برلماني إيراني سابق يكشف استيلاء المسؤولين على نحو 20 ألف حبة أنفلونزا مستوردة | ایران اینترنشنال

برلماني إيراني سابق يكشف استيلاء المسؤولين على نحو 20 ألف حبة أنفلونزا مستوردة

قال محمود صادقي، عضو البرلمان الإيراني السابق، إن 20 ألف حبة أنفلونزا تسمى "فاويبيراوير"، تم تهريبها سابقًا إلى إيران من الصين، وقد تم استخدامها لعلاج المسؤولين.

وأضاف صادقي لوكالة أنباء "إيلنا"، اليوم الأحد 27 سبتمبر (أيلول): "في نهاية الدورة العاشرة للبرلمان، تم تهريب 20 ألف حبة (فاويبيراوير) من الصين، وتم استخدام عدد كبير منها لعلاج المسؤولين، مما يدل على أنه خلافا لشعاراتنا، للأسف، امتيازات الحكام في مختلف السلطات أكثر بكثير من الشعب".

وأضاف: "كان من المفترض أن تعطى هذه الحبوب للمستشفيات لإجراء تجارب إكلينيكية، ومنح ترخيص لتصنيعها، ولكن للأسف لم يتضح ما الذي تم".

وفي وقت سابق، قال متحدث باسم إدارة الغذاء والدواء إن الحبوب أضيفت إلى قائمة الأدوية الإيرانية مثل دواء الأنفلونزا، وسيتم توزيعها واستخدامها في المستشفيات.

كما قال إيرج حريرجي، نائب وزير الصحة والتعليم الطبي في نيسان، ردًا على مزاعم حول تخصيص هذه الأدوية للمسؤولين: ‌"أظهر أداء وزارة الصحة أن أهم أولوياتنا هم الفقراء. إذا أراد شخص ما الانتهاك، فسيتم تحديد ذلك."

وأشار صادقي في حديثه لوكالة "إيلنا" إلى "ابتعاد المسؤولين عن الناس"، وانتقد، في هذا الصدد، تلقي البرلمان 1500 لقاح ضد الأنفلونزا وإقامة حسن روحاني حفل بداية العام الدراسي الجديد عبر تقنية الفيديو كونفرانس

مسؤول طبي في إيران يتوقع فرض "الأحكام العرفية" للسيطرة على كورونا

حذر عضو القسم العلمي في المقر الوطني لمكافحة كورونا، مجيد مختاري، من تبعات جائحة كورونا، واصفًا الوضع بالخطير و"الجدي للغاية"، مضيفًا: "قد نحتاج إلى الإعلان عن فرض الأحكام العرفية في البلاد من أجل السيطرة على الجائحة".

ودافع مختاري عن الدعوة إلى فرض عطلة لأسبوعين في العاصمة، وهي دعوة طالب بها نواب في البرلمان عن طهران، وعدد من المسؤولين في القطاع الطبي، بالإضافة إلى رئيس بلدية طهران محسن هاشمي، لكن الدعوة لم تحظ بقبول من المقر الوطني لمكافحة كورونا حتى الآن.

وفي سياق متصل، أعلن قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، عن خطة جديدة سيتم تنفيذها يوم 10 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وقال: "سنهاجم الأماكن التي يوجد فيها كورونا"، وهو ما قد يعني أنه سيتم تفتيش المنازل والبيوت بحثًا عن المصابين بالفيروس.

وفي غضون ذلك، أعلن نادر مرادي، مساعد دائرة الرقابة على الأماكن العامة التابعة لشرطة أمن طهران، عن تمديد العطلة المفروضة على بعض القطاعات والأعمال لمدة أسبوع آخر.

ووفق القرارات السابقة، فإن العطلة فرضت على أعمال بعينها كأماكن وصالات التجميل النسائية والسينما والمكتبات العامة وقاعات الاستقبال والمراكز الرياضية المغطاة، كما مُنعت الفعاليات المذهبية والاحتفالات والمؤتمرات.

إيران تعلق على بيع شحنة نفط صادرتها أميركا: ليست ملكنا

وصف سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ضبط وبيع الولايات المتحدة لشحنات النفط التي صادرتها، والتي كانت في طريقها إلى فنزويلا، بأنها "قرصنة".

وكتب سعيد خطيب زاده، على حسابه في "تويتر"، اليوم السبت 31 أكتوبر (تشرين الأول): "قراصنة الكاريبي فخورون علنا بما نهبوه".

وأكد أن الشحنة لا تخص إيران، ولكن.. "على أية حال، فقد تمت سرقة نفط شخص آخر بالتأكيد".

وكانت الحكومة الأميركية قد اعلنت، أول من أمس الخميس، أن عائدات بيع 1.1 مليون برميل من النفط الذي تمت مصادرته في أغسطس (آب)، ستذهب إلى عائلات ضحايا الإرهاب.

ووفقًا لما ذكره مايكل شيروين، نائب المدعي العام لواشنطن، فمن المتوقع أن يدر بيع الشحنة 40 مليون دولار من العائدات.

يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت في أغسطس (آب) الماضي، أنها صادرت شحنات 4 ناقلات تحمل البنزين من إيران إلى فنزويلا.

وفي المقابل، كان وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، قد قال إن إيران باعت الشحنات إلى فنزويلا وتقاضت ثمنها.

تجمعات جديدة لعمال شركة هفت تبه لقصب السكر احتجاجًا على مواصلة اعتقال 4 عمال

نظم عمال شركة هفت تبه لقصب السكر وقفة احتجاجية، اليوم السبت 31 أكتوبر (تشرين الأول)، أمام مكتب إدارة الشركة، وذلك للاحتجاج على اعتقال 4 من زملائهم.

يشار إلى أن السلطات الأمنية في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، كانت قد اعتقلت كلا من يوسف بهمني، وحميد ممبيني، وإبراهيم عباسي منجزي، ومسعود حيوري، الناشطين في مجال المطالبة بحقوق العمال ومستحقاتهم.

وكانت صحيفة "اعتماد" قد ذكرت، في وقت سابق، أن عمالا غاضبين منعوا ممثل أسد بيكي، المقاول الأكبر في شركة هفت تبه، من الدخول إلى الشركة، أول من أمس الخميس.

وقوبلت الوقفة الاحتجاجية التي نظمها العمال، أول من أمس الخميس، باعتداءات من قبل قوات الأمن، التي فضت التجمع بالقوة، وقامت بعد ساعات باعتقال كل من: يوسف بهمني، وحميد ممبيني، وإبراهيم عباسي منجزي، ومسعود حيوري.

وكانت هيئة الرقابة المالية التابعة للبرلمان قد طالبت، يوم 7 يونيو (حزيران) الماضي، بإلغاء قرار تسليم الشركة، لكن منظمة الخصخصة امتنعت عن تنفيذ القرار، فقامت هيئة الرقابة المالية بنقل الملف إلى الهيئة القضائية المختصة بشؤون الرقابة في البلاد.

روحاني: قيود جديدة تطبق في 25 محافظة و46 مدينة إيرانية بسبب كورونا

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، عن تطبيق قيود جديدة لمدة 10 أيام، اعتبارًا من يوم الأربعاء المقبل، في مراكز 25 محافظة إيرانية و46 مدينة أخرى.

وقال روحاني، اليوم السبت 31 أكتوبر (تشرين الأول)، إنه تم تمديد القيود التي كانت سارية في 43 مدينة منذ 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وبحسب ما قاله روحاني، سيتم إغلاق وظائف الصفين الثالث والرابع في هذه المدن.

وتشمل المجموعة المهنية الثالثة مراكز تعليمية وثقافية وصالات استقبال ومصففي شعر. وتشمل المجموعة المهنية الرابعة أيضًا الاحتفالات والرياضات، فضلاً عن المقاهي وأماكن الترفيه.

يأتي فرض هذه القيود في وقت طالب فيه مجمع نواب محافظة طهران بإغلاق المدينة لمدة أسبوعين.

كما أعلن محسن هاشمي، رئيس مجلس بلدية طهران، أنه يجب إغلاق المدن الإيرانية، وخاصة المدن الكبرى، لمدة أسبوعين. وقال إن سبب معارضة الحكومة للإغلاق هو الوضع الاقتصادي للبلاد؛ لأنه في حال الإغلاق يجب تعويض الأضرار.

يشار إلى أن عدد وفيات كورونا قد ارتفع، في الأيام الأخيرة، أضعاف عدد الضحايا في شهر مايو (أيار) الماضي؛ حيث توفي يوم الأربعاء الماضي 415 شخصا بسبب كورونا، وهو أعلى رقم منذ بداية انتشار فيروس كورونا في إيران.

حرمان متظاهري نوفمبر في السجون من الرعاية الطبية رغم الاشتباه في إصابتهم بكورونا

أفادت مصادر حقوقية، اليوم الجمعة 30 أكتوبر (تشرين الأول) بأن 13 سجينًا في "سجن طهران المركزي" حُرموا من الرعاية الطبية، رغم ظهور أعراض كورونا عليهم.

وبحسب وكالة "هرانا" لحقوق الإنسان، فإن هؤلاء السجناء من بين معتقلي احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، ويعانون من أعراض مثل الحمى والدوار وآلام الجسم والصداع، منذ أمس الخميس.

وذكر موقع حقوق الإنسان أسماء بعض هؤلاء السجناء، مثل: محمد رجبي، وأمير حسين مرادي، ومحمد آدم، وخالد بيرزاده، وأمير حسين كشاورزي، وإيمان مرزان بخش، ومحمد باقر صوري، وسعيد أسدي، وحميد جهانغيري.

وبحسب التقرير ذاته، فإن أمير حسين مرادي، السجين السياسي المحكوم عليه بالإعدام، نُقل إلى المركز الطبي  بهذا السجن، منذ أمس الخميس، مع تدهور حالته الصحية.

وكتبت "هرانا" أن 12 سجينًا آخرين نُقلوا إلى المركز الطبي لفحصهم، صباح الجمعة 30 أكتوبر (تشرين الأول)، لكنهم أعيدوا إلى العنبر "بعد إعطائهم علبة من حبوب الزكام ودون الخضوع لاختبارات كورونا".

يذكر أنه في الأشهر الأخيرة، دعا عدد من نشطاء حقوق الإنسان والمنظمات الدولية إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين بسبب تفشي كورونا. ومع ذلك، لم يحصل كثير من السجناء السياسيين على إجازة كورونا.

موقع إيراني يكشف بيع الأعضاء البشرية في البلاد بسبب الفقر

أفاد موقع "تجارت نيوز" الإخباري بنشر إعلانات في الفضاء الإلكتروني، عن بيع أعضاء بشرية على مجموعة تلغرامية تضم 140 ألف عضو.

ووفقًا لـ"تجارت نيوز"، فإن هذه المجموعة تحتوي إعلانات حول بيع الكبد مقابل 200 مليون تومان، والكلى مقابل 100 إلى 150 مليون تومان. كما نقل هذا الموقع عن إحدى السيدات قولها:

"لقد بعنا كلية زوجي العام الماضي مقابل 50 مليون تومان لتسديد إيجارات متأخرة، واشترينا منزلاً دون مرافق في منطقة "سراسياب". لكن بيع الكلى، جعل  الأمور صعبة على زوجي. فهو الآن لا يستطيع العمل كما كان في السابق.. والآن نريد بيع جزء من الكبد إما لشراء متجر أو سيارة.

يشار إلى أنه منذ حوالي 20 عامًا، كانت هناك عدة تقارير في وسائل الإعلام الإيرانية حول بيع الأعضاء، وخاصة الكلى.

لندن تستدعي السفير الإيراني  بعد أنباء عن محاكمة نازنين زاغري في اتهامات جديدة قبل 5 أشهر من انقضاء عقوبتها

في أعقاب تقارير عن محاكمة الناشطة السياسية السجينة في إيران نازنين زاغري، في اتهامات جديدة، قبل نحو 5 أشهر من انقضاء عقوبتها، مما يمكن أن يؤدي إلى مواصلة اعتقالها، استدعت وزارة الخارجية البريطانية، الخميس 29 أكتوبر (تشرين الأول)، السفير الإيراني في لندن، حميد بعيدي نجاد.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية ، فقد تم إبلاغ حميد بعيدي نجاد، عند الاستدعاء، بأن معاملة النظام الإيراني لنازنين زاغري كانت "غير عادلة وغير مقبولة".

كما أعربت وزارة الخارجية البريطانية عن قلقها البالغ إزاء وضع نازنين زاغري، ودعت النظام الإيراني إلى "إنهاء هذا الاعتقال التعسفي".

ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن زوج  نازنين زاغري، ريتشارد راتكليف، قوله إن القضاء في إيران استدعاها للحضور في محكمة الثورة، يوم الاثنين المقبل، بشأن الاتهامات الجديدة، وطلب منها تجهيز متعلقاتها الشخصية للعودة إلى السجن.

يشار إلى ان هذه المواطنة الإيرانية-البريطانية، التي حُكم عليها سابقًا بالسجن 5 سنوات، تخضع للإقامة الجبرية حاليًا في منزل والديها في طهران، بسبب تفشي كورونا.

ومن جانبه، وصف راتكليف زوجته نازنين زاغري بأنها "رهينة" في سجن النظام الإيراني.

إلى ذلك، أشارت تقارير مختلفة إلى أن إيران قد احتجزت زاغري للضغط على المسؤولين البريطانيين من أجل سداد ديون بقيمة 400 مليون جنيه إسترليني مستحقة منذ عهد بهلوي، الأمر الذي تنفيه الجمهورية الإسلامية.

 

اعتقال بائعي دولارات مزورة في طهران

أعلنت الشرطة في طهران عن ضبط ومصادرة 3 آلاف ورقة دولار مزيفة كان بعض البائعين ينوون بيعها في الأسواق.

وقال علي شريفي، رئيس مخفر رقم 1 في شرطة طهران، إن قوات الشرطة ألقت القبض على أصحاب هذه الدولارات المزيفة بعد أن كانت قد دخلت إيران عبر التهريب.

وذكر "شريفي" في هذا الخصوص: تلقينا تقریرًا من عدد من المواطنين في 19 من سبتمبر (أيلول) الماضي حول بيع دولارات مزيفة في "ميدان تجريش" ليتم إلقاء القبض على شخص يدعى "هوشنك" وكشفنا بعد تفتيشه امتلاكه 2000 ورقة دولار مزيفة في جيوبه".

وخلال التحقيقات معه قال المتهم إنه قام بشراء هذه الدولارات المزيفة من شركة تجارية في شارع "كشاورز" وباع بعضًا منها بأسعار أقل من أسعار الأسواق".

وحسب تصريحات المسؤول الشرطي فإن التحقيقات مع الشركة التجارية أوصلت إلى وجود 1000 ورقة دولار مزيفة، ليتم بعدها اعتقال أعضاء المجموعة الرئيسيين الذين قاموا بتهريب هذه الدولارات من الخارج ليقوموا ببيعها بأسعار أقل من الأسعار الحقيقية في الأسواق.

إيران تستعين بقوات "الباسيج" للسيطرة على الأسواق

قال رئيس دائرة الرقابة لغرفة المشاغل والأعمال في إيران، بهنام نيك منش، إن هناك ما يزيد على 4 آلاف شخص من قوات التعبئة (الباسيج) يتم إعدادهم للمشاركة في عمليات الرقابة على الأسواق.

وتأتي هذه المحاولات بعد الاضطرابات التي شهدتها الأسواق الإيرانية وحالة الفوضى في أسعار السلع الحياتية والأساسية، كما أنها تأتي بعد تأكيد المسؤولين عن قطاع الأسواق وجود نقص في عدد المراقبين على الأسواق والأسعار المتداولة. 

وذكر "نيك منش" في مقابلة مع وكالة "إيلنا"، اليوم الخميس، هذا المقترح وقال إنه جاء بسبب "النقص" في أعداد المراقبين على الأسعار، مؤكداً استعداد قوات التعبئة (الباسيج) لمساعدة المراقبين من أجل ضبط الأسعار والسيطرة على حالة الفوضى التي تشهدها العديد من السلع والبضائع. 

وكان وزير الصناعة والتعدين والتجارة، علي رضا رزم حسيني، قد أعلن عن إعداد قوات جديدة تحت إشراف الوزارة مكونة من قوات الباسيج ومجهزين بـ"أدوات ذكية" لتشديد الرقابة على الأسواق، دون أن يقدم إيضاحات إضافية حول طبيعة هذه الأدوات وكيفية استخدامها من قبل المراقبين وقوات الباسيج في إطار العمل على السيطرة على الأسواق.