بشكوى من الحرس الثوري.. اعتقال الناشط السياسي مهدي محموديان | ایران اینترنشنال

بشكوى من الحرس الثوري.. اعتقال الناشط السياسي مهدي محموديان

أفادت مصادر قضائية بالقبض على مهدي محموديان، الناشط السياسي الإصلاحي، الذي قدم للمحاكمة بناءً على شكوى من الحرس الثوري، لتقاعسه عن اقتراح ضامن.

وكان محموديان قد كتب على "تويتر"، أمس الاثنين، أنه استدعي للمحكمة بناء على شكوى من "مساعد الحرس الثوري للشؤون البرلمانية".

ويعود موضوع هذه الشكوى إلى نشر مقابلة أجرتها وكالة أنباء "إرنا" مع حبيب الله سياري، نائب منسق الجيش الإيراني، في يونيو (حزيران) من هذا العام، والذي وجه فيها انتقادات للحرس الثوري الإيراني.

يشار إلى أن المقابلة تمت إزالتها من وكالة أنباء "إرنا" بعد انعكاسات واسعة النطاق، وكتب السيد محموديان بعد هذا الحادث أن الحرس الثوري الإيراني قدم شكوى ضد وكالة أنباء "إرنا" ومراسليها بسبب نشر هذه المقابلة

وكان مساعد الحرس الثوري للشؤون البرلمانية قد اتهم محموديان بـ"نشر الأكاذيب"، بسبب هذه التصريحات.

يذكر أن مهدي محموديان، الذي اعتقل عدة مرات من قبل، اعتقل أيضًا في أكتوبر (تشرين الأول) من هذا العام، بتهم مثل التوقيع على رسالة الـ77 شخصًا احتجاجًا على قمع احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، و"الدعوة إلى إشعال الشموع في ذكرى ضحايا تدمير الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني"، وحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات.

روحاني: مسيرة "22 بهمن" ستقام بالدراجات النارية والسيارات

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن مسيرة "22 بهمن" المقرر إقامتها في ذكرى انتصار الثورة الإيرانية 10 فبراير(شباط) المقبل يجب أن تقام بالسيارات والدراجات النارية.

وقال في اجتماع للمقر الوطني لمكافحة فيروس كورونا، السبت 16 يناير (كانون الثاني): "يمكن أن تتم إعادة افتتاح الأنشطة، خاصة الأمور الثقافية والدينية، بشرط اتباع الإرشادات الصحية بنسبة 100 في المائة".

وقال فيما يتعلق بـمسيرة "22 بهمن": "نظرًا للظروف الخاصة التي نعيشها، يجب أن يُنظم حدث هذا العام بشكل رمزي بالسيارات والدراجات النارية، حتى نتمكن من إقامة هذه المراسم بطريقة لا تخلق مشكلة للناس".

وبشأن توقيت التطعيم ضد كورونا قال الرئيس الإيراني: "كل جهودنا هي أن نبدأ التطعيم بأولوية الطاقم الطبي والأشخاص الذين يعانون من حالات عالية الخطورة في الأشهر المتبقية من العام الشمسي الحالي.

عمال "حافلات طهران" يحتجون على استدعاء 28 من زملائهم في "هفت تبه" لقصب السكر 

أصدرت نقابة عمال شركة حافلات طهران بيانًا للاحتجاج على "تشكيل ملفات قضائية واستدعاء 28 شخصًا من عمال شركة هفت تبه لقصب السكر".

وأكدت نقابة عمال شركة حافلات طهران في بيانها أنها تدين أي رفع للقضايا وترهيب وملاحقة عمال هفت تبه وتطالب بسماع شكوى العمال المطالبين بتحقيق العدالة.

وشدد بيان النقابة أيضًا على ضرورة "استبعاد القطاع الخاص من الشركة ومعالجة الفساد في إدارة هفت تبه" كمطالب لعمال هذه الشركة المحتجين.

يشار إلى أنه كان قد تم استدعاء حوالي 30 عاملاً من عمال شركة هفت تبه لقصب السكر إلى محكمة الشوش بناء على شكوى من صاحب العمل.

وأفادت قناة التلغرام العمالية المستقلة، يوم السبت 16 يناير (كانون الثاني)، بأنه تم رفع دعاوى قضائية ضد 28 عاملاً من هفت تبه حتى الآن.

ونشرت القناة أسماء العمال المستدعين وكتبت أنه تم إرسال رسالة نصية إلى هؤلاء العمال بإحالة قضيتهم إلى الفرع القضائي الأول للنيابة العامة والثورية بمدينة الشوش.

وبحسب التقرير فإن هؤلاء العمال متهمون بتعكير صفو النظام العام.

طهران تحتج لدى السفارة السويسرية حول القيود المفروضة على دبلوماسييها في أميركا

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن طهران بعثت بمذكرة رسمية "تحذيرية" إلى السفارة السويسرية حول القيود الأميركية المفروضة على الدبلوماسيين الإيرانيين وأسرهم.

وأكد خطيب زاده أن الحكومة الأميركية تمارس "مضايقات كثيرة" تجاه الدبلوماسيين الإيرانيين وأسرهم في المنظمات الدولية الموجودة في أميركا.

ورفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الإدلاء بمزيد من الإيضاحات في هذا الخصوص، وهدد أنه إذا لم توقف أميركا إجراءاتها هذه، فإن طهران سترفع شكوى ضدها إلى محكمة العدل الدولية.

ومنعت الحكومة الأميركية في العام الماضي الدبلوماسيين الإيرانيين في أميركا من السفر.

وبموجب هذا الحظر، يُسمح للدبلوماسيين الإيرانيين بالتردد فقط على مقر الأمم المتحدة، ومكتب الممثلية الإيرانية، ومقر إقامة مندوب إيران الدائم، ومطار جون إف كينيدي الدولي.

السياسي الإيراني عبد الله مؤمني يعلق على إدراج اسمه في قائمة العقوبات الأميركية

تعليقًا على اتهامات وزارة العدل الأميركية حول انتهاك العقوبات، أكد الناشط السياسي والمتحدث باسم منظمة الخريجين، عبد الله مؤمني، أن شراء أي من السلع وقطع الغيار لم يكن خاضعًا لشروط وأحكام خاصة، وعادة ما يتم شراؤها من مواقع بيع معروفة ولم يكن لها استعمال مزدوج.

وأضاف مؤمني أنه بعد قضاء 5 سنوات في السجن والإفراج عنه عام 2015، وبعد تسريحه من العمل في منظمة التربية والتعليم، عمل مع شركة تجارية تنشط في مجال توفير واستيراد البضائع في مجالات محدودة بما فيها الأدوات الطبية وبعض قطع الغيار المتعلقة بصناعة النقل بالسكك الحديدية.

وانتقد مؤمني العقوبات الأميركية، معربا عن أسفه لأن القضاء الأميركي وسع من قوانينه المحلية ليشمل رعايا دول أخرى.

وشدد على أن الشفافية ومحاربة الفساد على كافة المستويات من أولويات البلاد في الوقت الراهن.

صادرات إيران إلى كوريا الجنوبية تنخفض 99.5٪ خلال عام واحد

تظهر إحصاءات الجمارك في كوريا الجنوبية أن صادرات إيران إلى البلاد تراجعت إلى 8.6 مليون دولار في عام 2020، بينما كانت أكثر من 2.13 مليار دولار في عام 2019.

وهكذا، تكون صادرات إيران إلى كوريا الجنوبية قد انخفضت بنسبة 99.5٪ خلال عام واحد.

ويُظهر أرشيف الإحصائيات في كوريا الجنوبية على مدى العقود الثلاثة الماضية أن التجارة بين إيران وكوريا الجنوبية لم تكن في أي وقت من الأوقات منخفضة جدًا إلى هذا الحد.

ووفقًا لهذا الإحصاء، يعد عام 1998 هو العام الأقل حجمًا للصادرات الإيرانية إلى كوريا الجنوبية، والتي كانت 115 مرة أكثر من العام الماضي وبلغت قرابة المليار دولار.

وتظهر إحصاءات الجمارك في كوريا الجنوبية أيضًا أن صادرت البلاد إلى إيران بلغت 186 مليون دولار في العام الماضي، بانخفاض نسبته 34٪ مقارنة بعام 2019.

وكانت صادرات إيران إلى هذا البلد عام 2017 قبل العقوبات الأميركية أكثر من 7 مليارات دولار ووارداتها من كوريا 4 مليارات دولار.

وتقول إيران إن البنوك الكورية الجنوبية جمّدت 7 مليارات دولار من عائدات العملة الأجنبية من صادرات النفط الإيرانية.

وفي إطار الضغط على الحكومة الكورية الجنوبية للإفراج عن هذه الأرصدة، قام الحرس الثوري الإيراني مؤخرًا باختطاف ناقلة كورية جنوبية في الخليج بحجة "تلويث البيئة". وطالبت كوريا الجنوبية السلطات الإيرانية بتقديم دلائل حول تلوث البيئة بواسطة هذه الناقلة.

زلزال بقوة 5.5 ريختر يضرب محافظة هرمزكان جنوب إيران

أفادت التقارير أن زلزالًا بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر ضرب محافظة هرمزكان (جنوب إيران) فجر اليوم السبت، وفقًا للتقارير.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة جسيمة.

ومع ذلك، قال محافظ هرمزكان: تجري متابعة الأضرار المحتملة للزلزال جنوب مدينة كنك  وقرية جورزين وقرى أخرى في قشم.

وبحسب محافظ هرمزكان، تم إرسال فرق تقييم إلى القرى الواقعة غربي جزيرة قشم، وفرق الإنقاذ في حالة تأهب قصوى.

الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات بإطلاق مكثف لصواريخ باليستية أرض–أرض

بعد أيام قليلة من مناورات الجيش الإيراني، أجرى الحرس الثوري مناورات بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، وسط الصحراء الإيرانية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني عن انطلاق المرحلة الأولى من مناورات "الرسول الأعظم-15"، صباح اليوم الجمعة، "بإطلاق مكثف للصواريخ الباليستية أرض-أرض، وبمشاركة طائرات مسيرة هجومية قاصفة" في عموم منطقة الصحراء الوسطى الإيرانية.

وأفاد التقرير بأن هذه الصواريخ تتميز "برؤوس حربية قابلة للانفصال ويمكن توجيهها خارج الغلاف الجوي، فضلاً عن القدرة على تعطيل الدرع الصاروخية للعدو واختراقه".

يشار إلى أنه بعد تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، في السنوات الأخيرة، أجرى الحرس الثوري الإيراني والجيش عدة مناورات في المياه الخليجية.

مسؤولون إيرانيون يطالبون بتجنب الحرب وتحسين العلاقات مع دول المنطقة

قال رئيس مجلس بلدية طهران، محسن هاشمي، إن الأوضاع الحالية التي تعيشها إيران، تفرض القيام بشيء، مثل القبول بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 598 الذي أدى إلى إنهاء الحرب الإيرانية–العراقية.

ودعا هاشمي، خلال مؤتمر "حزب صوت الإيرانيين"، إلى تحسين العلاقات السياسية مع دول المنطقة، والانتفاع من العلاقات الاقتصادية مع هذه الدول.

من جهته، قال وزير الطرق وبناء المدن السابق، عباس آخوندي، خلال المؤتمر، إن البلاد لا تطيق شبح الحرب الذي يخيم عليها.

تجدر الإشارة إلى أنه تم في السنوات الأخيرة طرح قضية تحسين العلاقات بين إيران والولايات المتحدة عدة مرات، لكن المرشد الإيراني رفض المفاوضات مع أميركا.

قيود أميركية جديدة لحرمان إيران من الوصول إلى تقنياتها

أعلن ويلبر روس، وزير التجارة الأميركي، في بيان، أن الولايات المتحدة فرضت إجراءات تنظيمية جديدة لمنع المنظمات الأمنية والعسكرية الصينية والإيرانية والفنزويلية والكوبية والروسية، وغيرها من المنظمات الأمنية والعسكرية "الداعمة للإرهاب"، من الوصول إلى الخدمات والتقنيات الأميركية.

وبحسب هذا البيان، فإن جهاز مخابرات الحرس الثوري ومخابرات الجيش الإيراني من بين المؤسسات التي ستخضع لهذه المراقبة اعتبارًا من شهر مارس (آذار).

وشدد "روس" على أن الحكومة الأميركية تكثف مراقبتها لضمان عدم دعم أي من مواطنيها، أينما كانوا في العالم، للأنشطة المتعلقة بانتشار أسلحة الدمار الشامل.

وبحسب البيان، فإن إجراءات المراقبة الجديدة ستمنع المواطنين الأميركيين من التعاون مع بعض الأجهزة الأمنية والعسكرية الأجنبية، ولن تسمح لهم بإصلاح أو صيانة معدات هذه المؤسسات أو تقديم خدمات أخرى لها.