القضاء الأميركي يحکم على تاجر إيراني بالسجن 46 شهرًا لانتهاك العقوبات

 

أعلنت وزارة العدل الأميركية عن الحكم على تاجر إيراني يدعى بهزاد بورقناد، بالسجن 46 شهرًا لانتهاك العقوبات والتصدير غير المشروع لألياف الكربون إلى إيران.

يشار إلى أن ألياف الكربون هي مادة صناعية مزدوجة الاستخدام، حيث تستخدم أيضًا في المعدات العسكرية والفضائية.

وقد أعلن المدّعي العام الفيدرالي في مانهاتن، جيفري بيرمان، ومساعد المدعي العام للأمن القومي، جون ديمرز، الخميس 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، أنه تم الحكم على بورقناد بالسجن لتورطه في تصدير ألياف الكربون الأميركية إلى إيران، بين سنتي 2008 و2013.

وكان بورقناد قبل بضعة أشهر قد اعترف بتهمته في المحكمة.

خلاف داخل القضاء الإيراني حول إطلاق سراح معتقلين اثنين يحملان الجنسية الفرنسية

أعلن سعيد دهقان، محامي المواطنين الفرنسيين الاثنين المعتقلين في إيران، رولاند مارشال، وفريبا عادلخاه، اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، عن خلاف داخل المؤسسة القضائية الإيرانية، بشأن إطلاق سراحهما.

وقال دهقان لوكالة أنباء "إيسنا"، اليوم الثلاثاء، إن المحقق وافق على إطلاق سراح موكليه بكفالة، لكن نائب المدعي العام رفض ذلك.

ووفقًا لما قاله دهقان، فقد تم الحكم بالإفراج عن موكليه بأمر القاضي، ودفع كفالة، مشيرًا إلى انتهاء المدة القانونية للاحتجاز.

وأشار دهقان إلى حالة الهزال الجسدي التي يعاني منها مارشال، مضيفًا أنه في حال استمرار التنازع بين المحقق ونائب المدعي العام، ينبغي "إرسال القضية إلى المحكمة المختصة للفصل في هذا الخلاف"، مشيرًا هنا إلى المحكمة الثورية.

يذكر أن فريبا عادل خاه، باحثة فرنسية-إيرانية تعيش في باريس، وقد تم توقيفها من قبل الحرس الثوري، في منزلها الخاص في طهران بعد وقت قصير من وصولها إلى إيران في زيارة عائلية. أما رولاند مارشال، فقد تم اعتقاله بتهمة "التآمر والتواطؤ ضد الأمن القومي".

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي، ووزارة الخارجية الفرنسية، طلبا، في وقت سابق، من السلطات الإيرانية إنهاء اعتقال المواطنين الفرنسيين، وإطلاق سراحهما.



 

اعتقال حقوقي إصلاحي وقّع بيانًا يدين قمع الأمن الإيراني الاحتجاجات الأخيرة

 

اعتقل القضاء الإيراني، اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، الناشط السياسي الإصلاحي والحقوقي مهدي محموديان، بعد استدعائه إلى محكمة الثقافة والإعلام في طهران.

وكانت محكمة الثقافة والإعلام قد استدعت، سابقًا، مهدي محموديان، للمثول أمام القضاء، للدفاع عن نفسه فيما يتصل باتهامه بـ"التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي، والنشاط الدعائي ضد النظام". وحين مثول محموديان أمام المحكمة، أمر المحقق القضائي باعتقاله وحكم عليه بدفع كفالة مالية قيمتها 500 مليون تومان إيراني.

يشار إلى أن محموديان هو أحد الموقعين على البيان الاحتجاجي حول المظاهرات الإيرانية الأخيرة، والذي وقّع عليه 77 ناشطًا سياسيًا من التيار الإصلاحي.

يشار إلى أن الأيام الأخيرة شهدت قيام مؤسسة القضاء الإيراني، ودائرة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري، بإجراء اتصالات هاتفية مع الموقعين على البيان المذكور وتهديدهم، كما قامت باستدعائهم إلى القضاء وتشكيل ملفات قضائية ضدهم.

وكان الموقعون على البيان قد اعتبروا أن تعامل النظام مع الاحتجاجات بـ"إطلاق النار العنيف ضد الشعب تم ببنادق من أموال الشعب"، وطالب البيان بوقف العنف الذي تمارسه القوات الأمنية الإيرانية.

يشار إلى أن هذا البيان قوبل بردود فعل غاضبة من قبل وكالات الأنباء المقربة من الحرس الثوري والنظام الإيراني.

 

الناشطة السجينة نسرين ستوده تطالب بمحاكمة قتلة المحتجين

أصدرت نسرين ستوده، المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان، المسجونة في إيفين، بيانًا اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول) تطالب فيه بمحاكمة آمري ومرتكبي جرائم قتل المتظاهرين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وفي بيانها، دعت السيدة ستوده أيضًا إلى "تحقيقات مستقلة بحضور ممثلين ومحامين موثوقین، من المواطنين ونشطاء المجتمع المدني، بإشراف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان والمقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران".

وقد حثت الحقوقية السجینة حكومة إيران على: "الإعلان في أقرب وقت ممكن، عن إحصائيات الضحايا والمصابين والمعتقلين، الذين يتم احتجاز الكثير منهم في ظروف خطيرة. وتسليم رفات الضحايا للعائلات والسماح لهم بإقامة مراسم تأبین تلیق بهم".

وفي الوقت نفسه، بعث 160 محامیًا برسالة إلى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، طالبوه فيها بإجراء تحقيق في ملابسات احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وفصل وملاحقة المسؤولین الجناة.

يذكر أن الناشطة نسرين ستوده تقضي حاليًا عقوبةً في سجن إيفين، بتهمة "التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي، والدعاية ضد النظام".

 

الدولار يتجاوز عتبة الـ14 ألف تومان في السوق الإيرانية

 

تشير التقارير الخاصة بأسعار العملات الأجنبية في إيران إلى ارتفاع تدريجي في سعر الدولار، وتجاوزه عتبة الـ14 ألف تومان، اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول).

ومع استمرار ارتفاع أسعار الذهب والعملات الأجنبية في السوق الإيرانية، وصل سعر الدولار الأميركي، اليوم الثلاثاء، إلی 14.050 تومانًا إیرانية. وهذا هو أعلى سعر للدولار الأميركي في الأشهر الستة الأخیرة.

وفي الأثناء، یظهر تقرير مواقع العملة والذهب أن سعر اليورو وصل أيضًا إلى 15.520 تومانًا.

وقد بدأ ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في إيران قبل أسبوعين، مع ارتفاع سعر البنزين، ثم اشتد في الأيام الأخيرة، بالتزامن مع تقدیم ميزانية العام المقبل.

وکان ارتفاع سعر الدولار في إيران قد بدأ منذ عام 2017، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

 

العراق يحظر استيراد 17 منتجًا زراعيًا من إيران.. بسبب "الاكتفاء الذاتي"

ذكرت مصادر صحافية، اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، أن العراق حظرت استيراد 17 منتجًا زراعیًا من إيران، بسبب "الاكتفاء الذاتي"، وذلك وفقًا لرسالة تم الإعلان عنها اليوم.

وقد نشرت وكالة "فارس" للأنباء، المقربة من الحرس الثوري، خطابًا اليوم الثلاثاء، من المدير العام لمكتب ترويج الصادرات التابع لوزارة الزراعة الإيرانية، إلى وزارة الزراعة، بما في ذلك وزیر الزراعة بالوکالة، ونائب وزیر الزراعة لشؤون التجارة والصناعات الزراعیة، وكذلك نائب وزير الزراعة للشؤون البستانية. وذكر أن "سبب ذلك، بالإضافة إلى الاكتفاء الذاتي، هو دعم الإنتاج المحلي".

وتشمل المنتجات المحظورة الطماطم والخيار والبطاطا والباذنجان والجزر والبصل والخس والذرة والتمر والبطيخ والثوم والبصل والقرع والقرنبيط والرمان والملفوف.

وذكرت المصادر أن الرسالة تم تبادلها يوم 27 نوفمبر (تشرین الثاني)، وفقًا للأنباء الواردة من المكتب الاستشاري لجمهورية إيران الإسلامية في بغداد.

تجدر الإشارة إلى أن الإعلان عن هذه الرسالة يأتي عقب تصريح للمدير العام لمكتب تنمية الصادرات بوزارة الزراعة الإيرانية، شاهرخ شجري، يوم 4 ديسمبر (کانون الأول) الحالي، قال فيه: "35 في المائة من منتجاتنا الزراعية یتم تصدیرها إلى العراق، ونحن بحاجة إلى خطة مدتها ثلاث أو خمس سنوات، لخفض هذه الحصة إلی 10 في المائة، ومنح الأسواق الأوروبية الآسيوية حصة أكبر".

 

واشنطن: إيران تقف وراء الهجمات الأخيرة على القواعد العسكرية العراقية

 

صرح عدد من المسؤولين الأميركيين، بأن الحكومة الأميركية خلصت إلى أن إيران هي من قامت بسلسلة من الهجمات الصاروخية، في الأيام الأخيرة، ضد القواعد العسكرية الأميركية والعراقية المشتركة في العراق.

وحسب ما أوردته شبكة "سي إن إن" الأميركية، على لسان مسؤولين أميركيين، الثلاثاء 9 ديسمبر (كانون الأول)، فقد أصيب 6 عسكريين عراقيين، أول من أمس الاثنين، في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية بالقرب من مطار بغداد الدولي.

يشار إلى أن هناك قوات أميركية موجودة أيضًا في القاعدة لتدريب القوات العراقية.

ولم يعلن أي فرد أو جماعة مسؤوليته عن الهجوم، لكن الهجمات جاءت في سياق خطط إيرانية لشن هجمات جديدة، ضد المصالح الأميركية في المنطقة.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون روبرتسون، لشبكة "سي إن إن": "إننا نأخذ هذه الأحداث على محمل الجد، مثل قوات الأمن العراقية التي تحقق في هذه الأحداث.. لقد أوضحنا أن الهجوم على الأفراد والمعدات الأميركية لن يتم التسامح معه، ولنا الحق في الدفاع عن أنفسنا".

وأكد روبرتسون أن "القوات الأميركية تعمل في العراق بدعوة من الحكومة العراقية، ولدعم القوات العراقية ضد داعش".

يذكر أن يوم الخميس الماضي أیضًا، وقعت هجمات أخرى على قاعدة بلد الجویة.

تجدر الإشارة إلى أن اتهام إيران في الهجمات الأخيرة على القواعد العسكرية في العراق، يأتي في وقت تم فيه توجيه الاتهام ضد طهران أيضًا بالقمع المميت ضد المتظاهرين العراقيين.



 

القائد السابق للحرس الثوري: ليس أمام الشعب خيار سوى "الانضمام إلى القوى الثورية"

 

أشار محمد علي جعفري، القائد السابق للحرس الثوري، إلى الجمود في إيران، وقال إن الشعب ليس لديه خيار سوى الانضمام إلى "القوی الشابة المسلمة الثورية المجاهدة".

ودعا جعفري، مساء الاثنين 9 ديسمبر (کانون الأول)، في برنامج "جهان آراء" التلفزیوني، إلى تغيير طريقة تعامل الناس مع خياراتهم، مشيرًا إلى أن "مشكلتنا الرئيسية ليست البنية".

وقال: "يمكن حل القضايا الاقتصادية عن طريق تغيير النهج الإداري من التفكير غير الثوري إلى النهج الثوري".

وأكد جعفري الذي يشغل الآن رئاسة "مركز بقیة الله الثقافي والاجتماعي" التابع للحرس الثوري، أكد على الانسجام التام للسلطات مع خامنئي، مضيفًا: "الآن في هذه البلاد التي هي مهد الديمقراطية، ينبغي أن تتسق رؤیة الشخص مع رؤیة الحكومة. لكن السادة هنا لا يترددون في قول إن وجهة نظرنا لا تتفق مع المرشد. إذن لماذا أتيت لو کانت رؤیتك مختلفة؟".

وطالب المسؤول العسکري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإتاحة المجال لأولئك الذين "تحملوا الصفعات، وتنسجم أفکارهم مع المرشد".

وأضاف جعفري: "لا يكفي أن يقول أي شخص، نحن نعمل داخل الإطار، في جميع البلدان، یتم التحقیق في الخلفیات الفکریة للأشخاص". وفي هذا السياق، دعا مجلس صيانة الدستور لتقييم دقيق لهذه القضية.

وواصل القائد السابق للحرس الثوري التأكيد على تعزيز قوة الدفاع والأمن فيما يخص مواجهة الحرس الثوري للحرب الناعمة، ووصف مواجهة الحكومة للاحتجاجات الشعبية، في نوفمبر (تشرين الثاني) بأنها تُظهر "القوة الدفاعية للنظام".



 

روحاني: نريد طالبًا "يتحدث بصراحة.. وينتقد المسؤولين"

 

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الاثنين 9 ديسمبر (كانون الأول)، إن "البلاد تريد طالبًا يتحدث بصراحة وشجاعة وينتقد المسؤولين".

وأفادت وكالة "مهر" للأنباء، بأن روحاني تحدث، اليوم الاثنين، أمام طلاب جامعة "فرهنكيان" (جامعة لتربية المعلمين)، بمناسبة يوم الطالب، وقال إن "(أوضاع) الجامعات في النظام السابق وصلت إلى أن الطالب لم يكن يتمكن من الوقوف أمام المسؤولين ليقول ما في نفسه"، مردفًا أن "حرية التعبير هذه وإبداء الآراء في الجامعات من إنجازات وآثار الثورة الإسلامية".

وأكد روحاني: "باعتقادي أنه يجب على الطالب أن ينتقد بشجاعة، على أن يكون انتقادًا ذا مغزى".

تأتي تصريحات روحاني حول ضرورة "الانتقاد الشجاع" من قبل الطلاب الجامعيين للحكومة، بعدما انتشرت تقارير، قبل أسبوعين، عن الاعتقال "الوقائي" للطلاب في عدة جامعات إيرانية، تزامنًا مع الاحتجاجات الأخيرة التي عمت معظم المدن الإيرانية، وبحسب بعض المحللين، فإن هذه الاعتقالات كانت تعكس استعداد القوات الأمنية لـ"يوم الطالب".

وكان مساعد رئيس جامعة طهران للشؤون الثقافية والاجتماعية، مجيد سرسنغي، قد قال يوم 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إنه لا يملك إحصاءات دقيقة حول أعداد الطلاب المعتقلين في هذه الجامعة، وإن هذه الإحصاءات "بيد أمن الجامعة فقط".

وفي سياق متصل، أعلن مجلس اتحاد الطلاب الجامعيين في إيران أن القوات الأمنية ترتدي زيًا مدنيًا وتستخدم سيارات الإسعاف بهدف دخول الجامعة واعتقال الطلاب.

 

الدولار الأميركي يصل لأعلى مستوى خلال 6 أشهر في إيران

أفادت مواقع الإعلان عن أسعار العملات الصعبة والذهب، في إيران، اليوم الاثنين 9 ديسمبر (كانون الأول)، بأن سعر الدولار الأميركي وصل إلى 13.800 تومان إيراني، مسجلا أعلى مستوى له في 6 أشهر.

كما تفيد التقارير المنتشرة في هذه المواقع بأن سعر اليورو وصل إلى 15.275 تومانًا إيرانيًا، ووصل سعر المسكوكات الذهبية إلى 4 ملايين و720 ألف تومان.

تجدر الإشارة إلى أن الوتيرة المتصاعدة لأسعار العملات الصعبة والذهب في إيران، بدأت قبل أكثر من أسبوعين، تزامنًا مع ارتفاع أسعار البنزين، واشتدت هذه الوتيرة، خلال الأيام الأخيرة، مع عرض ميزانية العام الإيراني القادم.



 

نائب وزير العلوم: الأحكام القضائیة ضد الطلاب سببها أنشطتهم خارج الجامعة

قال غلام رضا غفاري، نائب وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا الإيراني، اليوم الاثنين 9 ديسمبر (كانون الأول)، بشأن الأحكام الصادرة ضد الطلاب المعتقلين، إن الأحكام القضائية التي صدرت ضد هؤلاء الطلاب "ليست بسبب أنشطة داخل الجامعة".

وأضاف غفاري في مقابلة مع وكالة "إیسنا": "الاعتقالات حدثت بشكل رئيسي خارج الجامعة".

وكان غفاري قد أخبر وكالة الأنباء الإيرانية (إیسنا)، في وقت سابق، بأنه "ما زال هناك 17 طالبًا رهن الاحتجاز على خلفية الأحداث الأخيرة، معظمهم من طلاب جامعة طهران"، في حین قال غلام حسين إسماعيلي، المتحدث باسم القضاء، یوم الثلاثاء الماضي، إن "غالبية الطلاب المعتقلين تم إطلاق سراحهم، وإن عدد الطلاب المحتجزين الآن أقل من أصابع  الید الواحدة".

وبالإضافة إلى الاعتقالات التي حدثت في الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة، فقد تم القبض على مجموعة من طلاب جامعة طهران خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2018، وواجهوا سنوات من الأحكام القضائية، فيما حصل 7 منهم مؤخرًا على عفو كامل، أو تخفیف في العقوبة.

 

قائد شرطة خوزستان: القبض على 145 متظاهرًا في نوفمبر الماضي 

أعلن قائد الشرطة في محافظة خوزستان، حيدر عباس زاده، اعتقال 145 شخصًا في الاحتجاجات الأخيرة بالمحافظة.

وقال عباس زاده، يوم الأحد 8 ديسمبر (كانون الأول)، إن هؤلاء الأشخاص كانوا "يلعبون دورًا رئيسيًّا في تشكيل التجمعات" والاحتجاجات.

وادعى أيضًا أن الذين "كانوا يطلقون النار على الشرطة والقوات المسلحة ويشاركون في اشتباكات مسلحة" تم اعتقالهم، وضبط بحوزتهم "23 سلاحًا حربيًّا وصيديًّا".

وفقًا لهذا المسؤول، فقد اندلعت الاحتجاجات الأخيرة في 22 مدينة بمحافظة خوزستان.

لم يعلن المسؤولون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسمياً عدد القتلى في الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.

وأعلنت منظمة العفو الدولية حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 208 أشخاص، خلال احتجاجات العامة في البلاد، على أيدي قوات الأمن والشرطة، ولكن وفقًا لبعض التقارير، قُتل ما لا يقل عن 366 شخصًا.

مستشار الرئيس الإيراني يعرب عن قلقه إزاء الترحيب ببرنامج "هاتريك" في قناة "إيران إنترناشيونال"

 

بعث حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس الإيراني، برسالة إلى محسني أجه إي، اليوم الأحد 8 ديسمبر (كانون الأول)، دعاه فيها إلى دراسة ومراجعة بث برنامج "90" الرياضي، الذي كان يقدمه عادل فردوسي بور.

وقد أرسل آشنا بهذه الرسالة بوصفه ممثل السلطة التنفيذية في مجلس الرقابة على أداء مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، كما أن محسني إجه إي، هو ممثل السلطة القضائية في المجلس نفسه.

وفي معرض إشارته إلى بدء بث برنامج "هاتريك" بتقديم مزدك ميرزائي على قناة "إيران إنترناشيونال"، كتب آشنا في رسالته: "بإمكان هذا البرنامج أن يجذب كثيرًا من المشاهدين، بسبب الخلل الموجود في القناة الثالثة في التلفزيون الإيراني"، معتبرًا أن أداء مجلس الرقابة تسبب في تسهيل إغلاق برنامج "90".

يشار إلى أن برنامج "هاتريك" بتقديم مزدك ميرزائي بدأ عمله رسميًا، أمس السبت، على قناة "إيران إنترناشيونال".