"صنداي تايمز": رجل الأعمال الإيراني المقتول في إيطاليا كان تاجر أسلحة مقرباً للنظام الإيراني | ایران اینترنشنال

"صنداي تايمز": رجل الأعمال الإيراني المقتول في إيطاليا كان تاجر أسلحة مقرباً للنظام الإيراني

نقلت صحيفة "صنداي تايمز" عن الشرطة الإيطالية أن رجل الأعمال الإيراني فيروز سعيد أنصاري، الذي قتل الأسبوع الماضي بالقرب من مدينة روما "بإطلاق النار بسبب المال"، هو تاجر أسلحة دولي مقرب من مافيا كالابريا ومهربي الأسلحة الروس وكذلك النظام الإيراني.

وقد قُتل فيروز سعيد أنصاري (68 عامًا)، نجل سفير إيران لدى إيطاليا في عهد الشاه، بمكتبه يوم الثلاثاء نتيجة إطلاق ثلاث رصاصات في صدره.

وقالت الشرطة إن قاتله هو "كاوه فلاتي" (47 عامًا) موظفه السابق وأصله إيراني. وكان الاثنان يتشاجران حول المال، وقتل "كاوه" نفسه بعد إطلاق النار على "فيروز".

قراءة لائحة اتهام رئيس منظمة البيئة الإيرانية بسبب تصريحه حول الخميني

استدعت محكمة موظفي الحكومة، رئيس منظمة البيئة الإيرانية، عيسى كلانتري، وقرأت عليه لائحة اتهامه بسبب تصريحاته التي أدلى بها، بشأن المرشد الإيراني السابق، روح الله الخميني، والثورة في إيران.

وأعلنت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم السبت 5 ديسمبر (كانون الأول)، أن محكمة موظفي الحكومة الفرع السابع، استدعت كلانتري وقرأت عليه لائحة الاتهام،، وتم الإفراج عنه بكفالة.

وكان كلانتري قد أكد سابقا أن التصريحات المنقولة عنه بأن الخميني "طفل أميركا غير الشرعي" هي تصريحات مفبركة ومقتطعة من سياقها.

وقال كلانتري، في مقابلته التي جرت قبل عدة سنوات، إن عدم وقوف أميركا إلى جانب محمد رضا بهلوي أدى إلى انتصار ثورة 1979.

وأضاف أن الخميني يمكن أن يقال إنه "ولد غير شرعي بالنسبة لهم [الولايات المتحدة]. رفضوا الوقوف بجانب الشاه فاستغل الثوار هذه الفرصة".

وأثارت هذه التصريحات غضب مركز تنظيم ونشر أعمال مؤسس الجمهورية الإسلامية، ودعت صحيفة "كيهان" أيضا إلى محاكمة كلانتري.

الصحافية الإيرانية المعتقلة ويدا رباني تضرب عن الطعام لليوم الخامس

أفادت مصادر حقوقية بأن الصحافية المعتقلة في سجن إيفين بطهران، ويدا رباني، أضربت عن الطعام، احتجاجا على اعتقالها الذي وصفته بـ"غير القانوني".

وكتب نشطاء في مجال حقوق الإنسان أن رباني أعلنت، أمس الجمعة، خلال اتصال هاتفي مع أسرتها، أنها دخلت يومها الخامس من الإضراب عن الطعام.

وكان أقارب الصحافية والناشطة السياسية ويدا رباني قد أعلنوا عن اعتقالها، يوم الأحد 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، على يد القوات الأمنية الإيرانية.

وأعلن الاتحاد الدولي للصحافيين أن رباني يتم احتجازها في زنزانة انفرادية بمعتقل وزارة الاستخبارات في سجن إيفين، المعروف باسم عنبر 209.

وطالب الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين، أنتوني بلانغر، بالإفراج الفوري عن الصحافية رباني، واصفا اعتقالها بأنه "مضايقة ممنهجة لموظفي وسائل الإعلام من قبل النظام الإيراني".

وقال الاتحاد في بيانه إن اعتقال السيدة رباني "مثال آخر على كيفية استغلال إيران للنظام القانوني في قمع الأصوات المعارضة في البلاد".

مقتل 3 عناصر من قوات الباسيج على يد ضباط مكافحة المخدرات جنوب شرقي إيران

أفادت تقارير أمنية بمقتل 3 إخوة من عناصر الباسيج في مدينة إيرانشهر، جنوب شرقي إيران، على يد ضباط مكافحة المخدرات بملابس مدنية، خلال اشتباك اندلع بينهما على سبيل الخطأ.

وأضافت التقارير أن ثلاثة من عناصر الباسيج، هم: خداداد، ونواب، وأحمد محمدي، من أهالي قرية عبادان في مدينة إيرانشهر، قتلوا أول من أمس الخميس، في إطلاق نار مباشر من قبل ضباط مكافحة المخدرات كانوا يرتدون ملابس مدنية.

وبحسب ما ورد في التقارير، فإن ضباط مكافحة المخدرات بملابس مدنية كانوا قد نصبوا كمينا في نخيل هذه المنطقة لمهمة خاصة، ولكن والد عناصر الباسيج الثلاثة الذي كان موجودا في تلك المنطقة اعتقد أن هؤلاء الضباط مهربو مخدرات أو من القوات المسلحة المعارضة للنظام.

وقد حضر عناصر الباسيج الثلاثة في المنطقة، بعد أن علموا أن هؤلاء الأشخاص يختبؤون في النخيل، وبعدها تم قتلهم على يد ضباط مكافحة المخدرات.

التلفزيون الإيراني يرد على تقرير "إيران إنترناشيونال" حول "المافيا الاقتصادية الخفية"

فيما جاء ردًا على تقرير نشرته "إيران إنترناشيونال"، الأسبوع الماضي، حول النشاط الاقتصادي لرجال النظام، مثل محسن فخري زاده، قال أحد أبناء فخري زاده، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إنه دخل العمل الحر بناء على طلب من والده، وقام بتأسيس الشركات، مؤكدًا أن نصيحة والدهم هذه تعود إلى ما قبل 20 عامًا.

وأضاف ابن فخري زاده أن شركاتهم تنشط في مجال "التقنيات القائمة على المعرفة".

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد تطرقت، يوم الثلاثاء الماضي، في تقرير لها إلى النشاطات الاقتصادية الواسعة لأبناء فخري زاده وزوجته، في شركات "ساينا" القابضة.

وأضاف التقرير أن الغموض لم يقتصر على كيفية قتل العضو البارز في الحرس الثوري، محسن فخري زاده، بل إن حياته مليئة بالغموض أيضًا، حيث كان فخري زاده قد حقق أرباحًا طائلة في المجال الأمني، إضافة إلى نشاطاته النووية وفعالياته مع أسرته في مجالات اقتصادية.

مجلة مكتب المرشد الإيراني: الانتقام لمقتل فخري زاده لن يكون عسكريًا بحتًا

كتبت مجلة "خط حزب الله"، التابعة لمكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، أن الانتقام لمقتل محسن فخري زاده، العضو البارز في الحرس الثوري، ليس عسكريًا بحتًا.

ووفقًا لمقال هذه المجلة، بالإشارة إلى ملاحظات علي خامنئي السابقة حول "العقلانية في النظام الفكري الإسلامي"، تم التأكيد على أنه بناءً على هذه "العقلانية"، فإن ردّ إيران ليس عسكريًا بحتًا.

وبحسب ما ورد في المجلة، فإن العمل المواجه سيشكل "تحديات متعددة" للمصالح الإسرائيلية والأميركية في المنطقة في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والدولية.

ووصفت المجلة القانون الذي أقره البرلمان بشأن زيادة نسبة التخصيب وتعليق التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي بأنه "مقدمة لذلك".

ودعا المرشد الإيراني إلى متابعة قضية مقتل فخري زاده و"معاقبة الجناة والآمرين".

كما صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن الحكومة الإيرانية سترد على عملية القتل "في الوقت المناسب".

وقال أيضًا إن إسرائيل "تفكر في إثارة الشغب والبلبلة"، لكن إيران "عرفت نيتهم مسبقًا" و"لن تقع في هذا "الفخ".

واتهم المسؤولون الإيرانيون إسرائيل بقتل فخري زاده، لكن إسرائيل لم تؤكد ذلك بعد.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعلن عزم إيران تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة في نطنز

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تعتزم تركيب 3 سلاسل من أجهزة الطرد المركزي المتطورة IR-2M في موقع تحت الأرض بمنشأة نطنز.

وأفادت "رويترز"، اليوم الجمعة 4 ديسمبر (كانون الأول) بأن "إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعزمها تطوير مجمع نطنز للطاقة النووية، من خلال البدء في تركيب 3 سلاسل طرد مركزي من طراز IR-2M في المجمع".

ويضيف تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن السلاسل الثلاث، بالإضافة إلى السلاسل الحالية، هي أجهزة طرد مركزي IR-2M تستخدم لتخصيب اليورانيوم في نطنز.

ووفقًا للاتفاق النووي الإيراني مع القوى الست الكبرى، يُسمح لطهران فقط باستخدام الجيل الأول الأقل كفاءة من أجهزة الطرد المركزي IR-1  في مجمع تخصيب اليورانيوم في نطنز.

يذكر أن منشأة نطنز هي المركز الوحيد الذي يمكن لإيران تخصيب اليورانيوم فيه.

مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي معلقًا على مقتل فخري زاده: مصالح كثيرين تعتمد على فشل الاتفاق النووي

تعليقًا على مقتل محسن فخري زاده، القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني، قال رئيس السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إن "مصالح الكثيرين تعتمد على فشل الاتفاق النووي".

وفي مقابلة مع "يورونيوز"، قال بوريل إن الاتفاق النووي "في سبات، لكنه لم يمت".

وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي عن مقتل فخري زاده "إن من فعل ذلك بالتأكيد لم يفعله لتسهيل الحوار".

وشدد بوريل، دون الخوض في التفاصيل، على أن "مصالح الكثيرين" تعتمد على فشل الاتفاق النووي.

وأضاف: "أوروبا حريصة جدا على بقاء الاتفاق النووي. كان يجب علي  أن أبقي هذا الاتفاق حيًا، الاتفاق دخل في حالة سبات، لكنه لم يمت. الآن علينا أن نرى ما يعتقده الإيرانيون، لأن لديهم الحق في الشعور بأنهم تعرضوا للخيانة، وقد لا يرغبون في اللعب بنفس الأوراق مرة أخرى.. لكن علينا الانتظار".

هذا وقد اتهم المسؤولون الإيرانيون إسرائيل بقتل فخري زاده، لكن إسرائيل لم تؤكد ذلك بعد.

المتحدث باسم اللجنة الاجتماعية بالبرلمان الإيراني: ينبغي زيادة رواتب العمال 35% على الأقل

قال علي بابائي كارنامي، المتحدث باسم اللجنة الاجتماعية بالبرلمان، إن اللجنة قدرت أنه ينبغي إضافة 35 في المائة على الأقل إلى أجور العمال.

وأضاف أن هذا التقدير استند إلى عدة سنوات من الدراسة والتحليل.

وكان رئيس جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بطهران قد قال، في وقت سابق، إن الجمعية ومنظمات أخرى طلبت عقد اجتماع لمجلس العمل ومراجعة أجور العمال، بسبب مضاعفة التكاليف.

ومن جهته، أعلن علي دهقان كيا أن سلة تكلفة كل أسرة وصلت إلى ما يقرب من 10 ملايين تومان.

يذكر أنه لا يوجد أساس متفق عليه لتحديد خط الفقر ونفقات الأسرة في إيران، حيث إن لدى الحكومة والنقابات والاقتصاديين وجهات نظر مختلفة حول الأمر.

إلى ذلك، كانت صحيفة "دنياي اقتصاد'' قد أعلنت، في أغسطس (آب) الماضي، أن خط الفقر لأسرة مكونة من 4 أفراد، على أساس الحد الأدنى الممكن، هو 4 ملايين و410 آلاف تومان، مضيفة أنه وفقًا لسلة غذاء وزارة الصحة، فإن 60 في المائة من السكان يعيشون تحت خط الفقر.

وقد تم تحديد الحد الأدنى لأجور العمال قليلي الخبرة عام 2020 بنحو مليونين و611 ألف تومان.

الحكم على الدبلوماسي الإيراني المحتجز في بلجيكا أواخر يناير المقبل

بعد يوم من الجلسة الثانية لمحاكمة الدبلوماسي الإيراني المحتجز في بلجيكا، أسد الله أسدي، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن محاميه قوله إن المحكمة ستصدر حكمًا رسميًا بحقه يوم 22 يناير (كانون الثاني) المقبل.

هذا وكان أسد الله أسدي، المتهم الرئيسي في قضية مؤامرة التفجير في تجمع مجاهدي خلق الإيرانية، كان قد رفض حضور جلسة محاكمة في مدينة أنتويرب للمرة الثانية، الخميس 3 ديسمبر (كانون الأول).

ويقول أسدي إنه يتمتع بالحصانة الدبلوماسية بسبب عمله في السفارة الإيرانية لدى النمسا كسكرتير ثالث، وإنه ليس متهمًا.

يذكر أن أسد الله أسدي (48 عامًا)، و3 متهمين آخرين في القضية، اعتقلوا في بلجيكا في يوليو (تموز) 2018، بتهمة التخطيط لتفجير اجتماع مجاهدي خلق في باريس.

ومن جهته، نفى النظام الإيراني، حتى الآن، أي تورط أو علم له بمحاولة تفجير الاجتماع، قائلاً إن القضية المرفوعة ضد أسدي كانت "انتهاك للحصانة الدبلوماسية".

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، سيتم إصدار الحكم النهائي بحق أسدي والمتهمين الآخرين بعد ظهر يوم 22 يناير (كانون الثاني) المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن المدعي العام طالب بإصدار أحكام بالسجن لمدة 20 عاما ضد أسد الله أسدي، و18 عامًا ضد المتهمين الآخرين، و15 عاما لمهرداد عارفاني الذي قُدم للمحكمة على أنه من أقارب أسدي.

الاستخبارات الكندية: إيران زوّرت إحصائيات "كورونا" لإلقاء اللوم على العقوبات الدولية

قالت منظمة الاستخبارات الأمنية الكندية، في تقرير رفعت عنه السرية، إن إيران وروسيا والصين حاولت تمرير دوافعها الاستراتيجية في إطار حملة "المعلومات الخاطئة" بشأن فيروس كورونا.

وكتبت قناة "غلوبال نيوز" الكندية، اليوم الخميس 3 ديسمبر (كانون الأول)، أن منظمة الاستخبارات الأمنية للبلاد أشارت في تقرير لها رفعت عنه السرية وجاء تحت عنوان "كوفيد - 19: الآثار العالمية والمصالح الأمنية الكندية" أشارت خلاله إلى البلاد الثلاثة المذكورة.

وأكد التقرير أن النظام الإيراني ومن خلال تمرير حملة المعلومات الخاطئة سعى إلى توجيه اللوم والنقد وأوجه القصور الداخلية في إدارة كورونا إلى الجهات الأجنبية والدولية.

 يذكر أن أن المسؤولين الإيرانيين أشاروا مرارًا وتكرارًا إلى العقوبات الدولية باعتبارها سببًا في نقص المعدات والأدوية الصحية.

كما لفت تقرير منظمة الاستخبارات الأمنية الكندية إلى روسيا ومساعيها الرامية لتشويه سمعة الدول الغربية وتمرير نفوذ الكرملين في مجال تفشي كورونا، كما اتهم التقرير الصين بـ"التركيز على الحملة الدعائية للحفاظ على مصداقيتها ومشروعيتها".

وسبق أن تم اتهام إيران بنشر معلومات خاطئة عن أعداد المصابين والوفيات بفيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الخميس 3 ديسمبر (كانون الأول) أن إجمالي المصابين في البلاد تخطى المليون مصاب، كما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 49348 شخصًا.

وكان عدد من البرلمانيين الإيرانيين وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة قد أكدوا سابقًا أن الإحصاءات الرسمية المعلنة ليست إحصاءات حقيقية.

يشار إلى أنه منذ قطع العلاقات الدبلوماسية في عام 2012، لم يكن لإيران سفارة في كندا، ومن المستبعد أن تعرب عن ردها على تقرير منظمة الاستخبارات الأمنية الكندية.