زلزال بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوبي إيران | ایران اینترنشنال

زلزال بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوبي إيران

 

 

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية، بأن زلزالا بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر، ضرب اليوم الاثنين 21 أكتوبر (تشرين الأول)، عددًا من مدن محافظة هرمزكان، جنوبي إيران، ولم ترد تفاصيل حتى الآن حول حجم الخسائر المادية والبشرية الناجمة عنه.

وحسب التقارير الواردة، فإن الزلزال وقع قرابة قرية "كوخرد" في مدينة بستك، التابعة لمحافظة هرمزكان، كما شعرت به المدن الإيرانية الأخرى بما فيها جزيرتا قشم، وكيش، ومدينة درغهان، والقرى المحيطة بمدينة بندر عباس، وكذلك مدينتا رويدر وخمير.

وتشير بيانات مركز رصد الزلازل في مؤسسة الجيو فيزياء التابعة لجامعة طهران الإيرانية إلى أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات من سطح الأرض، كما ضربت بعد نصف ساعة من هذا الزلزال، هزات ارتدادية بقوة 3.3 درجة على مقياس الريختر مدينة رويدر التابعة للمحافظة نفسها.

وأعلن مكتب العلاقات العامة التابع لجمعية الهلال الأحمر في محافظة هرمزكان أن الجمعية أرسلت فرقها الإغاثية إلى منطقة الحدث.

 

تأييد الحكم بالسجن 10 سنوات ضد الناشط الأذربيجاني الإيراني عباس لساني

أيدت المحكمة العليا في إيران الحكم الصادر ضد الناشط السياسي الأذربيجاني التركي، عباس لساني، بالسجن 10 سنوات، والنفي سنتين  إلى يزد وسط البلاد.

وقال مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" إن سجن الناشط التركي 15 عامًا غير صحيح.

وقد تم اتهام الناشط المدني بـ:"التشكيل والإدارة والانضمام إلى جماعة كاماج المدنية العرقية، والعمل ضد الأمن القومي، والنشاط الدعائي ضد النظام".

وفي وقت سابق، حذر عباس لساني، المعتقل في سجن أردبيل، في رسالة إلى مسؤولي السجن: "وافقوا على إطلاق سراح سجناء الرأي والجرائم غير الخطيرة، وإلا فستكونون مسؤولين عن أي عواقب محتملة".

يذكر أن الناشط  لساني تعرض للتعذيب والسجن والنفي عدة مرات على مدى العقود الثلاثة الماضية.

اعتقال عضو سابق في فريق التفاوض النووي الإيراني

أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم الأحد 5 يوليو (تموز)، نقلا عن مصدر قضائي، أنه تم اعتقال محمد سعيدي، أحد الأعضاء السابقين في فريق التفاوض النووي الإيراني.

وأفادت بعض وسائل الإعلام الإيرانية، نقلا عن مصدر قضائي، لم ترغب في الكشف عن اسمه، أنه تم اعتقال سعيدي بتهم اقتصادية تتعلق بملف ما يسمى "شبكة الملاحة".

وقال المصدر القضائي: "إن اعتقاله لا يتعلق أبدًا بالموضوع النووي وقد تم طرح اسمه منذ فترات طويلة في شبكة فساد شركة الملاحة.. وملف الملاحة من أشهر القضايا في الجهاز القضائي".

الجدير بالذكر، أن محمد سعيدي، الذي شغل سابقًا منصب مدير عام منظمة الملاحة الإيرانية، كان قد قدم استقالته في أغسطس (آب) الماضي، وتم تعيينه في هذا المنصب عام 2015.

يشار إلى أن محمد سعيدي كان يشغل منصب مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في حكومة الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، وكان عضوًا في فريق التفاوض النووي الإيراني.

وأعلنت  بعض وسائل الإعلام في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نقلا عن مصدر في شركة استثمار الضمان الاجتماعي، عن اعتقال سعيدي والإفراج عنه بكفالة.

وتم الإعلان آنذاك عن سبب "تلقي رشوة بمبلغ 4 ملايين دولار".

وعلى الرغم من هذا، نفت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) آنذاك في تقرير لها أنباء اعتقال سعيدي، واعتبرت أن ذلك "سيناريو لطرد المديرين الفاعلين والمهنيين في البلاد".

بعد اعتقالات لقوات مدعومة إيرانيًا.. هجوم صاروخي آخر يستهدف السفارة الأميركية لدى العراق

رغم اعتقال عدد من القوات المدعومة من إيران في بغداد، أعلن الجيش العراقي، اليوم الأحد 5 يوليو (تموز)، عن هجوم صاروخي جديد استهدف السفارة الأميركية في بغداد.

وأصدر الجيش العراقي بيانًا كتب فيه أن صاروخًا من طراز كاتيوشا كان قد استهدف المنطقة الخضراء، التي تضم السفارة الأميركية في بغداد، وأصاب منزلا، وأدى إلى إصابة طفل هناك.

وأضاف الجيش في بيان له أن قواته تمكنت في الوقت نفسه من مصادرة صواريخ وقاذفات صواريخ مزروعة لاستهداف قاعدة التاجي الجوية، شمالي بغداد، التي تستضيف قوات أميركية.

يشار إلى أنه قبل الاستهداف الصاروخي للسفارة الأميركية في بغداد، سمع دوي عدة انفجارات في العاصمة العراقية، أمس السبت.

وأكد مسؤول عراقي رفيع في تصريح أدلى به إلى وكالة الأنباء الفرنسية، أن القوات الأميركية تستخدم نظامًا مضادًا للصواريخ لحماية السفارة الأميركية في بغداد ضد مثل هذه الهجمات.

ولكن السفارة الأميركية في العراق لم تدل حتى الآن بأي إيضاحات في هذا الخصوص.

يشار إلى أن هذه الهجمات تأتي بعد أيام من اعتقال 14 شخصًا من قوات كتائب حزب الله العراقي المدعومة إيرانيًا، قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد 4 أيام.

جواز السفر الإيراني بين أسوأ 6 جوازات حول العالم

احتل جواز السفر الإيراني في تصنيف موقع "باسبورت إيندكس" المرتبة 194 من بين 199 جواز سفر، وبذلك يعتبر سادس أسوأ جواز سفر في العالم.

وبناء على معلومات موقع "باسبورت إيندكس"، يمكن للمواطنين الإيرانيين السفر إلى 5 دول فقط، عبر جواز سفرهم الإيراني، دون تأشيرة.

کما يمكنهم أيضًا السفر إلى 28 دولة أخرى، عن طريق الحصول على التأشيرة عند الوصول إلى المقصد، ولكن عليهم الحصول على تأشيرة قبل السفر إلى 165 دولة.

يشار إلى أنه بعد جواز السفر الإيراني، جاءت جوازت سفر كل من: اليمن، والصومال، وسوريا، وأفغانستان، والعراق، في ذيل قائمة أسوأ الجوازات عالميًا.

وتصدرت اليابان قائمة أفضل جوازات السفر في العالم، حيث يمكن للمواطنين اليابانيين السفر إلى 82 دولة دون تأشيرة، کما يمكنهم أيضًا السفر بجواز السفر الياباني إلى 36 دولة أخرى، عن طريق الحصول على تأشيرة عند الوصول إلى المقصد.

و تعد كل من نيوزيلندا وفنلندا والنمسا ولوكسمبورغ وأيرلندا من بين أرقى جوازات السفر في العالم، بعد اليابان.

استمرار ارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية.. والدولار على أعتاب 22 ألف تومان

استمر سعر صرف الدولار الأميركي في الارتفاع بسوق العملات الحرة، اليوم الأحد 5 يوليو (تموز)، حيث وصل إلى ما لا يقل عن 21650 تومانًا. وفي الساعات الأولى من اليوم، تم تداول الدولار بـ 22000 تومان.

وقد زاد هذا المعدل بمقدار 1150 تومانًا مقارنة بيوم أمس. كما استمر سعر اليورو في الارتفاع في السوق الحرة، ليباع بـ 24000 تومان. وتم تداول سعر الجنيه الإسترليني بأكثر من 27000 تومان للجنيه الواحد.

إلى ذلك، كتبت وكالة أنباء "إيسنا"، اليوم الأحد، أن البنوك الإيرانية تشتري الدولار الأميركي بسعر 19400 تومان، واليورو بسعر 21800 تومان.

كما بلغ سعر العملة الذهبية 10 ملايين و358 ألف تومان.

شقيق القاضي منصوري يؤكد "اغتيال" أخيه.. وأنه عالج القضايا بإخطار من رئيس القضاء السابق

أعلن شقيق القاضي الإيراني غلام رضا منصوري، أن أخاه أبلغ أسرته، قبل وفاته، بأن حياته في خظر، داعيًا إلى متابعة قضية "اغتيال" شقيقه، ومشيرًا إلى أن القاضي منصوري كان ينظر القضايا المهمة بإخطار خاص من رئيس القضاء السابق صادق لاريجاني.

وفي مقابلة مع وكالة "برنا" للأنباء، اليوم الأحد 5 يوليو (تموز)، قال شقيق منصوري: "كان أخي دائمًا يقول لعائلته إنه ليس في أمان، حتى إنه كلفني بنقل قلقه على حياته إلى المحكمة المعنية بقضيته".

وفي إشارة إلى فترة تولي منصوري منصب القاضي، قال: "لقد حظي بتأييد المسؤولين الأمنيين والقضائيين والتنفيذيين في البلاد طيلة فترة خدمته، وعالج القضايا المهمة بإخطار خاص من رئيس السلطة القضائية آنذاك".

ووفقًا لما ذكره شقيقه، فقد ذهب منصوري إلى السفارة الإيرانية في رومانيا، يوم 10 يونيو (حزيران)، وطلب العودة إلى البلاد.

وأضاف شقيق منصوري: "يوم 12 يونيو (حزيران)، غادر في سيارة السفارة برفقة موظف لتلقي العلاج، ولكن تم تسليمه إلى الشرطة الرومانية بقرار غير عادل، على الرغم من أنه كان في حوزة السفارة".

وأشار إلى أن شقيقه احتُجز أولاً ثم أُطلق سراحه وأقام مؤقتًا في الفندق تحت إشراف الإنتربول.

وتابع شقيق منصوري: "في رأينا اغتيل القاضي منصوري، وعليهم التحقيق في اغتياله". وأضاف تعليقًا على تصريحات أمير حسين نجف بورثاني، محامي القاضي منصوري: "يبدو أن معظم المقابلات التي أجراها كانت دون علم بأصل القضية، وتصريحاته غير مهنية وغير هادفة، ودعاية بحتة".

 

رئيس "الحج والزيارة" الإيرانية: نُجري مفاوضات مع دمشق حول إيفاد الزوار

أعلن رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية، علي رضا رشيديان، اليوم السبت 4 يوليو (تموز)، عن إجراء مفاوضات مع المسؤولين في دمشق لإيفاد الزوار إلى سوريا، قائلاً إن شرط إيفاد الزوار توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي الصحة في البلدين.

وفي تصريح أدلى به إلى وكالة "مهر" للأنباء، قال رشيديان: "إن هذه القضية تنطبق أيضًا على الزوار السوريين الذين يرغبون بزيارة إيران".

وفي معرض إشارته إلى أن "إيفاد الزوار يتم من المحافظات التي تشهد وضعية بيضاء من فيروس كورونا المستجد، مع الحصول على تصريح من الصحة"، قال: "إن بعض المحافظات في إيران في الوقت الحالي لم يتفشَّ فيها كورونا، وتشهد وضعية بيضاء من المرض، وكذلك تمُرُّ سوريا بوضعية جيدة مُقارنةً بدول الجوار".

وتابع: "توقيت إيفاد الزوار ليس معروفًا، لكننا نأمل أن يتم حسم هذه القضية قبل أربعينية الإمام الحسين".

موقع مُقرَّب من "مجلس الأمن القومي" الإيراني مُهدّدًا إسرائيل: سننتقم  

اتَّهم موقع "نور نيوز" الإخباري، المُقرّب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إسرائيل، بالتورُّط في حادث موقع نطنز النووي، وهدَّد ضمنيًا بالانتقام وشنّ هجمات على المنشآت النووية الإسرائيلية.

ونشر "نور نيوز" مقالاً أعلن خلاله أنه على الرغم من صمت المسؤولين الإسرائيليين بشأن هذا الحادث، فإن "إثارة الأجواء من قبل وسائل الإعلام التي يرتبط عديد منها بشكل مباشر وغير مباشر بإسرائيل، ستكون لها عواقب".

وأضاف المقال أن "حساسية وأهمية هذا الموضوع ستظهران عندما يتم تسليط الضوء بدقَّة على القضية النووية الإسرائيلية ونقاط الضعف المُؤكّدة لدى هذا البلد أمام ردود الفعل المُتقابلة".

وفي معرض إشارته إلى التقارير الإعلامية في إسرائيل حول قُدرات هذا البلد في الهجمات السيبرانية على المنشآت النووية الإيرانية، شدّد المقال على أن "التصريحات حول ما يتعلق بالأضرار بالمواقع النووية، قد يكون لها عواقب على السّلم والأمن الدوليين لا يمكن تعويضها". ولم يُشِر موقع "نور نيوز" إلى تقرير محدد بهذا الخصوص، علمًا بأنه بعد ساعات من حادث موقع نطنز النووي نشر موقع "نور نيوز"، ووكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) مقالَين تطرَّقا خلالهما إلى احتمال تورُّط إسرائيل في هذا الحادث، وأكدا أنه في حال العثور على دلائل تُثبت تورُّط إسرائيل، يجب "إعادة النظر في استراتيجية التعامل والمواجهة بما يتماشى مع الأوضاع الجديدة".

 

اعتقال 9 أشخاص إثر انفجار مركز سينا الطبي بطهران

أعلنت صحيفة "إيران" الحكومية، أن "المُحقِّق الجنائي في العاصمة، و11 خبيرًا، حضروا إلى مبنى مركز سينا الطبي في منطقة شميران، وأجروا مسحًا ميدانيًا، وأخذوا عيّنات من الموقع".

وكتبت الصحيفة على صفحتها في "تويتر"، اليوم السبت 4 يوليو (تموز)، أنه بعد الانفجار صدرت مذكرة اعتقال لـ9 أشخاص، بمن في ذلك عدد من أعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، والمُساهم في هذا المركز، والمسؤولون عن مرافق البناء؛ 3 منهم من النساء، و6 رجال.

وبحسب صحيفة "إيران"، فإن التحقيقات في أداء المؤسسات والهيئات الرقابية ذات الصلة بهذا الحادث ما زالت جارية.

وأسفر الحريق والانفجار في مركز سينا مهر للجراحة المحدودة، في شارع شريعتي بطهران عن مقتل 19 شخصًا.

وفي البداية، تم الإبلاغ عن وقوع الانفجار في عيادة سينا أطهر، لكنَّ مركز سينا أطهر للتصوير الطبي أرسل رسالة إلى وسائل الإعلام تُفيد بأن الحادث وقع في مركز جراحة سينا مهر بمنطقة شميران، وليس في عيادة سينا أطهر.

روحاني: الإبلاغ عن مرضى كورونا "واجب ديني"

انتقد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم السبت، الأشخاص الذين يُعانون من كورونا، لكنهم يُخفون مرضهم، داعيًا لجنة الصحة، التابعة لمقر مكافحة كورونا، إلى إعداد خطة للتعامل معهم.

وقال روحاني في اجتماع للمقر الوطني لمكافحة كورونا، اليوم السبت 4 يوليو (تموز)، إنه "واجب ديني" على أي شخص أن يُبلّغ عن المرضى الذين حوله، معتبرًا إخفاء الإصابة بكورونا "مشكلة ثقافية"، داعيًا لجنة الصحة في مقر كورونا إلى إخطار "الدوائر" بعدم تقديم خدمات لمن لا يلتزمون بالبروتوكولات الصحية، بما في ذلك ارتداء الكمامات.

يُذكر أنه اعتبارًا من غدٍ الأحد 5 يوليو (تموز)، سيُصبح استخدام الكمامات في الأماكن العامة في إيران إلزاميًا.

في غضون ذلك، طلب حسن روحاني من الباسيج والقضاء المساعدة في تنفيذ هذه الخطة.

يُشار إلى أنه بالإضافة إلى عدم تقديم الخدمات لأولئك الذين لا يرتدون الكمامات، لا يحق للموظفين الحكوميين أيضًا دخول مكان عملهم إذا لم يرتدوا الكمامات.

ومع زيادة عدد المُصابين والوفيات الناجمة عن كورونا في إيران، دعا العديد من المسؤولين في إيران إلى التعامل مع المُنتهكين والأشخاص الذين لا يلتزمون بالبروتوكولات الصحية.

ووفقًا لما ذكره مسؤولو وزارة الصحة، انخفضت حساسية المواطنين بالنسبة لمرض كورونا في بعض أجزاء البلاد من 90 في المائة إلى 20 في المائة.

وفي الأيام الأخيرة، سعت الحكومة الإيرانية لمواجهة الاتجاه المتصاعد لانتشار كورونا، من خلال فرض استخدام الكمامات، وفرض قيود في بعض المناطق الحمراء، ومنع بعض الاحتفالات التقليدية والدينية.

 

العملة الإيرانية تتهاوى.. والدولار يتخطى 21 ألف تومان

استمرارًا لتهاوي أسعار العملة المحلية الإيرانية، تخطى سعر الدولار، اليوم السبت، 21 ألف تومان، في سوق طهران، وهو الحدث الأوَّل من نوعه في تاريخ الاقتصاد الإيراني. وبحسب المعلومات المنشورة على مواقع أسعار الصرف والعملات الذهبية، فقد وصل سعر الدولار الأميركي إلى 21200 تومان في السوق الإيرانية، اليوم السبت 4 يوليو (تموز)، حتى لحظة إعلان هذا الخبر، كما تجاوز اليورو 23 ألف تومان، والجنيه الإسترليني 26 ألف تومان.

وأفادت وكالة أنباء "إسنا" بأن الدولار الأميركي بلغ نحو 20 ألفًا و900 تومان، اليوم السبت، كما حطَّم سعر "عملة إمامي" الذهبية، الرقم القياسي، وتجاوز 10 ملايين تومان.

وكان البنك المركزي الإيراني قد أعلن في بيان، يوم 24 يونيو (حزيران)، أنه سيُسمح للبورصات غير المصرفية بشراء العملات الأجنبية من خلال البنوك العاملة. وفي غضون ذلك، كتبت وكالة "تسنيم" للأنباء، اليوم السبت، أنه بعد أسبوع من هذا الإعلان، لم تتمكن البورصات من شراء العملات الأجنبية من البنوك، ويرجع ذلك إلى "جهل" البنوك بالسياسة الجديدة للبنك المركزي.