رئيس جامعة تبريز للعلوم الطبية: أعداد المصابين بكورونا تزيد أسبوعيًا 30-40% بأذربيجان الشرقية | ایران اینترنشنال

رئيس جامعة تبريز للعلوم الطبية: أعداد المصابين بكورونا تزيد أسبوعيًا 30-40% بأذربيجان الشرقية

قال محمد حسين صومي، رئيس جامعة تبريز للعلوم الطبية، إن هناك زيادة أسبوعية بنسبة 30 إلى 40% في عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا في محافظة أذربيجان الشرقية (شمال غربي إيران).

وأعلن صومي، يوم الجمعة 22 مايو (أيار)، أن عدد المصابين بكورونا في المحافظة وصل إلى نحو 8000 شخص.

وأضاف أن "هناك حاليًا 7924 شخصًا مصابًا بفيروس کورونا، في أذربيجان الشرقية".

وشدد على أنه "ينبغي للمواطنين تجنب السفر؛ لمنع مزيد من تفشي کورونا خلال عطلة عيد الفطر".

وأشار صومي إلى أن كورونا في ازدياد وانتشار بالمجتمع، وأن إجراء أي مراسم مثل عيد الفطر لا يعني أن كورونا ليست موجودة في المجتمع.  

وأكد أن عدد الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بكورونا يزداد حاليًا بنسبة 30 إلى 40% كل أسبوع مقارنة بالأسبوع السابق.

 

برلماني إيراني: تم تحديد سبب حادث نطنز "تقريبًا"

قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مجتبى ذو النوري، اليوم الجمعة 10 يوليو (تموز)، إنه تم تحديد سبب حادث منشأة نطنز النووية "تقريبًا".

وأضاف ذو النوري أن هناك "سيناريوهات مختلفة بهذا الخصوص، قمنا بدراستها في لجنة الأمن القومي".

وتابع أن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية عقدت، أمس الخميس، أيضًا اجتماعًا مع المؤسسات الأمنية الاستخباراتية بهذا الخصوص.

وكانت الأمانة العامة لمجلس الأمن القومي الإيراني، قد أعلنت، في وقت سابق، أن الجهات المسؤولة قامت بالتحقيق، وتوصَّلت للسبب الرئيسي في حادث منشأة نطنز النووية، لكن لأسباب أمنية لا يمكن الإفصاح عنه في الوقت الحاضر. غير أن بعض وسائل الإعلام الإيرانية نسبت هذا الحادث إلى إسرائيل.

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في أحدث تصريحات لمسؤولين إيرانيين حول حادث منشأة نطنز النووية، إنه من السابق لأوانه الحكم على الحادث، لأن إسرائيل مستعدة لتحمل مسؤولية كل ما يحدث في العالم، مستدركًا أنه من الضروري إجراء تحقيق في هذا الصدد.

ومن جهته، أكد رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، غلام رضا جلالي، أنه "إذا ثبت أن بلادنا تعرَّضت لهجوم سيبراني فسنرد".

142 وفاة جديدة بكورونا في إيران اليوم.. واستمرار الخطورة في 19 محافظة

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية، سيما سادات لاري، اليوم الجمعة 10 يوليو (تموز)، عن تسجيل 142 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيران، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الوفيات حتى الآن إلى 12447 حالة.

وأضافت لاري أنه خلال الـ24 ساعة الماضية تم تسجيل 2262 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وبذلك وصل إجمالي حالات الإصابة إلى 252720 حالة.

وأوضحت أنه كما الأيام السابقة، تشهد 9 محافظات إيرانية وضعية حمراء من المرض، بينما تمر 10 أخرى بحالة حرجة وخطيرة.

يشار إلى أنه تم أمس الخميس تسجيل 221 حالة وفاة بفيروس كورونا، حيث شهدت الإحصاءات الرسمية للوفيات الناجمة عن كورونا ارتفاعًا بمقدار 3 إلى 4 أضعاف إحصاءات شهر مايو (أيار) الماضي.

تأتي هذه الإحصاءات بعدما أعلن عدد من الخبراء والأخصائيين والمسؤولين الإيرانيين، في وقت سابق، أن إحصاءات كورونا الحقيقية في إيران أعلى عدة مرات من الإحصاءات الرسمية التي تقدمها وزارة الصحة الإيرانية.

وعلى الرغم من انخفاض أعداد المتوفين في حوادث السير خلال عطلة رأس السنة الإيرانية، فقد ارتفعت الإحصاءات الرسمية للوفيات في ربيع هذا العام بما يزيد على 20 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث زاد عدد المتوفين في ربيع العام الحالي بـ18642 شخصًا عن ربيع العام الماضي.

ولم تدلِ السلطات الإيرانية حتى الآن بإيضاحات حول الإحصاءات المذكورة.

"العفو الدولية" تطالب إيران بتوفير خدمات طبية للسجينات السياسيات

دعت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية إلى تقديم الخدمات الطبية للسجينات السياسيات الثلاث، نرجس محمدي، وزينب جلاليان، وسهيلا حجاب.

وفي الأثناء، قال تقي رحماني، زوج نرجس محمدي، والنائب السجين لرئيس جمعية المدافعين عن حقوق الإنسان، إن نرجس و6 سجينات أخريات في سجن زنجان ظهرت عليهن أعراض كورونا، لكن ليس لديهن إمكانية الحصول على الرعاية الطبية.

يذكر أن زينب جلاليان، التي أصيبت بكورونا، تم نقلها أيضًا من سجن قرجك إلى مكان مجهول منذ 25 يونيو (حزيران).

كما أن سهيلا حجاب، المحامية والناشطة المدنية السجينة، أصيبت بكورونا في سجن قرجك، وفقًا لمنظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان.

شقيق القاضي منصوري: تمت عرقلة عودة أخي إلى إيران

قال شقيق غلام رضا منصوري، القاضي المتهم في قضية أكبر طبري، إن شقيقه كان ينتظر يومين للعودة إلى إيران، ولكن "مع العرقلة التي تمت، لم يكن هناك تنسيق للعودة إلى البلاد".

وصرح لوكالة أنباء "إيلنا": "في خطوة مثيرة للدهشة، تم تسليم أخي إلى الشرطة الرومانية، رغم أن أخي كان في السفارة".

يشار إلى أن "إيلنا" لم تذكر اسم شقيق القاضي منصوري في هذه المقابلة.

وفي وقت سابق، دعا محامي منصوري، أمير حسين نجف بور ثاني، إلى التقاط صور لجثته ووجهه حتى لا يكون هناك "شك" في وفاته.

هذا ولم تعلن بعد نتائج تحقيق الشرطة الرومانية في وفاة منصوري.

إعدام سجين في مدينة مشهد بتهمة "تناول المشروبات الكحولية"

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن إعدام سجين في سجن مدينة مشهد المركزي بتهمة "تناول المشروبات الكحولية".

ونقلت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، اليوم الخميس 9 يوليو (تموز) 2020، عن حسين حبيبي شهري، محامي السجين، قوله إنه تم الحكم على موكله بالإعدام بتهمة "تناول الخمر للمرة السادسة"، وقد تم تنفيذ الحكم في سجن مشهد المركزي، أمس الأربعاء 8 يوليو (تموز).

وقال حبيبي: "تم اعتقال موكلي عام 2018 أو 2017. وقد تمت إدانته بتهمة تناول الخمر للمرة السادسة. كما أن هناك قضايا أخرى مثل القيادة من دون رخصة، والاحتفاظ بالمشروبات الكحولية".

يأتي إعلان المنظمة الحقوقية عن حالة الإعدام تلك، في وقت ما زالت المصادر الرسمية الإيرانية لم تؤيد أو تنفِ هذا الخبر.

من جهته، قال مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري مقدم، إن "جهاز القضاء الإيراني أثبت بهذا الإعدام، أن رؤيته لا تختلف عن رؤية داعش".

ووفقًا للمادة الـ179 من قانون العقوبات الإسلامي، "إذا تناول الشخص المُسْكرات عدة مرات، وبعد كل مرة يخضع للعقوبة، ففي المرة الثالثة يتم قتله".

برلماني إيراني يعلن عن جمع توقيعات لاستجواب حسن روحاني

أعلن جواد نيك بين، النائب عن مدينة كاشمر (شرقي إيران) بالبرلمان الإيراني، عن جمع توقيعات من أجل "استجواب وإعلان عدم كفاءة" الرئيس الإيراني، حسن روحاني.

وقال نيك بين، في تصريح أدلى به لموقع "ديده بان إيران (مرصد إيران)"، الخميس 9 يوليو (تموز) 2020: "الأسباب نفسها التي أدت إلى عزل بني صدر [رئيس إيران الأسبق] موجودة الآن، لذا يجب استجواب هذه الحكومة وعزلها".

ولفت "بين" إلى أنه تم "جمع 15 توقيعًا حتى الآن لاستجواب رئيس الجمهورية"، قائلًا: "قد ارتفعت أعداد التواقيع لأكثر من 15 توقيعًا، وسنعلن عن عملية الاستجواب لاحقًا إذا لزم الأمر".

القضاء الإيراني يصدر حكمًا بالسجن 6 سنوات ضد والدة سجين الرأي سهيل عربي

أصدرت محكمة الثورة الإيرانية حكمًا بالسجن 6 سنوات ضد فرنجيس مظلوم والدة سجين الرأي، سهيل عربي.

وأفادت وكالة أنباء هرانا المهتمة بقضايا حقوق الإنسان في إيران، بأن محكمة الثورة في طهران فرع 29، برئاسة القاضي علي مظلوم، أصدرت حكمًا بسجن فرنجيس مظلوم، 6 سنوات يتم تنفيذ 5 سنوات منها، وذلك بتهمة "التجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة من خلال التواصل مع منظمة مجاهدي خلق والنشاط الدعائي ضد النظام".

والحكم الصادر عن المحكمة يمكن استئنافه في محكمة الاستئناف.

وكانت القوات الأمنية الإيرانية قد اعتقلت فرنجيس مظلوم من منزل شقيقتها، في 22 يوليو (تموز) 2019. 

كما تم الحكم في هذه القضية على الناشطين السياسيَّين هاني يازرلو، ونجله هود يازرلو بالسجن لمدة عام، فيما تمت إدانة كل من النشطاء محمد ولي غلام نجاد، وصديقة مرادي، ومهدي خاص صفت، وزهراء أكبري نجاد درجة، بالسجن 95 يومًا.

 

"المجلس الانتقالي الإيراني" للرئيس الصيني: الاتفاق طويل الأمد مع طهران "باطل"

رفض المجلس الانتقالي الإيراني اتفاق "التعاون الشامل لمدة 25 عامًا بين إيران والصين"، معتبرًا إياه باطلًا، ومرفوضًا من الشعب الإيراني.

وكتب كاوه موسوي، المستشار القانوني الأعلى للمجلس، رسالة إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ، يوم الأربعاء 8 يوليو (تموز)؛ احتجاجًا على الاتفاق طويل الأمد بين الصين والنظام الإيراني، واصفًا إياه بأنه "باطل".

وأشار موسوي في رسالته، إلى نقص الشفافية والمعلومات التي قدمها الجانبان الإيراني والصيني حول تفاصيل الاتفاقية، قائلًا: "ما يمكن رؤيته في وسائل الإعلام الدولية يذكِّرنا بصورة غير سارة للعلاقات غير المتكافئة في عصر الاستعمار المظلم، حيث تمتلك بلدانا ذكريات مباشرة ومريرة عن الماضي القريب".

ولفت إلى عدم ثقة النظام الإيراني بأعضاء البرلمان لمشاركة نص الاتفاقية مهم، موضحًا أن عدم حصول الشعب الإيراني على تفاصيل وعملية صنع القرار بشأن الاتفاقية يتعارض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وأکدت الرسالة أن "أي اتفاق يتم التوصل إليه بشأن هذه العملية الغامضة التي لا يمكن تقييمها، باطل ويرفضه الشعب الإيراني".

واتفاقية "التعاون الشامل لمدة 25 عامًا بين إيران والصين" تغطي مجموعة واسعة من مجالات الاستثمار، من ضمنها العسكرية والاقتصادية، وحظيت على مدى الأسابيع الأخيرة، باهتمام كبير في وسائل الإعلام.

هذا وقد انتقد عدد من نشطاء وخبراء المجتمع المدني التنازلات التي قدمتها الحكومة الإيرانية للصين في هذا الصدد.

الخارجية الإيرانية تنفي ضبط سفينة محملة بسلاح إيراني للحوثيين 

نفت وزارة الخارجية الإيرانية ضبط سفينة محملة بأسلحة إيرانية فبالة السواحل اليمنية، زُعم أنها كانت في طريقها إلى جماعة الحوثيين.

وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يوم الخميس 9 يوليو (تموز) 2020،  تصريحات وزير الخارجية الأميركية بشأن ضبط سفينة تحمل أسلحة إيرانية في المياه اليمنية بأنها "تهمة" لا أساس لها من الصحة.

وقال عباس موسوي، إن الغرض من إثارة هذا الموضوع هو خلق "ذريعة" لتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران.

وأضاف موسوي أن "الأميركيين الذين يشعرون بأنهم لم ينجحوا في مواصلة حظر الأسلحة، على الساحة الدولية ومجلس الأمن، يحاولون استخدام الأعذار والأكاذيب كذريعة لمواصلة ممارسة أقصى ضغط ممكن وتحقيق أهدافهم الشريرة".

كان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قال في مؤتمر صحفي، يوم الأربعاء 8 يوليو (تموز)، إن القوات الأميركية وحلفاءها استولوا على سفينة تحمل أسلحة غير مشروعة من إيران قبالة سواحل اليمن في 28 يونيو (حزيران) الماضي.

يُذكر أن حظر الأسلحة المفروض على إيران سينتهي في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، الذي صدر دعماً للاتفاق النووي، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى تمديد هذا الحظر.