"الإحصاء الإيراني": التضخم في سبتمبر 34.4٪ | ایران اینترنشنال

"الإحصاء الإيراني": التضخم في سبتمبر 34.4٪

أصدر مركز الإحصاء الإيراني تقريره عن معدل التضخم في البلاد، يوم الأربعاء 23 سبتمبر (أيلول)، والذي نُشر على الموقع الإلكتروني للمركز، قائلاً إن التضخم في شهر سبتمبر الحالي بلغ 34.4٪، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. 

وبحسب التقرير، بلغ معدل التضخم السنوي (الـ12 شهرًا المنتهية في سبتمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي) 26٪، بينما توقع صندوق النقد الدولي في مارس (آذار) الماضي أن يبلغ التضخم السنوي في إيران 34٪ هذا العام. 

ويبدو أن التضخم السنوي في إيران أعلى حتى من توقعات صندوق النقد الدولي، حيث ارتفع الدولار بشكل حاد خلال الأشهر الماضية. 

وتأرجح سعر الدولار بين 22 و27 ألف تومان في سبتمبر من العام الجاري، بينما كان هذا الرقم 16 ألف تومان في مارس الماضي، وأقل من 12 ألف تومان في سبتمبر من العام الماضي. وبلغ سعر الدولار ذروته فوق 28 ألف تومان يوم الأربعاء. 

وفي حين انخفضت قيمة الريال الإيراني مقابل الدولار بأقل من النصف مقارنة بشهر سبتمبر من العام الماضي، فإن تقرير مركز الإحصاء، الذي ذكر أن التضخم بلغ 26٪، موضع شك. حيث تجاوز معدل التضخم في إيران العام الماضي 41٪. 

ويشار إلى أن الإحصائيات الرسمية الإيرانية تكون دائمًا موضع تساؤل من قبل الخبراء، وعادة ما تتعارض مع إحصاءات المؤسسات الدولية.

أمين ميليشيا النجباء: سفارة واشنطن في بغداد "قاعدة عسكرية".. ومستشار المرشد يدعو لإنهاء "الاحتلال الأميركي"

أفادت مصادر صحافية إيرانية أن اللواء يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد علي خامنئي، التقى أكرم الكعبي، أمين عام ميليشيا النجباء العراقية، في طهران، بحضور عدد من العسكريين الإيرانيين، وناقشوا معًا الأوضاع السياسية والميدانية في العراق، كما انتقدوا "السياسات التخريبية للولايات المتحدة في مختلف المجالات".

وذكرت وكالة "مهر"، أن أكرم الكعبي ناقش مع مستشار المرشد الإيراني الأوضاع الراهنة في العراق، ودور "المقاومة والحشد الشعبي والمساعدات الإيرانية"، متهمًا واشنطن بأنها "تحاول الآن خلق أزمات اقتصادية وأمنية تقود العراق إلى الدمار".

وفي سياق اللقاء، أكد الكعبي- حسب وكالة "مهر"- أن السفارة الأميركية في بغداد "ليست مركزًا دبلوماسيًا بل هي قاعدة عسكرية"، مؤكدًا على أهمية التواجد النشط لميليشيات النجباء "في ساحات الجهاد ضد الإرهاب التكفيري والاحتلال".

وخلال اللقاء أعرب يحيى صفوي عن سعادته بلقاء الكعبي وأبلغه تحية المرشد خامنئي، مضيفًا: "حسب خبرتي، فإن الولايات المتحدة شر مطلق"، مشيدًا بشجاعة الشعب العراقي، داعيا إلى "استمرار الضغط على الاحتلال الأميركي"، حسب قوله.

يأتي هذا اللقاء في حين تسعى الحكومة العراقية في الآونة الأخيرة إلى ضرورة استقلال القرار الوطني بعيدا عن التأثيرات الخارجية، والعمل على ترسيخ الأمن في المجتمع العراقي.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تتهم إيران بدعم الميليشيات العراقية المقربة لطهران في مهاجمة بعثاتها الدبلوماسية في العراق، لاسيما السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد. وقد زادت هذه الهجمات بعد مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الذي تتهمه واشنطن بتدبير كثير من العمليات ضد القوات الأجنبية في المنطقة.

المقررة الأممية الخاصة بالإعدامات التعسفية: السلطات الإيرانية تخفي مواقع المقابر الجماعية وتنفي وجودها

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالإعدامات التعسفية، آنيس كالامار، في تقرير لها حول حالات الإعدام خارج القانون في العالم، إن إيران تواصل نفي وجود مقابر جماعية لأفراد قامت بإعدامهم سابقا.

وطالبت آنيس كالامار، في تقريرها الذي سلمته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لضمان المعايير الدولية لحقوق الإنسان في الدول التي تتواجد فيها مقابر جماعية مثل إيران.

كما أشارت كالامار إلى قيام السلطات الإيرانية بتخريب هذه المقابر من أجل محو آثار هذه الجرائم، مؤكدة أن هذه الأماكن هي شهادة لتوثيق "الأحداث الكارثية" التي حدثت في التاريخ والتي لا ينبغي نسيانها.

وأدانت المقررة الخاصة للأمم المتحدة اعتقال الأفراد الذين قاموا بعمليات بحث عن هذه المقابر أو أشاروا إلى وجودها، مشددة على ضرورة الحفاظ على هذه الأماكن، داعية إلى صيانة كرامة الإنسان حيا وميتا.

 وأضافت قائلة: "تاريخنا البشري مليء بالمجازر الجماعية، وفي الغالب يكون مرتكبو هذه الجرائم طلقاء، بل قد يتم تكريمهم فيما بعد، وتُبنى لهم التماثيل في المحاكم والحدائق والشوارع".

 

روحاني: نعرف جيدًا أن الإيرانيين يمرون بظروف صعبة

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بعد إشارة إلى آثار العقوبات الأميركية وتراجع عائدات إيران من العملات الأجنبية: "واضح تمامًا بالنسبة لنا أن الناس يمرون بظروف صعبة".

وأوضح حسن روحاني، خلال مشاركته في اجتماع الحكومة، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر (تشرين الأول): "نعرف أن الناس في وضع صعب، وواضح تماما أنه عندما تختفي 50 مليار دولار من عائدات النفط في بلد ما، دفعة واحدة، يتعرض الناس فيه للضغوط، هذا أمر سهل على الأفهام".

ووصف روحاني الظروف التي تمر بها البلاد بـ"غير العادية"، لكنه أكد أن العقوبات الأميركية الجديدة والتي استهدفت قطاع النفط والوزير بيجن زنغنه، تدل على "نجاح الجمهورية الإسلامية" في بيع النفط.

تأتي تصريحات روحاني في الوقت الذي أكد فيه خلال السنوات السابقة عدة مرات أن العقوبات الأميركية لن تؤثر على مسار صادرات إيران من النفط، وأن طهران ستستمر في تصدير نفطها إلى الدول الأخرى.

وفي سياق آخر، أشار روحاني إلى النقد الذي يوجه لحكومته، وطالب بأن تتم الإشارة إلى "الجوانب الإيجابية" وليس السلبية فقط، قائلا: "أي نقد هذا بحيث لا ينظر إلى نقاط القوة وإنما يتم التركيز على نقاط الضعف فقط".

وجاءت تصريحات روحاني عن الانتقادات بعد أن طالب نائب برلماني متشدد بإعدام روحاني، بسبب فشله في إدارة الأزمات التي تشهدها البلاد وعلى رأسها أزمة العقوبات الأميركية وأزمة جائحة كورونا.

كما أشار المرشد علي خامنئي إلى هذه المعركة الكلامية بين الحكومة ووزرائها وبين عدد من نواب البرلمان، وقال إن الإساءة إلى الحكومة "حرام"، واصفًا هذه الإساءات بأنها "أسلوب أميركي".

 

"غروسي": إيران تبني موقعًا نوويًا تحت الأرض

أكد رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران بدأت بناء محطة لتجميع أجهزة الطرد المركزي تحت الأرض. وقال غروسي لوكالة "أسوشيتد برس" يوم الثلاثاء "لقد بدأوا مؤخرًا هذا العمل ولم ينتهِ بعد، إنها عملية طويلة".

ولم يذكر غروسي تفاصيل أخرى، قائلًا إنها "معلومات سرية"، ولم تردّ بعثة إيران لدى الأمم المتحدة بعدُ على طلب للتعليق.

وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضًا إن إيران زادت مخزونها من اليورانيوم المخصب منخفض التركيز، لكنها لا تكفي لصنع قنبلة ذرية.

وفي أعقاب انفجار يوليو (تموز) في موقع نطنز النووي، قالت طهران إنها ستبني محطة جديدة أكثر أمانًا في الجبال المحيطة بالمنطقة.

ووفقًا لوكالة "أسوشيتد برس"، فإن صور الأقمار الاصطناعية حول موقع نطنز لا تظهر أي علامات على البناء.

رئيس الإذاعة والتلفزيون الإيراني يدعو إلى مقاضاة "الفضائيات المعارضة" في الخارج

قال عبد علي عسكري، رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، يوم الثلاثاء، إن "حوالي 130 قناة باللغة الفارسية وحوالي 140 قناة بلهجة الجماعات العرقية الإيرانية تبث برامج ضد بلدنا"، لكنه لم يخض في تفاصيل الإحصائيات أو خصائص هذه الفضائيات.

وقال علي عسكري في اجتماع "المجلس المتخصص والاستراتيجي للشؤون القانونية للإذاعة والتلفزيون": "يجب أن نكون قادرين على متابعة وتحييد هذا الهجوم بشكل قانوني".

وأضاف: "حتى الآن لم نرفع شكوى قانونية ضد هذا القدر من المحتوى الذي يتم نشره على القنوات الفضائية ضد البلاد وتشويش الرأي العام"، إلا أن رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون لم يحدد الاتهامات التي ينوي بموجبها مقاضاة هذه الوسائل الإعلامية التي تقع خارج إيران.

"بومبيو": إيران والصين وكوريا الشمالية أشد المنتهكين للحرية الدينية

أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في اليوم العالمي للحرية الدينية، الذي يوافق 27 أكتوبر (تشرين الأول)، أن ثلاث دول، هي الصين وإيران وكوريا الشمالية، زادت من إجراءاتها القسرية لقمع الناس في مجال حرية المعتقد والدين.

وفي بيان صدر الثلاثاء، أشار "بومبيو" إلى قانون الحرية الدينية الدولي، الذي أُقر في الولايات المتحدة قبل 22 عامًا.

وشدد على التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن الحق في الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم، وقال إن الدول الثلاث (إيران والصين وكوريا الشمالية) كانت أشد المنتهكين لهذا الحق.

وأشار وزير الخارجية الأميركي على وجه التحديد إلى الصين التي "تسعى إلى استئصال أي شكل من أشكال المعتقدات التي تتعارض مع عقيدة الحزب الشيوعي".

وقد أثار قمع مسلمي الأويغور في الصين انتقادات واسعة النطاق من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

جدير بالذكر أن وزارة الخارجية الأميركية تقدم في كل عام تقريرًا مفصلًا عن حالة حرية التعبير في العالم. ودعا أحدث تقرير للوزارة، صدر في مايو (أيار)، إلى تحديد مرتكبي انتهاكات الحرية الدينية في إيران، ودعا إلى فرض عقوبات عليهم.

مسؤولو "النظام الطبي" الإيرانية يدعون إلى إعادة النظر في "إدارة أزمة كورونا"

وجه مسؤولو منظمة النظام الطبي الإيرانية رسالة إلى الرئيس حسن روحاني، طالبوه فيها بضرورة إعادة النظر في أساليب وطرق إدارة أزمة كورونا، واصفين إحصاءات ضحايا كورونا بـ"غير المقبولة".

كما دعت الرسالة إلى ضرورة "صياغة وثيقة استراتيجية ووطنية" لتحديد وتعيين وظائف ومهام القطاعات والمؤسسات المختلفة في البلاد، واقترحوا أن يكون هناك ممثلون عن النظام الطبي والمنتديات العلمية في البلاد داخل اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا.

ووقع كل من محمد رضا ظفرقندي رئيس منظمة النظام الطبي، ومصطفى معين رئيس اللجنة العليا، وعباس آقازاده رئيس الجمعية العامة في النظام الطبي، على هذه الرسالة المفتوحة التي توجهوا بها إلى الرئيس بصفته المسؤول التنفيذي الأول في البلاد.

وجاء في الرسالة: "من الضروري إنشاء وتقديم حلول علمية، وحاسمة وملزمة للوقاية من انتشار الفيروس، ويجب أن تكون هناك رقابة حقيقية ومؤثرة من الشرطة على تنفيذ هذه الإجراءات لتخفيف الأعباء على المراكز الطبية والمستشفيات".

إلى ذلك، اقترح هؤلاء المتخصصون في القطاع الطبي بأن يتم يوميًا إجراء 85 ألف تحليل بين المواطنين، لتحديد ومعرفة حالات الإصابة مبكرًا، وذلك بعد أن تفاقم الوضع الصحي في إيران وسجلت البلاد أرقامًا قياسية في عدد الوفيات والإصابات بالفيروس.

إطلاق سراح مؤسس جمعية الإمام علي الخيرية بعد 129 يومًا من الاعتقال

أطلقت السلطات الإيرانية سراح شارمين ميمندي نجاد، مدير ومؤسس جمعية الإمام علي الخيرية، بعد أن كانت قد اعتقلته يوم 21 يونيو (حزيران) الماضي.

وجاء إطلاق سراح ميمندي نجاد بقرار قضائي، وبعد أن سلم السلطات القضائية وثيقة تقدر بملياري تومان.

يشار إلى أن جمعية الإمام علي الخيرية هي منظمة غير حكومية بدأت نشاطها عام 1999، وتعمل في المجال الخيري، ومساعدة المحتاجين ودعم الأطفال.

واتهم موالون للنظام في وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري المؤسسة بالعمل ضد النظام تحت غطاء المساعدات الإنسانية، وهي تهمة رفضها القائمون على المؤسسة وكذلك العديد من النشطاء المدنيين.

وكانت الاتهامات التي وجهت لشارمين ميمندي نجاد هي "الإساءة للمرشد، والإساءة لمؤسس الجمهورية الإسلامية"، وكذلك "العمل ضد الأمن القومي للبلاد".

كما وصفت "كيهان"، جمعية الإمام علي بأنها "تشكيل" على هيئة مجموعات إغاثة يسعى لجذب أفراد من "الطبقات الفقيرة" من خلال "الدعم الخاص الذي يتلقاه من وسائل الإعلام الأجنبية والتواصل مع بعض المنظمات الدولية".

وخلال فترة سجن شارمين ميمندي نجاد، مدير ومؤسس جمعية الإمام علي الخيرية طالب العديد من نشطاء حقوق الإنسان في الداخل الإيراني وكذلك منظمات دولية مثل مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة النظام الإيراني بإطلاق سراح ميمندي نجاد.

مساعد وزير الصحة الإيراني: 35 مليون مواطن أصيبوا بكورونا حتى أواخر سبتمبر الماضي

قال مساعد وزير الصحة الإيراني، رضا ملك زاده، إنه وفقًا للأبحاث الجديدة التي قامت بها وزارة الصحة، فإن ما يقارب 35 مليون إيراني قد أصيبوا بكورونا حتى أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي.

وذكر هذا المسؤول في وزارة الصحة أن وفاة 300 حالة يوميًا أصبحت أمرًا عاديًا في إيران، منتقدًا تراجع الحساسية تجاه الوفيات الناجمة عن الفيروس، وطالب بإجراء مزيد من القيود والإجراءات للحد من انتشار الوباء.

وأضاف ملك زاده: "لا يزال حتى الآن 50 مليون إيراني لم يصابوا بالفيروس وهم معرضون لهذا الخطر".

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد قال في يوليو (تموز) الماضي إن أبحاث وزارة الصحة توصلت إلى أن 25 مليون إيراني قد أصيبوا بفيروس كورونا في أنحاء إيران.

وأشار مساعد وزير الصحة الإيراني، في مقابلة مع صحيفة "همشهري أونلاين" إلى مستقبل أزمة كورونا في إيران، وقال: "لدينا مخاوف من ظهور موجة كبيرة للغاية في الشتاء في ظل الانتشار السريع للفيروس في البلاد وقد نواجه كارثة وخسائر كبيرة للغاية".

برلماني إيراني: المندسون والمعارضون هم من يديرون أسواق البلاد واقتصادها وليس الحكومة

قال أحمد حسين فلاحي، النائب عن مدينة همدان في البرلمان الإيراني، إن الحكومة لم تعد تدير الاقتصاد، مؤكدًا أن "المندسين والمعارضين" هم من يديرون اقتصاد البلاد وأسواقها، وأن القرارات ليست بيد الحكومة.

وذكر فلاحي في كلمته أمام البرلمان، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر (تشرين الأول): "أصبح اقتصاد البلاد اليوم رهينة بيد أفراد من بقايا مسببي فتنة عام 1999، وعام 2009، ونوفمبر (تشرين الثاني) 2019".

ووصف النائب عن مدينة همدان في البرلمان الإيراني الوضع المعيشي للمواطنين بـ"المضطرب"، مضيفًا أن "أصحاب فوضى عام 2009 والذين كانوا معتقلين سابقا باتوا اليوم يقولون بكل صراحة: كم تريدون أن نرفع سعر الدولار لكي تقبلوا التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية؟".

وأوضح أحمد حسين فلاحي أن معارضي الحكومة والعناصر المندسة هم الذين يقفون خلف اضطرابات الأسواق في البلاد، مؤكدًا أن الحكومة لم تعد هي من يملك القرار في سوق العملات الصعبة والذهب.

وأضاف فلاحي قائلا: "الحقيقة التي لا غبار عليها هي أن اقتصاد البلاد ومنذ سنين طويلة، يتم التحكم به من قبل مجموعة من الليبراليين التابعين.. أينما يشاءون يسيّرون الأسواق ويوجهونها".

الولايات المتحدة: سندمر أي شحنة من الصواريخ الإيرانية تصل إلى فنزويلا

حذر، إليوت أبرامز، ممثل وزارة الخارجية الأميركية الخاص لشؤون إيران، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، من أنه إذا كانت إيران تعتزم بيع صواريخ بعيدة المدى لفنزويلا، فإن الولايات المتحدة ستدمرها.

وقال أبرامز: "مثل هذه الخطوة غير مقبولة، والولايات المتحدة لن تسمح بها ولن تتسامح معها."

وأضاف أبرامز "سنبذل قصارى جهدنا لوقف أي شحنات من الصواريخ بعيدة المدى، لكن إذا وصلت إلى فنزويلا بطريقة ما فسوف ندمرها".

ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل"، يأتي التحذير بعد أيام فقط من إعلان الرئيس الفنزويلي  نيكولاس مادورو عن تشكيل مجلس علمي وفني عسكري يهدف إلى تحقيق الاستقلال العسكري بمساعدة دول "شقيقة" من بينها الصين وروسيا وإيران وكوبا.