الانتخابات الإيرانية: الأصوات الباطلة تحرز المركز الأول في بعض المدن | ایران اینترنشنال

الانتخابات الإيرانية: الأصوات الباطلة تحرز المركز الأول في بعض المدن

مع توالي نشر التقارير الرسمية الإيرانية حول نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية في محافظات البلاد، تشير الإحصاءات إلى تقدم الأصوات الباطلة وإحرازها المركز الأول أو الثاني في معظم المدن الإيرانية.

كما تظهر التقارير نسبة مشاركة منخفضة للغاية في بعض المدن الكبرى في إيران بما فيها طهران وشيراز.

ففي طهران، أعلن رئيس لجنة الانتخابات في العاصمة الإيرانية أن نسبة المشاركة بلغت 26 في المائة من الناخبين الذين لهم حق التصويت، وأردف أن 74 في المائة من الناخبين لم يشاركوا في التصويت.

وبلغت نسبة الأصوات الباطلة في محافظة طهران نحو 12 في المائة.

كما أعلن رئيس لجنة الانتخابات في مدينة شيراز، جنوبي إيران، أن نسبة مشاركة المواطنين في الانتخابات الرئاسية بهذه المدينة بلغت نحو 32 في المائة، أي أقل من ثلث الناخبين.

إلى ذلك، قال رئيس لجنة الانتخابات في محافظة بوشهر، جنوبي إيران، إن أكثر من 14 في المائة من المشاركين في الانتخابات الرئاسية أبطلوا أصواتهم في صناديق الاقتراع، وجاءت الأصوات الباطلة في المرتبة الثانية بعد الأصوات التي حصل عليها رئيسي.

وبحسب الإحصائيات التي قدمها عزيز الله شهبازي، محافظ كرج، عن انتخابات مجلس المدينة، جاءت الأصوات الباطلة في المركز الأول (38888 صوتاً باطلا)، وفي المركز الثاني أحد المرشحين بـ22906 أصوات. كما أشار شهبازي إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية وصلت إلى نحو 42 في المائة.

كما تشير التقارير الواردة من محافظة ألبرز إلى وجود أكثر من 375 ألف صوت باطل في الانتخابات.

يشار إلى أن نسبة الأصوات الباطلة والتي بلغت نحو 13 في المائة، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ الانتخابات الرئاسية الإيرانية، أثارت انتباه المحللين في الداخل والخارج.

مسؤول محلي إيراني في الأهواز ينفي نقل المياه إلى الكويت

نفى مساعد رئيس منظمة المياه والكهرباء في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، صابر علي دادي، اليوم الأحد 25 يوليو (تموز)، نقل مياه المحافظة التي تعاني من الجفاف إلى الكويت.

وفي تصريح أدلى به إلى وكالة أنباء "إرنا" الرسمية، نفى علي دادي خبر نقل مياه الأهواز إلى الكويت الذي تداولته مؤخرا وسائل التواصل الاجتماعي، وقال لم يتم تنفيذ أي مشروع حتى الآن لنقل مياه خوزستان إلى الكويت.

وأثار موضوع اتفاقية نقل مياه خوزستان إلى الكويت التي تم توقيعها خلال فترة رئاسة محمد خاتمي، أثار ردود فعل واسعة خلال السنوات الأخيرة، ولكن البرلمان الإيراني لم يوافق على هذه الاتفاقية، ولم تتحول أبدا إلى عقد بين الجانبين.

وتداوت مواقع التواصل الاجتماعي في إيران قبل عامين مقطع فيديو لخطوط أنابيب يقال إنها تنقل مياه الأهواز إلى الكويت، وهو ما نفته الحكومة الإيرانية آنذاك. كما تم تداول فيديوهات مماثلة  في الأيام الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال علي دادي إن خطوط نقل المياه، التي يُزعم أنها تنقل المياه إلى الكويت، هي في الواقع ضمن مشروع "غدير" المائي، الذي يوفر مياه الشرب لعبادان والمحمرة والحويزة والخفاجية والفلاحية وعدد من القرى على طول الطريق تم تنفيذه قبل 3 أعوام.

تجدر الإشارة إلى أن محافظة خوزستان شهدت خلال الـ11 يوما الماضية احتجاجات شعبية واسعة بسبب شح المياه في هذه المحافظة، ولكنها قوبلت بقمع واسع من قبل القوات الأمنية كما شهدت المحافظة انقطاعا في الإنترنت يستمر حتى اللحظة.

الخارجية الإيرانية تصف تصريحات ميشيل باشليه بـ"غير الصحيحة والباطلة"

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية بيان المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، بشأن الأحداث في خوزستان بأنه "سياسي وباطل وتدخل في الشؤون الداخلية".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أمس السبت، إن البيان يحتوي على اتهامات ومعلومات كاذبة.

وأكد سعيد خطيب زاده أن أزمة نقص المياه في خوزستان ترجع إلى الجفاف، وأيضًا نتيجة العقوبات الأميركية التي حالت دون نقل التكنولوجيا إلى إيران.

وكانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد دعت في بيانها الصادر أول من أمس الجمعة، المسؤولين الإيرانيين إلى معالجة أزمة نقص المياه بدلاً من قمع المتظاهرين في خوزستان.

ووصفت ميشيل باشليه الوضع الحالي في محافظة خوزستان بأنه "كارثي" وبأنه نتيجة سنوات من إهمال النظام الإيراني.

عضو بـ"مجلس صيانة الدستور" يطالب بقطع وصول الإيرانيين إلى الإنترنت العالمي

دعا أحمد خاتمي، أحد أعضاء مجلس صيانة الدستور، الرئيس الإيراني المنتخب، إبراهيم رئيسي إلى فرض قيود على الوصول إلى الإنترنت العالمي لجميع الشرائح في إيران، كما أكد على قطع وصول الشباب إلى الفضاء الافتراضي للدول الأخرى.

وقال "خاتمي"، اليوم السبت 24 يوليو (تموز): "عندما يكون الفضاء الافتراضي لجميع البلدان متاحًا لشبابنا، فهذا يعني أن ثقافة جميع البلدان موجودة في منازل جميع الأسر الإيرانية".

وشدد على "توطين" الإنترنت، مؤكدًا: "لقد قيدت جميع البلدان استخدام الإنترنت في مجتمعاتها؛ في روسيا، على سبيل المثال، لا يوجد فضاء افتراضي أميركي".

جدير بالذكر أن النظام الإيراني سعى منذ سنوات عديدة إلى تقييد وصول المواطنين إلى الإنترنت العالمي وإطلاق إنترنت وطني غير متصل بالشبكة العالمية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تضاعفت محاولات البرلمانيين الإيرانيين من أجل تنفيذ مشروعهم بفرض القيود على الفضاء الافتراضي في إيران، وأكدوا أنهم "لن يستسلموا للهتافات والضوضاء" وسيعتمدون المشروع.

واتهم عضو مجلس صيانة الدستور في تصريحاته اليوم، أميركا والأجانب بالسعي وراء "عدم تفعيل الإنترنت الوطني في إيران، لكي يكونوا قادرين على التأثير بسهولة على الشباب من خلال الفضاء الافتراضي"، وأضاف: إنهم يسعون إلى إبعاد شبابنا عن الله وإغرائهم بالشهوات من خلال الفضاء الافتراضي.

70 ناشطًا وصحافيًا كرديًا يطالبون النظام الإيراني بالاستجابة لمطالب المحتجين في خوزستان

أعرب نحو 70 من النشطاء السياسيين والمدنيين والصحافيين الأكراد عن "تعاطفهم" مع متظاهري خوزستان، مطالبين النظام الإيراني بالاستجابة لمطالب المحتجين.

وفي بيان صدر السبت، أعرب النشطاء والصحافيون عن تعازيهم لذوي الضحايا وأهاليهم ودعوا إلى إطلاق سراح المعتقلين.

ومن الموقعين على هذا البيان: حسن أميني، وإسماعيل مفتي زاده، وسياوش حياتي، وملا حامد محمدي، وجلال جلال زاده، وهجير جاله، ورسول سلطاني حاجي لك، وعثمان نوري، وموسى أميدي وإبراهيم أحمدبور.

في هذا البيان، تم ذكر "الافتقار إلى الإدارة السليمة وعدم الكفاءة وتجاهل رأي الخبراء والتدمير العشوائي لبيئة المنطقة" كعوامل تدخل في الوضع الحالي في خوزستان.

كما تساءل الموقعون على البيان: "بغض النظر عن كل المشكلات والأزمات التي تواجهها هذه المنطقة، السؤال هو: لماذا وصلت خوزستان إلى مثل هذا الوضع حيث أصبحت تطالب بحقها الأساسي وهو الماء، بتكلفة باهظة؟".

نائب الرئيس الإيراني: لا ينبغي أن يحدث شيء في خوزستان وبلوشستان يفرح به الأميركيون

قال إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، في اجتماع حضره عدد من زعماء القبائل والنخب العرب والبختياريين في خوزستان: "يجب أن نكون يقظين حتى لا يحدث شيء في خوزستان وبلوشستان يفرح به الأميركيون".

وأضاف جهانغيري في هذا الاجتماع، مساء الجمعة، أن سبب عدم تصريف المياه إلى هور العظيم هو تخزينها للزراعة في الخريف.

وتابع مخاطبًا زعماء قبائل خوزستان: "انتبهوا بشكل خاص لمسألة المياه المطلوبة في هذه المحافظة في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، ولا تقولوا في ذلك الوقت لماذا ليس لدينا ماء في موسم الزراعة".

يذكر أن أحد أسباب الاحتجاجات الأخيرة في خوزستان هو نقص المياه في منطقة هور العظم، تلاها نفوق الماشية بسبب نقص المياه.

وبعد تصاعد الاحتجاجات، تم تصريف المياه إلى مستنقع هور العظيم، لكن المسؤولين في منظمة المياه والكهرباء في خوزستان قالوا إن المياه كانت مخزنة للزراعة الخريفية، وقرار تصريف المياه لم يتخذ من قبل المنظمة.

وأكد جهانغيري، الذي سافر إلى محافظة خوزستان بعد تسعة أيام من بدء الاحتجاجات، في اجتماع، مساء الجمعة، أن نقل المياه من خوزستان إلى محافظات أخرى تم فقط لغرض الشرب.

يشار إلى أن مشاريع نقل المياه من خوزستان إلى محافظات أخرى أثارت احتجاجات متكررة من سكان خوزستان.

 

"هرانا" ينشر أسماء 102 معتقل إيراني في احتجاجات خوزستان.. ويؤكد مقتل 9 على الأقل

نشر موقع "هرانا" الإخباري المهتم بقضايا حقوق الإنسان في إيران، أسماء 102 من المعتقلين في احتجاجات خوزستان (جنوب غربي إيران)، وفي إشارة إلى انتشار الاحتجاجات في 30 مدينة إيرانية، أفاد أن عدد ضحايا هذه الاحتجاجات بلغ 9 على الأقل حتى الآن.

وأفاد الموقع الإخباري، السبت، بأنه تم اعتقال مئات الأشخاص خلال الاحتجاجات، لكن تم التعرف على 102 شخص حتى الآن.

وفي القائمة التي نشرها موقع "هرانا"، هناك عدد من الأشخاص تبلغ أعمارهم نحو 18 عامًا، وبحسب هذه القائمة، فإن الطفل أيوب عبود النمنوم، البالغ من العمر 12 عامًا، تم اعتقاله أيضًا في 22 يوليو (تموز) في مدينة شاوور.

وبحسب أنباء وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فإنه مع استمرار الاحتجاجات وانتشارها في خوزستان، كثفت القوات الأمنية من اعتقال المواطنين، كما امتدت الاعتقالات إلى مدن أخرى في إيران.

في غضون ذلك، أعلن علي كلالي، مساعد قائد شرطة لورستان، دون تقديم إحصاءات وتفاصيل، أنه تم اعتقال عدد من المتظاهرين في اليكودرز. ووصفهم بأنهم "قادة المشاغبين ومشاركون في أعمال الشغب".

يذكر أن السلطات الإيرانية لم تصدر حتى الآن إحصاءات عن عدد المعتقلين، لكنهم أكدوا فقط مقتل بعض المواطنين في الاحتجاجات، قائلين إنهم قتلوا برصاص المحتجين. لكن تقارير مستقلة تشير إلى أن هؤلاء الأفراد قتلوا على أيدي عناصر الأمن.

زيادة أسعار المواد الغذائية في إيران نحو 60 %.. مقارنة بشهر يوليو من العام الماضي

في أحدث تقرير شهري له، أعلن مركز الإحصاء الإيراني عن زيادة بنسبة 59.6 في المائة في أسعار المواد الغذائية في يوليو من هذا العام مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

يشار إلى أن مركز الإحصاء الإيراني منع وصول المستخدمين خارج البلاد إلى بياناته لعدة أسابيع، لكن وكالة أنباء "إيسنا" لم تغط سوى قسم التقرير العام لهذه المؤسسة الرسمية، والتي ادعت أن التضخم من نقطة إلى نقطة  (زيادة الأسعار في يوليو مقارنة بالشهر نفسه من عام 2020) كانت 43.6 في المائة.

وبالتالي، كانت الزيادة في أسعار المواد الغذائية أعلى بكثير من الزيادة في الأسعار في مجالات أخرى، بما في ذلك الخدمات والإسكان، وغيرهما.

كما بلغ معدل التضخم السنوي (12 شهرًا المنتهية في يوليو من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي) 44.2 في المائة.

ويبلغ معدل التضخم السنوي للأسر الحضرية والريفية 43.7  في المائة و47.3 في المائة على التوالي، لذلك ارتفعت الأسعار في المناطق الريفية أكثر من المدن.

وبحسب صندوق النقد الدولي، فقد سجلت إيران  بعد فنزويلا وزيمبابوي والسودان وسورينام ولبنان، أعلى معدل تضخم في العالم عام 2020، وستزداد البلاد سوءًا هذا العام.