المتحدث باسم الحرس الثوري: الغرض من تدريباتنا ليس تدمير نموذج حاملة الطائرات | ایران اینترنشنال

المتحدث باسم الحرس الثوري: الغرض من تدريباتنا ليس تدمير نموذج حاملة الطائرات

ردًا على انتقاد المناورة بتدمير نموذج من حاملة الطائرات الأميركية، قال رمضان شريف، المتحدث باسم الحرس الثوري: "خلافًا للتوقعات لم يكن الغرض من التمرين تدمير نموذج من حاملة الطائرات".

وبينما قال البعض إن قوات الحرس الثوري لم تستطع حتى تدمير نموذج حاملة الطائرات، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن اختيار النموذج المماثل لحاملة الطائرات في المناورات الأخيرة لهذه القوات "له فلسفة ودوافع مختلفة".

وقال العمید شریف إن الهدف من المناورات هو تدمير مجسمات البوارج المرافقة لمجسم الحاملة واستهداف مركز القيادة في مجسم حاملة الطائرات والذي يمثل العقل المدبر للحاملة، قبل أن يجري إنزال جوي بالمروحيات، وهو له مفاهيم خاصة يدرك خبراء الدفاع والعسكريون، بمن فيهم الأميركيون، هذا الأمر جيدًا.

یذکر أنه بعد مناورة الحرس الثوري الإيراني الأخيرة في الخليج  مع مجسم حاملة الطائرات، سخرت البحرية الأميركية من الحرس الثوري الإيراني رغم إدانتها لهذه الخطوة.

إلى ذلك، كتبت البحرية الأميركية في حسابها على "إنستغرام" أن قوات الجمهورية الإسلامية "خبراء في بناء نماذج السفن للاستهداف".

یشار إلی أنه في شتاء عام 2014، أعلن الحرس الثوري أنه دمر في مناورة عسكرية، نموذجا طبق الأصل بطول 333 مترًا من حاملة الطائرات الأميركية نيميتز بإطلاق 4 صواريخ من الساحل إلى البحر و400 قذيفة.

مركز حقوق الإنسان في القضاء الإيراني: علينا نقدم إنجازاتنا في حقوق الإنسان إلى العالم

قال مركز حقوق الإنسان في القضاء الإيراني، إن على إيران أن تقدم "إنجازاتها في مجال حقوق الإنسان" إلى العالم.

وقال علي باقري كني، سكرتير المركز، في برنامج بثه التلفزيون الإيراني: "لا ينبغي لأسرة السجين أن تقلق بشأن بُعد السجين عنها، ويجب أن تكون على ثقة تامة بأمن ورفاهية وحيوية السجين".

كما أشار المسؤول في مركز حقوق الإنسان بالقضاء الإيراني، إلى خروج السجناء في إجازة خلال أزمة كورونا، واصفًا إياه بأنه "لا مثيل له".

يذكر أن عائلات السجناء السياسيين وجهت، في السابق، انتقادات إلى المسؤولين لعدم منح السجناء إجازات في فترة تفشي كورونا، وأعربوا مرارًا عن قلقهم بشأن صحة وسلامة سجنائهم.

 وردًا على انتقادات المجتمع الدولي لحقوق الإنسان في إيران، أرجع باقري كني ذلك إلى الاختلافات في "معايير" حقوق الإنسان.

رئيس نقابة مصنعي الأثاث الإيرانيين: أسعار المواد الخام تضاعفت 4 مرات

قال حسن أحمديان، رئيس نقابة مصنعي ومصدري الأثاث الإيرانيين، إن سعر المواد الخام في هذه الصناعة ارتفع من ضعفين إلى 4 أضعاف في أعقاب ارتفاع سعر الصرف وانتشار فيروس كورونا.

وأضاف أحمديان، لوكالة أنباء "إيسنا"، اليوم الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول): "مع تفشي هذا الفيروس، وارتفاع سعر الصرف، ونقص المواد الخام، أغلقت العديد من المصانع. وفقد بعض العاملين في الصناعة وظائفهم، وأخذت موجة الإغلاق في هذه الصناعة تتفاقم بسرعة".

ووصف أحمديان نقص تخصيص النقد الأجنبي من قبل البنك المركزي، والسياسات المتغيرة لوزارة الصناعة والمعادن والتجارة في مجال حظر استیراد البضائع بأنها عوامل "عدم استقرار" في السوق، و"ندرة" المواد الخام للأثاث.

وأعلن هذا المسؤول النقابي عن زيادة 3 إلى 4 أضعاف في سعر الرغوة والإسفنج، وزيادة سعر "أم دي إف" بأكثر من الضعف.

وقال أحمديان: "عندما تكون القوى العاملة والمياه والكهرباء والغاز والهواتف وما إلى ذلك محلية، ويقال إن جزءًا من الخشب اللازم لإنتاج الـ(إم دي إف) يتم توفيره من الغابات الداخلية، فإن زيادة الأسعار لا علاقة لها بالعقوبات".

وفي وقت سابق، أعلن نائب رئيس النقابة أن أكثر من 30 في المائة من الشركات العاملة في صناعة الأثاث قد "توقفت" في الأشهر الستة الماضية.

للمرة الثانية.. روحاني يطالب منتقديه بالحديث عن "العنوان الصحيح" للمشاكل

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، في معرض تكراره لتصريحاته حول ضرورة إعطاء "العنوان الصحيح" للشعب، بخصوص مشاكل البلاد: "من الخطأ القول بأن كل الأخطاء تقع على عاتق الإدارة التنفيذية للبلاد".

وأضاف روحاني في اجتماع للحكومة، اليوم الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول): "دعونا نقل الحقيقة للشعب، إذا قال أحد إن جميع الأخطاء تقع على عاتق الإدارة التنفيذية للبلاد، فهذا خطأ". وكان روحاني قد قال، في وقت سابق، إن السبب الرئيسي لمشاكل البلاد هو أميركا، و"إذا أراد أحد أن يلعن، فعليه أن يلعن البيت الأبيض".

وجدد روحاني قضية إعطاء "العنوان الصحيح" للناس، بخصوص مشاكل البلاد، مع التأكيد على التفاعل مع العالم، مضيفًا: "لا تكرروا هذه الكلمة الخطأ، نحن نكرر ألف مرة أننا يجب أن نتفاعل مع العالم الخارجي، نحن بحاجة إلى التعامل بشكل واسع وبناء مع العالم".

كما رد الرئيس على منتقدي نقل الشؤون الحكومية إلى القطاع الخاص، قائلاً: "عندما نقول إنه يجب تنفيذ سياسات المادة 44، فلا تثبطوا عزيمة مديرينا، ولا تشككوا في مبدأ النقل".

وانتقد رئيس الحكومة الإيرانية الصراعات الحزبية في البلاد، قائلاً: "ابتعدوا عن التآمر على بعضكم البعض، إذا أردنا إثارة التنافس الحزبي، فلن نحقق أهدافنا بالتأكيد، فالوضع لن يبقى هكذا، بل سيتغير".

طهران تنفي إرسال أسلحة وعسكريين إلى أرمينيا

نفت السفارة الإيرانية لدى جمهورية أذربيجان التقارير التي تتحدث عن إرسال أسلحة وقوات عسكرية إلى أرمينيا.

وقالت السفارة الإيرانية في باكو، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، في بيان لها بعد استمرار المواجهة العسكرية بين أذربيجان وأرمينيا، إن الحديث عن نقل معدات عسكرية عبر الأراضي الإيرانية أو نقل "قوات تابعة للجماعات الإرهابية" إلى الأراضي الأرمينية عارٍ عن الصحة.

وجاء في بيان السفارة الإيرانية في أذربيجان أن المقاطع المنتشرة في هذا الشأن "مريبة ومفبركة".

وكانت مقاطع قد انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي توثق نقل معدات عسكرية من الأراضي الإيرانية إلى أرمينيا.

ووصفت السفارة في بيانها هذه التقارير بأنها "ابتزاز إعلامي" يهدف لضرب العلاقات بين طهران وباكو.

وتصاعدت حدة القتال، أول من أمس الأحد، بين أذربيجان وإقليمها الجبلي قره باغ، الذي ينحدر سكانه من أصل أرمني، إذ تبادل الجانبان القصف بالصواريخ والمدفعية، في أعنف جولة من الصراع المستمر منذ أكثر من ربع قرن.

والدة أحد المحكومين بالإعدام تطالب القضاء بالعفو عن ابنها

طالبت أم السجين، شهروز كاظمي، المتهم بـ"السطو المسلح" والمحكوم عليه بالإعدام، السلطات القضائية الإيرانية بالعفو عنه وعدم تنفيذ الحكم الصادر بحق ابنها، مؤكدة أن ما بدر منه جاء بسبب "الفقر والبطالة".

وكان القضاء الإيراني قد أصدر عقوبة الإعدام بحق شهروز كاظمي البالغ من العمر 28 عامًا، وأفادت عائلته بنقله، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، من محبسه إلى زنزانة انفرادية في سجن "دستكر" في أصفهان لتنفيذ الحكم.

ونشرت والدة الشاب كاظمي مقطع فيديو ذكرت فيه أن ابنها قام بالسرقة بسبب "الفقر والبطالة"، ولكي يوفر تكاليف زواجه.

وطلبت الأم في المقطع الذي تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، من المرشد الإيراني، ورئيس القضاء، العفو عن ولدها، نظرًا لكونه لم يقتل أحدًا، وأظهر الندم على فعله، وأن "يرحموا" ابنها الشاب وطفله البالغ من العمر 18 شهرًا فقط.

يذكر أن السلطات الإيرانية تصدر عقوبة "الحرابة" وتنزل أشد العقوبات أي الإعدام، بحق من يرتكبون جرائم مثل السرقة، دون النظر إلى ظروفهم وواقعهم المعيشي، أثناء ارتكاب الجريمة، كما لا تبالي السلطات بالأثر النفسي الذي تخلفه الأحكام القاسية على عوائل المدانين.

وفي الآونة الأخيرة انتشرت العديد من التقارير التي توثق عمليات السرقة المسلحة بعد زيادة الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات المفروضة على طهران، بسبب ملفها النووي وملفات تتعلق بسياساتها الخارجية وتدخلها في شؤون الدول الأخرى.

وفي هذا السياق، قال حسن موسوي جلك، رئيس منتدى المساعدين الاجتماعيين في إيران لوكالة "مهر" شبه الرسمية، إن "الغلاء أدى إلى زيادة ظاهرة الفقر المدقع، وفي ظل هذه الظروف يجب أن نترقب وقوع أحداث غير حميدة في المجتمع، وتعتبر زيادة الأضرار الاجتماعية والجرائم جزءًا من هذه الأحداث".

 

زوجة الصوفي السجين بهنام محجوبي: بعد إصابته بالشلل النصفي نقلوه إلى مستشفى الأمراض العقلية

قالت زوجة الصوفي السجين بهنام محجوبي، إن مسؤولي السجن نقلوا زوجها إلى مستشفى أمين آباد للأمراض العقلية، بعد إصابته بالشلل النصفي إثر التشنجات والسقوط بسبب وقف الدواء.

وكتبت صالحة حسيني، زوجة هذا الصوفي المسجون، في حسابها على "تويتر"، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول): "تم نقل زوجي إلى مستشفى أمين آباد بينما أصيب بالشلل النصفي بسبب وقف أدويته.

وذكرت كذلك أنها أبلغت مسؤولي السجن، في وقت سابق، بأنه بناءً على نصيحة طبيب زوجها، فإن استخدام دواء "اضطراب الهلع" الذي يتناوله يتعارض مع الحبوب المنومة التي يصفها طبيب السجن، ويمكن أن يشكل له خطرًا جسديًا.

وبحسب ما قالته زوجة محجوبي، فقد أصيب بتشنج، يوم السبت الماضي، بسبب عدم تزویده بالأدوية، وأصيب بالشلل النصفي بسبب السقوط على الأرض.

وأشار حسيني في هذا الصدد: "في البداية قالوا إنه سيرسل إلى قسم الأعصاب في مستشفى الرازي، لكنه أعلن بنفسه أنه سيحتجز في جناح أبو ريحان في مستشفى أمين آباد للأمراض العقلية".

إلى ذلك، حمّلت زوجة محجوبي النظام الإيراني المسؤولية عن "حياة" زوجها، ودعت السلطات القضائية الإيرانية إلى إخراجه من مستشفى أمين آباد في أقرب وقت ممكن وتزويده بالأدوية.

يشار إلى أن محجوبي، الذي قدم نفسه إلى سجن إيفين يوم 20 يونيو (حزيران)، أضرب عن الطعام بعد أن تعرض للضرب من قبل السجناء المدانين بتهم مالية.

السعودية تعلن اعتقال خلية إرهابية درّبها "الحرس الثوري"

أعلنت المملكة العربية السعودية، الاثنين، 28 سبتمبر (أيلول)، عن تفكيك خلية إرهابية الشهر الجاري كان قد دربها الحرس الثوري الإيراني.

وقال متحدث أمني سعودي إن عشرة من أعضاء الخلية اعتُقلوا وتمت مصادرة أسلحتهم ومتفجراتهم.

وبحسب "رويترز"، قال هذا المتحدث، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن ثلاثة من المعتقلين تلقوا تدريبات في إيران والبقية لديهم "واجبات مختلفة في هذه الخلية".

وقال البيان إن أعضاء الجماعة "تلقوا تدريبات عسكرية وميدانية في قواعد الحرس الثوري في إيران على مدى عدة أسابيع أواخر 2017، بما في ذلك كيفية صنع المتفجرات".

وأضاف البيان أن "الأسلحة والمتفجرات التي صودرت من هؤلاء الاشخاص كانت مخزنة في منزل ومزرعة".

"بلومبرغ": ناقلة نفط أخرى تصل إلى فنزويلا حاملة الوقود الإيراني

أفادت وكالة "بلومبرغ" الأميركية بأن بيانات شركة "تانكر تراكرز" التي تتعقب الناقلات في المياه الدولية، من خلال صور الأقمار الصناعية، تظهر أن ناقلة نفط إيرانية أخرى وصلت إلى المياه الفنزويلية وعلى متنها وقود إيراني.

كما قالت الوكالة، نقلا عن رئيس مصفى "آل باليتو" إن ناقلة النفط الإيرانية "فارست" اتجهت نحو المصفى بعد دخولها المياه الإقليمية لفنزويلا، ومن المقرر أن تصل سفينتان أخريان باسم " فورتشن"، و"فاكسون"، إلى فنزويلا في الأيام المقبلة.

ويعتبر مصفى "آل باليتو" أحد أكبر المصافي التابعة لشركة النفط الوطنية الفنزويلية.

وكانت إيران قد أرسلت قبل 5 أشهر 5 سفن حملت على متنها مليونا ونصف المليون برميل من الوقود ومشتقاته، وهذه الشحنة الجديدة التي كشفت عنها وكالة "بلومبرغ" الأميركية تعتبر الثانية من نوعها خلال الشهور الـ5 الماضية.

وبعد زيادة العقوبات الأميركية على إيران وفنزويلا ازداد حجم التعاون بين طهران وكاراكاس، لاسيما فيما يتعلق بالتبادل النفطي بين البلدين.

تجمع احتجاجي لممرضي مستشفى روحاني في بابل

نظم عدد من ممرضي "مستشفى روحاني" في بابل بمحافظة مازندران، شمالي إيران، اليوم الاثنين 28 سبتمبر (أيلول)، تجمعًا في ساحة هذا المركز الطبي، احتجاجًا على التأخير في دفع مستحقاتهم وتدني أجورهم.

وبحسب وكالة أنباء "إيلنا''، فإن الممرضين يقولون إنه بسبب مصاعب العمل خلال أزمة كورونا، فإن رواتبهم متدنية للغاية وتتأخر أجورهم ومستحقاتهم.

وذكرت وكالة "إيلنا"، فإن مدير المستشفى وعد الممرضين المحتجين بتلبية مطالبهم.

وفي غضون ذلك، قال سعيد نمكي، وزير الصحة الإيراني، الذي انتقد مرارًا وتكرارًا، في الأسابيع الأخيرة، عدم تلقي الوزارة منحة من صندوق التنمية الوطني لمكافحة کورونا، بقيمة مليار دولار، قال أمس الأحد، إنهم قدموا لنا مبلغًا صغيرًا و"قلت لمساعدي أن يعيد هذا المبلغ."