بعد 11 يومًا من طلب الحكومة.. خامنئي يوافق على سحب مليار يورو من صندوق التنمية الوطنية لمواجهة كورونا

وافق المرشد الإيراني، علي خامنئي، اليوم الاثنين 6 أبريل (نيسان)، على سحب مليار يورو من صندوق التنمية الوطنية، لمكافحة فيروس كورونا، وذلك بعد 11 يومًا من طلب الحكومة الطارئ.

وأعرب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الاثنين، عن "شكره" لموافقة خامنئي على هذا الطلب، وأصدر الأوامر اللازمة من أجل تلبية الاحتياجات الضرورية في مجال مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وأفاد الموقع الإعلامي لرئاسة الجمهورية، بأن روحاني وجّه أوامره لرئيس منظمة التخطيط والميزانية، محمد باقر نوبخت، "بتلبية احتياجات وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي من هذا المبلغ، وأن يتم- قدر الإمكان- التعويل على الإنتاج المحلي، وتجنيد الطاقات في هذا الخصوص".

وأضاف الموقع الإعلامي لرئاسة الجمهورية أنه من المقرر تقديم "مساعدات لصندوق التأمين ضد البطالة" من هذا المبلغ.

يذكر أن حكومة روحاني كانت قد أعلنت يوم 26 مارس (آذار) الماضي أنها قدمت طلبًا رسميًا للمرشد الإيراني من أجل الموافقة على سحب مليار يورو من صندوق التنمية الوطنية لمكافحة كورونا.

دمج بنكين للقوات المسلحة في مصرف "سبه" الإيراني

أعلن رئيس البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، عن دمج بنكين تابعين للقوات المسلحة، في بنك "سبه"، خلال الأسبوع المقبل، بسبب "عدم وجود التوازن المالي" في هذين البنكين.

وأشار همتي إلى وضع اللمسات الأخيرة، خلال الأسبوع المقبل، على عملية دمج بنك "حكمت"، و"مهر اقتصاد"، في بنك "سبه".

يشار إلى أن بنك "حكمت" تابع للجيش الإيراني، وأن بنك "مهر اقتصاد" تابع لقوات الباسيج (التعبئة).

وقال همتي إن عدم وجود التوازن المالي في هذين البنكين أدى إلى أن نقوم "بتغيير إدارتيهما والإشراف عليهما مباشرة"، حتى نتمكن من احتواء مشاكلهما في هذا الخصوص.

وكان قد تم الإعلان سابقًا عن خسارة في بنك "مهر اقتصاد" وصلت إلى 442 مليار تومان.

تجدر الإشارة إلى أن "عدم التوازن المالي" يعني أن البنك يقدم تسهيلات أكثر من رأسماله المؤكد، والذي يمثل نحو 20 في المائة من أصول البنك.

وكان المسؤولون الإيرانيون قد أعلنوا سابقًا أنه من المقرر دمج بنك "قوامين" التابع للشرطة الإيرانية، وبنك "أنصار" ومؤسسة "ثامن" التابعين للحرس الثوري الإيراني، في بنك "سبه" أيضًا.

قاليباف يعتبر كلمة خامنئي "خارطة طريق" البرلمان الإيراني الجديد

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال جلسة افتتاح البرلمان الحادي عشر، "خارطة طريق" للسنوات الأربع المقبلة.

وأضاف قاليباف أن البرلمان الجديد "سيبذل جهدًا خاصًا لدعم معيشة الطبقات الضعيفة في المجتمع".

وكان المرشد الإيراني قد أعلن في كلمته أمام البرلمانيين الجدد أن "الجمهورية الإسلامية لم تحقق الدرجة المطلوبة من العدالة".

واعتبر خامنئي أن هذا الفشل واقع غير متعمد، مؤكدًا ضرورة "تكريس الجهود الفكرية والعملية فيما يخص الطبقات الضعيفة في المجتمع، وإدراج هذا الأمر على جدول الأولويات".

وذكر علي خامنئي في كلمته أن "البلاء الرئيسي هو انشغال النائب بأمور جانبية ضارة، أو إدخال نوازع شخصية وفئوية غير صحية، أو الإهمال في العمل، أو ربما التكتلات غير الصحية، الإثنية أو المناطقية أو القبلية، وما شابه ذلك".

تأتي تصريحات خامنئي بينما تلعب الانقسامات العرقية، وخاصة كتلة النواب الآذربيجانيين الإيرانيين، دورًا مهمًا في اختيار الهيئة الرئاسية للبرلمان.

تجدر الإشارة إلى أن علي نيكزاد، وزير الإسكان الأسبق في حكومة أحمدي نجاد، تم اختياره نائبًا لرئيس البرلمان، وهو مرشح يحظى بدعم  النواب الأتراك.

 

منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تعد بـ"أخبار سارة" بعد إنهاء الإعفاءات النووية

ردًا على التصريحات الأميركية المتداولة بعدم تجديد الإعفاءات من العقوبات على المشاريع النووية الإيرانية المرتبطة بالاتفاق النووي، قالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن "هناك أخبارًا سارة ستأتي من الصناعة النووية لجمهورية إيران الإسلامية". وذلك دون أن تقدم المنظمة المزيد من التفاصيل في هذا الصدد.

وكان بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قد وصف عدم تجديد الإعفاءات بـ"الصخب الإعلامي"، مضيفًا، أمس الخميس، أن هذه الخطوة "ليس لها أي تأثير على خطة عمل الجمهورية الإسلامية".

وفي وقت سابق، كان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد قال في بيان له، إن جميع الإعفاءات المتبقية من العقوبات على المشاريع المتعلقة بالاتفاق النووي الإيراني ستنتهي في غضون 60 يومًا.

وبحسب البيان، فإن إلغاء الإعفاءات يشمل مفاعل آراك، وتوريد اليورانيوم المخصب لمفاعل طهران البحثي، وتصدير نفايات الوقود لمفاعلات البحوث الإيرانية.

واشنطن معلقة على شحنات النفط الإيرانية إلى فنزويلا: كاراكاس تحاول صرف الانتباه عن مشاكلها الداخلية

انتقدت الحكومة الأميركية إرسال ناقلات النفط من إيران إلى فنزويلا، ووصفته بأنه "خطوة لصرف الانتباه" من قبل حكومة كاراكاس.

وذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اتخذ هذه الخطوة لصرف الانتباه عن مشاكل بلاده.

يذكر أن تعليق الحكومة الأميركية هذا يأتي بالتزامن مع وصول رابع ناقلة نفط إيرانية تحمل الوقود إلى فنزويلا.

وهذه الناقلة، المسماة فوكسون، هي واحدة من قافلة إيرانية مكونة من 5 ناقلات، تحمل كل منها مادة محددة من الوقود تحتاجها المصافي الفنزويلية.

وبحسب تقارير إعلامية فإن الناقلات الخمس تحمل ما يزيد على 1.5 مليون برميل من الوقود، بالإضافة إلى معدات للتكرير.

تجدر الإشارة إلى أن إيران وفنزويلا تخضعان لعقوبات أميركية، وقد صرح مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" مؤخرًا بأنه سيتم اتخاذ قرار بشأن كيفية الرد على هذه الخطوة.

مقتل 3 من حرس الحدود في سردشت غربي إيران

أعلنت قوى الأمن الداخلي الإيرانية عن مقتل 3 من حرس الحدود في اشتباكات مع من وصفهم بـ"الأشرار المسلحين" في سردشت بمحافظة أذربيجان الغربية، غربي إيران.

ولم يقدم بيان قوى الأمن الداخلي الإيرانية  تفاصيل أخرى عن الاشتباك أو هوية المجموعة المسلحة. كذلك لم يذكر أي من المواقع الإعلامية للجماعات المسلحة الكردية التي تنشط غربي إيران أي أخبار عن اشتباكات مع قوات حرس الحدود الإيرانية.

يشار إلى أنه عادة ما تشهد مناطق غربي إيران، لا سيما المناطق التي تقطنها الأقلية الكردية، اشتباكات مع قوات حرس الحدود أو عناصر تابعة للحرس الثوري، تسفر عن قتلى بين المجموعات المسلحة والقوات الإيرانية.

 أميركا تهدد بفرض عقوبات على سفينتين يونانيتين تحملان البنزين الإيراني إلى فنزويلا

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة هددت بفرض عقوبات على ناقلات الوقود الإيرانية المتجهة إلى فنزويلا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن السفينتين اليونانيتين اللتين كانتا تحملان منتجات نفط إيرانية وترفعان العلم الليبيري توقفتا عن السير نحو فنزويلا بعد هذا التهديد.

وأضاف المسؤولون أن الناقلتين اليونانيتين ستفقدان ميزة التأمين والاستفادة من الخدمات المصرفية الدولية في حال ذهابهما إلى فنزويلا.

وكان من المتوقع وصول السفينتين إلى فنزويلا بعد وصول ثلاث ناقلات إيرانية أخرى تحمل البنزين إلى هذا البلد.

4 محافظات إيرانية تشهد وتيرة متصاعدة للإصابة بكورونا.. والأوضاع في خوزستان تبعث على "القلق"

قال مساعد وزير الصحة الإيراني، إيرج حريرجي، اليوم الخميس 28 مايو (أيار)، إن أوضاع الإصابة بفيروس كورونا المستجد في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، أعلى من المعدل الوطني، مضيفًا أن محافظات سيستان-بلوشستان، وهرمزكان، وكرمانشاه، ومازندران، تشهد وتيرة متصاعدة من الإصابة بفيروس كورونا.

وأضاف حريرجي أن المسؤولين في المحافظات يجب أن يفرضوا قيودًا للحد من تفشي الفيروس، بناء على أوضاع مناطقهم.

ومن جهته، قال المسؤول في وزارة الصحة الإيرانية، قاسم جان بابائي، إن خوزستان تمر بأوضاع تبعث على "القلق".

يشار إلى أن المحافظات التي تشهد في الوقت الراهن وتيرة متفاقمة من المرض، بما فيها محافظة خوزستان، وهرمزكان، وخراسان الشمالية، وإيلام، كانت قد سجلت في وقت سابق أقل عدد من المرضى بفيروس كورونا.

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهان بور، اليوم الخميس، أنه تم خلال الـ24 ساعة الماضية تسجيل 63 حالة وفاة في إيران بسبب فيروس كورونا، ليصل إجمالي المتوفين إلى 7627 شخصًا.

وأضاف جهان بور أن الفترة المذكورة شهدت تسجيل 2258 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل إجمالي المصابين إلى 143849 شخصًا.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشكك فيه بعض المسؤولين  الإيرانيين في صحة الإحصاءات التي تقدمها وزارة الصحة.

إصابة 11 سجيناً إيرانيًا بكورونا في سجني رجائي شهر وأروميه

أفادت مصادر حقوقية، اليوم الخميس 28 مايو (أيار)، بأنه في الأسابيع الأخيرة، تم نقل 11 سجينًا على الأقل في سجون رجائي شهر كرج، وأروميه إلى مستشفيات خارج السجن، بسبب إصابتهم بفيروس كورونا.

وكتب موقع "هرانا" الإخباري الإلكتروني المهتم بحقوق الإنسان، في تقرير له إن 20 سجينًا على الأقل في عنبر الصحة بسجن أروميه يعانون من أعراض مشابهة لأعراض كورونا. في سجن أروميه، حيث يقضي نحو 5000 سجين عقوباتهم في عنابر مختلفة.

وبحسب "هرانا"، فقد أدت عودة السجناء من الإجازات، دون قضاء فترة الحجر الصحي، إلى انتشار المرض في هذين السجنين.

كما أفاد الموقع بأن شخصًا واحدًا، على الأقل، مات في سجن رجائي شهر كرج، بأعراض مشابهة لأعراض كورونا.

ووفقاً للتقرير، فقد توفي سجين يعاني من أعراض مشابهة لكورونا في سجن زاهدان. وقد أعلنت "هرانا" هوية هذا الشخص بأنه شير أحمد ساراني البالغ من العمر 30 عامًا.