 1 أكتوبر، أن الرجال الثلاثة وهم: "مرتضى كبارى وحجت هراتى وسعيد مهرجان"، دُفنوا فى زاهدان اليوم.

نائب إيراني: المستشفيات تمنع مرضى كورونا من الخروج لعدم سداد رسوم العلاج

قال جلال محمود زاده، ممثل مهاباد في البرلمان الإيراني، إن 40 مريضًا يعانون من مرض كورونا في هذه المدينة والذين كانوا يرقدون في المستشفى واجهوا "مشاكل في الخروج من المستشفى" بسبب عدم دفع رسوم العلاج. 

وبحسب ما قاله ممثل مهاباد، فإن تكلفة العلاج لكل مريض مصاب بكورونا، في حالة استخدام ستة أمبولات، حوالي 9 ملايين تومان، و"عدد كبير" من الأشخاص المشمولين بلجنة الإغاثة والرعاية يجدون صعوبة في دفع تكاليف علاج كورونا. 

وقال محمود زاده إنه يعرف "ما لا يقل عن 40 مريضًا" في مهاباد يجدون صعوبة في الخروج من المستشفى". وشدد على أن وزارة الصحة يجب أن تغطي تكاليف مرضى كورونا.

وكان وزير الصحة قد طلب في وقت سابق من المستشفيات قبول "الأشخاص غير المؤمّن عليهم أو المعوزين أو الأجانب". ومع ذلك، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية مرارًا وتكرارًا بتلقي  تكاليف بملايين التومانات من المرضى في المستشفيات الخاصة، فضلاً عن تلقي جزء من تكلفة العلاج في المستشفيات العامة.

"تويتر" يحذف 130 حسابًا تابعًا لإيران لمحاولتها تعطيل عملية الانتخابات الأمريكية 

أعلن شركة "تويتر"، ليلة الثلاثاء، أنها أزالت نحو 130 حسابًا مزيفًا، يبدو أنها مرتبطة بإيران، بعد المعلومات التي تلقتها من مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية. 

وبحسب "تويتر"، فإن هذه الحسابات كانت تحاول تعطيل النقاش العام حول المناظرة الأولى للانتخابات الرئاسية الأمريكية. 

وأضافت الشركة أن التغريدات لم تُثِر الكثير من ردود الفعل أو التأثير على النقاش العام. 

وذكرت "تويتر" أنها ستقدم تفاصيل الرسائل لشركات أخرى، وستنشر المعلومات للجمهور بمجرد الانتهاء من تحقيقها. 

يذكر أن وكالات الأمن الأمريكية قد حذرت، منذ شهور، من أن إيران والصين وروسيا تعتزم الإخلال بعملية الانتخابات الأمريكية.

ألمانيا: نشارك الولايات المتحدة قلقها بشأن رفع حظر الأسلحة عن إيران

قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس: "ما دامت إيران تهدد إسرائيل وتزعزع الأمن في المنطقة، من سوريا إلى لبنان واليمن، فإننا نشارك الولايات المتحدة قلقها بشأن رفع الحظر التسليحي عن إيران".

وأعلن هايكو ماس، في کلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، أن "إلغاء الاتفاق النووي لن يقربنا من فرض حظر أسلحة على إيران، بل على العكس من ذلك، فإن إلغاء الاتفاق النووي، في أحسن الأحوال، سيقرب إيران من إنتاج قنبلة نووية"، مضيفًا: "لهذا فإن أعضاء آخرين في الاتفاق النووي يبذلون قصارى جهدهم للحفاظ عليه".

كما دعا ماس إيران إلى الامتثال لجميع التزاماتها.

وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد قال في بيان له يوم 10 سبتمبر (أيلول) الحالي، إن جميع عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران، والتي تم تعليقها بموجب ما يسمى الاتفاق النووي، أعيدت من خلال تفعيل آلية الزناد.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد انسحبت من الاتفاق النووي في مايو (أيار) 2018، وفرضت عقوبات صارمة على إيران. وبعد عام، تراجعت إيران تدريجيًا عن التزاماتها.

الحرس الثوري في سجن طهران لنقل السجناء السياسيين.. ومخاوف من الاعتداء على المعتقلين

أعلن المحامي مصطفى نيلي، عن قرار سلطات سجن طهران الكبير بنقل السجناء السياسيين، بمن فيهم متظاهرو نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، والتهديد باستخدام حرس السجن.

وفي غضون ذلك، أعلنت فايزة عبدي بور، ناشطة من الصوفيين الغناباديين، عن وجود حرس في عنبر السجن. كما كتب مصطفى نيلي على "تويتر" أن مسؤولي السجن أبلغوا السجناء السياسيين بأنهم يعتزمون نقلهم، وأن عليهم حزم أمتعتهم.

وأضاف مصطفى نيلي أن "السجناء السياسيين الذين تمكنوا بعد كل هذا الوقت من توفير الحد الأدنى للعيش في السجن على نفقتهم الخاصة، اعترضوا على ذلك، وهدد مسؤولو السجن  باستخدام الحرس لنقلهم".

وبالإشارة إلى السجلات السابقة، فقد أعرب المحامي عن قلقه من اتخاذ إجراءات "قسرية" من قبل حرس السجن.

وكان نيلي قد أفاد سابقًا، بأنه في اليومين الماضيين، تم نقل "عدد من المتهمين بارتكاب جرائم غير سياسية وأحيانًا عنيفة" إلى جناح السجناء السياسيين في سجن طهران الكبير.

مركز حقوق الإنسان في القضاء الإيراني: علينا نقدم إنجازاتنا في حقوق الإنسان إلى العالم

قال مركز حقوق الإنسان في القضاء الإيراني، إن على إيران أن تقدم "إنجازاتها في مجال حقوق الإنسان" إلى العالم.

وقال علي باقري كني، سكرتير المركز، في برنامج بثه التلفزيون الإيراني: "لا ينبغي لأسرة السجين أن تقلق بشأن بُعد السجين عنها، ويجب أن تكون على ثقة تامة بأمن ورفاهية وحيوية السجين".

كما أشار المسؤول في مركز حقوق الإنسان بالقضاء الإيراني، إلى خروج السجناء في إجازة خلال أزمة كورونا، واصفًا إياه بأنه "لا مثيل له".

يذكر أن عائلات السجناء السياسيين وجهت، في السابق، انتقادات إلى المسؤولين لعدم منح السجناء إجازات في فترة تفشي كورونا، وأعربوا مرارًا عن قلقهم بشأن صحة وسلامة سجنائهم.

 وردًا على انتقادات المجتمع الدولي لحقوق الإنسان في إيران، أرجع باقري كني ذلك إلى الاختلافات في "معايير" حقوق الإنسان.

رئيس نقابة مصنعي الأثاث الإيرانيين: أسعار المواد الخام تضاعفت 4 مرات

قال حسن أحمديان، رئيس نقابة مصنعي ومصدري الأثاث الإيرانيين، إن سعر المواد الخام في هذه الصناعة ارتفع من ضعفين إلى 4 أضعاف في أعقاب ارتفاع سعر الصرف وانتشار فيروس كورونا.

وأضاف أحمديان، لوكالة أنباء "إيسنا"، اليوم الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول): "مع تفشي هذا الفيروس، وارتفاع سعر الصرف، ونقص المواد الخام، أغلقت العديد من المصانع. وفقد بعض العاملين في الصناعة وظائفهم، وأخذت موجة الإغلاق في هذه الصناعة تتفاقم بسرعة".

ووصف أحمديان نقص تخصيص النقد الأجنبي من قبل البنك المركزي، والسياسات المتغيرة لوزارة الصناعة والمعادن والتجارة في مجال حظر استیراد البضائع بأنها عوامل "عدم استقرار" في السوق، و"ندرة" المواد الخام للأثاث.

وأعلن هذا المسؤول النقابي عن زيادة 3 إلى 4 أضعاف في سعر الرغوة والإسفنج، وزيادة سعر "أم دي إف" بأكثر من الضعف.

وقال أحمديان: "عندما تكون القوى العاملة والمياه والكهرباء والغاز والهواتف وما إلى ذلك محلية، ويقال إن جزءًا من الخشب اللازم لإنتاج الـ(إم دي إف) يتم توفيره من الغابات الداخلية، فإن زيادة الأسعار لا علاقة لها بالعقوبات".

وفي وقت سابق، أعلن نائب رئيس النقابة أن أكثر من 30 في المائة من الشركات العاملة في صناعة الأثاث قد "توقفت" في الأشهر الستة الماضية.

للمرة الثانية.. روحاني يطالب منتقديه بالحديث عن "العنوان الصحيح" للمشاكل

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، في معرض تكراره لتصريحاته حول ضرورة إعطاء "العنوان الصحيح" للشعب، بخصوص مشاكل البلاد: "من الخطأ القول بأن كل الأخطاء تقع على عاتق الإدارة التنفيذية للبلاد".

وأضاف روحاني في اجتماع للحكومة، اليوم الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول): "دعونا نقل الحقيقة للشعب، إذا قال أحد إن جميع الأخطاء تقع على عاتق الإدارة التنفيذية للبلاد، فهذا خطأ". وكان روحاني قد قال، في وقت سابق، إن السبب الرئيسي لمشاكل البلاد هو أميركا، و"إذا أراد أحد أن يلعن، فعليه أن يلعن البيت الأبيض".

وجدد روحاني قضية إعطاء "العنوان الصحيح" للناس، بخصوص مشاكل البلاد، مع التأكيد على التفاعل مع العالم، مضيفًا: "لا تكرروا هذه الكلمة الخطأ، نحن نكرر ألف مرة أننا يجب أن نتفاعل مع العالم الخارجي، نحن بحاجة إلى التعامل بشكل واسع وبناء مع العالم".

كما رد الرئيس على منتقدي نقل الشؤون الحكومية إلى القطاع الخاص، قائلاً: "عندما نقول إنه يجب تنفيذ سياسات المادة 44، فلا تثبطوا عزيمة مديرينا، ولا تشككوا في مبدأ النقل".

وانتقد رئيس الحكومة الإيرانية الصراعات الحزبية في البلاد، قائلاً: "ابتعدوا عن التآمر على بعضكم البعض، إذا أردنا إثارة التنافس الحزبي، فلن نحقق أهدافنا بالتأكيد، فالوضع لن يبقى هكذا، بل سيتغير".

طهران تنفي إرسال أسلحة وعسكريين إلى أرمينيا

نفت السفارة الإيرانية لدى جمهورية أذربيجان التقارير التي تتحدث عن إرسال أسلحة وقوات عسكرية إلى أرمينيا.

وقالت السفارة الإيرانية في باكو، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، في بيان لها بعد استمرار المواجهة العسكرية بين أذربيجان وأرمينيا، إن الحديث عن نقل معدات عسكرية عبر الأراضي الإيرانية أو نقل "قوات تابعة للجماعات الإرهابية" إلى الأراضي الأرمينية عارٍ عن الصحة.

وجاء في بيان السفارة الإيرانية في أذربيجان أن المقاطع المنتشرة في هذا الشأن "مريبة ومفبركة".

وكانت مقاطع قد انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي توثق نقل معدات عسكرية من الأراضي الإيرانية إلى أرمينيا.

ووصفت السفارة في بيانها هذه التقارير بأنها "ابتزاز إعلامي" يهدف لضرب العلاقات بين طهران وباكو.

وتصاعدت حدة القتال، أول من أمس الأحد، بين أذربيجان وإقليمها الجبلي قره باغ، الذي ينحدر سكانه من أصل أرمني، إذ تبادل الجانبان القصف بالصواريخ والمدفعية، في أعنف جولة من الصراع المستمر منذ أكثر من ربع قرن.

والدة أحد المحكومين بالإعدام تطالب القضاء بالعفو عن ابنها

طالبت أم السجين، شهروز كاظمي، المتهم بـ"السطو المسلح" والمحكوم عليه بالإعدام، السلطات القضائية الإيرانية بالعفو عنه وعدم تنفيذ الحكم الصادر بحق ابنها، مؤكدة أن ما بدر منه جاء بسبب "الفقر والبطالة".

وكان القضاء الإيراني قد أصدر عقوبة الإعدام بحق شهروز كاظمي البالغ من العمر 28 عامًا، وأفادت عائلته بنقله، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، من محبسه إلى زنزانة انفرادية في سجن "دستكر" في أصفهان لتنفيذ الحكم.

ونشرت والدة الشاب كاظمي مقطع فيديو ذكرت فيه أن ابنها قام بالسرقة بسبب "الفقر والبطالة"، ولكي يوفر تكاليف زواجه.

وطلبت الأم في المقطع الذي تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، من المرشد الإيراني، ورئيس القضاء، العفو عن ولدها، نظرًا لكونه لم يقتل أحدًا، وأظهر الندم على فعله، وأن "يرحموا" ابنها الشاب وطفله البالغ من العمر 18 شهرًا فقط.

يذكر أن السلطات الإيرانية تصدر عقوبة "الحرابة" وتنزل أشد العقوبات أي الإعدام، بحق من يرتكبون جرائم مثل السرقة، دون النظر إلى ظروفهم وواقعهم المعيشي، أثناء ارتكاب الجريمة، كما لا تبالي السلطات بالأثر النفسي الذي تخلفه الأحكام القاسية على عوائل المدانين.

وفي الآونة الأخيرة انتشرت العديد من التقارير التي توثق عمليات السرقة المسلحة بعد زيادة الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات المفروضة على طهران، بسبب ملفها النووي وملفات تتعلق بسياساتها الخارجية وتدخلها في شؤون الدول الأخرى.

وفي هذا السياق، قال حسن موسوي جلك، رئيس منتدى المساعدين الاجتماعيين في إيران لوكالة "مهر" شبه الرسمية، إن "الغلاء أدى إلى زيادة ظاهرة الفقر المدقع، وفي ظل هذه الظروف يجب أن نترقب وقوع أحداث غير حميدة في المجتمع، وتعتبر زيادة الأضرار الاجتماعية والجرائم جزءًا من هذه الأحداث".