رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية: إدارة "بايدن" تهدف إلى مفاوضات طويلة وعقيمة | ایران اینترنشنال

رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية: إدارة "بايدن" تهدف إلى مفاوضات طويلة وعقيمة

قال محمد حسين باقري، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، إن حكومة بايدن تحاول فرض "مفاوضات طويلة وغير مثمرة بمطالب جديدة" على إيران.

وشدد "باقري"، السبت، 10 أبريل (نيسان)، على أن "السياسة الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي فقط الرفع الكامل للعقوبات المفروضة بأي شكل من الأشكال".

وأعاد "باقري" تأكيد المرشد الإيراني أن إيران ستعود إلى التزاماتها النووية إذا تم "رفع العقوبات بالكامل" والتحقق منها.

وقال إن الإدارة الأميركية الجديدة "لم تجلب سوى الوعود والخداع"، مشددًا على أنه خلال رئاسة الديمقراطيين في الولايات المتحدة، "يضعون المخلب الفولاذي في قفاز من المخمل ويدلون بتصريحات جميلة، لكنهم يتآمرون باستمرار ويثيرون ويخلقون انعدام الأمن في بلدنا".

يشار إلى أن المحادثات المنفصلة لمجموعة "4+1" مع إيران والولايات المتحدة انتهت في فيينا في 9 أبريل، وسيعقد الاجتماع المقبل يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل في فيينا.

في غضون ذلك، وصف ممثلو الدول الأعضاء في الاتفاق النووي محادثات فيينا بأنها "بنّاءة"، لكنّ عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، ومسؤولين أميركيين، قالوا إن هناك طريقاً صعباً وربما يكون طويلًا للوصول إلى نتيجة.

 

كندا تمنح إقامة دائمة لأسر ضحايا الطائرة الأوكرانية 

أعلن وزير الهجرة الكندي، ماركو مينديسينو، أن الحكومة الكندية ستمنح الإقامة الدائمة لعائلات الضحايا في حادث تحطم الطائرة الأوكرانية التي تم إسقاطها بصواريخ الحرس الثوري بالقرب من طهران.

وأعرب المسؤول الكندي خلال مؤتمر صحافي، اليوم الخميس 13 مايو (أيار)، عن تعازيه لأسر الضحايا، وقال إن أقارب الضحايا الموجودين حاليًا في كندا يمكنهم التقدم للحصول على إقامة دائمة من خلال زيارة الموقع الذي تم إنشاؤه لهذا الغرض.

وأضاف أن أفراد الأسرة المشمولين بالمشروع هم الزوجات وشريكات حياتهم وآباؤهم وأمهاتهم وأخواتهم وإخوانهم وأجدادهم وجداتهم وخالاتهم وعماتهم وأعمامهم وأخوالهم وأولادهم.

كما قال أنه يحق لأقارب القتلى المستقرين في كندا في ظروف غير مشروعة التقدم أيضًا للحصول على الإقامة الدائمة. 

وفي معرض رده على سؤال مراسل قناة "إيران إنترناشيونال" حول أوضاع دخول الأسر التي تستقر حاليا في إيران ولم تتمكن من المطالبة بتحقيق العدالة خشية ضغوط النظام الإيراني عليهم، قال الوزير الكندي: "هذه قضية مهمة للغاية تم الإشارة إليها"، مضيفا: الحكومة الكندية ستبذل جهودا لطرح حلول بهذا الخصوص.

وحضر المؤتمر الصحفي نواب في البرلمان الكندي ينحدرون من أصول إيرانية، من بينهم علي احساسي ومجيد جوهري.

وشدد إحساسي على دعم الحكومة الكندية لأسر ضحايا الحادث، وقال إن رئيس الوزراء ووزراء الحكومة الكندية يقفون دائما إلى جانب هذه الأسر لاتخاذ الإجراءات القانونية وتحقيق العدالة.

انخفاض الصادرات الهندية إلى إيران بنسبة 58%

أفادت وزارة المالية الهندية أن صادرات الهند إلى إيران انخفضت 58 في المائة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري (2021) ووصلت إلى 341 مليون دولار.

وأضافت المالية الهندية أن صادرات الهند إلى إيران بلغت 808 ملايين دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

وكانت وكالة أنباء "رويترز" قد نقلت، في تقرير خاص لها نشرته في مارس (آذار) الماضي، عن مسؤولين في قطاع التجارة الخارجية الهندية قولهم إن الشركات والتجار الهنود لم يقبلوا توقيع عقود جديدة مع إيران لتصدير مواد غذائية مثل السكر والأرز والشاي، بسبب انخفاض احتياطي الروبية لإيران.

وقال مدير شركة تجارية دولية في مومباي إن "التجار الهنود يرفضون التعامل مع إيران بسبب تأخر السداد لعدة أشهر".

وأضاف أن حجم احتياطي الروبية لإيران في البنكين الهنديين اللذين حددتهما الحكومة لتنفيذ هذه المعاملات، قد انخفض بشكل حاد، وأن المصدرين الهنود غير متأكدين من أنه سيتم دفع مبلغ العقود الجديدة في الوقت المحدد

الحرس الثوري الإيراني يعلن عن "إفشال عمليات إرهابية قبيل الانتخابات"

ذكرت وسائل الإعلام المحلية الإيرانية اليوم، الخميس 13 مايو (أيار)، أنه تم اكتشاف "شحنة أسلحة مخصصة لعمليات إرهابية" في محافظة إيلام، غربي إيران.

وبحسب ما ذكره الحرس الثوري في إيلام، فإن الأسلحة تم الحصول عليها من مجموعة كانت تنوي تنفيذ "عملية إرهابية" قبيل الانتخابات.

وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني في محافظة إيلام، اليوم الخميس، عن وصول شحنة من 50 "مسدس خاص بعمليات إرهابية" و10 بنادق كلاشينكوف إلى البلاد "لتنفيذ عمليات إرهابية في الفترة التي تسبق الانتخابات".

ولم توضح إدارة العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني في محافظة إيلام وقت ومكان الكشف عن هذه الأسلحة ومن قاموا بإدخالها وعلاقتهم بالعملية الإرهابية، لكنها ذكرت فقط أن هذا الإجراء تم في "مرتفعات وعرة في منطقة مهمة الحرس الثوري الإيراني في غرب البلاد"، وخلال "عمليتين اثنتين".

وكان الحرس الثوري قد أعلن في 24 أبريل (نيسان) الماضي، أنه "دمر فريقًا إرهابيًا" يخطط لعمليات "تخريبية" في بلوشستان وعثر على "بعض الأسلحة والذخيرة".

يذكر أن  الحرس الثوري الإيراني ينشر، من حين لآخر، تقارير عامة حول تحديد وتحييد أنشطة "إرهابية" في أجزاء مختلفة من البلاد، وخاصة في مناطق الحدود الغربية والشرقية من البلاد.

وتعليقاً على مثل هذه الأنباء، كثيرا ما ينكر بعض الخبراء ووسائل الإعلام المحلية حدوثها وصحتها، ويعتبرون نشر مثل هذه الأخبار، لاسيما في المناسبات الخاصة، ذريعة لفرض مناخ أمني.

وزير الخارجية الأميركي: إيران مستمرة في انتهاك حقوق الأقليات الدينية

انتقد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، يوم الأربعاء 12 مايو (أيار)، انتهاكات حقوق الأقليات الدينية في دول مثل إيران وروسيا والصين، في مراسم رفع الستار عن تقرير حالة الحريات الدينية لعالم 2020.

وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى محتوى التقرير، مؤكدًا أن النظام الإيراني يواصل تخويف ومضايقة واعتقال أفراد الأقليات الدينية، بما في ذلك البهائيون والمسيحيون واليهود والزرادشتيون والمسلمون السُّنة والصوفيون.

وقال أنتوني بلينكين؛ مشيرًا إلى "التقرير السنوي عن حقوق الأقليات الدينية في العالم لعام 2020": نعد هذا التقرير منذ 23 عامًا. ويقدم هذا التقرير مراجعة شاملة لوضع الحريات الدينية في نحو 200 دولة ومنطقة حول العالم، ويعكس الجهود الجماعية لمئات الدبلوماسيين الأميركيين حول العالم ومكتبنا الدولي للحرية الدينية في واشنطن.

الناشط أبو الفضل قدياني يطالب بـ"مقاطعة فعالة" للانتخابات الرئاسية الإيرانية

أصدر أبو الفضل قدياني، الناشط السياسي وأحد أبرز الشخصيات في الحركة الخضراء، بيانا طالب فيه بـ"مقاطعة فعالة" للانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وأشار قدياني في بيانه الذي أصدره، أمس الثلاثاء 11 مايو (أيار)، إلى رفض أهلية العديد من المرشحين لانتخابات مجالس البلديات، والقرار الأخير الذي أصدره مجلس صيانة الدستور في إيران والذي يتضمن شروطا جديدة لتسجيل المشرحين في الانتخابات الرئاسية، متسائلا: "هل بإمكان حكومة روحاني أن تحول دون هذه الانتهاكات للقانون والظلم الصارخ وانتهاك حقوق الشعب؟".

ووصف قدياني في بيانه رئيس الجمهورية بأنه "رئيس مكتب أو فرّاش ولاية الفقيه"، وكتب أن رئيس الجمهورية "لا يستطيع تغيير الإجراءات التخريبية التي أقامها ولي الفقيه في البلاد".

وقال إن "التغيير في أوضاع الشعب الإيراني يمر من التغيير في العلاقات والهياكل الاستبدادية" وبالتالي "لا ينبغي السماح لنظام الاستبداد الديني أن يسن مشروعيته بعرضه للانتخابات".

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية الـ13 في إيران في 18 يونيو (حزيران) المقبل، وسط استبعاد مجلس صيانة الدستور العديد من منتقدي ومعارضي الجمهورية الإسلامية بعد ترشحهم.

الخارجية الإيرانية: استئناف التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي مشروط برفع العقوبات

أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأربعاء 12 مايو (أيار)، أن استئناف التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي من قبل إيران مشروط برفع العقوبات.

وفي تغريدة له على صفحته في "تويتر"، أكد عراقجي مجددا استعداد بلاده للعودة إلى الاتفاق النووي، قائلا: "نحن جادون وعازمون وحتى من الغد مستعدون للعودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي، إذا رفعت العقوبات بطريقة يمكن التحقق منها".

وفيما يتعلق بالبروتوكول الإضافي، أشار عراقجي إلى أن "استئناف إيران للتنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي يتطلب رفع العقوبات، ونرغب في تنفيذ هذا الامر قبل 21 من الشهر الحالي".

ودعت إيران مرارًا وتكرارًا إلى الرفع الكامل للعقوبات من أجل العودة إلى الاتفاق النووي. 

وتجري محادثات فيينا، حيث أكدت كل من طهران وأطراف الاتفاق النووي الأخرى أنه لا تزال هناك خلافات بشأن بعض القضايا.

ومع ذلك، وردت تقارير عن إحراز تقدم في المفاوضات والاتفاق على رفع بعض العقوبات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريح أدلى به إلى قناة "إيران انترناشيونال" إن بلاده في فيينا "تدرس اقتراح الالتزام مقابل الالتزام".

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 7 أعضاء من حزب الله اللبناني

فرضت وزارة الخارجية الأميركية عقوبات على 7 أعضاء من حزب الله لبنان، ودعت العالم إلى اتخاذ إجراءات للحد من أنشطة الجماعة وتفكيك شبكاتها المالية والتنظيمية.

وقال البيان: "إننا نحيي دول أوروبا وأميركا الجنوبية والوسطى التي اتخذت إجراءات ضد حزب الله في السنوات الأخيرة، وندعو الحكومات الأخرى في جميع أنحاء العالم إلى أن تفعل الشيء نفسه".

وهؤلاء السبعة متهمون بتحويل 500 مليون دولار في حساباتهم الشخصية في محاولة للتهرب من العقوبات الأميركية.

وبحسب البيان، فإن أحدهم هو مدير الوحدة المالية المركزية لحزب الله، التي تشرف على الميزانية العامة للحزب ونفقاته، واستخدم 6 آخرون حساباتهم الشخصية  للتهرب من العقوبات.

الخارجية الفرنسية: لدينا القليل من الوقت والكثير من العمل لإحياء الاتفاق النووي

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي إنجازه لإحياء الاتفاق النووي مع إيران في إطار زمني ضيق للغاية.

وقال لودريان إن "المفاوضات التي تم استئنافها في 7 مايو (أيار) الجاري في فيينا سمحت بإحراز تقدم أولي بشأن التزامات إيران النووية. ومع ذلك، لا تزال هناك خلافات كبيرة حول بعض القضايا الرئيسية للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يسمح للولايات المتحدة وإيران بالعودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي".

وتابع: "هناك إجماع شامل على ضرورة وأهمية عودة إيران الكاملة إلى تنفيذ جميع إجراءات المراقبة والتحقق بموجب الاتفاق النووي، الذي علقته إيران في 23 فبراير".

وقال المسؤول الفرنسي إنه "دون تنفيذ هذه الإجراءات، لن تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من القيام بجميع مهامها".

وفيما يتعلق بمحادثات فيينا، شددت الخارجية الفرنسية أيضًا على أنه في حالة عدم التوصل إلى اتفاق بشأن عودة إيران إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي قبل انتهاء مهلة اتفاقها الفني والثنائي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يجب على الأطراف التفاوض على تمديد الاتفاق المذكور.

وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أعلن في تصريح أدلى به إلى قناة "NHK" اليابانية في وقت سابق، عن احتمال تمديد الاتفاق المبرم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتأتي هذه التصريحات بعدما أكد مجتبى ذو النوري، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، إنه إذا لم تصل محادثات فيينا إلى نتيجة بحلول 23 مايو الجاري، فإنه وفقًا للقانون الذي أقره البرلمان، يجب إغلاق كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المنشآت النووية، كما يجب تدمير مقاطع الفيديو المسجلة في الأشهر الثلاثة الماضية.

وتبدأ الجولة الرابعة من محادثات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي يوم الجمعة 14 مايو في فيينا.

"مراسلون بلا حدود" تدين مقترح البرلمان الإيراني لحظر الصحافيين الأميركيين والبريطانيين

أدانت منظمة "مراسلون بلا حدود" مقترح البرلمان الإيراني بمنع الصحافيين الأميركيين والبريطانيين من دخول إيران ودعت المشرعين إلى رفض المقترح.

وكان 41 نائبا بالبرلمان قد قدموا مشروع قانون أواخر أبريل (نيسان) الماضي، بمنع الصحافيين الأميركيين والبريطانيين من دخول إيران، ويمنع أيضًا وسائل الإعلام الإيرانية من نشر المواد التي تنشرها وسائل الإعلام الأميركية والبريطانية. 

وبحسب مشروع القانون فإن من يخالف هذا القانون سوف يتم سجنه من 5 إلى 10 سنوات، ويدفع غرامة قدرها 360 مليون ريال.

ووصفت المنظمة مقترح البرلمان بأنها محاولة لتعزيز "الرقابة"، محذرةً من أن تمرير مثل هذه القرار من شأنه إضعاف "حرية الصحافة الهشة" في إيران.

وأشارت "مراسلون بلا حدود" إلى أنه تم تقديم الخطة قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وبالنظر إلى أنه من المتوقع أن يكون إقبال الناخبين منخفضًا، فإن المسؤولين الإيرانيين لا يرغبون في السماح بتغطية هذا الحدث على نطاق واسع من قبل وسائل الإعلام.