زلزال بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوبي إيران

 

صورة أرشيفية

 

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية، بأن زلزالا بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر، ضرب اليوم الاثنين 21 أكتوبر (تشرين الأول)، عددًا من مدن محافظة هرمزكان، جنوبي إيران، ولم ترد تفاصيل حتى الآن حول حجم الخسائر المادية والبشرية الناجمة عنه.

وحسب التقارير الواردة، فإن الزلزال وقع قرابة قرية "كوخرد" في مدينة بستك، التابعة لمحافظة هرمزكان، كما شعرت به المدن الإيرانية الأخرى بما فيها جزيرتا قشم، وكيش، ومدينة درغهان، والقرى المحيطة بمدينة بندر عباس، وكذلك مدينتا رويدر وخمير.

وتشير بيانات مركز رصد الزلازل في مؤسسة الجيو فيزياء التابعة لجامعة طهران الإيرانية إلى أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات من سطح الأرض، كما ضربت بعد نصف ساعة من هذا الزلزال، هزات ارتدادية بقوة 3.3 درجة على مقياس الريختر مدينة رويدر التابعة للمحافظة نفسها.

وأعلن مكتب العلاقات العامة التابع لجمعية الهلال الأحمر في محافظة هرمزكان أن الجمعية أرسلت فرقها الإغاثية إلى منطقة الحدث.

 

منظمات حقوقية كردية تدين قمع المظاهرات.. وتطالب بحماية المحتجين

أدانت منظمات حقوق الإنسان الكردية، اليوم الاثنين 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، الحملات واسعة النطاق والعنيفة التي تشنها الأجهزة الأمنية الإيرانية على المواطنين المحتجين، معلنةً استمرار الاحتجاجات في المناطق الكردية في إيران، تزامنًا مع مثيلاتها في مناطق أخرى من البلاد.

وفي الوقت نفسه، دعمت كثير من الأحزاب والمنظمات الكردية السياسية في إيران هذه الاحتجاجات، ودعت إلى حماية المحتجين المطالبين بحقوق الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

وفي بيان له، رحب الحزب الديمقراطي الكردستاني بمشاركة الأكراد الإيرانيين في الاحتجاجات على مستوى البلاد.

وقال البيان إن "أسباب الاحتجاجات الشعبية هي الظروف المعيشية المتردية في إيران، نتيجة السياسات الفاشلة، ونهب مقدرات البلاد على مدار الأربعين سنة الماضية".

يشار إلى أن العشرات من المواطنين الأكراد لقوا حتفهم، خلال الأيام الثلاثة الماضية من الاحتجاجات، في المدن الكردية الإيرانية.

صحافي إيراني: الاحتجاجات سلمية.. والأمن يدفعها للعنف

 

كشف الصحافي الكردي بمدينة ماريفان في كردستان، عدنان حسن بور، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، اليوم الاثنين 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن الاحتجاجات التي اندلعت بسبب ارتفاع أسعار البنزين، أول من أمس السبت، سلمية، وأن "القوات الأمنية هي التي واجهتها بأساليب عنيفة بغرض دفعها للعنف".

ووفقًا لما قاله حسن بور، فإن عدد الجرحى والمحتجزين مرتفع للغاية، حسب البيانات الصادرة عن بعض المصادر في المستشفيات، حيث يتم استهداف المحتجين بإطلاق الرصاص بشكل مباشر باتجاه الرأس.

ويضيف الصحافي الإيراني أن بعض المراكز الطبية رفضت استقبال المصابين.

وأشار حسن بور إلى غضب المواطنين بعد مقتل محتجين سلميين في المدينة، مما دفعهم إلى إضرام النار في بعض المنشآت الحكومية، مؤكدا أن هناك تطبيقا لحالة طوارئ غير معلنة في المدينة.

القضاء الأميركي يحکم على تاجر إيراني بالسجن 46 شهرًا لانتهاك العقوبات

 

أعلنت وزارة العدل الأميركية عن الحكم على تاجر إيراني يدعى بهزاد بورقناد، بالسجن 46 شهرًا لانتهاك العقوبات والتصدير غير المشروع لألياف الكربون إلى إيران.

يشار إلى أن ألياف الكربون هي مادة صناعية مزدوجة الاستخدام، حيث تستخدم أيضًا في المعدات العسكرية والفضائية.

وقد أعلن المدّعي العام الفيدرالي في مانهاتن، جيفري بيرمان، ومساعد المدعي العام للأمن القومي، جون ديمرز، الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، أنه تم الحكم على بورقناد بالسجن لتورطه في تصدير ألياف الكربون الأميركية إلى إيران، بين سنتي 2008 و2013.

وكان بورقناد قبل بضعة أشهر قد اعترف بتهمته في المحكمة.

العفو عن 32 إعلاميًا وطالبًا جامعيًا من المحكومين في قضايا أمنية

أعلن القضاء الإيراني، اليوم الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، العفو عن 32 شخصًا من الإعلاميين، ومن الطلاب الجامعيين، بمناسبة ذكرى مولد النبي الأكرم محمد، والإمام الصادق .

وأفادت وكالة أنباء "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن هؤلاء الأشخاص الـ32 "محكومون أمنيًا" وقد شملهم العفو أو تخفيض العقوبة أو تبديلها، باقتراح من رئيس القضاء الإيراني، إبراهيم رئيسي، وموافقة المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي.

يشار إلى أن هذا التقرير لم يقدم تفاصيل أوفر حول الأشخاص الذين شملهم العفو، واكتفى بوصف هذا الإجراء بأنه "غير مسبوق".

كما نقل موقع "جماران" الإخباري عن المتحدث باسم القضاء الإيراني قوله إن "المدانين أمنيًا عادة لم يكن لهم نصيب في قائمة العفو المقترحة لرئيس القضاء"، وبالتالي فإن إجراء إبراهيم رئيسي هذا هو إجراء حديث.

وتقول هذه التقارير إن اليوم الخميس شهد العفو عن 3.552 مدانًا من مداني المحاكم العامة والثورية ومنظمة القضاء العسكري للقوات المسلحة ومنظمة التعزيرات الحكومية، بموافقة علي خامنئي، وكان هذا العدد أيضًا غير مسبوق.

وينفي القضاء الإيراني على الدوام أن لديه سجناء من المعارضين السياسيين، أو على خلفية معتقد أو رأي، ويعتبر أن جرائمهم أمنية.



 

أميركا تدرج 22 شركة وشخصًا في "القائمة السوداء" لعلاقتهم بإيران وسوريا 

 

أدرجت وزارة التجارة الأميركية 22 شركة وشخصًا في قائمتها السوداء بتهمة توفير مواد لإنتاج أسلحة الدمار الشامل في سوريا، من خلال إرسال مكونات أميركية لإيران دون إذن.

ووفقًا لهذا القرار الذي صدر الأربعاء 13 نوفمبر (تشرين الثاني) بتوقيت واشنطن، يتم منع الشركات والأفراد من شراء قطع الغيار والسلع من شركات أميركية دون موافقة الحكومة فى واشنطن.

يذكر أن وزارة الخزانة ووزارة التجارة الأميركيتين حظرتا، في السنوات الأخيرة، عددًا كبيرًا من الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، على خلفية نشاطات تتعلق بإيران.

وتواصل حكومة الولايات المتحدة الأميركية حملة "الضغط القصوى" ضد إيران منذ فترة، لتجبر الجمهورية الإسلامية على العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد.

وقد صرح رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية، براين هوك، مؤخرًا، بأن حملة الضغط التي تقودها الولايات المتحدة حرمت إيران من الوصول إلى 50 مليار دولار من مواردها.

ويقول الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن "الضغط الأقصى" الأميركي الذي تم وضعه كشرط مسبق للتفاوض مع إيران لن يجدي، وإذا ما تم إلغاء الشروط المسبقة، فمن الممكن التفاوض مع الولايات المتحدة.