الحرس الثوري في سجن طهران لنقل السجناء السياسيين.. ومخاوف من الاعتداء على المعتقلين | ایران اینترنشنال

الحرس الثوري في سجن طهران لنقل السجناء السياسيين.. ومخاوف من الاعتداء على المعتقلين

أعلن المحامي مصطفى نيلي، عن قرار سلطات سجن طهران الكبير بنقل السجناء السياسيين، بمن فيهم متظاهرو نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، والتهديد باستخدام حرس السجن.

وفي غضون ذلك، أعلنت فايزة عبدي بور، ناشطة من الصوفيين الغناباديين، عن وجود حرس في عنبر السجن. كما كتب مصطفى نيلي على "تويتر" أن مسؤولي السجن أبلغوا السجناء السياسيين بأنهم يعتزمون نقلهم، وأن عليهم حزم أمتعتهم.

وأضاف مصطفى نيلي أن "السجناء السياسيين الذين تمكنوا بعد كل هذا الوقت من توفير الحد الأدنى للعيش في السجن على نفقتهم الخاصة، اعترضوا على ذلك، وهدد مسؤولو السجن  باستخدام الحرس لنقلهم".

وبالإشارة إلى السجلات السابقة، فقد أعرب المحامي عن قلقه من اتخاذ إجراءات "قسرية" من قبل حرس السجن.

وكان نيلي قد أفاد سابقًا، بأنه في اليومين الماضيين، تم نقل "عدد من المتهمين بارتكاب جرائم غير سياسية وأحيانًا عنيفة" إلى جناح السجناء السياسيين في سجن طهران الكبير.

حرمان متظاهري نوفمبر في السجون من الرعاية الطبية رغم الاشتباه في إصابتهم بكورونا

أفادت مصادر حقوقية، اليوم الجمعة 30 أكتوبر (تشرين الأول) بأن 13 سجينًا في "سجن طهران المركزي" حُرموا من الرعاية الطبية، رغم ظهور أعراض كورونا عليهم.

وبحسب وكالة "هرانا" لحقوق الإنسان، فإن هؤلاء السجناء من بين معتقلي احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، ويعانون من أعراض مثل الحمى والدوار وآلام الجسم والصداع، منذ أمس الخميس.

وذكر موقع حقوق الإنسان أسماء بعض هؤلاء السجناء، مثل: محمد رجبي، وأمير حسين مرادي، ومحمد آدم، وخالد بيرزاده، وأمير حسين كشاورزي، وإيمان مرزان بخش، ومحمد باقر صوري، وسعيد أسدي، وحميد جهانغيري.

وبحسب التقرير ذاته، فإن أمير حسين مرادي، السجين السياسي المحكوم عليه بالإعدام، نُقل إلى المركز الطبي  بهذا السجن، منذ أمس الخميس، مع تدهور حالته الصحية.

وكتبت "هرانا" أن 12 سجينًا آخرين نُقلوا إلى المركز الطبي لفحصهم، صباح الجمعة 30 أكتوبر (تشرين الأول)، لكنهم أعيدوا إلى العنبر "بعد إعطائهم علبة من حبوب الزكام ودون الخضوع لاختبارات كورونا".

يذكر أنه في الأشهر الأخيرة، دعا عدد من نشطاء حقوق الإنسان والمنظمات الدولية إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين بسبب تفشي كورونا. ومع ذلك، لم يحصل كثير من السجناء السياسيين على إجازة كورونا.

موقع إيراني يكشف بيع الأعضاء البشرية في البلاد بسبب الفقر

أفاد موقع "تجارت نيوز" الإخباري بنشر إعلانات في الفضاء الإلكتروني، عن بيع أعضاء بشرية على مجموعة تلغرامية تضم 140 ألف عضو.

ووفقًا لـ"تجارت نيوز"، فإن هذه المجموعة تحتوي إعلانات حول بيع الكبد مقابل 200 مليون تومان، والكلى مقابل 100 إلى 150 مليون تومان. كما نقل هذا الموقع عن إحدى السيدات قولها:

"لقد بعنا كلية زوجي العام الماضي مقابل 50 مليون تومان لتسديد إيجارات متأخرة، واشترينا منزلاً دون مرافق في منطقة "سراسياب". لكن بيع الكلى، جعل  الأمور صعبة على زوجي. فهو الآن لا يستطيع العمل كما كان في السابق.. والآن نريد بيع جزء من الكبد إما لشراء متجر أو سيارة.

يشار إلى أنه منذ حوالي 20 عامًا، كانت هناك عدة تقارير في وسائل الإعلام الإيرانية حول بيع الأعضاء، وخاصة الكلى.

لندن تستدعي السفير الإيراني  بعد أنباء عن محاكمة نازنين زاغري في اتهامات جديدة قبل 5 أشهر من انقضاء عقوبتها

في أعقاب تقارير عن محاكمة الناشطة السياسية السجينة في إيران نازنين زاغري، في اتهامات جديدة، قبل نحو 5 أشهر من انقضاء عقوبتها، مما يمكن أن يؤدي إلى مواصلة اعتقالها، استدعت وزارة الخارجية البريطانية، الخميس 29 أكتوبر (تشرين الأول)، السفير الإيراني في لندن، حميد بعيدي نجاد.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية ، فقد تم إبلاغ حميد بعيدي نجاد، عند الاستدعاء، بأن معاملة النظام الإيراني لنازنين زاغري كانت "غير عادلة وغير مقبولة".

كما أعربت وزارة الخارجية البريطانية عن قلقها البالغ إزاء وضع نازنين زاغري، ودعت النظام الإيراني إلى "إنهاء هذا الاعتقال التعسفي".

ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن زوج  نازنين زاغري، ريتشارد راتكليف، قوله إن القضاء في إيران استدعاها للحضور في محكمة الثورة، يوم الاثنين المقبل، بشأن الاتهامات الجديدة، وطلب منها تجهيز متعلقاتها الشخصية للعودة إلى السجن.

يشار إلى ان هذه المواطنة الإيرانية-البريطانية، التي حُكم عليها سابقًا بالسجن 5 سنوات، تخضع للإقامة الجبرية حاليًا في منزل والديها في طهران، بسبب تفشي كورونا.

ومن جانبه، وصف راتكليف زوجته نازنين زاغري بأنها "رهينة" في سجن النظام الإيراني.

إلى ذلك، أشارت تقارير مختلفة إلى أن إيران قد احتجزت زاغري للضغط على المسؤولين البريطانيين من أجل سداد ديون بقيمة 400 مليون جنيه إسترليني مستحقة منذ عهد بهلوي، الأمر الذي تنفيه الجمهورية الإسلامية.

 

اعتقال بائعي دولارات مزورة في طهران

أعلنت الشرطة في طهران عن ضبط ومصادرة 3 آلاف ورقة دولار مزيفة كان بعض البائعين ينوون بيعها في الأسواق.

وقال علي شريفي، رئيس مخفر رقم 1 في شرطة طهران، إن قوات الشرطة ألقت القبض على أصحاب هذه الدولارات المزيفة بعد أن كانت قد دخلت إيران عبر التهريب.

وذكر "شريفي" في هذا الخصوص: تلقينا تقریرًا من عدد من المواطنين في 19 من سبتمبر (أيلول) الماضي حول بيع دولارات مزيفة في "ميدان تجريش" ليتم إلقاء القبض على شخص يدعى "هوشنك" وكشفنا بعد تفتيشه امتلاكه 2000 ورقة دولار مزيفة في جيوبه".

وخلال التحقيقات معه قال المتهم إنه قام بشراء هذه الدولارات المزيفة من شركة تجارية في شارع "كشاورز" وباع بعضًا منها بأسعار أقل من أسعار الأسواق".

وحسب تصريحات المسؤول الشرطي فإن التحقيقات مع الشركة التجارية أوصلت إلى وجود 1000 ورقة دولار مزيفة، ليتم بعدها اعتقال أعضاء المجموعة الرئيسيين الذين قاموا بتهريب هذه الدولارات من الخارج ليقوموا ببيعها بأسعار أقل من الأسعار الحقيقية في الأسواق.

إيران تستعين بقوات "الباسيج" للسيطرة على الأسواق

قال رئيس دائرة الرقابة لغرفة المشاغل والأعمال في إيران، بهنام نيك منش، إن هناك ما يزيد على 4 آلاف شخص من قوات التعبئة (الباسيج) يتم إعدادهم للمشاركة في عمليات الرقابة على الأسواق.

وتأتي هذه المحاولات بعد الاضطرابات التي شهدتها الأسواق الإيرانية وحالة الفوضى في أسعار السلع الحياتية والأساسية، كما أنها تأتي بعد تأكيد المسؤولين عن قطاع الأسواق وجود نقص في عدد المراقبين على الأسواق والأسعار المتداولة. 

وذكر "نيك منش" في مقابلة مع وكالة "إيلنا"، اليوم الخميس، هذا المقترح وقال إنه جاء بسبب "النقص" في أعداد المراقبين على الأسعار، مؤكداً استعداد قوات التعبئة (الباسيج) لمساعدة المراقبين من أجل ضبط الأسعار والسيطرة على حالة الفوضى التي تشهدها العديد من السلع والبضائع. 

وكان وزير الصناعة والتعدين والتجارة، علي رضا رزم حسيني، قد أعلن عن إعداد قوات جديدة تحت إشراف الوزارة مكونة من قوات الباسيج ومجهزين بـ"أدوات ذكية" لتشديد الرقابة على الأسواق، دون أن يقدم إيضاحات إضافية حول طبيعة هذه الأدوات وكيفية استخدامها من قبل المراقبين وقوات الباسيج في إطار العمل على السيطرة على الأسواق.

جدل حول تغيير اسم شارع "نوفل لوشاتو" في طهران بعد تصريحات "ماكرون" ضد الإسلام الراديكالي

في أعقاب احتجاجات الطلاب الموالين للنظام والدعوة لإعادة تسمية شارع "نوفل لوشاتو" في طهران بسبب تصريحات الرئيس الفرنسي، عارض ثلاثة أعضاء في مجلس بلدية طهران تغيير اسم هذا الشارع.

وقال محمد جواد حق شناس، رئيس اللجنة الثقافية في مجلس بلدية طهران، لوكالة أنباء "فارس"، الخميس، ردًا على طلب تغيير اسم هذا الشارع إلى "حضرت محمد": إن اسم "حضرت محمد" يوجد في العديد من شوارع وأزقة العاصمة واسمه مدرج في أكثر من 10 مواقع في طهران.

في الوقت نفسه، قالت زهرا نجاد بهرام، عضو هيئة رئاسة مجلس البلدية، إن تسمية هذا الشارع تعود لوجود روح الله الخميني في تلك المدينة الفرنسية أثناء المنفى، قائلة: "تغيير اسم هذا الشارع نوع من محو الهوية من البلاد".

وكتب علي اعطا، الناطق باسم مجلس البلدية، أيضًا، على صفحته على تويتر: "يجب على مؤيدي تغيير اسم شارع نوفل لوشاتو أن يكونوا حذرين بما فيه الكفاية بأن طريقة التعامل مع هذه الإساءة ليست حذف الأسماء والآثار المتعلقة بالثورة الإسلامية"!

هذا وقام الطلاب الباسيجيون والموالون للنظام بتنظيم مسيرة احتجاجية أمام السفارة الفرنسية، مطالبين بإعادة تسمية شارع نوفل لوشاتو.

وتأتي هذه الاحتجاجات في أعقاب تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إثر اغتيال معلم فرنسي علي يد إسلامي متطرف. وكان "ماكرون" قد وعد بالدفاع عن القيم العلمانية لفرنسا ضد الإسلام الراديكالي.

يشار إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، بما في ذلك وكالة أنباء "فارس"، أطلقت حملة ونشرت تقارير للمطالبة بإعادة تسمية شارع نوفل لوشاتو.

الرئيس الإيراني: تجاهل الخدمات الحكومية ليس إنصافاً

قال حسن روحاني، رئيس جمهورية إيران، إن "تجاهل الخدمات التي قدمتها الحكومة يتنافى مع الإنصاف والأخلاق"، مشددًا على أنه "يجب على المعارضة النظر إلى الخدمات الحكومية إلى جانب النقد".

وأضاف روحاني، يوم الخميس، خلال حفل الافتتاح الافتراضي لمصفاة في طهران، إن "التصريح بكلمات تحطّم معنويات الناس وتخيّب آمالهم هو أعلى خيانة للشعب".

وصرح بأن الحكومة "في وسط ساحة الكفاح ضد العقوبات"، مضيفًا أن "أولئك الذين لديهم نقد ضد الحكومة يجب أن ينظروا أيضًا إلى الخدمات الحكومية".

وكان روحاني قد قال في اجتماع للحكومة في اليوم السابق إن "الإهانة والافتراء والكذب" لا علاقة لها بـ "الانتقاد".

وتأتي تصريحات حسن روحاني في أعقاب تصريحات بعض أعضاء البرلمان بشأن استجوابه وإعدامه، ثم انتقاد المرشد الأعلى لتلك التصريحات.

وبعد كلمة المرشد الأعلى، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إنه من الآن فصاعدًا سيحتفظ النواب بأقوال ومظالم الشعب من مسؤولي الحكومة في "صدورهم".

وزارة النفط الإيرانية: "زنغنه" سيحضر اجتماعات "أوبك" رغم العقوبات الأميركية 

قال كسرى نوري، المتحدث باسم وزارة النفط الإيرانية، إن بيجن زنغنه، وزير النفط الإيراني، قد يحضر اجتماعات منظمة أوبك رغم العقوبات الأميركية.

وقال "نوري" لوكالة أنباء "إسنا"، مساء الأربعاء، إن وزير النفط "ليس لديه مشكلة في حضور الاجتماعات الدولية"، وإن العقوبات الأميركية على زنغنه تتعلق فقط بزيارته للولايات المتحدة أو تجميد أصوله المحتملة في ذلك البلد.

يذكر أن وزارة الخزانة الأميركية فرضت، يوم الاثنين، 26 أكتوبر (تشرين الأول)، عقوبات جديدة على وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، ووزارة النفط، وشركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية، وشركة النفط الوطنية الإيرانية، وسبعة أفراد تابعين للوزارة، هم: "مسعود كرباسيان، ومحمود مدني بور، وبهزاد محمدي، وعلي أكبر بوربراهيم، وعلي رضا صديق آبادي، ونصر الله سردشتي ، وويان زنغنه".