"غروسي": إيران تبني موقعًا نوويًا تحت الأرض | ایران اینترنشنال

"غروسي": إيران تبني موقعًا نوويًا تحت الأرض

أكد رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران بدأت بناء محطة لتجميع أجهزة الطرد المركزي تحت الأرض. وقال غروسي لوكالة "أسوشيتد برس" يوم الثلاثاء "لقد بدأوا مؤخرًا هذا العمل ولم ينتهِ بعد، إنها عملية طويلة".

ولم يذكر غروسي تفاصيل أخرى، قائلًا إنها "معلومات سرية"، ولم تردّ بعثة إيران لدى الأمم المتحدة بعدُ على طلب للتعليق.

وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضًا إن إيران زادت مخزونها من اليورانيوم المخصب منخفض التركيز، لكنها لا تكفي لصنع قنبلة ذرية.

وفي أعقاب انفجار يوليو (تموز) في موقع نطنز النووي، قالت طهران إنها ستبني محطة جديدة أكثر أمانًا في الجبال المحيطة بالمنطقة.

ووفقًا لوكالة "أسوشيتد برس"، فإن صور الأقمار الاصطناعية حول موقع نطنز لا تظهر أي علامات على البناء.

مركز دراسات البرلمان الإيراني: ميزانية البلاد ستعاني عجزًا ملحوظًا بسبب تراجع مبيعات النفط

أعلن مركز دراسات البرلمان الإيراني، في تقرير، أن ميزانية العام الإيراني الحالي ستعاني من "عجز ملحوظ" بسبب تراجع مبيعات النفط.

علمًا أنه تم التوقع في لائحة ميزانية العام الحالي بيع مليون برميل من النفط يوميًا بسعر 50 دولارًا للبرميل الواحد.

وبهذا الخصوص أعلن مركز دراسات البرلمان الإيراني، أنه "نظرًا لمتوسط مبيعات النفط خلال العام الماضي، فإن ميزانية البلاد ستشهد عجزًا ملحوظًا من هذا الجانب". ولم يذكر التقرير حجم مبيعات النفط الايراني.

وكانت وكالة أنباء "رويترز" وبعض وسائل الإعلام الأخرى قد أعلنت أن مبيعات النفط الإيراني شهدت انخفاضًا وصل إلى 100 ألف برميل يوميًا في بعض الأشهر.

وعلى الرغم من هذا فقد أعلن حميد بورمحمدي، مساعد رئيس منظمة التخطيط والميزانية، أن متوسط مبيعات النفط حتى الآن تتراوح بين 600 إلى 700 ألف برميل يوميًا.

زيادة أسعار المساكن في طهران بأكثر من 118 ٪ في عام واحد

وفقًا للبنك المركزي الإيراني، ارتفع متوسط سعر المنزل في طهران في نوفمبر (تشرين الثاني) مقارنة بالعام الماضي بأكثر من 118 ٪ وزاد الإيجار بنحو 29 ٪.

وبلغ متوسط سعر المتر للمنزل في طهران 27 مليوناً و100 ألف تومان، بزيادة 118.2٪ مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق وبنسبة 1.8٪ مقارنة بشهر أكتوبر (تشرين الأول).

وجاء في هذا التقرير، أن من بين مناطق طهران البالغ عددها 22 منطقة، كان أعلى متوسط لسعر المتر للمنزل هو 55 مليون تومان في المنطقة الأولى وأقلها كان حوالي 12 مليون تومان في المنطقة 18.

كما ارتفعت أسعار المنازل في المنطقة 18 بنسبة 99 ٪ وفي المنطقة الأولى بنسبة 134.3 ٪.

وفي هذا الشهر، ارتفع سعر الإيجار أيضًا بنسبة 28.7 ٪ في طهران و 31.9 ٪ في جميع المناطق الحضرية مقارنة بالعام السابق.

وكانت الحكومة قد ذكرت سابقًا أن الحد الأقصى للزيادة في الإيجار في طهران يجب أن يكون 25 ٪، وفي المدن الكبيرة 20 ٪ وفي المدن الأخرى 15 ٪.

ومع ذلك، يقول بعض الخبراء الاقتصاديين إن هذه الخطة قد فشلت.

ووفقًا للخبراء، فإن نمو ظواهر مثل الهجرة العكسية لسكان المدن الكبرى إلى الضواحي، والنوم على الأسطح، والنوم في السيارات، والعيش في المستوطنات العشوائية؛ هي بعض عواقب ارتفاع الأسعار في سوق الإسكان والإيجارات.

 

رغم الانهيار الاقتصادي.. روحاني: اقتصادنا الكبير والمقاوم هو سبب صمود الشعب

وصف الرئيس الإيراني، حسن روحاني، مرة أخرى، العقوبات الأميركية على مدى السنوات الثلاث الماضية بأنها كانت بمثابة حرب، قائلاً إن سبب "صمود" الشعب ضد العقوبات هو "اقتصاد إيران الكبير والمقاوم".

وقال الرئيس الإيراني: "خلال هذه السنوات، تبين أن الاقتصاد الإيراني كان كبيرًا ومقاومًا، ولا أعتقد أن أي دولة في المنطقة لديها القوة للصمود  والانتصار في 3 سنوات من الحرب".

تأتي تصريحات روحاني في الوقت الذي أدت فيه العقوبات الأميركية إلى ارتفاع الدولار بنحو 10 أضعاف أمام التومان الإيراني، وأصبحت السلع الأساسية شحيحة في إيران في الأشهر الأخيرة.

ووفقًا لصندوق النقد الدولي، سينكمش الاقتصاد الإيراني بنسبة 6 في المائة هذا العام. بعد أن كان النمو الاقتصادي الإيراني في العامين الماضيين سالب 6.7 في المائة، وسالب 4.5 في المائة.

وقال روحاني: "أولئك الذين أرادوا أن لا يرى الشعب الإيراني ذكرى انتصار الثورة عام 2018 وأن يدخلوا إيران، قد أطيح بهم، وانتهى كل تنمرهم، وسيلقون في سلة المهملات في غضون أسابيع قليلة".

هذا وقد رحب مسؤولون حكوميون إيرانيون بهزيمة ترامب، فيما قال روحاني إن إيران والولايات المتحدة قد تعودان إلى الاتفاق النووي.

ومع ذلك، في رد ضمني على فوز بايدن، صرح المرشد الإيراني بأن "أقوالهم لا يمكن الاعتماد عليها والتخطيط بشأنها".

الصين تحتج على العقوبات الأميركية ضد 4 كيانات مرتبطة ببرنامج إيران الصاروخي

احتجت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الخميس 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، على قرار الحكومة الأميركية بفرض عقوبات على 4 كيانات في روسيا والصين، "لتورطها في برنامج الصواريخ الإيراني".

وردًا على العقوبات المعلنة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو لي جيان، للصحافيين، اليوم الخميس، إن حكومته طلبت من الولايات المتحدة "تصحيح أخطائها".

وقال المسؤول بوزارة الخارجية الصينية إن حكومته احتجت "بشدة" على هذه العقوبات.

وكان إليوت أبرامز، المبعوث الأميركي الخاص لإيران، قد أعلن، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على 4 كيانات في الصين وروسيا، لدورها في تطوير برنامج إيران الصاروخي.

من ناحية أخرى، تقول إسرائيل وبعض دول المنطقة، بما في ذلك السعودية، إن أي اتفاق مستقبلي مع إيران يجب أن يشمل برنامج إيران الصاروخي.

يذكر أنه مع فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية، تتوقع طهران أن تتخذ الإدارة المقبلة خطوات لرفع العقوبات والضغط على إيران.

وزيرة الخارجية الأسترالية: إطلاق سراح غيلبرت كان على رأس أولوياتنا

بالتزامن مع إطلاق سراح كايلي مور غيلبرت، الباحثة الأسترالية البريطانية التي تم اعتقالها خلال رحلة لها إلى إيران، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريس باين، في بيان بعد الإفراج عن كايلي مور غيلبرت، إن "إطلاق سراحها كان أولوية قصوى لحكومتنا منذ اعتقالها".

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق سراح الباحثة الأسترالية البريطانية غيلبرت، تم يوم الأربعاء 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، في صفقة تبادل مع ثلاثة سجناء إيرانيين متهمين بمحاولة قتل دبلوماسي إسرائيلي في تايلاند.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية، في بيان لها، إن "الحكومة الأسترالية نفت باستمرار الحجج التي قدمتها الحكومة الإيرانية، الدكتورة مور غيلبرت". وسنواصل القيام بذلك".

وجاء في بيان وزارة الخارجية الأسترالية أيضًا: "بالتشاور الكامل مع عائلتها، أطلق سراح الدكتورة مور غيلبرت من خلال السعي الدبلوماسي لدى الحكومة الإيرانية".

"وول ستريت جورنال": الأوروبيون ليسوا في عجلة من أمرهم لإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن القوى الأوروبية لن تضغط على الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران .

وكتبت الصحيفة: "هناك قلق متزايد بشأن الأبحاث النووية الإيرانية، لكن الدبلوماسيين الأوروبيين يقولون إنهم لا يريدون أن يسرع الرئيس الأميركي الجديد بالعودة للاتفاق النووي مع إيران".

ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، يريد دبلوماسيون أوروبيون بارزون من إدارة بايدن خفض التوترات النووية مع طهران، لكنهم لن يضغطوا على واشنطن للعودة للاتفاق النووي.

وبينما تواصل الدول الأوروبية دعم الاتفاق النووي، يقول المسؤولون في فرنسا وبريطانيا وألمانيا- الدول التي ساعدت في التفاوض من أجل الوصول للاتفاق- إن العودة الكاملة للاتفاق أمر غير مرجح أو حتى مرغوب فيه قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو (حزيران) المقبل.

واشنطن تدرج 4 كيانات في روسيا والصين في قائمة العقوبات بسبب برنامج إيران الصاروخي

قال إليوت أبرامز، المبعوث الأميركي الخاص لإيران وفنزويلا، إن الولايات المتحدة فرضت، اليوم الأربعاء 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، عقوبات على 4 كيانات في روسيا والصين مرتبطة بطهران، وذلك بسبب تظوير برنامج إيران الصاروخي.

وأكد أبرامز، الذي كان يتحدث في فعالية افتراضية لمعهد بيروت، أن الكيانات الأربعة تنشط في روسيا والصين في مجال تطوير برنامج الصواريخ الإيراني.

وأضاف أن واشنطن ستستمر في ممارسة الضغط على إيران مع توقع عقوبات خلال الأسابيع المقبلة وحتى ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) المقبلين، تتعلق بالأسلحة وأسلحة الدمار الشامل وحقوق الإنسان.

يأتي هذا الإجراء في الوقت الذي تتوقع فيه طهران أن تتخذ الإدارة الأميركية الجديدة خطوات لرفع العقوبات والضغط على إيران.

وتقول إسرائيل وبعض دول المنطقة، بما في ذلك السعودية، إن أي اتفاق مستقبلي مع إيران يجب أن يشمل برنامج إيران الصاروخي.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد صرح، اليوم الأربعاء، مطالبًا الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، بإدانة سياسات إدارة دونالد ترامب، قائلاً إنه "إذا كانت هناك إرادة لدى حكام الولايات المتحدة في المستقبل، فسيكون من السهل حل القضية" بين البلدين.

قائد الحرس الثوري: الخيار العسكري خرج من جدول الأعداء

أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، اليوم الأربعاء 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن "الخيار العسكري" خرج من جدول الخيارات ضد إيران، رغم ورود تقارير تفيد بأن أميركا اقترحت هذا الخيار ضد إيران.

وأوضح سلامي أن "الخيار العسكري خرج من قائمة خيارات العدو، لذا فإنه يستهدف روح النظام والشعب الإيراني ودينه وثقافته ومعيشته وصحته".

وكان حسين دهقان، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، قد حذر سابقاً من أن "حرباً شاملة" ستندلع في حال حدوث صراع محدود وتكتيكي ضد إيران.

تأتي تصريحات دهقان وسلامي المتناقضة بعد أن قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، لصحيفة "جيروزاليم بوست" إن جميع الخيارات ضد إيران لا تزال مطروحة على الطاولة.

وقد جاءت هذه التصريحات بعدما نقلت "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي، عن 4 مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين قولهم إن دونالد ترامب سأل كبار مستشاريه في اجتماع بالبيت الأبيض، يوم الخميس الماضي، عما إذا كان هناك احتمال لاتخاذ إجراء ضد المواقع النووية الإيرانية الرئيسية في الأسابيع المقبلة.

يشار إلى أنه عقب التطورات الجديدة حول إيران، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها نشرت قاذقة قنابلها من طراز B-52H  في الشرق الأوسط. وأكدت "سنتكوم" أن هذه الخطوة تهدف إلى "القدرة على نشر القوات بسرعة في المنطقة" من أجل "مواجهة التحركات العدوانية المحتملة".

حائزون على جائزة نوبل لخامنئي: أطلقوا سراح جلالي لیعود إلى منزله

أرسل 149 شخصًا من الحائزين على جائزة نوبل في مختلف المجالات ومن جميع أنحاء العالم، اليوم الأربعاء 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، بيانًا للمرشد الإيراني، علي خامنئي، طالبوه فيه بالإفراج عن الطبيب والباحث الإيراني- السويدي، أحمد رضا جلالي، لكي يعود إلى بيته وحياته.

وفي الوقت نفسه، بعث ما يعرف بـ"اتحاد العلماء القلقين" (ccs) برسالة لمطالبة الحكومة الإيرانية "بالوقف الفوري لأي ترتيبات لقتل هذا العالم البريء".

وكان أحمد رضا جلالي قد اعتقل في مايو (أيار) 2016 أثناء سفره من السويد إلى إيران لحضور مؤتمر علمي، بتهمة "التجسس وبيع المعلومات لإسرائيل"، وحكمت عليه محكمة الثورة بالإعدام.

وأيدت المحكمة العليا حكم الإعدام في ديسمبر (كانون الأول) 2017. ورغم أن هيئة الدفاع عن جلالي طالبت بإعادة النظر في قضيته، فقد رفضت المحكمة العليا استئناف القضية.

وأشار الـ149 شخصا الحائزون على جائزة نوبل في بيانهم إلى طلبات سابقة قدمها علماء في 2017 و2018 و2019 إلى سلطات الجمهورية الإسلامية للإفراج عن جلالي، وكتبوا في رسالتهم، اليوم الأربعاء، أن عدد العلماء الذين انضموا إلى الحملة يتزايد.

وخاطب الحائزون على جائزة نوبل خامنئي، قائلين: "ندعوكم إلى معالجة هذه القضية شخصيًا، والتأكد من أنه تمت معاملة الدكتور جلالي بإنسانية وبشكل عادل، وإطلاق سراحه في أسرع وقت ممكن".

وأضاف البيان: "نطلب منكم بكل احترام أن تأمروا المسؤولين الإيرانيين بالسماح للدكتور جلالي بالعودة إلى منزله لكي يعيش مع زوجته وأولاده ومواصلة عمله العلمي لصالح الإنسانية".

مدير مكتب روحاني: لا مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي

رحب محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، بهزيمة دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية، مؤكدًا عدم اعتزام بلاده الدخول في  مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي.

وأضاف واعظي: "لا نريد الجلوس على طاولة المفاوضات والحديث حول مواد الاتفاق النووي، إذا عادوا إلى ما كانوا عليه قبل الانسحاب فنحن أيضا على استعداد للعودة".

ورحب واعظي بهزيمة دونالد ترامب، ولكنه أكد: "لسنا متفائلين بأي حكومة ما لم نر أداءها على أرض الواقع".

وقبل ساعات من تصريحات واعظي، قال روحاني إن إيران وأميركا يمكن أن يعلنا أنهما سيعودان إلى ما قبل انسحاب أميركا من الاتفاق النووي.

يشار إلى أنه بعد فوز جو بايدن في الانتخابات الأميركية كانت هناك تكهنات بعودة أميركا للاتفاق النووي.

إلى ذلك، قال رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران وفنزويلا في الخارجية الأميركية، إليوت أبرامز، في تصريح أدلى به إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، إن أي حكومة تريد العودة إلى الاتفاق النووي ستواجه العديد من العقبات، وعليها استشارة حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأماكن أخرى.

"مراسلون بلا حدود" تندد باعتقال الصحافية الإيرانية ويدا رباني

أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود، اليوم الأربعاء 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن اعتقال الصحافية في صحيفة "صدا" الأسبوعية، ويدا رباني.

وأكدت هذه المنظمة أن السلطة القضائية الإيرانية لم تعلن عن سبب اعتقال هذه الصحافية لأسرتها ومحاميتها.

وكان موقع "امتداد" الإخباري قد أعلن يوم 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي عن اعتقال الصحافية والعضوة في حزب "اتحاد ملت" الإيراني، ويدا رباني.

وأفاد التقرير بأنه لا توجد معلومات عن سبب اعتقال رباني، ولكن "بحسب الأنباء الواردة"، فقد تم نقلها إلى سجن إيفين في طهران.