آخر الأخبار

في الجلسة الثانية لمحاکمته.. روح الله زم يرفض اتهامه "الإفساد في الأرض"

 

رفض روح الله زم، مؤسس موقع وقناة "آمد نیوز" علی التلغرام، اليوم الأحد 16 فبراير (شباط) اتهامه بـ"الإفساد في الأرض"، وغيرها من الاتهامات الموجهة إليه في جلسة محاكمته الثانية.

وأفادت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء (إيسنا)، بأن روح الله زم رد على سؤال رئيس المحكمة حول تورطه في الاحتجاجات الإيرانية التي اندلعت في يناير (كانون الثاني) عام 2018، قائلا: "ليست لي علاقة بهذا الموضوع".

يشار إلى أن السلطات الإيرانية تتهم قناة "آمد نيوز" التلغرامية بتحريض وتشجيع الناس على الاحتجاج والعنف، خلال الاحتجاجات الإيرانية المذكورة، التي اندلعت في نحو 100 مدينة إيرانية بداية عام 2018، والتي راح ضحيتها أكثر من 30 شخصًا، وفقًا للتقارير غير الرسمية.

وقال زم أيضًا إلى أنه "بعد الاتصال الهاتفي الذي جرى بين روحاني وماكرون، أجرت الشرطة الفرنسية اتصالا هاتفيًا معي وأخبرتني بأنني أتعرض لخطر الاغتيال".

وفيما يتعلق باتهامه بـ"التعاون مع الحكومة الأميركية المعادية"، قال زم: "أميركا ليست دولة معادية".

وكانت وسائل إعلام إيرانية، قد أفادت، يوم الاثنين 10 فبراير (شباط) الحالي، بعقد الجلسة الأولى لمحاکمة روح الله زم، مؤسس موقع وقناة "آمد نیوز" علی التلغرام.

ووفقًا للتقارير، فقد بدأت المحاكمة في الساعة التاسعة صباحًا في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي. وفي البداية تلا ممثل الادعاء لائحة الاتهام، التي تتضمن 17 اتهامًا.

ومن بين الاتهامات الموجهة إلى روح الله زم: "التحريض القوي للقوات المسلحة والأشخاص الذين يخدمون فيها، بطريقة أو بأخرى، على التمرد أو الفرار أو الاستسلام أو عدم تنفیذ واجباتهم العسكرية".

كما كانت منظمة مراسلون بلا حدود، قد أعربت يوم الجمعة الماضي، عن قلقها الشديد إزاء طريقة محاكمة روح الله زم، مؤسس موقع وقناة "آمد نیوز" علی التلغرام، وحذرت من تعرض حياته للخطر بسبب عدم وجود "محاكمة عادلة".

 

اعتقال 24 شخصًا في محافظة فارس بتهمة "نشر شائعات" حول كورونا

أعلن حشمت سليماني، رئيس الشرطة السيبرانية في محافظة فارس، عن اعتقال 24 شخصًا والتعامل مع 180 موقعًا وقناة في الفضاء الإلكتروني، بتهمة "نشر شائعات" حول كورونا، منذ تفشي هذا الفيروس.

وفي إشارة إلى إحالة القضية للقضاء، قال سليماني، اليوم الاثنين 6 أبريل (نيسان): "تم استدعاء وتوبيخ 60 شخصًا آخرين بنفس التهمة".

وأضاف أنه تمت إحالة ملفات الأشخاص الذين يعيشون خارج محافظة فارس إلى الشرطة السيبرانية في المحافظات التي يعيش فيها هؤلاء الأشخاص.

كما أعلن هذا المسؤول الأمني في محافظة فارس عن اعتقال 12 شخصًا بتهمة "بيع مواد صحية، بما في ذلك أقنعة ومواد مطهرة، تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة ودون الحصول على ترخيص".

 

إحصائيات مدينة مشهد حول كورونا تؤكد ضرورة تكثيف "التباعد الاجتماعي"

أشار علي بيرجندي نجاد، رئيس منظمة النظام الطبي في مشهد، إلى أن "الإحصائيات في المدينة تظهر أننا لم نتخط ذروة كورونا حتى الآن، ويجب أن تستمر خطة التباعد الاجتماعي، بل يجب أن يتم تكثيفها حتى نتمكن من كسر سلسلة العدوى".

وأعلن رئيس منظمة النظام الطبي في مشهد عن إرسال خطاب إلى حسن روحاني، قائلا: "لقد أرسلنا طلبًا إلى رئيس الجمهورية لمد خطة التباعد الاجتماعي من نهاية أبريل (نيسان) الحالي، وحتى منتصف مايو (أيار) المقبل، في رسائل مكتوبة.. إذا بدأت الأنشطة، فسوف نواجه تفشيًا أكثر حدة".

وقال بيرجندي إنه "خلال عطلة النوروز، التي استمرت أسبوعين، لم نشهد تراجعًا ملحوظًا لتفشي فيروس كورونا"، مضيفًا: "البقاء في المنزل يجب أن يستمر والقيود يجب أن تتواصل".

الناشط حسين سبهري أحد الموقعين على بيان استقالة خامنئي يصاب بكورونا في السجن

أعلنت أسرة محمد حسين سبهري، أحد النشطاء الـ14 الموقعين على البيان الذي یطالب باستقالة المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن إصابة هذا الناشط السياسي بفيروس كورونا في محبسه.

يشار إلى أن سبهري وشقيقته محتجزان منذ 8 أشهر في سجن مدينة مشهد الإيرانية عقب توقيعهما بيانًا يطالب باستقالة خامنئي.

ونشر أصغر سبهري، شقيق هذا الناشط المسجون، اليوم الأحد 5 أبريل (نيسان)، على صفحته في "تويتر"، خبر إصابة شقيقه بفيروس كورونا في السجن، مضيفًا أن محمد حسين سبهري محتجز حاليًا في زنزانة انفرادية بسجن وكيل آباد في مدينة مشهد.

يذكر أن محمد حسين سبهري و13 ناشطًا مدنيًا وسياسيًا آخرين، كانوا قد أصدروا  يوم 12 يونيو (حزيران) 2019 بيانا طالبوا فيه باستقالة المرشد الإيراني، علي خامنئي وتغيير الدستور الإيراني بشكل كامل.

تجدر الإشارة إلى أنه بعد نشر هذا البيان، قامت 14 ناشطة أيضًا بإصدار بيان مماثل طالبن خلاله "باستقالة خامنئي، وتغيير نظام الجمهورية الإسلامية".

يشار إلى أن الموقعين على البيانين حكم عليهم بالسجن لمدة عشرات الأعوام، ومعظمهم يتم اعتقالهم حاليًا في السجون الإيرانية، خاصة سجن مدينة مشهد.

ورغم أن المسؤولين في القضاء الإيراني أعلنوا عن منح إجازة لعشرات الآلاف من السجناء في إيران بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد، إلا أن التقارير الواردة تشير إلى أن هذه الإجازات لم تشمل كثيرًا من السجناء السياسيين.

 

مخاوف من موجة ثانية لكورونا في إيران إذا ألغت الحكومة خطة الحجر الصحي

انتقد بيام طبرسي، نائب رئيس مستشفى مسيح دانشوري في طهران، تأخر الحكومة الإيرانية في تنفيذ خطة التباعد الاجتماعي، قائلاً إنه إذا تم إلغاء الحجر الصحي، فستحدث ذروة ثانية لكورونا.

وبحسب وكالة أنباء "إيلنا"، قال طبرسي، اليوم الأحد 5 أبريل (نيسان): "يجب تمديد خطة التباعد الاجتماعي من قبل الحكومة لمدة أسبوعين آخرين في البلاد، حتى يتم التأكد من السيطرة على فيروس كورونا".

وأشار طبرسي إلى أنه إذا تم إلغاء خطة الحجر الصحي، فإن الذروة الثانية للمرض ستحدث في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، تليها "زيادة في الوفيات".

وأضاف هذا الأستاذ الجامعي: "إذا لم يتم استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل كاف وحدثت ذروة المرض، فإن البلاد ستكون في أزمة".

كما قال طبرسي إن تنفيذ خطة التباعد الاجتماعي من قبل الحكومة تأخر جدًا، مضيفًا: "كانت الحكومة تعتزم إغلاق الطرق في نهاية شهر مارس (آذار) الماضي، لكن الخطة لم تنفذ في الوقت المناسب"، ولسوء الحظ، سافر الناس في أيام النوروز وأصبح من الصعب السيطرة على المرض".

قائد بالحرس الثوري: سنواجه "الفضاء السيبراني والشذوذ الاجتماعي" كجبهة قتال

قال حسين معروفي، قائد فيلق ثار الله في كرمان، إن هذه المؤسسة العسكرية ستعمل على شكل "جبهة قتال" في مواجهة "الشذوذ الاجتماعي، والفضاء السيبراني، والحرب الناعمة".

وأشار معروفي، أثناء  لقائه مع القادة والمسؤولين عن تطبيق القانون في كرمان، اليوم الأحد 5 أبريل (نيسان)، إلى أن "الحرس الثوري الإيراني في محافظة كرمان سيبذل قصارى جهده لكي تقوم قوات إنفاذ القانون بأداء مهامها بأفضل شكل ممكن، ولن نسمح بأن تتحول  قضايا إنفاذ القانون والمسائل الاجتماعية إلى  قضايا أمنية".

وأضاف: "في قضية الشذوذ الاجتماعي والفضاء السيبراني والحرب الناعمة، لن نكون في خندق الدفاع عن أنفسنا فقط، بل سنعمل على تشكيل جبهة قتالية".

وأشار هذا القائد في الحرس الثوري إلى ضرورة التعاون مع الشرطة في مجال المهمات الاجتماعية.

 

 

نقابة المعلمين الإيرانيين: وفاة 66 مدرسًا.. بسبب كورونا

أعلنت نقابة المعلمين الإيرانيين أن 66 مدرسًا متقاعدًا وعاملاً، توفوا بسبب إصابتهم بفيروس كورونا، نهاية عطلة النوروز.

وكتبت وكالة أنباء "كار" الإيرانية، اليوم الأحد 5 أبريل (نيسان)، نقلاً عن نقابة المعلمين أن "معظم الضحايا من المدرسين المتقاعدين".

كما أن كثيرًا من المعلمين المتوفين كانوا يعيشون في المناطق الشمالية من البلاد، ثم طهران، ثم محافظة قم، لكن بعض المعلمين المتوفين من مقاطعات مثل سيستان-بلوشستان، ولرستان.

وذكرت وكالة "إيلنا" أيضًا أن وزارة التربية والتعليم لم تنشر حتى الآن أي إحصاءات عن عدد ضحايا فيروس كورونا في إداراتها الفرعية.

مقتل أحد قادة "حزب الله" اللبناني

 

ذكرت وكالة "فارس" للأنباء خبرا عن مقتل علي محمد يونس، أحد قادة ميليشيا "حزب الله" اللبناني.

وأفادت وكالة الأنباء، اليوم الأحد 5 أبريل (نيسان)، بأن هذا القائد في "حزب الله" قتل "على يد مجهولين في جنوب لبنان، قبل ساعات قليلة".

وتابعت "فارس"، نقلاً عن مصادر غير رسمية، أن هذا القائد في "حزب الله" اللبناني كان مسؤولاً عن "ملاحقة المرتزقة والمندسين".

هذا ولم تكشف وسائل الإعلام الإيرانية عن تفاصيل أخرى في هذا الصدد.

غضب من تصريح رئيس مؤسسة "المستضعفين" حول دفع رواتب ميليشيا "فاطميون"

 

بعد أن قال برويز فتاح، رئيس مؤسسة المستضعفين، في برنامج تلفزيوني مؤخرا، إنه دفع رواتب مسلحي ميليشيا "فاطميون" في سوريا، بناء على طلب قاسم سليماني، من ميزانية المؤسسة، كتبت صحيفة "همشهري" أن "رئيس مؤسسة المستضعفين ليس لديه الذكاء الكافي للظهور على شاشة التلفزيون".

وكان برويز فتاح قد قال مؤخرًا في برنامج تلفزيوني إنه بسبب العقوبات، واجه فيلق القدس، الفرع الخارجي للحرس الثوري، عجزًا في الميزانية لدفع رواتب مسلحيه الأفغان في سوريا. وقال: "كنت في مؤسسة تعاون الحرس الثوري الإيراني عندما أخبرني قاسم سليماني أنه لا يستطيع دفع مستحقات لواء فاطميون"، مضيفا: "قال سليماني: ساعدوني في سوريا.. أي إن الأمور وصلت إلى نقطة لا يستطيع معها قاسم سليماني دفع رواتب جنوده.. كان يقول إن هؤلاء هم إخواننا الأفغان، وكان يطلب المساعدة من أناس مثلنا".

يشار إلى أن فتاح، الذي كان رئيسًا للجنة الإمام للإغاثة، ثم رئيسًا لمؤسسة المستضعفين لبعض الوقت، لم يذكر صراحة أنه يوفر الميزانية اللازمة لدفع رواتب الآلاف من قوات "فاطميون" في سوريا، لكنه قال إنه كان يدفع هذه الرواتب بناء على طلب من سليماني.

وتعليقًا على تصريحات برويز فتاح حول الميزانيات المختلفة للحرس الثوري، فضلاً عن إضافة 200 مليون يورو إلى ميزانية فيلق القدس بعد مقتل سليماني، أشارت صحيفة "همشهري" إلى أن "رئيس مؤسسة المستضعفين ليس ذكيًا بما يكفي لحضور برنامج تلفزيوني، لأنه يقول أشياء لا يجب أن يقولها".