الخارجية الإيرانية: لن نتفاوض مع واشنطن إلا بشروط | ایران اینترنشنال

الخارجية الإيرانية: لن نتفاوض مع واشنطن إلا بشروط

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، ما تردد عن محادثات بين طهران وواشنطن في عمان، قائلا مرة أخرى إن إيران لن تجري محادثات مع الولايات المتحدة.

وقال خطيب زاده، في مؤتمر صحافي أسبوعي، اليوم الاثنين 28 سبتمبر (أیلول): "لم تجر مفاوضات، لا فی السابق ولا فی الوقت الراهن، ولن تكون هناك أي مفاوضات، هذه الأخبار للاستهلاك المحلي، ربما يستفيد منها ترامب".

ومضى يقول إن شروط التفاوض هي: إنهاء العقوبات ودفع التعويضات من قبل الحكومة الأميركية، مضيفًا: "ربما عندما تفعل ذلك، ستجد لها مكانًا في زاوية من غرفة الاتفاق النووي".

إلى ذلك، أشارت بعض وسائل الإعلام الإيرانية، في اليومين الماضيين، إلى مقال نشرته صحيفة "الجريدة" الكويتية، عن محادثات سرية بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان. لكن لم يؤكد أي مصدر رسمي أو مستقل مثل هذه الأنباء.

كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن طهران ترفض الهجوم على السفارات و"المنشآت الدبلوماسية."

"غروسي": إيران تبني موقعًا نوويًا تحت الأرض

أكد رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران بدأت بناء محطة لتجميع أجهزة الطرد المركزي تحت الأرض. وقال غروسي لوكالة "أسوشيتد برس" يوم الثلاثاء "لقد بدأوا مؤخرًا هذا العمل ولم ينتهِ بعد، إنها عملية طويلة".

ولم يذكر غروسي تفاصيل أخرى، قائلًا إنها "معلومات سرية"، ولم تردّ بعثة إيران لدى الأمم المتحدة بعدُ على طلب للتعليق.

وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضًا إن إيران زادت مخزونها من اليورانيوم المخصب منخفض التركيز، لكنها لا تكفي لصنع قنبلة ذرية.

وفي أعقاب انفجار يوليو (تموز) في موقع نطنز النووي، قالت طهران إنها ستبني محطة جديدة أكثر أمانًا في الجبال المحيطة بالمنطقة.

ووفقًا لوكالة "أسوشيتد برس"، فإن صور الأقمار الاصطناعية حول موقع نطنز لا تظهر أي علامات على البناء.

رئيس الإذاعة والتلفزيون الإيراني يدعو إلى مقاضاة "الفضائيات المعارضة" في الخارج

قال عبد علي عسكري، رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، يوم الثلاثاء، إن "حوالي 130 قناة باللغة الفارسية وحوالي 140 قناة بلهجة الجماعات العرقية الإيرانية تبث برامج ضد بلدنا"، لكنه لم يخض في تفاصيل الإحصائيات أو خصائص هذه الفضائيات.

وقال علي عسكري في اجتماع "المجلس المتخصص والاستراتيجي للشؤون القانونية للإذاعة والتلفزيون": "يجب أن نكون قادرين على متابعة وتحييد هذا الهجوم بشكل قانوني".

وأضاف: "حتى الآن لم نرفع شكوى قانونية ضد هذا القدر من المحتوى الذي يتم نشره على القنوات الفضائية ضد البلاد وتشويش الرأي العام"، إلا أن رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون لم يحدد الاتهامات التي ينوي بموجبها مقاضاة هذه الوسائل الإعلامية التي تقع خارج إيران.

"بومبيو": إيران والصين وكوريا الشمالية أشد المنتهكين للحرية الدينية

أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في اليوم العالمي للحرية الدينية، الذي يوافق 27 أكتوبر (تشرين الأول)، أن ثلاث دول، هي الصين وإيران وكوريا الشمالية، زادت من إجراءاتها القسرية لقمع الناس في مجال حرية المعتقد والدين.

وفي بيان صدر الثلاثاء، أشار "بومبيو" إلى قانون الحرية الدينية الدولي، الذي أُقر في الولايات المتحدة قبل 22 عامًا.

وشدد على التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن الحق في الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم، وقال إن الدول الثلاث (إيران والصين وكوريا الشمالية) كانت أشد المنتهكين لهذا الحق.

وأشار وزير الخارجية الأميركي على وجه التحديد إلى الصين التي "تسعى إلى استئصال أي شكل من أشكال المعتقدات التي تتعارض مع عقيدة الحزب الشيوعي".

وقد أثار قمع مسلمي الأويغور في الصين انتقادات واسعة النطاق من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

جدير بالذكر أن وزارة الخارجية الأميركية تقدم في كل عام تقريرًا مفصلًا عن حالة حرية التعبير في العالم. ودعا أحدث تقرير للوزارة، صدر في مايو (أيار)، إلى تحديد مرتكبي انتهاكات الحرية الدينية في إيران، ودعا إلى فرض عقوبات عليهم.

مسؤولو "النظام الطبي" الإيرانية يدعون إلى إعادة النظر في "إدارة أزمة كورونا"

وجه مسؤولو منظمة النظام الطبي الإيرانية رسالة إلى الرئيس حسن روحاني، طالبوه فيها بضرورة إعادة النظر في أساليب وطرق إدارة أزمة كورونا، واصفين إحصاءات ضحايا كورونا بـ"غير المقبولة".

كما دعت الرسالة إلى ضرورة "صياغة وثيقة استراتيجية ووطنية" لتحديد وتعيين وظائف ومهام القطاعات والمؤسسات المختلفة في البلاد، واقترحوا أن يكون هناك ممثلون عن النظام الطبي والمنتديات العلمية في البلاد داخل اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا.

ووقع كل من محمد رضا ظفرقندي رئيس منظمة النظام الطبي، ومصطفى معين رئيس اللجنة العليا، وعباس آقازاده رئيس الجمعية العامة في النظام الطبي، على هذه الرسالة المفتوحة التي توجهوا بها إلى الرئيس بصفته المسؤول التنفيذي الأول في البلاد.

وجاء في الرسالة: "من الضروري إنشاء وتقديم حلول علمية، وحاسمة وملزمة للوقاية من انتشار الفيروس، ويجب أن تكون هناك رقابة حقيقية ومؤثرة من الشرطة على تنفيذ هذه الإجراءات لتخفيف الأعباء على المراكز الطبية والمستشفيات".

إلى ذلك، اقترح هؤلاء المتخصصون في القطاع الطبي بأن يتم يوميًا إجراء 85 ألف تحليل بين المواطنين، لتحديد ومعرفة حالات الإصابة مبكرًا، وذلك بعد أن تفاقم الوضع الصحي في إيران وسجلت البلاد أرقامًا قياسية في عدد الوفيات والإصابات بالفيروس.

إطلاق سراح مؤسس جمعية الإمام علي الخيرية بعد 129 يومًا من الاعتقال

أطلقت السلطات الإيرانية سراح شارمين ميمندي نجاد، مدير ومؤسس جمعية الإمام علي الخيرية، بعد أن كانت قد اعتقلته يوم 21 يونيو (حزيران) الماضي.

وجاء إطلاق سراح ميمندي نجاد بقرار قضائي، وبعد أن سلم السلطات القضائية وثيقة تقدر بملياري تومان.

يشار إلى أن جمعية الإمام علي الخيرية هي منظمة غير حكومية بدأت نشاطها عام 1999، وتعمل في المجال الخيري، ومساعدة المحتاجين ودعم الأطفال.

واتهم موالون للنظام في وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري المؤسسة بالعمل ضد النظام تحت غطاء المساعدات الإنسانية، وهي تهمة رفضها القائمون على المؤسسة وكذلك العديد من النشطاء المدنيين.

وكانت الاتهامات التي وجهت لشارمين ميمندي نجاد هي "الإساءة للمرشد، والإساءة لمؤسس الجمهورية الإسلامية"، وكذلك "العمل ضد الأمن القومي للبلاد".

كما وصفت "كيهان"، جمعية الإمام علي بأنها "تشكيل" على هيئة مجموعات إغاثة يسعى لجذب أفراد من "الطبقات الفقيرة" من خلال "الدعم الخاص الذي يتلقاه من وسائل الإعلام الأجنبية والتواصل مع بعض المنظمات الدولية".

وخلال فترة سجن شارمين ميمندي نجاد، مدير ومؤسس جمعية الإمام علي الخيرية طالب العديد من نشطاء حقوق الإنسان في الداخل الإيراني وكذلك منظمات دولية مثل مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة النظام الإيراني بإطلاق سراح ميمندي نجاد.

مساعد وزير الصحة الإيراني: 35 مليون مواطن أصيبوا بكورونا حتى أواخر سبتمبر الماضي

قال مساعد وزير الصحة الإيراني، رضا ملك زاده، إنه وفقًا للأبحاث الجديدة التي قامت بها وزارة الصحة، فإن ما يقارب 35 مليون إيراني قد أصيبوا بكورونا حتى أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي.

وذكر هذا المسؤول في وزارة الصحة أن وفاة 300 حالة يوميًا أصبحت أمرًا عاديًا في إيران، منتقدًا تراجع الحساسية تجاه الوفيات الناجمة عن الفيروس، وطالب بإجراء مزيد من القيود والإجراءات للحد من انتشار الوباء.

وأضاف ملك زاده: "لا يزال حتى الآن 50 مليون إيراني لم يصابوا بالفيروس وهم معرضون لهذا الخطر".

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد قال في يوليو (تموز) الماضي إن أبحاث وزارة الصحة توصلت إلى أن 25 مليون إيراني قد أصيبوا بفيروس كورونا في أنحاء إيران.

وأشار مساعد وزير الصحة الإيراني، في مقابلة مع صحيفة "همشهري أونلاين" إلى مستقبل أزمة كورونا في إيران، وقال: "لدينا مخاوف من ظهور موجة كبيرة للغاية في الشتاء في ظل الانتشار السريع للفيروس في البلاد وقد نواجه كارثة وخسائر كبيرة للغاية".

برلماني إيراني: المندسون والمعارضون هم من يديرون أسواق البلاد واقتصادها وليس الحكومة

قال أحمد حسين فلاحي، النائب عن مدينة همدان في البرلمان الإيراني، إن الحكومة لم تعد تدير الاقتصاد، مؤكدًا أن "المندسين والمعارضين" هم من يديرون اقتصاد البلاد وأسواقها، وأن القرارات ليست بيد الحكومة.

وذكر فلاحي في كلمته أمام البرلمان، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر (تشرين الأول): "أصبح اقتصاد البلاد اليوم رهينة بيد أفراد من بقايا مسببي فتنة عام 1999، وعام 2009، ونوفمبر (تشرين الثاني) 2019".

ووصف النائب عن مدينة همدان في البرلمان الإيراني الوضع المعيشي للمواطنين بـ"المضطرب"، مضيفًا أن "أصحاب فوضى عام 2009 والذين كانوا معتقلين سابقا باتوا اليوم يقولون بكل صراحة: كم تريدون أن نرفع سعر الدولار لكي تقبلوا التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية؟".

وأوضح أحمد حسين فلاحي أن معارضي الحكومة والعناصر المندسة هم الذين يقفون خلف اضطرابات الأسواق في البلاد، مؤكدًا أن الحكومة لم تعد هي من يملك القرار في سوق العملات الصعبة والذهب.

وأضاف فلاحي قائلا: "الحقيقة التي لا غبار عليها هي أن اقتصاد البلاد ومنذ سنين طويلة، يتم التحكم به من قبل مجموعة من الليبراليين التابعين.. أينما يشاءون يسيّرون الأسواق ويوجهونها".

الولايات المتحدة: سندمر أي شحنة من الصواريخ الإيرانية تصل إلى فنزويلا

حذر، إليوت أبرامز، ممثل وزارة الخارجية الأميركية الخاص لشؤون إيران، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، من أنه إذا كانت إيران تعتزم بيع صواريخ بعيدة المدى لفنزويلا، فإن الولايات المتحدة ستدمرها.

وقال أبرامز: "مثل هذه الخطوة غير مقبولة، والولايات المتحدة لن تسمح بها ولن تتسامح معها."

وأضاف أبرامز "سنبذل قصارى جهدنا لوقف أي شحنات من الصواريخ بعيدة المدى، لكن إذا وصلت إلى فنزويلا بطريقة ما فسوف ندمرها".

ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل"، يأتي التحذير بعد أيام فقط من إعلان الرئيس الفنزويلي  نيكولاس مادورو عن تشكيل مجلس علمي وفني عسكري يهدف إلى تحقيق الاستقلال العسكري بمساعدة دول "شقيقة" من بينها الصين وروسيا وإيران وكوبا.

رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية يؤكد ضرورة اعتماد "نهج عسكري" لـ"إدارة المواطنين"

قال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، غلام رضا جلالي، إن التهديدات التي تستهدف البلاد أصبحت ذات طبيعة "شعبية"، مشددًا على ضرورة اعتماد نموذج شامل وجامع يتضمن "النهج العسكري وغير العسكري من أجل السيطرة وإدارة المواطنين".

وذكر جلالي في ندوة صحافية، اليوم الاثنين 26 أكتوبر (تشرين الأول)، قائلا إن التهديد أصبح "شعبيًا"، وإن "أي سيناريو يخطط له العدو يكون المواطنون ضمن هذا السيناريو، كما أن ردود فعلهم أصبحت ذات مكانة في الحسابات الجديدة للأعداء".

وشدد رئيس منظمة الدفاع المدني في هذه الندوة التي حضرها رئيس هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة، ووزير الداخلية، على أهمية صياغة "نموذج دفاعي جامع" في البلاد، مضيفًا: "نحتاج إلى توجه عسكري وغير عسكري لإدارة المواطنين".

وأوضح جلالي في هذا الخصوص أن إدارة المواطنين في أوقات الأزمات ضرورة وحاجة، مؤكدًا أن أشكال التهديد قد تغيرت تبعًا للتغيرات الحاصلة في مجال التكنولوجيا.

تأتي هذه التصريحات من المسؤول الإيراني متزامنة مع الذكرى السنوية الأولى لاحتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، حيث سقط فيها مئات القتلى والجرحى، وما لا يقل عن 10 آلاف معتقل.

80% من حالات التسمم بالأدوية في إيران تحدث بهدف الانتحار

قال يسنا به منش مدير منظمة الغذاء والدواء الإيرانية، إن قرابة 80 في المائة من حالات التسمم في البلاد "متعمدة وتهدف للانتحار"، مشيرًا إلى زيادة أعداد الوفيات بسبب التسمم الدوائي، خلال السنوات الثماني الماضية.

وذكرت وكالة أنباء "إيسنا"، فقد قال يسنا به منش إنه من بين أنواع التسمم في البلاد، فإن التسمم بالأدوية له النصيب الأكبر، وخلال العام ونصف العام الماضيين، توفي 2331 شخصًا بسبب التسمم بالأدوية.

ووفقًا للإحصاءات المقدمة، فقد توفي 1601 شخص العام الماضي، و730 شخصًا في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2020 بسبب التسمم بالأدوية.

وبحسب ما ذكره الخبراء، فإن من بين الأدوية التي يتسبب تناول كميات كبيرة، منها في الوفاة، الترامادول، وهو أحد المسكنات، وقد "تسبب في وفاة 269 شخصًا عام 2019، ووفاة 89 شخصًا في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2020".

برلماني إيراني: الاقتصاد خرج عن السيطرة 

أشار إقبال شاكري، نائب مدينة طهران في البرلمان الإيراني، إلى أنه في الآونة الأخيرة، أصبح الاقتصاد والسوق خارج سيطرة الحكومة، وقال: "المشكلة الأساسية أننا نفتقر إلى التخطيط، وحسن روحاني حبس نفسه في مؤسسة الرئاسة ولا يخرج".

وشدد "شاكري" على أن "القوة الشرائية للمواطنين تراجعت بمقدار الثلث مقارنة بعام 2019"، وقال إن الحكومة لا تملك الوسائل لإصلاح التدهور في القوة الشرائية للمواطنين والخروج من الوضع الحالي.

وأضاف نائب طهران أن السماسرة يديرون السوق في الوقت الحالي، ولا توجد رقابة من قبل أي فرد أو منظمة على الوضع، ويدار اقتصاد البلاد بطريقة معادية للشعب.

وكان التيار الأصولي قد صرح في وقت سابق بأن الشعار الرئيسي للبرلمان الحادي عشر هو "إنقاذ الاقتصاد الإيراني". لكن إقبال شاكري (العضو في هذا التيار) قال بعد أشهر قليلة من تولي البرلمان الحادي عشر مهامه، إن بعض المسؤولين الحكوميين يتوقعون أن يقدم البرلمان لهم خطة للتنفيذ من أجل الخروج من الوضع الحالي، بينما مهمة البرلمان المراقبة، ويجب على الحكومة تقديم خطة وعلى البرلمان مراقبتها.

"صنداي تايمز": رجل الأعمال الإيراني المقتول في إيطاليا كان تاجر أسلحة مقرباً للنظام الإيراني

نقلت صحيفة "صنداي تايمز" عن الشرطة الإيطالية أن رجل الأعمال الإيراني فيروز سعيد أنصاري، الذي قتل الأسبوع الماضي بالقرب من مدينة روما "بإطلاق النار بسبب المال"، هو تاجر أسلحة دولي مقرب من مافيا كالابريا ومهربي الأسلحة الروس وكذلك النظام الإيراني.

وقد قُتل فيروز سعيد أنصاري (68 عامًا)، نجل سفير إيران لدى إيطاليا في عهد الشاه، بمكتبه يوم الثلاثاء نتيجة إطلاق ثلاث رصاصات في صدره.

وقالت الشرطة إن قاتله هو "كاوه فلاتي" (47 عامًا) موظفه السابق وأصله إيراني. وكان الاثنان يتشاجران حول المال، وقتل "كاوه" نفسه بعد إطلاق النار على "فيروز".