القضاء الإيراني يؤيد الحكم بإعدام 3 محتجين: أرسلوا مقاطع فيديو للخارج | Page 2 | ایران اینترنشنال

القضاء الإيراني يؤيد الحكم بإعدام 3 محتجين: أرسلوا مقاطع فيديو للخارج

أعلن المتحدث الرسمي باسم القضاء الإيراني، غلام حسين إسماعيلي، أن المحكمة العليا أيدت أحكام الإعدام الصادرة بحق أمير حسين مرادي، ومحمد رجبي، وسعيد تمجيدي، وهم ثلاثة ممن تم القبض عليهم على خلفية احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وقال غلام حسين إسماعيلي، في مؤتمره الصحافي، اليوم الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، إن "تنفيذ الأحكام له مسار قانوني يجب اتباعه"، مشيرًا إلى أن اثنين منهم "اعتقلا في عملية سطو مسلح وکانا ینويان سرقة ممتلكات امرأة".

وأضاف إسماعيلي: "بعد الاعتقال، وجدنا على هواتفهم المحمولة صورًا لإضرام النيران في البنوك والأماكن العامة والحافلات".

وختم إسماعيلي: "لقد أرسلوا المقاطع والصور إلى وكالات أنباء أجنبية، واعترفوا بذلك في المحكمة".

إغلاق مطارات طهران من أجل مراسيم تنصيب الرئيس الإيراني المنتخب

أعلنت منظمة الطيران المدني في إيران، اليوم الثلاثاء 27 يوليو (تموز)، عن إغلاق جميع المطارات في طهران، بما في ذلك مطار مهرآباد ومطار الإمام الخميني، لمدة ساعتين ونصف في يوم مراسيم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي التي تقام في 5 أغسطس (آب) المقبل.

وأضافت المنظمة أن هذا الإجراء يأتي بسبب "مراعاة التدابير الأمنية والسلامة"، مشيرة إلى أن الحدث سيشهد حضور ضيوف أجانب.

يذكر أن إيران في يناير (كانون الثاني) 2020، أي في ذروة التوترات مع أميركا بعد قصف قاعدة عين الأسد الأميركية بعدة صواريخ، رفضت إغلاق مطار الإمام الخميني. وأدى ذلك الرفض إلى إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري، وأسفر عن مقتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 176 شخصًا، وعزا المسؤولون الإيرانيون الحادث إلى خطأ بشري.

 لكن أهالي الضحايا طالبوا بتوضيح سبب فتح المطار خلال تلك الساعات المتوترة.

كما أثر تنصيب رئيسي على أنشطة البرلمان الإيراني. حيث أعلن علي رضا سليمي، عضو الهيئة الرئاسية بالبرلمان، اليوم الثلاثاء، أن المجلس لن يعقد جلسة علنية الأسبوع المقبل.

وقال سليمي إن سبب ذلك يعود إلى "تحضير ساحة البرلمان لحفل التنصيب"، مشيرا إلى أن "اجتماعات اللجان قائمة".

إصابات كورونا تسجل أرقاما قياسية في إيران خلال 24 ساعة.. 35 ألف مصاب جديد و357 وفاة

قال رئيس مستشفى سينا في طهران، محمد طالب بور إنه خلال فترة العطلة التي استمرت 6 أيام في إيران "شهد عدد المترددين على المستشفيات ارتفاعا متزايدا بشكل يومي ولم نصل ذروة الموجة الخامسة بعد". 

في الوقت نفسه أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن تسجيل نحو 35 ألف إصابة ووفاة 357 شخصا بسبب كورونا في إيران خلال الـ24 ساعة الماضية.

وفي تصريح أدلى به إلى صحيفة "همشهري أونلاين" الإيرانية، اليوم الثلاثاء 27 يوليو (تموز)، أضاف طالب بور أنه يتم في الوقت الحالي حجز 200 مريض في هذا المستشفى، و"إذا ارتفع عدد المرضى قليلا فسيرقدون خلف أبواب المستشفيات".

كما أشار طالب بور إلى مراجعات مرضى كورونا باستمرار خلال العام والنصف الماضي، داعيا "المراكز العسكرية والبلديات وغيرها" إلى مساعدة المرضى.

ويأتي هذا بينما أكد رئيس مستشفى سينا أن جميع المصابين لا يترددون على المستشفى مثلما كان الوضع في بداية تفشي كورونا، مشيرا إلى أنه كما يتم معالجة البعض "ميدانيا".

وأفادت الأنباء الواردة أمس الإثنين، أن عطلة الستة أيام في طهران وموجة السفر فاقمت أزمة كورونا في المحافظات الشمالية، وبحسب غلام علي كوهساري، النائب عن مدينة كلستان في البرلمان الإيراني فإن المرضى في بعض مستشفيات هذه المحافظة يرقدون على الأرض بسبب امتلاء السعة وعدم وجود أسرة فارغة.

وفي الوقت نفسه أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل ما يقرب من 35 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية، وتم حجز نحو 3700 مريضا في المستشفيات.

وأضافت الوزارة أن 5100 مريض تم حجزهم في العناية المركزة في المستشفيات.

كما أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل رقم قياسي جديد للوفيات في إيران بسبب مرض كورونا حيث تم تسجيل 357 وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

70 ناشطًا وصحافيًا كرديًا يطالبون النظام الإيراني بالاستجابة لمطالب المحتجين في خوزستان

أعرب نحو 70 من النشطاء السياسيين والمدنيين والصحافيين الأكراد عن "تعاطفهم" مع متظاهري خوزستان، مطالبين النظام الإيراني بالاستجابة لمطالب المحتجين.

وفي بيان صدر السبت، أعرب النشطاء والصحافيون عن تعازيهم لذوي الضحايا وأهاليهم ودعوا إلى إطلاق سراح المعتقلين.

ومن الموقعين على هذا البيان: حسن أميني، وإسماعيل مفتي زاده، وسياوش حياتي، وملا حامد محمدي، وجلال جلال زاده، وهجير جاله، ورسول سلطاني حاجي لك، وعثمان نوري، وموسى أميدي وإبراهيم أحمدبور.

في هذا البيان، تم ذكر "الافتقار إلى الإدارة السليمة وعدم الكفاءة وتجاهل رأي الخبراء والتدمير العشوائي لبيئة المنطقة" كعوامل تدخل في الوضع الحالي في خوزستان.

كما تساءل الموقعون على البيان: "بغض النظر عن كل المشكلات والأزمات التي تواجهها هذه المنطقة، السؤال هو: لماذا وصلت خوزستان إلى مثل هذا الوضع حيث أصبحت تطالب بحقها الأساسي وهو الماء، بتكلفة باهظة؟".

نائب الرئيس الإيراني: لا ينبغي أن يحدث شيء في خوزستان وبلوشستان يفرح به الأميركيون

قال إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، في اجتماع حضره عدد من زعماء القبائل والنخب العرب والبختياريين في خوزستان: "يجب أن نكون يقظين حتى لا يحدث شيء في خوزستان وبلوشستان يفرح به الأميركيون".

وأضاف جهانغيري في هذا الاجتماع، مساء الجمعة، أن سبب عدم تصريف المياه إلى هور العظيم هو تخزينها للزراعة في الخريف.

وتابع مخاطبًا زعماء قبائل خوزستان: "انتبهوا بشكل خاص لمسألة المياه المطلوبة في هذه المحافظة في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، ولا تقولوا في ذلك الوقت لماذا ليس لدينا ماء في موسم الزراعة".

يذكر أن أحد أسباب الاحتجاجات الأخيرة في خوزستان هو نقص المياه في منطقة هور العظم، تلاها نفوق الماشية بسبب نقص المياه.

وبعد تصاعد الاحتجاجات، تم تصريف المياه إلى مستنقع هور العظيم، لكن المسؤولين في منظمة المياه والكهرباء في خوزستان قالوا إن المياه كانت مخزنة للزراعة الخريفية، وقرار تصريف المياه لم يتخذ من قبل المنظمة.

وأكد جهانغيري، الذي سافر إلى محافظة خوزستان بعد تسعة أيام من بدء الاحتجاجات، في اجتماع، مساء الجمعة، أن نقل المياه من خوزستان إلى محافظات أخرى تم فقط لغرض الشرب.

يشار إلى أن مشاريع نقل المياه من خوزستان إلى محافظات أخرى أثارت احتجاجات متكررة من سكان خوزستان.

 

"هرانا" ينشر أسماء 102 معتقل إيراني في احتجاجات خوزستان.. ويؤكد مقتل 9 على الأقل

نشر موقع "هرانا" الإخباري المهتم بقضايا حقوق الإنسان في إيران، أسماء 102 من المعتقلين في احتجاجات خوزستان (جنوب غربي إيران)، وفي إشارة إلى انتشار الاحتجاجات في 30 مدينة إيرانية، أفاد أن عدد ضحايا هذه الاحتجاجات بلغ 9 على الأقل حتى الآن.

وأفاد الموقع الإخباري، السبت، بأنه تم اعتقال مئات الأشخاص خلال الاحتجاجات، لكن تم التعرف على 102 شخص حتى الآن.

وفي القائمة التي نشرها موقع "هرانا"، هناك عدد من الأشخاص تبلغ أعمارهم نحو 18 عامًا، وبحسب هذه القائمة، فإن الطفل أيوب عبود النمنوم، البالغ من العمر 12 عامًا، تم اعتقاله أيضًا في 22 يوليو (تموز) في مدينة شاوور.

وبحسب أنباء وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فإنه مع استمرار الاحتجاجات وانتشارها في خوزستان، كثفت القوات الأمنية من اعتقال المواطنين، كما امتدت الاعتقالات إلى مدن أخرى في إيران.

في غضون ذلك، أعلن علي كلالي، مساعد قائد شرطة لورستان، دون تقديم إحصاءات وتفاصيل، أنه تم اعتقال عدد من المتظاهرين في اليكودرز. ووصفهم بأنهم "قادة المشاغبين ومشاركون في أعمال الشغب".

يذكر أن السلطات الإيرانية لم تصدر حتى الآن إحصاءات عن عدد المعتقلين، لكنهم أكدوا فقط مقتل بعض المواطنين في الاحتجاجات، قائلين إنهم قتلوا برصاص المحتجين. لكن تقارير مستقلة تشير إلى أن هؤلاء الأفراد قتلوا على أيدي عناصر الأمن.

زيادة أسعار المواد الغذائية في إيران نحو 60 %.. مقارنة بشهر يوليو من العام الماضي

في أحدث تقرير شهري له، أعلن مركز الإحصاء الإيراني عن زيادة بنسبة 59.6 في المائة في أسعار المواد الغذائية في يوليو من هذا العام مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

يشار إلى أن مركز الإحصاء الإيراني منع وصول المستخدمين خارج البلاد إلى بياناته لعدة أسابيع، لكن وكالة أنباء "إيسنا" لم تغط سوى قسم التقرير العام لهذه المؤسسة الرسمية، والتي ادعت أن التضخم من نقطة إلى نقطة  (زيادة الأسعار في يوليو مقارنة بالشهر نفسه من عام 2020) كانت 43.6 في المائة.

وبالتالي، كانت الزيادة في أسعار المواد الغذائية أعلى بكثير من الزيادة في الأسعار في مجالات أخرى، بما في ذلك الخدمات والإسكان، وغيرهما.

كما بلغ معدل التضخم السنوي (12 شهرًا المنتهية في يوليو من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي) 44.2 في المائة.

ويبلغ معدل التضخم السنوي للأسر الحضرية والريفية 43.7  في المائة و47.3 في المائة على التوالي، لذلك ارتفعت الأسعار في المناطق الريفية أكثر من المدن.

وبحسب صندوق النقد الدولي، فقد سجلت إيران  بعد فنزويلا وزيمبابوي والسودان وسورينام ولبنان، أعلى معدل تضخم في العالم عام 2020، وستزداد البلاد سوءًا هذا العام.

مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان: على إيران معالجة شح المياه بدلًا من قمع المتظاهرين

دعت ميشيل باشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، سلطات الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة مشكلة شح المياه في محافظة خوزستان، بدلًا من قمع الاحتجاجات الشعبية واعتقال المتظاهرين.

وقالت المسؤولة الأممية: "يجب أن يكون تركيز النظام على العواقب المدمرة لأزمة المياه على حياة وصحة ورفاهية سكان محافظة خوزستان، وليس على احتجاجات اليائسين الذين تم تجاهلهم لسنوات".

وقالت باشيليت: "أشعر بقلق عميق إزاء القتلى والجرحى في الأسبوع الماضي، فضلًا عن انتشار الاعتقال".