بسبب كورونا: أزمات مالية لمليوني إيراني.. ونقص في أجهزة التنفس.. و500 ألف مريض مزمن في حالة حرجة | ایران اینترنشنال

بسبب كورونا: أزمات مالية لمليوني إيراني.. ونقص في أجهزة التنفس.. و500 ألف مريض مزمن في حالة حرجة

أعلن المشرف على جمعية الهلال الأحمر الإيرانية، كريم همتي، اليوم الجمعة 3 أبريل (نيسان)، أن هناك مشاكل مالية لمليوني شخص في إيران "ليسوا تحت غطاء مؤسسات الإغاثة والرعاية الاجتماعية، وليسوا ضمن الموظفين أيضًا".

وخلال مؤتمر صحافي، اليوم الجمعة، أضاف همتي أن هؤلاء الأشخاص سيتلقون، خلال الأيام القادمة، مساعدات مالية، وحزم دعم معيشي، بمبلغ 200 ألف تومان.

وأوضح أن هؤلاء الأشخاص هم الباعة المتجولون، وعمال المياومة، مردفًا: "هناك كثير من المهن والأعمال التي لم تحصل على دخل مناسب خلال الأيام الماضية".

كما أعلن هذا المسؤول الإيراني عن زيادة مشاكل ما لا يقل عن 500 ألف شخص من المرضى المصابين بالسرطان والأمراض الخاصة، في ظل أزمة كورونا، قائلا إن هؤلاء المرضى يواجهون "خطرًا جديًا".

وبينما تواجه وزارة الصحة الإيرانية نقصًا بنحو ألفي جهاز للتنفس الصناعي، أكد همتي: "تعهد المتبرعون الأخيار بشراء 100 جهاز تنفس صناعي".

إلى ذلك، أعلن همتي عن مساعدات نقدية وإنسانية من 24 دولة إلى إيران، خلال أزمة كورونا.

شعارات منددة بالنظام الإيراني في اليوم الـ28 من إضراب عمال "هفت تبه لقصب السكر"

نظم عمال شركة قصب السكر في مدينة هفت تبه، جنوب غربي إيران، اليوم الأحد 12 يوليو (تموز)، مسيرات احتجاجية، لليوم الثامن والعشرين على التوالي، ونددوا بالسلطات الإيرانية.

وردد العمال المحتجون في هتافاتهم، اليوم الأحد، شعارات منددة بالمسؤولين الإيرانيين، بما فيها: "لا نريد مسؤولا عديم الكفاءة.. لا نريد".

تأتي هذه المظاهرات بعد يوم واحد من أول جلسة محاكمة للمدير التنفيذي لشركة قصب السكر في هفت تبه، أميد أسد بيكي، ومتهمين آخرين في قضية فساد مالي.

واتُهم أسد بيكي في هذه الجلسة بدفع رشاوى هائلة إلى مديرين سابقين في البنك المركزي الإيراني وبعض البنوك الأخرى.

ومع ذلك، أدلى أسد بيكي بتصريحات إلى وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، نفى خلالها هذه الاتهامات، وقال إن التأخير في دفع رواتب العمال سببه تجميد الحساب المصرفي للشركة.

يشار إلى أن عمال هفت تبه يطالبون في احتجاجاتهم "بدفع رواتبهم المتأخرة وتحديد مصيرهم الوظيفي، وتمديد التأمين الصحي، وإعادة زملائهم المفصولين إلى العمل، واعتقال أميد أسد بيكي، المدير التنفيذي للشركة، واستبعاد مقاول القطاع الخاص، وإعادة الأموال المنهوبة إلى العمال".

وكان عمال هفت تبة قد نظموا في العام الماضي أيضًا احتجاجات ومظاهرات تطالب بتلبية حقوقهم ودفع رواتبهم المتأخرة، ولكن القوات الأمنية الإيرانية اعتقلت عددًا منهم، وأدانهم القضاء الإيراني بالحبس والجلد.

العمليات الأخيرة في المنشآت النووية الإيرانية تشير إلى "انهيار أمني" في الحرس الثوري

قال عدد من المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين والأميركيين السابقين إن سلسلة العمليات الأخيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية، التي تعمل تحت رعاية الحرس الثوري، تشير إلى "انهيار أمني" في إيران.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن منشآت إيران شهدت 7 عمليات مدمرة في الأسبوعين الماضيين، كان آخرها انفجار في منشأة نطنز للتخصيب.

ونقلت الصحيفة عن محللين أمنيين قولهم: "في السنوات من 2010 إلى 2013، حقق الحرس الثوري نجاحًا في مواجهة الاختراقات الأمنية لإسرائيل والولايات المتحدة، إلا أنه في السنوات الأخيرة كانت هناك علامات على وجود ثغرات في الطبقات الأمنية في إيران".

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فقد شوهدت أولى بوادر الانهيار الأمني قبل عامين "عندما سرقت إسرائيل وثائق البرنامج النووي الإيراني السرية من مخبأ، جنوبي طهران".

وأضافت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن السؤال الآن هو: "إلى متى يمكن أن تستمر هذه الهجمات على برنامج إيران النووي؟ وهل من الممكن إجبار إيران على التوصل إلى اتفاق لإنهاء هذه الأعمال؟".

الحرس الثوري "يستحوذ بشكل غير قانوني" على أسهم شركة فولاذ خوزستان

بعث مدير مجموعة "ياس" للتنمية الاقتصادية، محمد قائمي، برسالة إلى صادق ذو القدر نيا، المساعد الاقتصادي لشؤون البناء في الحرس الثوري الإيراني، احتج فيها على "أي استحواذ غير قانوني" للحرس الثوري على أسهم شركة فولاذ خوزستان، جنوب غربي إيران، وحذر من "المسؤولية الشرعية والقانونية" في هذا الخصوص.

ونشر موقع "راديو فردا"، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، محتوى الرسالة المذكورة التي كُتبت بتاريخ 27 يونيو (حزيران) الماضي.

وأكد "راديو فردا" على أن قائمي مخول بمهمة تنفيذ الأمور المتعلقة بإنهاء عمل شركة "ياس"، ولكن هذه الرسالة تظهر أن جزءًا من أصول مجموعة "ياس" التي كان من المفترض أن تكون بحوزة مدير المجموعة، ليست بحوزته.

يأتي هذا بينما تشير الوثائق الرسمية لتسجيل الشركات إلى أن شركة "ياس" القابضة تم إنهاء عملها بشكل رسمي، في فبراير (شباط)، عام 2018، وأوضح "راديو فردا" أن "الحرس الثوري وعلى الرغم من إنهاء عمل شركة ياس، لا يزال يواصل أنشطته الاقتصادية عبر جزء من أصول هذه الشركة".

وبناء على هذا التقرير، فإن شركة "ياس" القابضة تمتلك 49 في المائة من أسهم شركة فولاذ خوزستان، ورغم تسليم بقية أسهم هذه الشركة لبعض المواطنين الإيرانيين في إطار "أسهم العدالة"، فلا يزال الحرس الثوري يسيطر على إدارة شؤون شركة فولاذ خوزستان.

يشار إلى أن شركة "ياس" تورطت خلال السنوات الأخيرة في العديد من قضايا الفساد، بما في ذلك مبادلة 10 آلاف مليار تومان مع بلدية طهران، حيث تم في هذا الملف، اعتقال عيسى شريفي، النائب السابق لعمدة طهران، خلال فترة تولي محمد باقر قاليباف منصب عمدة العاصمة.

 

رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران يدعو إلى منع أي تجمع يزيد على 10 أشخاص

دعا رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، علي رضا زالي، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، إلى حظر أي تجمع يزيد عدده على 10 أشخاص في محافظة طهران.

وبعث زالي، اليوم السبت، برسالة إلى محافظ طهران، أنوشيروان محسن بندبي، قال فيها: "أصدروا أوامر بتعليق أي مؤتمر أو مهرجان أو معارض وتجمعات تزيد على 10 أشخاص، إضافة إلى تعليق إقامة مراسم الزفاف والتأبين في محافظة طهران حتى إشعار آخر".

وقال زالي إن سبب طلبه هذا هو "الأوضاع الخطرة لمرض كورونا في محافظة طهران، وضرورة اتخاذ إجراءات وقائية أكثر شمولا".

وكان رئيس مجلس بلدية طهران، محسن هاشمي، قد قال في وقت سابق إنه لو كان بإمكانه لقام بتعليق الأعمال والأنشطة في العاصمة لمدة أسبوعين.

الخارجية الأميركية تدافع عن الحكم بتغريم إيران تعويضات لضحايا أبراج الخُبر

دافعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، عن حكم المحكمة الاتحادية بتغريم النظام الإيراني تعويضات بقيمة 879 مليون دولار، واصفة الحكم بأنه يأتي في إطار "إقامة العدل لضحايا الإرهاب".

وكتبت أورتاغوس في تغريدة لها في هذا الصدد: "قبل 25 عامًا، وأثناء تفجير أبراج الخُبر في المملكة العربية السعودية، قتل إرهابيون تابعون لإيران 19 أميركيًا غير المصابين".

ووفقًا لقرار صادر عن محكمة واشنطن الفيدرالية، يوم الأربعاء الماضي، فإن النظام الإيراني ملزم بدفع 879 مليون دولار كتعويضات وغرامات لأسر ضحایا الهجوم الإرهابي عام 1996 في المملكة العربية السعودية.

وبحسب وكالة "أسوشييتد برس"، أکدت المحكمة أن النظام الإيراني وفر متفجرات ومساعدات مالية في الهجوم الإرهابي على أبراج الخُبر في الظهران، بالمملكة العربية السعودية، حيث كان يقيم أفراد تابعون للقوات الجوية الأميركية".

وقد قضت المحكمة الاتحادية في واشنطن بأنه يجب على إيران أن تدفع تعویضات لـ14 شخصا أصيبوا في الهجوم الإرهابي، وعائلات 21 من الضحايا.

يشار إلى أن التعويضات التي حددتها المحكمة بلغت 747 مليون دولار، بالإضافة إلى أنه يجب على إیران دفع غرامة قدرها 132 مليون دولار أخرى، ليكون المجموع 879 مليون دولار.

وزير النفط الإيراني: إنتاجنا منخفض بسبب العقوبات

صرح وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، بأن بلاده عازمة على تطوير صناعتها النفطية على الرغم من العقوبات الأميركية.

وقال زنغنه في برنامج تلفزيوني: "إنتاجنا اليوم منخفض، بسبب العقوبات، لكننا بحاجة إلى زيادة قدرتنا لاستعادة حصتنا [في سوق النفط العالمية] كلما لزم الأمر. لن نستسلم تحت أي ظرف من الظروف."

يذكر أنه مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في 2018، انخفضت صادرات إيران النفطية بين مائة إلى مائتي ألف برميل يوميًا. في حين أنه في أبريل (نيسان) 2018، كان هذا الرقم 2.5 مليون برميل يوميًا.

يشار إلى أن إنتاج النفط الخام الإيراني انخفض بنسبة 50 في المائة ليصبح أقل من مليوني برميل في اليوم. في حين أنه كان في فترة ما قبل العقوبات أكثر من 3.8 مليون برميل في اليوم.

حملة عالمية للإفراج عن السجناء السياسيين فی إیران

أصدر المئات من النشطاء السياسيين والثقافيين والمدنيين داخل وخارج إيران بيانًا، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، يدعون فيه إلى دعم "الحملة العالمية للإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الرأي".

وأشار البيان إلى أن "وجود سجناء سياسيين وسجناء رأي يعكس الطبيعة المناهضة للتحرر والقمع" للنظام الإيراني، قائلاً: "إن هؤلاء السجناء حُكم عليهم بالسجن المشدد في محاكمات صورية ويخضعون لظروف قاسية ومهددة للحياة في سجون الجمهورية الإسلامية".

وفي إشارة إلى "الظروف غير الملائمة وغير الصحية في السجون، والتعذيب النفسي والجسدي"، خاصة في حالة تفشي كورونا، شدد البيان على أن "السجون أصبحت مذابح للأشخاص المحبين للحرية والنشطاء والمواطنين الأبرياء".

وبالتالي، خلص الموقعون على البيان إلى أن سلطات الجمهورية الإسلامية "تبنت سياسة القتل التدريجي لجميع السجناء السياسيين". وانتهوا للدعوة إلى "حملة عالمية دائمة لدعم سجناء الرأي والسجناء السياسيين وأسرهم" بهدف "إيصال صوت الشعب الإيراني المطالب بالعدالة وإطلاق سراح السجناء السياسيين".