الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد ينفي تقديمه أي عرض للتعاون مع فائزة هاشمي | ایران اینترنشنال

الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد ينفي تقديمه أي عرض للتعاون مع فائزة هاشمي

نفى مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان)، تصريحات فائزة هاشمي بشأن تقديم مقترح لها بالتعاون.

وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئيس الأسبق أن "ادعاء تقديم مقترح من قبل أحمدي نجاد بشأن التحالف مع هاشمي أو تعيينها نائبًا أول لرئيس الجمهورية لا صحة له جملة وتفصيلًا".

وكانت فائزة هاشمي قد ظهرت، مساء أمس الثلاثاء، في "المائدة المستديرة للانتخابات" على تطبيق "كلوب هاوس" للتعبير عن آرائها بشأن الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في يونيو (حزيران) المقبل.

كما أعلنت أنها لم تقبل عرض الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد لتولي منصب النائب الأول في هذه الانتخابات.

وقالت السيدة الهاشمي: "اقترح عليّ محمود أحمدي نجاد منصب النائب الأول في انتخابات 2021، لكنني لم أقبل، لأنني لا استطيع أن أنسى أحداث عام 2009".

ومضت السيدة هاشمي قائلةً إنه عرض عليها في السابق المشاركة في مناظرة، من قبل محمود أحمدي نجاد، لكنها تعتقد أن نجاد لم يلتزم بأي مبادئ.

بعد تسجيله للانتخابات الرئاسية الإيرانية.. "تاج زاده": لسنا خائفين ولن نقع في فخ العنف

قال الناشط السياسي الإصلاحي الإيراني مصطفى تاج زاده، في بيان، إنه لم يسجل للانتخابات الرئاسية لإثارة "أعمال الشغب ونزول المواطنين إلى الشوارع".

وشدد على أن "مطالب الشعب يجب أن تُلبَّى بطريقة سلمية ولكن بتعبير واضح وصادق، ويتم متابعتها حتى تتحقق".

وقال "تاج زاده"، الذي سُجن عام 2009 بسبب احتجاجه على نتائج الانتخابات: "لن نترك طريق المصالحة والحوار حتى لو كان الطرف الآخر في حالة حرب معنا".

وأضاف هذا الإصلاحي: "لسنا مُتعَبين ولا خائبين من السير على طريق العدل والحرية بأي ثمن. نحن لسنا خائفين منكم ولن نقع في فخ العنف".

وبعد تسجيل اسمه للانتخابات الرئاسية، قال "تاج زاده" للصحافيين إنه يعارض قضايا مثل التمييز في التوظيف والاستبعاد لأغراض سياسية، والاحتكار في الإذاعة والتلفزيون.

ومن المتوقع بحسب بعض النشطاء السياسيين استبعاد "تاج زاده" من الانتخابات الرئاسية.

النظام الطبي الإيراني يشكل لجنة للتحقيق في انتحار طلاب الطب المتخصصين

أعلن حسين كرمانبور، مدير العلاقات العامة في منظمة النظام الطبي الإيراني، عن تشكيل لجنتين للتحقيق في مشاكل طلاب الطب المتخصصين (المساعدين) وحالات انتحارهم الأخيرة.

وقال إن المساعدين تغيروا من أطباء إلى طلاب مرة أخرى لتلقي التخصص، وإن المهمة الأساسية للمستشفيات الحكومية كانت على عاتقهم، لكن رواتبهم تتراوح بين 2 و3 ملايين تومان.

وبحسب ما قاله كرمانبور، فإنه بسبب نقص القوى العاملة، يعمل عدد من المساعدين ضعف الوردية القانونية، وأحيانًا يغمى على بعضهم أثناء العمل.

وعقب ورود تقارير عن حوادث انتحار "متسلسلة" بين طلاب الطب، أكد محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار التمريض الإيرانية، في 4 مايو (أيار)، الوفيات المشبوهة للعديد من هؤلاء الطلاب.

وحول المشاكل التي يعانيها الطلاب، أشار "شريفي مقدم" إلى بعض هذه المشاكل ومنها: "ساعات العمل المرتفعة" و"الضغط العالي لإكمال التدريب" و"الرواتب المنخفضة للغاية بين مليونين وثلاثة ملايين تومان".

تأييد الحكم بسجن فنان إيراني 9 أشهر لقيامه بأعمال فنية مرتبطة باحتجاجات نوفمبر

بحسب موقع "هرانا" الإلكتروني، فإن محكمة الاستئناف في محافظة لورستان، غرب إيران، قد أيدت الحكم بالسجن 9 أشهر على أمين ماسوري، وهو كاتب يعيش في مدينة خرم آباد، بتهمة القيام بأعمال فنية تتعلق باحتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، كما حُكم عليه بدفع غرامة قدرها ستة ملايين تومان.

وكان من بين التهم الموجهة إليه: "إعداد لوحات استفزازية" عن احتجاجات نوفمبر، وكتابة نص يقول إن "الدماء الطاهرة التي أريقت على أرصفة شوارع إيران عام 2019 ستؤدي إلى نمو براعم الحرية في إيران".

يذكر أن محاكمة أمين ماسوري كانت قد عُقدت في 11 فبراير (شباط) 2021 وأفرج عنه بكفالة.

كندا تمنح إقامة دائمة لأسر ضحايا الطائرة الأوكرانية 

أعلن وزير الهجرة الكندي، ماركو مينديسينو، أن الحكومة الكندية ستمنح الإقامة الدائمة لعائلات الضحايا في حادث تحطم الطائرة الأوكرانية التي تم إسقاطها بصواريخ الحرس الثوري بالقرب من طهران.

وأعرب المسؤول الكندي خلال مؤتمر صحافي، اليوم الخميس 13 مايو (أيار)، عن تعازيه لأسر الضحايا، وقال إن أقارب الضحايا الموجودين حاليًا في كندا يمكنهم التقدم للحصول على إقامة دائمة من خلال زيارة الموقع الذي تم إنشاؤه لهذا الغرض.

وأضاف أن أفراد الأسرة المشمولين بالمشروع هم الزوجات وشريكات حياتهم وآباؤهم وأمهاتهم وأخواتهم وإخوانهم وأجدادهم وجداتهم وخالاتهم وعماتهم وأعمامهم وأخوالهم وأولادهم.

كما قال أنه يحق لأقارب القتلى المستقرين في كندا في ظروف غير مشروعة التقدم أيضًا للحصول على الإقامة الدائمة. 

وفي معرض رده على سؤال مراسل قناة "إيران إنترناشيونال" حول أوضاع دخول الأسر التي تستقر حاليا في إيران ولم تتمكن من المطالبة بتحقيق العدالة خشية ضغوط النظام الإيراني عليهم، قال الوزير الكندي: "هذه قضية مهمة للغاية تم الإشارة إليها"، مضيفا: الحكومة الكندية ستبذل جهودا لطرح حلول بهذا الخصوص.

وحضر المؤتمر الصحفي نواب في البرلمان الكندي ينحدرون من أصول إيرانية، من بينهم علي احساسي ومجيد جوهري.

وشدد إحساسي على دعم الحكومة الكندية لأسر ضحايا الحادث، وقال إن رئيس الوزراء ووزراء الحكومة الكندية يقفون دائما إلى جانب هذه الأسر لاتخاذ الإجراءات القانونية وتحقيق العدالة.

انخفاض الصادرات الهندية إلى إيران بنسبة 58%

أفادت وزارة المالية الهندية أن صادرات الهند إلى إيران انخفضت 58 في المائة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري (2021) ووصلت إلى 341 مليون دولار.

وأضافت المالية الهندية أن صادرات الهند إلى إيران بلغت 808 ملايين دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

وكانت وكالة أنباء "رويترز" قد نقلت، في تقرير خاص لها نشرته في مارس (آذار) الماضي، عن مسؤولين في قطاع التجارة الخارجية الهندية قولهم إن الشركات والتجار الهنود لم يقبلوا توقيع عقود جديدة مع إيران لتصدير مواد غذائية مثل السكر والأرز والشاي، بسبب انخفاض احتياطي الروبية لإيران.

وقال مدير شركة تجارية دولية في مومباي إن "التجار الهنود يرفضون التعامل مع إيران بسبب تأخر السداد لعدة أشهر".

وأضاف أن حجم احتياطي الروبية لإيران في البنكين الهنديين اللذين حددتهما الحكومة لتنفيذ هذه المعاملات، قد انخفض بشكل حاد، وأن المصدرين الهنود غير متأكدين من أنه سيتم دفع مبلغ العقود الجديدة في الوقت المحدد

الحرس الثوري الإيراني يعلن عن "إفشال عمليات إرهابية قبيل الانتخابات"

ذكرت وسائل الإعلام المحلية الإيرانية اليوم، الخميس 13 مايو (أيار)، أنه تم اكتشاف "شحنة أسلحة مخصصة لعمليات إرهابية" في محافظة إيلام، غربي إيران.

وبحسب ما ذكره الحرس الثوري في إيلام، فإن الأسلحة تم الحصول عليها من مجموعة كانت تنوي تنفيذ "عملية إرهابية" قبيل الانتخابات.

وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني في محافظة إيلام، اليوم الخميس، عن وصول شحنة من 50 "مسدس خاص بعمليات إرهابية" و10 بنادق كلاشينكوف إلى البلاد "لتنفيذ عمليات إرهابية في الفترة التي تسبق الانتخابات".

ولم توضح إدارة العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني في محافظة إيلام وقت ومكان الكشف عن هذه الأسلحة ومن قاموا بإدخالها وعلاقتهم بالعملية الإرهابية، لكنها ذكرت فقط أن هذا الإجراء تم في "مرتفعات وعرة في منطقة مهمة الحرس الثوري الإيراني في غرب البلاد"، وخلال "عمليتين اثنتين".

وكان الحرس الثوري قد أعلن في 24 أبريل (نيسان) الماضي، أنه "دمر فريقًا إرهابيًا" يخطط لعمليات "تخريبية" في بلوشستان وعثر على "بعض الأسلحة والذخيرة".

يذكر أن  الحرس الثوري الإيراني ينشر، من حين لآخر، تقارير عامة حول تحديد وتحييد أنشطة "إرهابية" في أجزاء مختلفة من البلاد، وخاصة في مناطق الحدود الغربية والشرقية من البلاد.

وتعليقاً على مثل هذه الأنباء، كثيرا ما ينكر بعض الخبراء ووسائل الإعلام المحلية حدوثها وصحتها، ويعتبرون نشر مثل هذه الأخبار، لاسيما في المناسبات الخاصة، ذريعة لفرض مناخ أمني.

وزير الخارجية الأميركي: إيران مستمرة في انتهاك حقوق الأقليات الدينية

انتقد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، يوم الأربعاء 12 مايو (أيار)، انتهاكات حقوق الأقليات الدينية في دول مثل إيران وروسيا والصين، في مراسم رفع الستار عن تقرير حالة الحريات الدينية لعالم 2020.

وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى محتوى التقرير، مؤكدًا أن النظام الإيراني يواصل تخويف ومضايقة واعتقال أفراد الأقليات الدينية، بما في ذلك البهائيون والمسيحيون واليهود والزرادشتيون والمسلمون السُّنة والصوفيون.

وقال أنتوني بلينكين؛ مشيرًا إلى "التقرير السنوي عن حقوق الأقليات الدينية في العالم لعام 2020": نعد هذا التقرير منذ 23 عامًا. ويقدم هذا التقرير مراجعة شاملة لوضع الحريات الدينية في نحو 200 دولة ومنطقة حول العالم، ويعكس الجهود الجماعية لمئات الدبلوماسيين الأميركيين حول العالم ومكتبنا الدولي للحرية الدينية في واشنطن.

الناشط أبو الفضل قدياني يطالب بـ"مقاطعة فعالة" للانتخابات الرئاسية الإيرانية

أصدر أبو الفضل قدياني، الناشط السياسي وأحد أبرز الشخصيات في الحركة الخضراء، بيانا طالب فيه بـ"مقاطعة فعالة" للانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وأشار قدياني في بيانه الذي أصدره، أمس الثلاثاء 11 مايو (أيار)، إلى رفض أهلية العديد من المرشحين لانتخابات مجالس البلديات، والقرار الأخير الذي أصدره مجلس صيانة الدستور في إيران والذي يتضمن شروطا جديدة لتسجيل المشرحين في الانتخابات الرئاسية، متسائلا: "هل بإمكان حكومة روحاني أن تحول دون هذه الانتهاكات للقانون والظلم الصارخ وانتهاك حقوق الشعب؟".

ووصف قدياني في بيانه رئيس الجمهورية بأنه "رئيس مكتب أو فرّاش ولاية الفقيه"، وكتب أن رئيس الجمهورية "لا يستطيع تغيير الإجراءات التخريبية التي أقامها ولي الفقيه في البلاد".

وقال إن "التغيير في أوضاع الشعب الإيراني يمر من التغيير في العلاقات والهياكل الاستبدادية" وبالتالي "لا ينبغي السماح لنظام الاستبداد الديني أن يسن مشروعيته بعرضه للانتخابات".

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية الـ13 في إيران في 18 يونيو (حزيران) المقبل، وسط استبعاد مجلس صيانة الدستور العديد من منتقدي ومعارضي الجمهورية الإسلامية بعد ترشحهم.