الصين تحتج على العقوبات الأميركية ضد 4 كيانات مرتبطة ببرنامج إيران الصاروخي | ایران اینترنشنال

الصين تحتج على العقوبات الأميركية ضد 4 كيانات مرتبطة ببرنامج إيران الصاروخي

احتجت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الخميس 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، على قرار الحكومة الأميركية بفرض عقوبات على 4 كيانات في روسيا والصين، "لتورطها في برنامج الصواريخ الإيراني".

وردًا على العقوبات المعلنة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو لي جيان، للصحافيين، اليوم الخميس، إن حكومته طلبت من الولايات المتحدة "تصحيح أخطائها".

وقال المسؤول بوزارة الخارجية الصينية إن حكومته احتجت "بشدة" على هذه العقوبات.

وكان إليوت أبرامز، المبعوث الأميركي الخاص لإيران، قد أعلن، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على 4 كيانات في الصين وروسيا، لدورها في تطوير برنامج إيران الصاروخي.

من ناحية أخرى، تقول إسرائيل وبعض دول المنطقة، بما في ذلك السعودية، إن أي اتفاق مستقبلي مع إيران يجب أن يشمل برنامج إيران الصاروخي.

يذكر أنه مع فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية، تتوقع طهران أن تتخذ الإدارة المقبلة خطوات لرفع العقوبات والضغط على إيران.

نقابة المعلمين الإيرانية: رفض شراء لقاح كورونا "معتمد عالميا" سيؤدي إلى عن "عواقب لا يمكن تلافيها"

حذرت نقابة المعلمين في إيران من أن رفض الحكومة والنظام شراء لقاح كورونا "معتمد عالميا" ستكون له "عواقب لا يمكن تلافيها".

وقالت النقابة، في بيان لها: "على الرغم من بدء التطعيمات في الدول المجاورة لإيران، فإن الحكومة لم تتخذ بعد إجراءات فعالة لشراء لقاحات أجنبية".

وشددت النقابة على أنه في حال استمرار مثل هذه المناهج الخاطئة، سيزداد عدم ثقة الشعب بالنظام يوما بعد يوم، كما سترتفع حالات استياء الشعب من أداء المسؤولين في إيران.

وكانت بعض النقابات العمالية والمعلمين والمتقاعدين قد أصدروا، في السابق، بيانات انتقدوا خلالها أوامر خامنئي بمنع استيراد اللقاحات البريطانية والأميركية.

وفي غضون ذلك، أعلن وزير الصحة الإيراني، سعيد نمكي، أن التطعيم باللقاح المحلي سيبدأ قبل الذكرى السنوية لانتصار الثورة في إيران، والتي ستوافق 10 فبراير (شباط) المقبل.

ارتفاع عدد المعتقلين الأكراد إلى 50 مواطنا في إيران

أفادت تقارير صحافية اليوم الخميس 21 يناير (كانون الثاني) أن القوات الأمنية الإيرانية اعتقلت مؤخرا 6 مواطنين أكراد في مدينتي بوكان ونقده، ليرتفع عدد المعتقلين الأكراد إلى 50 مواطنا كرديا.

وأفاد موقع "كردبا" الإخباري أن القوات الأمنية الإيرانية اعتقلت أول من أمس الثلاثاء، كلا من حسين مهربان، وهیرش رسول‌ بور، وفؤاد محمد بور، وفریبا أحمدي، وروجین محمدبور في بوكان، ودیاكو زرتشتي، ونقده.

كما أعلنت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان أن القوات الأمنية الإيرانية اعتقلت، أول من أمس الثلاثاء، 15 مواطنا كرديا على الأقل في مدن بوكان وبيرانشهر وكلاترزان.

وأضافت "هنغاو" أن ما لا يقل عن 50 مواطنا كرديا اعتقلوا في الأيام الـ11 الأخيرة، وتم الإفراج عن 3 منهم فقط، ولا يزال 47 شخصاً رهن الاعتقال.

رئيس السلطة القضائية في إيران: التفاوض مع أميركا لن يحل مشاكلنا.. وكلما تقدمنا تراجع العدو

بعد يوم من حديث الرئيس الإيراني حسن روحاني عن احتمال العودة إلى الاتفاق النووي، قال رئيس السلطة القضائية في إيران إبراهيم رئيسي : "إن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تحل مشاكل البلاد".

وأكد رئيسي، خلال رحلته إلى مدينة سمنان: "مخطئ من يعتقد أن المفاوضات ستحل مشاكل البلاد. التفاوض لن يحل مشاكلنا بأي شكل من الأشكال، أينما تقدمنا تراجع العدو".

وقبل يوم من هذه التصريحات، أعلن الرئيس الإيراني أن "الكرة في ملعب واشنطن" مؤكدًا أنه إذا عادت الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، فإن إيران ستعود إلى التزاماتها.

فيما قال أنتوني بلينكين، مرشح جو بايدن لمنصب وزير الخارجية، أول من أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستعود إلى الاتفاق النووي، إذا عادت إيران إلى التزاماتها.

لكنه أكد، في الوقت ذاته، أن "أنشطة إيران التدميرية وبرامج الصواريخ" يجب أن تؤخذ في الاعتبار.

أنباء عن عزم بايدن تعيين "روبرت مالي" ممثلًا خاصًا لإيران 

من المقرر تعيين روبرت مالي، أحد مسؤولي الأمن القومي في عهد باراك أوباما، ممثلًا خاصًا لإيران في إدارة جو بايدن. "مالي" هو ابن مواطن سوري يهودي ومن مواليد مصر.

وفي وقت سابق من نوفمبر (تشرين الثاني)، انتقد روبرت مالي مقتل محسن فخري زاده، قائلًا إن الهجوم "سيجعل من الصعب على خليفة ترامب استئناف الدبلوماسية مع إيران"، كما التقى "مالي" بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في عام 2019 عندما ذهب إلى نيويورك لحضور قمة الأمم المتحدة.

وفي وقت سابق تمت إقالته من حملة أوباما عام 2008 بسبب نشر تقارير عن اجتماعه بأعضاء حركة حماس، ولكن تم تعيينه لاحقًا في مارس (آذار) 2014 ككبير مستشاري إدارة أوباما لشؤون الشرق الأوسط.

وقاد "مالي" أيضًا، في السنة الأخيرة لإدارة أوباما، شؤون التنسيق حول تنظيم داعش.

دون إعلان الاتهامات.. القبض على 9 أكراد إيرانيين ليصل عدد المعتقلين إلى 43 شخصًا

أفادت تقارير حقوقية، اليوم الأربعاء 20 يناير (كانون الثاني)، بتوقيف 9 أشخاص في بيرانشهر، وبوكان، وكلاترزان، ليبلغ عدد الأكراد الإيرانيين المعتقلين في محافظات كردستان وأذربيجان الغربية ومدينة كرج 43 شخصًا.

وبحسب منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، فقد تم اعتقال رسول لاوازه، وكريم خليفاني، وحسام الدين خضري، في بيرانشهر، كما تم اعتقال قادر رسول بور، ومحمد حاجي رسول بور، في بوكان.

وفي الأثناء تم أيضا اعتقال أميد سليمي، ورحيم سليمي، وآسو محمدي، في مدينة كلاترزان بالقرب من سنندج. ونشرت وكالة "كردبا" للأنباء تقارير عن اعتقال هؤلاء المواطنين.

وقد بدأت موجة الاعتقالات الواسعة للمواطنين الأكراد في الأسبوع الثاني من شهر يناير (كانون الثاني). ولم يصدر أي تقرير عن سبب اعتقال هؤلاء المواطنين الأكراد والتهم الموجهة إليهم من قبل الأجهزة الأمنية.

وكان كاوه كرمانشاهي، عضو مجلس إدارة شبكة كردستان لحقوق الإنسان، قد قال في وقت سابق إن المعتقلين كانوا ناشطين في مختلف المجالات المدنية والثقافية والبيئية والشؤون الطلابية، وأن بعضهم من المواطنين العاديين.

هذا ولم تنشر أي تقارير حول التهم الموجهة لهؤلاء المعتقلين.

سجين "يُقدم على الانتحار" شمال غربي إيران بعد حكم ببتر أصابع يده اليمنى

حاول سجين حُكم عليه ببتر 4 أصابع من يده اليمنى في سجن أرومية، شمال غربي إيران، أقدم على "الانتحار" من خلال أكل زجاج مكسور.

وبحسب وكالة أنباء "هرانا"، النافذة الإخبارية لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية، فإن هذا السجين المسمى هادي رستمي "أقدم على الانتحار بأكل زجاج مكسور" وتم نقله إلى المستشفى، مساء أول من أمس الاثنين 18 يناير (كانون الثاني)، احتجاجا على استمرار احتجازه في العنبر الخاص بالسجناء الأمنيين بسجن أرومية.

ولم ترد أنباء عن حالة هذا السجين منذ نقله إلى المستشفى.

وفي أواخر سبتمبر (أيلول) من هذا العام، أيدت المحكمة العليا حكم بتر أصابع 4 سجناء متهمين بالسرقة في أروميه، ما أثار ردود فعل من قبل مدافعين عن حقوق الإنسان ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

يشار إلى أن ثلاثة من هؤلاء المتهمين هم هادي رستمي، ومهدي شرفيان، ومهدي شاهيفاند، الذين تم اعتقالهم في قضية واحدة، بدعوى رفعها نحو 30 مدعياً خاصاً بتهمة "السرقة" في عامي 2015 و2016، وحُكم عليهم ببتر أصابعهم هذا العام.

وبحسب التقارير، فقد كان هادي رستمي قد صرح، في وقت سابق، بانتزاع الاعترافات منه تحت الضغط والتعذيب، قائلاً إنه كان يقضي عقوبته السابقة في سجن طهران المركزي، وقت حدوث بعض عمليات السطو التي ذكرتها المحكمة.

وبعد نشر هذه التصريحات، تم استدعاء السيد رستمي عدة مرات وتم تهديده بتنفيذ عقوبته في وقت أقرب إذا تواصل مع وسائل الإعلام.

وأفادت منظمة العفو الدولية في منتصف ديسمبر (كانون الأول) بأن السلطات في سجن أرومية نقلت جهازاً خاصاً يشبه المقصلة إلى السجن لبتر الأصابع.

ووصفت المنظمة محاكمة المتهمين بالسرقة في سجن أرومية بأنها "غير عادلة"، وأن عقوبة البتر "غير إنسانية وتتعارض مع حقوق الإنسان في العالم".

تجدر الإشارة إلى أن رئيس القضاء، إبراهيم رئيسي، كان قد صرح في وقت سابق بأن "قطع اليد من أعظم إنجازات نظامنا".

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فقد تم الحكم على 264 شخصًا بالبتر في إيران على مدار العشرين عامًا الماضية، وقد تم تسجيل وإقرار تنفيذ أحكام 129 منهم.

 

ظريف: اتفقنا منذ البداية على أن "البرنامج الصاروخي" خارج الاتفاق النووي.. ودفعنا ثمن ذلك

تزامنًا مع تنصيب الإدارة الأميركية الجديدة، أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن إيران اتفقت منذ البداية على أن القضايا الصاروخية والإقليمية لم تكن ولن تكون مطروحة في الاتفاق النووي والمفاوضات.

وقال ظريف للصحافيين، على هامش اجتماع الحكومة، اليوم الأربعاء 20 يناير (كانون الثاني): "فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية وقضايا الصواريخ اتفقنا منذ البداية على أن هذه القضايا لم تكن ولن تكون في الاتفاق النووي. لهذا السبب وافقنا على تمديد حظر الأسلحة لمدة تصل إلى 5 سنوات، وحظر الصواريخ لمدة تصل إلى 8 سنوات."

وفي إشارة إلى إدراج هذه القضايا في قرار مجلس الأمن الدولي، أضاف: "رفضنا الحديث، ولذلك دفعنا ثمن عدم الحديث".

وعن العودة إلى الاتفاق النووي، قال وزير الخارجية الإيراني: "لسنا في عجلة من أمرنا. إذا رفعوا العقوبات وأوفوا بالتزاماتهم، فسوف نفي بالتزاماتنا".

تاتي هذه التصريحات بعد أن قال أنتوني بلينكين، المرشح لوزارة الخارجية الأميركية، أمام مجلس الشيوخ: "إذا عادت إيران إلى الوفاء بالتزاماتها، فسنفعل الشيء نفسه".

وفي جزء آخر من تصريحاته، قال ظريف عن تقرير مراسل "لوفيغارو" حول تفاوض فريق جو بايدن مع مجيد تخت روانجي، مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: "من المثير للاهتمام أن مراسل (لوفيغارو) لم يتأكد من أن السيد تخت روانجي كان في إيران، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وعاد لتوه إلى نيويورك، أول من أمس الاثنين. لذا فقد تحدث بتهور".

وقال عن القيود التي فرضتها العقوبات: "لم يتمكن الأوروبيون من فعل أي شيء للاتفاق النووي، مثل (إينستكس). وحتى الأمم المتحدة فشلت في تحويل الأموال الإيرانية".

وزارة العدل الأميركية: اعتقال كاوه أفراسيابي بتهمة العمل لصالح النظام الإيراني

أعلنت وزارة العدل الأميركية، عن اعتقال كاوه أفراسيابي، المعروف أيضًا باسم لطف الله كاوه أفراسيابي، يوم الاثنين، في منزله بمدينة وترتاون في ولاية ماساشوستس، كما ذكرت وزارة العدل الأميركية، الثلاثاء، 19 يناير (كانون الثاني)، أنها قامت بفتح قضية ضده أمام المحكمة.

وبحسب التقرير، فإن أفراسيابي متهم بـ "التآمر لصالح النظام الإيراني وانتهاك قانون تسجيل الممثلين الأجانب".

ووفقًا لوزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي، تم توظيف أفراسيابي سرًا من قبل بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، ومن خلال الضغط على المسؤولين الأميركيين، نشر كتبًا ومقالات لتعزيز رؤية النظام الإيراني.

قبل يوم من تنصيب الرئيس الأميركي الجديد.. إيران تفرض عقوبات على ترامب و9 مسؤولين في إدارته

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الثلاثاء 19 يناير (كانون الثاني)، عن فرض عقوبات على دونالد ترامب و9 من كبار المسؤولين في إدارته الحاليين والسابقين.

وتأتي هذه العقوبات قبل يوم من انتهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وإضافة إلى ترامب، تطال العقوبات الإيرانية كلا من: وزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الدفاع السابق مارك إسبر، ووزير الدفاع بالإنابة كريستوفر ميلر، ووزير الخزانة ستيفن مانوتشين، ومديرة وكالة المخابرات المركزية جينا هيسبيل، ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، ورئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في وزارة الخارجية براين هوك، والممثل الخاص في وزارة الخارجية لشؤون إيران وفنزويلا إليوت أبرامز، ورئيس المكتب الأميركي لمراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أندريا جاكي.

وتؤكد إيران أن العقوبات على المسؤولين الأميركيين تأتي في إطار قانون "التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان والأعمال المغامرة والإرهابية للولايات المتحدة في المنطقة" الذي أقره البرلمان الإيراني يوم 13 أغسطس (آب) عام 2017.