المتحدث باسم الحرس الثوري: الغرض من تدريباتنا ليس تدمير نموذج حاملة الطائرات | Page 2 | ایران اینترنشنال

المتحدث باسم الحرس الثوري: الغرض من تدريباتنا ليس تدمير نموذج حاملة الطائرات

ردًا على انتقاد المناورة بتدمير نموذج من حاملة الطائرات الأميركية، قال رمضان شريف، المتحدث باسم الحرس الثوري: "خلافًا للتوقعات لم يكن الغرض من التمرين تدمير نموذج من حاملة الطائرات".

وبينما قال البعض إن قوات الحرس الثوري لم تستطع حتى تدمير نموذج حاملة الطائرات، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن اختيار النموذج المماثل لحاملة الطائرات في المناورات الأخيرة لهذه القوات "له فلسفة ودوافع مختلفة".

وقال العمید شریف إن الهدف من المناورات هو تدمير مجسمات البوارج المرافقة لمجسم الحاملة واستهداف مركز القيادة في مجسم حاملة الطائرات والذي يمثل العقل المدبر للحاملة، قبل أن يجري إنزال جوي بالمروحيات، وهو له مفاهيم خاصة يدرك خبراء الدفاع والعسكريون، بمن فيهم الأميركيون، هذا الأمر جيدًا.

یذکر أنه بعد مناورة الحرس الثوري الإيراني الأخيرة في الخليج  مع مجسم حاملة الطائرات، سخرت البحرية الأميركية من الحرس الثوري الإيراني رغم إدانتها لهذه الخطوة.

إلى ذلك، كتبت البحرية الأميركية في حسابها على "إنستغرام" أن قوات الجمهورية الإسلامية "خبراء في بناء نماذج السفن للاستهداف".

یشار إلی أنه في شتاء عام 2014، أعلن الحرس الثوري أنه دمر في مناورة عسكرية، نموذجا طبق الأصل بطول 333 مترًا من حاملة الطائرات الأميركية نيميتز بإطلاق 4 صواريخ من الساحل إلى البحر و400 قذيفة.

إزالة صور النساء من شواهد المقابر في مازندران شمالي إيران

قامت جمعية مقابر مدينة رويان، التابعة لمحافظة مازندران، بإزالة صور النساء الموجودة على شواهد المقابر، دون إذن من أهالي المتوفيات.

وذكر مواطنون، الخميس الماضي، لوكالة "إرنا" الحكومية أنهم وبعد مشاهدتهم لتشويه صور النساء الموجودة على الشواهد ذهبوا إلى جمعية المقابر في المدينة وسألوا عن السبب، فقيل لهم إن "وضع صور النساء على صخور وشواهد المقابر فيه إشكال من الناحية الشرعية والعرفية".

وتعود معظم الصور لنساء عجائز ويراعى في الصور الحجاب الإسلامي، لكن مسؤولي المقبرة قاموا بإزالتها دون إخطار أهالي المتوفيات، مما أثار امتعاض الأهالي وغضبهم.

إلى ذلك، اعترض مواطنون على هذه الإجراءات واعتبروها نوعًا من التخريب لمال الغير، كما أنه يمس مشاعر وأحاسيس الآخرين.

وذكرت وكالة "إرنا" أن هذا التصرف جاء "بشكل عفوي" من جانب جمعية مقابر مدينة رويان، في محافظة "مازندران، شمالي البلاد.

وقالت فاطمة حاجي أحمدي، ابنة إحدى النساء المتوفيات والتي تمت إزالة صورتها من شاهد القبر، إن وضع الصورة هو الوصية الوحيدة من أمها، فيما أشار مواطن آخر إلى فتوى مراجع التقليد الذين قالوا إن "وضع صورة المرأة التي تراعي الحجاب الإسلامي والتي لا تكون سببا للفساد جائز شرعًا".

تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الإجراءات كثيرة الحدوث، حيث شهدت البلاد موجات من تخريب المقابر بعد ثورة 1979 لمتوفين ينتمون للمذهب البهائي في إيران، مثل حادثة تخريب 93 قبرًا في مدينة شيراز، من قبل عناصر تابعة للحرس الثوري.

 

السجن 10 أعوام بحق مدير موقع إيراني بتهمة "نشر الإباحية"

أفادت مصادر مهتمة بالنشاط على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) بأن مدير موقع "آبارات"، الذي يقدم خدمات نشر الفيديو في إيران، تم الحكم عليه بالسجن 10 سنوات، بسبب نشره فيديو على الموقع تظهر فيه امرأة وهي تسأل الأطفال عن كيفية ولادتهم.

وكتب موقع "آي تي إيران"، الذي ينشر الأخبار في هذا المجال، اليوم الأحد، 25 أكتوبر (تشرين الأول)، نقلاً عن العلاقات العامة في "آبارات": "صدر الحكم بالسجن على محمد جواد شكوري مقدم، مدير (آبارات) من الفرع 28 لمحكمة الثورة برئاسة القاضي محمد مقيسه".

وبحسب التقرير فإن هذا الحكم هو حكم ابتدائي وقد تم الطعن عليه.

وفي الفيديو الذي صدر من أجله الحكم، تظهر امرأة تحمل كاميرا وميكروفون، وهي تسأل العديد من الأطفال في الشارع: "هل تعرف كيف ولدت؟".

وقد قوبل بث الفيديو، الذي تم حذفه بعد دقائق، برد فعل عنيف من وسائل إعلام النظام، ووصف بأنه مثال على "الترويج للإباحية".

يشار إلى أن "آبارات" موقع  ومزود برامج لخدمات مشاركة الفيديو في إيران، والذي تم إطلاقه عام 2010 من قبل شركة "صبا" تحت إدارة شكوري مقدم.

وفي وقت سابق أيضًا، تم استدعاء شكوري مقدم فيما يتعلق بالمحتوى الذي تم بثه على هذا الموقع.

رجال الأمن يهاجمون احتجاجًا للسجينات في كرمانشاه غربي إيران

أفادت "شبكة حقوق الإنسان الكردية" أن القوة الخاصة بالسجون هاجمت تجمعًا احتجاجيا للسجينات في معتقل كرمانشاه للإصلاح، غربي إيران، باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع.

وبحسب  هذا التقرير، فإن قوات الحرس "ضربت السجينات ضربًا مبرحًا بالهراوات بعد إلقاء الغاز المسيل للدموع عليهن"، وسحلت سجينتين باسم شنو رحمتي، وفاطمة رحيمي، على الأرض، قبل أن تضعهما في زنزانة انفرادية.

وأفاد الموقع، نقلاً عن أسرة إحدى المعتقلات، بأن التجمع كان سلميًا، وجاء احتجاجًا على "فرض رئيس السجن قواعد صارمة على ملابس السجينات وتوقيت المكالمات الهاتفية".

يشار إلى أن جزءًا من مركز الإصلاح في كرمانشاه يستخدم سجنًا للنساء، بالإضافة إلى مركز لـ"الإرشاد النسائي".

اعتقال مواطنة "إيرانية – ألمانية" في طهران

أعربت مريم كلارن، ابنة ناهيد تقوي، عن جهلها بحالة والدتها. وناهيد تقوي هي مواطنة مزدوجة الجنسية "إيرانية – ألمانية"، احتجزتها قوات الأمن الإيرانية في منزلها بطهران يوم 16 أكتوبر (تشرين الأول).

وكتبت مريم كلارن على صفحتها على "تويتر" أنه لا علم لها بحالة والدتها منذ سبعة أيام ولا تعرف حتى إن كانت على قيد الحياة أم لا.

وطالبت "كلارن"، بالشفافية وتدخل الحكومة الألمانية للإفراج عن والدتها.

وذكرت "كلارن" أن أشقاء والدتها قد ذهبوا إلى سجن إيفين وطلبوا تسليم دوائها إليها، لكن لم يُسمح لهم بذلك.

وقالت أيضاً إن المحامي الذي تم تعيينه لمتابعة احتجاز والدتها لم يتمكن بعد من الوصول إليها.

ثم أكدت "كلارن" أن والدتها تقاعدت وليس لها خلفية سياسية، لكنها بصفتها إنسانة أسهمت في قضايا حقوق المرأة وحقوق الإنسان.

وأخيرًا، قالت إنها أبلغت السفارة الألمانية والحكومة الألمانية باعتقال والدتها، لكن سعيهم لمعرفة مصير والدتها لم يتم الرد عليه من الحكومة الإيرانية.

انفجار وحريق في "بندر إمام" للبتروكيماويات جنوبي إيران  

أفادت وسائل إعلام إيرانية عن دوي انفجار في وحدة معالجة البتروكيماويات العطرية التابعة لشركة بندر إمام، جنوبي البلاد، وتبعه حريق في الشركة.

وبحسب موقع نادي الصحافيين الشباب، فقد اشتعلت النيران في الوحدة العطرية 100 التابعة لشركة بندر إمام للبتروكيماويات في الساعة 3:45 من مساء اليوم الجمعة 23 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد وقوع  انفجار فيها.

وقال مهرزاد غيبي، رئيس وحدة السلامة في منظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات، إن الحريق "تحت السيطرة".

وأضاف أن"قوات الإطفاء والعمليات التابعة لشركة بندر إمام، بدعم من فرقة الإطفاء التابعة لمنظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات، تعمل على إخماد النيران ولم تقع إصابات حتى الآن".

كما تعرضت شركة بندر إمام للبتروكيماويات لحادث في يونيو (حزيران) الماضي. ووقعت انفجارات وحرائق في الصيف في أكثر من 10 وحدات صناعية في إيران.

وخلال هذه الفترة، تعرضت 4 محطات للطاقة لحوادث مماثلة، وهي: محطة الطاقة الحرارية في إسلام آباد أصفهان، ومحطة توليد الكهرباء في زركان (مذحج) في الأهواز، ومحطة الطاقة الحرارية في تبريز، ومحطة الكهرباء الرئيسية في شارع أمير كبير في شيراز".

كما وقع انفجار وحريق وتسرب غاز أيضًا في مجمع لامرد للألومنيوم في محافظة فارس، ومصنع للسفن في بوشهر، وكارون للبتروكيماويات، وتندكويان للبتروكيماويات.

وفي 4 يونيو (حزيران) الماضي اندلع حريق في بندر رجائي. ووصفت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية الحريق بأنه رد انتقامي على محاولات إيران تخريب منشآت المياه الإسرائيلية.

وقد صرح رئيس جهاز الدفاع المدني الإيراني بأن سبب الحريق في محطات الطاقة والغابات الإيرانية ليس "أمنيًا".

 

السفير الإيراني في بغداد يعرب عن "سعادته" بالعقوبات التي فرضت عليه

قال إيرج مسجدي، سفير إيران لدى العراق، رداً على العقوبات الأميركية التي فرضت عليه، إنه "سعيد للغاية" لسماع هذا النبأ.

وبحسب وكالة أنباء "إيسنا"، فقد صرح مسجدي، اليوم الجمعة 23 أكتوبر (تشرين الأول)، متهمًا الولايات المتحدة بممارسة "ضغوط غير إنسانية" على إيران، مضيفًا أن الخطوة الأميركية "دعمت شرعية نشاطه لتحقيق أهداف الجمهورية الإسلامية والشعب".

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت، أمس الخميس، عقوبات على سفير إيران في بغداد، معلنةً أنه لعب دورًا رئيسيًا في صنع سياسة فيلق القدس التابع للحرس الثوري في العراق.

ومن جهته وصف مسجدي تعاونه مع الحرس الثوري وفيلق القدس بأنه "وثيقة شرف"، مضيفًا أن الجمهورية الإسلامية ستواصل دعم الجماعات المسلحة المعروفة باسم "محور المقاومة".

وفي المقابل، قالت وزارة الخزانة الأميركية في بيانها إن سفير إيران لدى العراق "أشرف على برنامج تدريب ودعم الجماعات العراقية المسلحة، وعمل على توجيه ودعم الجماعات المسؤولة عن الهجمات التي قتلت وأصابت القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق".

"واشنطن" تفرض عقوبات على السفير الإيراني لدى العراق

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على إيرج مسجدي، السفير الإيراني لدى العراق. وقال بيان لوزارة الخزانة الأميركية إن "مسجدي" لعب دورًا رئيسيًا في صنع سياسات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في العراق.

كما اتهمت الولايات المتحدة السفير الإيراني في العراق "بالإشراف على برنامج تدريب ودعم للجماعات العراقية المسلحة، وتوجيه أو دعم الجماعات المسؤولة عن الهجمات التي قتلت وجرحت القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق". 

ونقل بيان عن وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، قوله إن "النظام الإيراني يهدد أمن وسيادة العراق بتعيين مسؤولين من الحرس الثوري سفراء للمنطقة".

وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة ستستخدم أدواتها وسلطاتها لاستهداف مسؤولي النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني الذين يسعون للتدخل في شؤون الدول المستقلة، بما في ذلك أولئك الذين يسعون للتأثير على الانتخابات الأميركية".