السياسي الإيراني عبد الله مؤمني يعلق على إدراج اسمه في قائمة العقوبات الأميركية | Page 2 | ایران اینترنشنال

السياسي الإيراني عبد الله مؤمني يعلق على إدراج اسمه في قائمة العقوبات الأميركية

تعليقًا على اتهامات وزارة العدل الأميركية حول انتهاك العقوبات، أكد الناشط السياسي والمتحدث باسم منظمة الخريجين، عبد الله مؤمني، أن شراء أي من السلع وقطع الغيار لم يكن خاضعًا لشروط وأحكام خاصة، وعادة ما يتم شراؤها من مواقع بيع معروفة ولم يكن لها استعمال مزدوج.

وأضاف مؤمني أنه بعد قضاء 5 سنوات في السجن والإفراج عنه عام 2015، وبعد تسريحه من العمل في منظمة التربية والتعليم، عمل مع شركة تجارية تنشط في مجال توفير واستيراد البضائع في مجالات محدودة بما فيها الأدوات الطبية وبعض قطع الغيار المتعلقة بصناعة النقل بالسكك الحديدية.

وانتقد مؤمني العقوبات الأميركية، معربا عن أسفه لأن القضاء الأميركي وسع من قوانينه المحلية ليشمل رعايا دول أخرى.

وشدد على أن الشفافية ومحاربة الفساد على كافة المستويات من أولويات البلاد في الوقت الراهن.

صحيفة "همشهري": 250 محاولة انتحار في إيران.. يوميا

في أعقاب أنباء عن محاولة انتحار 84 شخصًا في يوم واحد في طهران، أفاد طبيب نفسي، استنادًا إلى إحصائيات المؤسسات الرسمية الإيرانية في السنوات الأخيرة، بأن "حوالي 250 محاولة انتحار" تحدث يوميًا في البلاد.

وفي إشارة إلى الإحصائيات المتوفرة في هذا الصدد، قال أمير حسين جلالي، الطبيب والمعالج النفسي، في حديث له مع صحيفة "همشهري"، اليوم الاثنين 19 أبريل (نيسان): "في إيران، لدينا حوالي 13 إلى 14 حالة وفاة بسبب الانتحار كل يوم، ومعدل المحاولات هو  ضعف هذا العدد بـ 20 إلى 30 مرة، أي حوالي 250 محاولة انتحار يومي في البلاد".

وأضاف: "في محافظة طهران، العام الماضي، كانت هناك حالتان أو ثلاث حالات وفاة مسجلة بسبب الانتحار كل يوم، مما يشير إلى 40-90 محاولة انتحار يوميًا في هذه المحافظة".

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة أنباء "ركنا" أن 84 حالة انتحار حدثت في طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

وعلى الرغم من أن المتحدث باسم منظمة الطوارئ الاجتماعية في البلاد نفى هذه المزاعم إلا أن صحيفة "همشهري" كتبت أن هذا التقرير يتحدث عن "محاولات الانتحار"، حيث توفي ما بين 10 إلى 12 شخصًا منهم وتم إنقاذ الآخرين.

وفي جانب آخر من حديثه، أشار الطبيب النفسي إلى زيادة محاولات الانتحار مع استمرار أزمة وباء كورونا، قائلاً: "كلما استمرت هذه الأزمة، زاد احتمال قيام الأشخاص المعرضين للخطر بالانتحار".

يشار إلى أن مسؤولي النظام الإيراني يرفضون تقديم إحصائيات شفافة وموثقة عن حالات الانتحار في البلاد.

مصرع 6 أشخاص بسبب حريق ورشة أثاث في طهران 

أفادت وكالة "برنا" للأنباء بمصرع 6 أشخاص في حريق ورشة أثاث بمدينة برديس في محافظة طهران.

وأضافت "برنا" أن النيران اشتعلت، ظهر اليوم الاثنين 19 أبريل (نيسان)، في ورشة أثاث بمنطقة كرشت في مدينة برديس التابعة لمحافظة طهران، مما أدى إلى إصابة 7 أشخاص بجروح.

وعلى الرغم من إرسال سيارات الإسعاف، فقد لقي 6 من هؤلاء الأشخاص مصرعهم وتم نقل شخص واحد إلى المستشفى. وبحسب ما ورد فقد تم إرسال طائرات هليكوبتر إلى المنطقة.

وفي هذا الصدد، قال رئيس قسم طوارئ برديس: "اشتعلت النيران في الورشة عند المخرج، وللأسف لم يكن لدى العمال مخرج آخر".

وأضاف رئيس قسم طوارئ برديس أن الضحايا عبارة عن رجلين و4 نساء.

بعد زلزال بوشهر: دول المنطقة تعرب عن مخاوفها.. وإيران: محطة الطاقة النووية في المدينة لم تتضرر

أعلن مسؤولو محطة بوشهر للطاقة الذرية أن الزلزال الأخير "لم يلحق أي ضرر بمحطة الطاقة في غناوه"، جنوبي إيران.

وأعلنت العلاقات العامة لمحطة بوشهر للطاقة النووية، اليوم الأحد 18 أبريل (نيسان)، عن الوضع الحالي للمصنع أن "جميع المرافق والمعدات والمباني في سلامة كاملة ولم يحدث أي خلل في أنشطتها الحالية".

يذكر  أنه في ظهيرة اليوم الأحد، هز زلازل بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر ميناء غناوه في محافظة بوشهر.

وقد شعر السكان بهذا الزلزال في عدد من المدن في محافظة خوزستان وجميع مناطق محافظة كوهكيلوية بوير أحمد، كما تم وضع قوات الإغاثة في محافظة فارس على أهبة الاستعداد.

وفي وقت سابق، كانت بعض دول المنطقة قد أعربت عن قلقها إزاء أمن محطة بوشهر للطاقة النووية و"إمكانية التلوث النووي" إثر وقوع حوادث، لكن المسؤولين الإيرانيين وصفوا هذه المخاوف بأنها "غير مدروسة"، معلنين أن محطة الطاقة هذه مقاومة للزلازل القوية.

الأرقام الرسمية لضحايا كورونا في إيران  تتجاوز 400 شخص يومياً

لأول مرة في الأشهر الأخيرة، تجاوزت الإحصائيات الرسمية لضحايا كورونا في إيران حدود 400 شخص يومياً.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الأحد 18 أبريل (نيسان)، أنه خلال الـ24 ساعة الماضية، توفي 405 مرضى بسبب كورونا في البلاد، وكان المجموع الكلي للمرضى 66732 شخصاً.

وقبل بضعة أيام، قال مساعد وزير الصحة، إيرج حريرشي، إنه من المتوقع أن يصل عدد الضحايا إلى 600 شخص في الموجة الجديدة من تفشي كورونا في إيران.

يشار إلى أن المرة الأخيرة التي تم الإبلاغ فيها عن الإحصاءات الرسمية لضحايا كورونا، بأكثر من 400 شخص يومياً، كانت مرتبطة بالسابع والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي.

تأتي الزيادة في أرقام ضحايا كورونا اليومية، في حين أن الإصابات الجديدة بكورونا في إيران لا تزال أكثر من 20 ألف شخص.

أمين المجلس الأعلى لنظام التمريض: 1200 ممرض هاجروا من إيران العام الماضي

أعلن حميد رضا عزيزي، أمين المجلس الأعلى لنظام التمريض الإيراني، أن عدد الممرضين المهاجرين في العام الماضي يتراوح بين 100 و120 شخصًا شهريًا.

وقال عزيزي لوكالة أنباء "إيلنا"، السبت، إن الهجرة حدثت "على مدار عام ونصف العام الماضي" وأن الأسباب كانت "ظروف كورونا، وقضايا المعيشة، والمشاكل الاقتصادية في البلاد".

كما رفض "عزيزي" الإحصائيات التي قدمها سابقًا آرمين زارعيان، رئيس مجلس إدارة التمريض في طهران.

وكان "زارعيان" قد صرح لوكالة أنباء "دانشجو" في 10 أبريل (نيسان)، بأن 500 ممرض يغادرون البلاد كل شهر بسبب تدني الرواتب في إيران.

كما شدد أمين المجلس الأعلى لنظام التمريض على "نظام الدفع المعيب للغاية" في إيران. وتابع: "طالما استمر التمييز والظلم وسوء السلوك في مجال النظام الصحي، سيفقد الناس دافعهم للخدمة والبقاء".

كما انتقد "عزيزي" التمييز بين الممرضين المتوفين بمرض كورونا، قائلًا إنه لا ينبغي لأحد أن يقول إن "أحدهم كان في قسم كورونا والآخر ليس كذلك، ويضع فرقًا في الحوافز".

وأعلن "عزيزي" عن وفاة 110 ممرضين بمرض كورونا، قائلًا إن قضاياهم لم تُحلّ بعد ولم يتم تحديد الظروف المعيشية لأسرهم.

واردات إيران من الكهرباء زادت العام الماضي أکثر من الضعف

تظهر إحصاءات وزارة الطاقة الإيرانية أن واردات البلاد من الكهرباء في العام الإيراني الماضي (انتهى 20 مارس/ آذار 2021) زادت بأكثر من الضعف مقارنة بالعام الذي سبقه.

وقد كشف تقرير وزارة الطاقة، المنشور على موقعها الرسمي، أن إيران استوردت أكثر من 2.7 تيراواط/ ساعة من الكهرباء العام الماضي، والتي زادت بأكثر من 103 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه.

 

وكان أهم أسباب ارتفاع واردات إيران من الكهرباء هو انخفاض إنتاج الطاقة الكهرومائية بنسبة 29 في المائة والفشل في تحقيق أهداف زيادة إنتاج الكهرباء.

وفي العام الماضي، وبسبب انخفاض هطول الأمطار بنسبة 35 في المائة، انخفض توليد الطاقة الكهرومائية في إيران بنسبة 29 في المائة. كما أن وزارة الطاقة كانت قد حددت 4800 ميغاواط من النمو المستهدف لتوليد الكهرباء في أبريل (نيسان) 2020، ولكن تم تحقيق أقل من 40 في المائة من هذا الهدف.

وعادة ما يصل استهلاك الكهرباء في إيران إلى ذروته في الصيف، وتواجه بعض المدن انقطاع التيار الكهربائي، ولكن هذا العام واجهت البلاد أيضًا نقصًا في الكهرباء في مواسم البرد بسبب نقص الغاز لاستهلاك محطات الطاقة.

ولمنع انقطاع التيار الكهربائي، تحتاج إيران إلى إضافة نحو 5000 ميغاواط سنويًا إلى قدرتها على توليد الكهرباء.

تجدر الإشارة إلى أن صادرات الكهرباء في إيران زادت بنسبة 19.4 في المائة العام الماضي، لتصل إلى ما يقرب من 9.8 تيراواط/ ساعة.

كما شكلت الكهرباء النووية 1.2 في المائة من توليد الكهرباء في إيران.

الإيرانيون يشترون نحو 1600 منزل في تركيا في الأشهر الثلاثة الماضية

أفاد مكتب الإحصاء التركي، بأن الإيرانيين قاموا بشراء 1599 منزلا في البلاد خلال الربع الأول من السنة الحالية، وتصدروا مرّة أخرى قائمة شراء المنازل بين الأجانب.

وأضاف مكتب الإحصاء التركي، الجمعة 16 أبريل (نيسان)، أن معظم المنازل المباعة للأجانب كانت في إسطنبول، قلب تركيا الاقتصادي، والمنطقة السياحية في أنطاليا، وكذلك العاصمة أنقرة، على التوالي.

وشكلت المدن الثلاث أكثر من ثلاثة أرباع جميع المنازل المباعة للأجانب في تركيا بين يناير (كانون الثاني)، ومارس (آذار) 2021.

ومع بدء عملية التطعيم باللقاح على نطاق واسع للمواطنين الأتراك وفتح الحدود للرعايا الأجانب، زاد شراء المساكن في تركيا؛ حيث زادت مبيعات المساكن للأجانب في مارس بنسبة 37 في المائة مقارنة بالشهرين الأولين من العام.

تجدر الإشارة إلى أنه بعد إيران، كان مواطنو العراق وروسيا وأفغانستان وكازاخستان وألمانيا هم الأكثر شراءً للمنازل في تركيا.

وفي المجموع، تم بيع حوالي 10 آلاف منزل في تركيا للأجانب في الأشهر الثلاثة الماضية.

يذكر أنه حتى عام 2017، أي قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، احتل الإيرانيون المرتبة الثامنة بين الأجانب الذين يشترون المساكن في تركيا، لكن في عامي 2018 و2019، جاءوا في المركز الثاني. ومنذ العام الماضي، كان لديهم أكبر عدد من مشتريات المنازل بين الأجانب في تركيا شهريًا.

الخارجية الإيرانية تعرب عن "قلقها البالغ" من التفجيرات في العراق

أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، عن "قلقه البالغ" إزاء التفجيرات في العراق، مضيفًا أن بلاده "ترفض بشدة" أي إجراء ضد "استقرار العراق ووحدة أراضيه".

وأكد "خطيب زاده" أن البعض يسعى إلى منع لعب دور بنّاء في المنطقة من خلال التفجيرات والأعمال الإرهابية وتأجيج انعدام الأمن وخلق الأزمات.

ورفض "خطيب زاده" الإدلاء بمزيد من الإيضاحات حول تصريحاته هذه.

وأسفر انفجار وقع أمس في مدينة الصدر في العاصمة العراقية بغداد عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 17 آخرين.

وقبل ذلك، تم استهداف مطار أربيل في إقليم كردستان العراق وقاعدة عسكرية تركية.

وتعتبر هذه الجولة الثانية من الهجمات الصاروخية على أربيل خلال الشهرين الماضيين. وقد شهدت مدينة أربيل، مساء يوم الاثنين 15 فبراير (شباط) الماضي، هجمات صاروخية مماثلة استهدفت قوات التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة.

وبعد ذلك، أعلن الجهاز الأمني في إقليم كردستان العراق عن اعتقال عنصر في كتائب "سيد الشهداء" الشيعية في العراق على خلفية الهجوم المذكور. وكان هذا العنصر المعتقل قد اعترف بأن الصواريخ المستخدمة في الهجوم صُنعت في إيران.

مسؤولو عبادان (جنوب غربي إيران) يتلقون لقاحات كورونا ضمن حصة عاملي النظافة

أكد رئيس جامعة العلوم الطبية بمدينة عبادان، جنوب غربي إيران، شكر الله سلمان زاده أن بعض أعضاء مجلس بلدية المدينة ومديري البلدية تلقوا لقاحات كورونا ضمن حصة عاملي النظافة.

وأضاف "سلمان زاده" أن تطعيم اللقاحات لعاملي النظافة جاء بناء على القائمة التي أرسلتها البلدية وقد تم إدراج أسماء هؤلاء المسؤولين بين الأسماء.

وتابع أنه بسبب ارتدائهم الكمامات، لم يتمكن أحد من التعرف على هوياتهم ولكن أسماءهم كانت مدرجة على القائمة التي أرسلتها البلدية.

ورفض رئيس جامعة عبادان للعلوم الطبية الإشارة إلى أسماء هؤلاء المديرين وأعضاء مجلس البلدية.