خبير سياسي إيراني يتوقع حرب بين بلاده وأميركا في حال عدم الوصول إلى اتفاق | Page 2 | ایران اینترنشنال

خبير سياسي إيراني يتوقع حرب بين بلاده وأميركا في حال عدم الوصول إلى اتفاق

قال المحلل السياسي، صادق زيبا كلام، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد فقط الوصول إلى اتفاق مبدئي مع إيران وتخفيف العقوبات عنها، وإنما تريد أيضا التوصل إلى اتفاق حقيقي مع طهران حول التواجد الإيراني في لبنان وسوريا واليمن".

وأوضح أن إيران، وبسبب المشاكل والظروف الاقتصادية الصعبة الناجمة عن العقوبات، تريد أن تسلك سياسة "المرونة البطولية" في تعاملها مع الولايات المتحدة الأميركية. 

وأضاف زيبا كلام أن طهران في هذه المرحلة ليس لها أهداف بعيدة المدى من التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، وإن الهدف الوحيد وقريب المدى هو رفع العقوبات والخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة، في حين أن أهداف الدول الغربية هو حصول اتفاق على البرنامج النووي والصواريخ والدور الإيراني في الدول الأخرى.

وعلى صعيد آخر قال زيبا كلام إنه "في حال لم يحصل اتفاق بين إيران من جهة وأميركا والدول الأوروبية من جهة أخرى فإن الأعداء لن ينتظروا مكتوفي الأيدي ويشاهدوا تقدمنا في برنامجنا النووي"، متوقعا قيام إسرائيل بشن هجمات على مواقع نووية إيرانية وانخراط طهران في مواجهة عسكرية، التي بكل تأكيد ستنتهي بتدخل واشنطن لصالح إسرائيل.

صحيفة "همشهري": 250 محاولة انتحار في إيران.. يوميا

في أعقاب أنباء عن محاولة انتحار 84 شخصًا في يوم واحد في طهران، أفاد طبيب نفسي، استنادًا إلى إحصائيات المؤسسات الرسمية الإيرانية في السنوات الأخيرة، بأن "حوالي 250 محاولة انتحار" تحدث يوميًا في البلاد.

وفي إشارة إلى الإحصائيات المتوفرة في هذا الصدد، قال أمير حسين جلالي، الطبيب والمعالج النفسي، في حديث له مع صحيفة "همشهري"، اليوم الاثنين 19 أبريل (نيسان): "في إيران، لدينا حوالي 13 إلى 14 حالة وفاة بسبب الانتحار كل يوم، ومعدل المحاولات هو  ضعف هذا العدد بـ 20 إلى 30 مرة، أي حوالي 250 محاولة انتحار يومي في البلاد".

وأضاف: "في محافظة طهران، العام الماضي، كانت هناك حالتان أو ثلاث حالات وفاة مسجلة بسبب الانتحار كل يوم، مما يشير إلى 40-90 محاولة انتحار يوميًا في هذه المحافظة".

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة أنباء "ركنا" أن 84 حالة انتحار حدثت في طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

وعلى الرغم من أن المتحدث باسم منظمة الطوارئ الاجتماعية في البلاد نفى هذه المزاعم إلا أن صحيفة "همشهري" كتبت أن هذا التقرير يتحدث عن "محاولات الانتحار"، حيث توفي ما بين 10 إلى 12 شخصًا منهم وتم إنقاذ الآخرين.

وفي جانب آخر من حديثه، أشار الطبيب النفسي إلى زيادة محاولات الانتحار مع استمرار أزمة وباء كورونا، قائلاً: "كلما استمرت هذه الأزمة، زاد احتمال قيام الأشخاص المعرضين للخطر بالانتحار".

يشار إلى أن مسؤولي النظام الإيراني يرفضون تقديم إحصائيات شفافة وموثقة عن حالات الانتحار في البلاد.

مصرع 6 أشخاص بسبب حريق ورشة أثاث في طهران 

أفادت وكالة "برنا" للأنباء بمصرع 6 أشخاص في حريق ورشة أثاث بمدينة برديس في محافظة طهران.

وأضافت "برنا" أن النيران اشتعلت، ظهر اليوم الاثنين 19 أبريل (نيسان)، في ورشة أثاث بمنطقة كرشت في مدينة برديس التابعة لمحافظة طهران، مما أدى إلى إصابة 7 أشخاص بجروح.

وعلى الرغم من إرسال سيارات الإسعاف، فقد لقي 6 من هؤلاء الأشخاص مصرعهم وتم نقل شخص واحد إلى المستشفى. وبحسب ما ورد فقد تم إرسال طائرات هليكوبتر إلى المنطقة.

وفي هذا الصدد، قال رئيس قسم طوارئ برديس: "اشتعلت النيران في الورشة عند المخرج، وللأسف لم يكن لدى العمال مخرج آخر".

وأضاف رئيس قسم طوارئ برديس أن الضحايا عبارة عن رجلين و4 نساء.

كورونا في إيران.. وفاة 319 شخصًا خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم السبت 17 أبريل (نيسان)، أنه تم خلال الـ24 ساعة الماضية تسجيل 319 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، كما تم تسجيل أكثر من 21 ألف إصابة خلال الفترة نفسها.

وعلى هذا الأساس، ارتفع إجمالي الوفيات في إيران إلى 66327 وفاة، بينما وصل إجمالي الإصابات إلى مليونين و215 ألفًا و445 إصابة.

علمًا أن المسؤولين في وزارة الصحة الإيرانية يرفضون تقديم إحصائيات منفصلة عن المصابين والمتوفين بفيروس كورونا في المحافظات الإيرانية، كما تشكك المصادر المستقلة في صحة الإحصاءات التي تقدمها هذه الوزارة الإيرانية، لا سيما فيما يتعلق بعدد الوفيات.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم السبت، أن 257 مدينة في البلاد تمر بوضعية حمراء من المرض، بينما تمر 129 مدينة أخرى بوضعية برتقالية.

التلفزيون الإيراني ينشر صورة لشخص يُدعَى رضا كريمي باعتباره متورطاً في "تخريب" نطنز

نشر "نادي الصحفيين الشباب"، التابع لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، صورة أعلن فيها أن مرتكب "التخريب" في نطنز رجل يدعى رضا كريمي كان قد فَرَّ للخارج قبل الحادث.

كما عرّفه نادي الصحفيين الشباب بأنه يبلغ من العمر 41 عامًا، وأضاف أنه "يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لاعتقاله وإعادته إلى البلاد عبر القنوات القانونية".

في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، في 12 أبريل (نيسان) إن القنبلة التي زرعت في نطنز ربما تم نقلها إلى المنشأة قبل سنوات.

وذكرت  صحيفة "نيويورك تايمز" أن الحادث الذي وقع يوم الأحد، 10 أبريل، في القسم الكهربائي لمنشأة التخصيب في "نطنز"، وجّه ضربة قاسية لقدرات التخصيب الإيرانية.

أمين المجلس الأعلى لنظام التمريض: 1200 ممرض هاجروا من إيران العام الماضي

أعلن حميد رضا عزيزي، أمين المجلس الأعلى لنظام التمريض الإيراني، أن عدد الممرضين المهاجرين في العام الماضي يتراوح بين 100 و120 شخصًا شهريًا.

وقال عزيزي لوكالة أنباء "إيلنا"، السبت، إن الهجرة حدثت "على مدار عام ونصف العام الماضي" وأن الأسباب كانت "ظروف كورونا، وقضايا المعيشة، والمشاكل الاقتصادية في البلاد".

كما رفض "عزيزي" الإحصائيات التي قدمها سابقًا آرمين زارعيان، رئيس مجلس إدارة التمريض في طهران.

وكان "زارعيان" قد صرح لوكالة أنباء "دانشجو" في 10 أبريل (نيسان)، بأن 500 ممرض يغادرون البلاد كل شهر بسبب تدني الرواتب في إيران.

كما شدد أمين المجلس الأعلى لنظام التمريض على "نظام الدفع المعيب للغاية" في إيران. وتابع: "طالما استمر التمييز والظلم وسوء السلوك في مجال النظام الصحي، سيفقد الناس دافعهم للخدمة والبقاء".

كما انتقد "عزيزي" التمييز بين الممرضين المتوفين بمرض كورونا، قائلًا إنه لا ينبغي لأحد أن يقول إن "أحدهم كان في قسم كورونا والآخر ليس كذلك، ويضع فرقًا في الحوافز".

وأعلن "عزيزي" عن وفاة 110 ممرضين بمرض كورونا، قائلًا إن قضاياهم لم تُحلّ بعد ولم يتم تحديد الظروف المعيشية لأسرهم.

واردات إيران من الكهرباء زادت العام الماضي أکثر من الضعف

تظهر إحصاءات وزارة الطاقة الإيرانية أن واردات البلاد من الكهرباء في العام الإيراني الماضي (انتهى 20 مارس/ آذار 2021) زادت بأكثر من الضعف مقارنة بالعام الذي سبقه.

وقد كشف تقرير وزارة الطاقة، المنشور على موقعها الرسمي، أن إيران استوردت أكثر من 2.7 تيراواط/ ساعة من الكهرباء العام الماضي، والتي زادت بأكثر من 103 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه.

 

وكان أهم أسباب ارتفاع واردات إيران من الكهرباء هو انخفاض إنتاج الطاقة الكهرومائية بنسبة 29 في المائة والفشل في تحقيق أهداف زيادة إنتاج الكهرباء.

وفي العام الماضي، وبسبب انخفاض هطول الأمطار بنسبة 35 في المائة، انخفض توليد الطاقة الكهرومائية في إيران بنسبة 29 في المائة. كما أن وزارة الطاقة كانت قد حددت 4800 ميغاواط من النمو المستهدف لتوليد الكهرباء في أبريل (نيسان) 2020، ولكن تم تحقيق أقل من 40 في المائة من هذا الهدف.

وعادة ما يصل استهلاك الكهرباء في إيران إلى ذروته في الصيف، وتواجه بعض المدن انقطاع التيار الكهربائي، ولكن هذا العام واجهت البلاد أيضًا نقصًا في الكهرباء في مواسم البرد بسبب نقص الغاز لاستهلاك محطات الطاقة.

ولمنع انقطاع التيار الكهربائي، تحتاج إيران إلى إضافة نحو 5000 ميغاواط سنويًا إلى قدرتها على توليد الكهرباء.

تجدر الإشارة إلى أن صادرات الكهرباء في إيران زادت بنسبة 19.4 في المائة العام الماضي، لتصل إلى ما يقرب من 9.8 تيراواط/ ساعة.

كما شكلت الكهرباء النووية 1.2 في المائة من توليد الكهرباء في إيران.

الإيرانيون يشترون نحو 1600 منزل في تركيا في الأشهر الثلاثة الماضية

أفاد مكتب الإحصاء التركي، بأن الإيرانيين قاموا بشراء 1599 منزلا في البلاد خلال الربع الأول من السنة الحالية، وتصدروا مرّة أخرى قائمة شراء المنازل بين الأجانب.

وأضاف مكتب الإحصاء التركي، الجمعة 16 أبريل (نيسان)، أن معظم المنازل المباعة للأجانب كانت في إسطنبول، قلب تركيا الاقتصادي، والمنطقة السياحية في أنطاليا، وكذلك العاصمة أنقرة، على التوالي.

وشكلت المدن الثلاث أكثر من ثلاثة أرباع جميع المنازل المباعة للأجانب في تركيا بين يناير (كانون الثاني)، ومارس (آذار) 2021.

ومع بدء عملية التطعيم باللقاح على نطاق واسع للمواطنين الأتراك وفتح الحدود للرعايا الأجانب، زاد شراء المساكن في تركيا؛ حيث زادت مبيعات المساكن للأجانب في مارس بنسبة 37 في المائة مقارنة بالشهرين الأولين من العام.

تجدر الإشارة إلى أنه بعد إيران، كان مواطنو العراق وروسيا وأفغانستان وكازاخستان وألمانيا هم الأكثر شراءً للمنازل في تركيا.

وفي المجموع، تم بيع حوالي 10 آلاف منزل في تركيا للأجانب في الأشهر الثلاثة الماضية.

يذكر أنه حتى عام 2017، أي قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، احتل الإيرانيون المرتبة الثامنة بين الأجانب الذين يشترون المساكن في تركيا، لكن في عامي 2018 و2019، جاءوا في المركز الثاني. ومنذ العام الماضي، كان لديهم أكبر عدد من مشتريات المنازل بين الأجانب في تركيا شهريًا.